الجمعة23/8/2019
ص5:25:14
آخر الأخبار
نتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقمسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيبعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون... خطوة أولى في إعادة فتح الطرق الحيوية بين العاصمتينمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيزاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخونوزير الصناعة يمهل المديرين 15 يوماً لمعالجة واقع الشركات المتوقفة والمدمرةترامب: “الله اختارني” لخوض الحرب مع الصينبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبستوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلب وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبرركاميرا سانا مع رجال الجيش العربي السوري في محيط تل ترعي بريف إدلب الجنوبي الشرقي المحرر من الإرهاببالفيديو... المروحيات الهجومية الروسية تدمر تحصينات المسلحين الصينيين شمال اللاذقيةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قمّة سوتشي: خطوة إلى الأمام خطوات إلى الوراء ...بقلم حسني محلي


خلافاً لما كان يتوقّعه الكثيرون فقد انتهت قمّة سوتشي الثلاثية بخفى حنين وهو ما كان واضحاً من ملامح ليس الزعماء فحسب بل المرافقين لهم أيضاً .


فقد عقد الكثيرون آمالاً كبيرة على القمّة التي سبقتها اعترافات الرئيس أردوغان بالعلاقات المباشرة مع دمشق ولو على مستوى أجهزة المخابرات ، فيما توقّع آخرون للزعماء أن يضعوا النقاط على الحروف حول مواضيع الخلاف الرئيسية وأهمها الوضع في إدلب وأسلوب وتطبيق اتفاقية أضنة وعمل اللجنة الدستورية وعودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأخيراً خطط المنطقة الآمنة شرق الفرات .
وخابت آمال المتفائلين ولم يلب الزعماء توقّعات الآخرين على الرغم من محاولات البعض للحديث عن النجاحات التي حقّقتها القمّة ، وهو ما لم يتحدّث عنه الإعلام التركي كثيراً بتعليمات من الرئيس أردوغان الذي بدا مرتاحاً لنتائج القمّة التي لم تحقّق أي شيء عملي ومهم . فقد رفض الرئيس أردوغان تغيير الوضع الحالي في إدلب وهو ما يعني رفضه لأيّ عمل عسكري روسي أو سوري باتجاه المدينة على الرغم من حديث الرئيسين بوتين وروحاني المتكرّر عن ضرورة القضاء على الإرهابيين لضمان وحدة الأراضي السورية . واشترط أردوغان من أجل هذه الوحدة التخلّص من الإرهابيين شرق الفرات ومنبج . ولم يكتف الرئيس أردوغان بهذا الرفض الواضح لايّ تحرّك عسكري في إدلب، بل تحدّث عن اتفاقية أضنة بصيغة لغوية تعترف لتركيا فقط بحق ملاحقة الإرهابيين في سوريا كما فعلت ذلك في جرابلس والباب وعفرين وعلى حد قوله . واعتبر الرئيس أردوغان نجاح مهمة اللجنة الدستورية شرطاً مهماً لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد إعمار منازلهم وإقامة مناطق آمنة لهم وإلى أن يتم التوصّل إلى حل نهائي للأزمة السورية ولا يدري أحد متى ستنتهي، وإذا استمر الموقف التركي الحالي . ومن دون أن يبالي الرئيس أردوغان أيضاً بالانتقادات المباشرة وغير المباشرة التي وجّهها إليه الرئيس روحاني الذي تحدّث وبإسم الرئيس الأسد فيما كان الرئيس بوتين يراعي موقف أردوغان وربما بسبب العلاقات التركية - الروسية المتشابكة التي تحقق من خلالها موسكو مكاسب ليس فقط اقتصادية وتجارية بل استراتيجية ، باعتبار أن تركيا عضوة في الحلف الأطلسي وهي الخندق الأمامي له في وجه روسيا ومن قبلها الاتحاد السوفياتي الذي طالما كان الإسلامي أردوغان ضده منذ شبابه . وربما لهذا السبب يحرص الرئيس أردوغان على توازناته في العلاقة بين العدو "الديني والقومي" روسيا "والحبيب الأول" أميركا التي يتمنّى لها أردوغان أن تعود حليفاً له ولتركيا بدلا من وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي لولاها لاختلف الأمر تماماً بالنسبة لأردوغان ، الذي سعى كثيراً وحتى حزيران 2015 لإقناع هذه الوحدات للتمرّد ضد الرئيس الأسد . ورفض الكرد هذا الطلب فأعلن أردوغان الحرب ضدها بحجّة أنها امتداد لحزب العمال الكردستاني التركي ، فاستنجدت هذه الوحدات بأميركا ومعها فرنسا وبريطانيا ولاحقاً إيطاليا وألمانيا وهي جميعاً دول شريكة لتركيا في الاتحاد الأوربي ويتّهمها أردوغان بالتآمر عليه شخصياً باعتبار أنه زعيم المسلمين في العالم . ويفسّر ذلك الدعم التركي للفصائل الإسلامية المسلحة غرب الفرات ، ويخطّط أردوغان من خلالها للعب دور مهم في المستقبل السوري عموماً بعد أن أفشل الرئيس الأسد مشروعه للصلاة في الجامع الأموي بصفته الخليفة والسلطان العثماني الجديد حسب وصف الكثيرين له في الغرب. وهم الذين وصفوا الدولة العثمانية بالرجل المريض وقالوا عن جيشها الإنكشاري بأنه خطوة إلى الأمام وخطوتان إلى الوراء .
وأثبتت السنوات الماضية أن الجينيات لعبت وتلعب دوراً مهماً في سلوك الدولة التركية ، وكما هي الحال بالنسبة لملوك وأمراء ومشايخ الخليج الذين يهرولون لمصالحة " العدو الديني والتاريخي" للأمة العربية والإسلامية ، ويبدو أنها ليست أبداً على مستوى المسؤولية التاريخية التي أوصلت ومازالت المنطقة إلى حافة الدمار الشامل بفضل ما يُسمّى بالربيع العربي . فقد تآمرت دول المنطقة طيلة السنوات الثمان الماضية على سوريا بحجّة " ديكتاتورية النظام" ، وتدخّلت تركيا منذ اليوم الأول للإطاحة به حسب اعترافات رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم في 25 تشرين الأول2017.
ومن دون أن يسأل أو يتساءل أحد لماذا يشارك الرئيس أردوغان في قمم سوتشي التي يمثل فيها الرئيسان بوتين وروحاني الرئيس الأسد ، فيما يتحدّث الرئيس أردوغان بإسم كل الفصائل المسلّحة ومَن يواليها من الإسلاميين في عموم سوريا والداخل التركي ، وتقدّم لهم تركيا كل الخدمات حتى يكونوا الحاضنة الاجتماعية للفكر الإخواني التركي الذي يتبنّاه أردوغان طالما أن التناقضات الإقليمية والدولية والتواجد التركي العسكري غرب الفرات لصالحه أو هكذا هو يعتقد.
فالكثيرون ومنهم أحد مؤسّسي العدالة والتنمية ونائب رئيس الوزراء الأسبق عبد اللطيف شنار يناشدون الرئيس أردوغان للمصالحة العاجلة والفورية مع الرئيس الأسد، كما يتّهمون أردوغان بالمماطلة والتهرّب من حل المشكلة السورية بسبب عدائه الشخصي ورهاناته على عامل الزمن ويعتقد أنه لصالحه.
ويبقى الرهان على مفاجآت الرئيس أردوغان أو " معجزاته" التي قد يعود من خلالها لصديقه وشقيقه الرئيس الأسد ، ومهما كانت الدوافع روسية وإيرانية أم أميركية وربما داخلية أيضاً ، حيث بات الوضع الاقتصادي والمالي خطيراً جداً لا يتحمّل أعباء الدور التركي في سوريا ، والسؤال لماذا لا يخرج منها أردوغان فوراً!
المصدر : الميادين نت
 


   ( الثلاثاء 2019/02/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 4:25 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...