الثلاثاء20/8/2019
ص1:53:9
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فلسفة النهب.. الذهب السوري مثالاً؟....بقلم محمد علوش


في الوقت الذي تكثر فيه الولايات المتحدة الحديث عن انسحابها العسكري من سوريا، تتضافر الشواهد أن القوات الأميركية صادرت أطناناً من الذهب كان في حوزة تنظيم داعش في معقله الأخير، حيث كان التنظيم المتطرّف قد تحصّل على هذه الكميات الضخمة عبر السلب والنهب في العراق وسوريا قبل أن يجمعها حيث أماكن سيطرته المتآكلة يوماً بعد آخر.


النظرة المستقرّة للغرب في تعامله مع شعوب العالم الثالث، وهي نظرة لا تذهب بعيداً عن منطق "السلعة"

ما يزيد عن 40 طنّاً من الذهب صادرته طائرات عسكرية أميركية بعد مفاوضات مع تنظيم داعش على حياة أفراده، ولم تترك إلاّ القليل للتنظيمات الكردية المسلحة التي تقاتل التنظيم المتطرّف.

الحدث، وإن بدا عند البعض قليل الأهمية أمام حجم الأحداث المتتالية، إلاّ أنه يعكس حقيقة الرؤيا وطبيعة الأهداف ونوع الآليات التي تعتمدها الولايات المتحدة في نهب خيرات الشعوب وتخريب اقتصاداتها تحت شعارات مكافحة الإرهاب ونشر الديمقراطية وتعزيز السلام والأمن الدوليين.

مع انهيار الاتحاد السوفياتي وتراجع الأطروحات اليسارية، ظهرت مقولات "نهاية التاريخ" عند فوكوياما أي نهاية الفلسفة، وانتفاء التنوّع البشري ثقافياً، وانتصار السرديات الغربية الكبرى القائمة على التفوّق الغربي في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والعلوم، وبلوغه المستوى الذي يتيح له نقل نموذجه الحضاري لبقية الشعوب التي عليها أن تتخلّى عن ثقافاتها البائدة أمام نجاعة العولمة ونموذجها الرأسمالي في تحرير الأسواق العالمية.

ومع مقولة "نهاية التاريخ"، كان لا بدّ من القول بضرورة "صِدام الحضارات" لصموئيل هنتغتون والتصادم بين الثقافات الشرقية والثقافة الغربية المنتصرة. فعند هؤلاء انتصرت الرأسمالية باعتبارها النموذج الأمثل للمجتمعات البشرية التي تنزع نحو الرفاهية في ظل ندرة الموارد الطبيعية. وبالتالي لا يستحق العيش إلا مَن كان أهلاً لذلك. فترتيب العالم عبر التدخّل في أزماته وخلق أنماط جديدة في الإنتاج والاستهلاك والقِيَم هو السبيل لبلوغ الحضارة البشرية أوجها.

في كتابها "الولايات المتحدة الأميركية والعالم" ترى "مايا كاندل" من معهد الدراسات السياسية في باريس أن التطهير العرقي للهنود في القارة الأميركية وتقنين العبودية وتعزيزها في المجتمعات الجديدة، حدّدا الأطر للرؤية التي تنظر من خلالها السياسيات الأميركية المتعاقبة للعالم. فقد درجت الهيمنة الأميركية على رفض ضمّ البلدان الجديدة الخاضعة لسيطرتها على غرار ما كانت تفعله فرنسا مثلاً، خوفاً من أن يترتّب على هذا الضمّ أن يصبح مواطنو البقاع المستعمرة الجديدة مواطنين أميركيين متساوي الحقوق مع غيرهم. بهذه الرؤية تمكّنت الإمبريالية الأميركية، من نهب خيرات الشعوب المضطهدة والتحكّم بها عن بعد من دون أن تتحمّل تكاليف هذا الاحتلال.

ومع انفراد الولايات المتحدة بالسيطرة العالمية، تطوّرت آليات السيطرة والهيمنة الأميركية في إخضاع الشعوب ونهب خيراتها وإعادة تشكيل نُظمها السياسية والاقتصادية بما يخدم شركات الإنتاج الضخمة العابِرة للحدود والهويات مثل شركات النفط والسلاح.

وهكذا باسم الحرية والديمقراطية والانتصار لحقوق الإنسان ودعم التحرّر، جابت الولايات المتحدة الأميركية العالم ونشرت قواعدها العسكرية براً وبحراً وجواً، واستغلّت المؤسّسات الدولية للسيطرة والهيمنة على اقتصاديات الشعوب عبر وصفات اقتصادية زادت مديونيات الدول الفقيرة، ولم تحقّق لها نمواً اقتصادياً، وارتفعت معها أعداد الفقراء والمعوزين.

ولا تدلّ حادثة واحدة على أن التدخّل الأميركي جاء لصالح الشعارات التي تطرحها مُطلقاً. العراق مثال على ذلك. الحاكم الأميركي للعراق "بول بريمر" كانت من أولى قراراته التي أصدرها فور وصوله بغداد خصخصة مؤسّسات الدولة العراقية.  هذه الخصخصة ضمنت امتلاك الأجانب لمفاصل الاقتصاد العراقي بما فيها النفط ومشاريع إعادة بناء البنية التحتية. وأغلب الشركات التي تملّكت الموارد كانت أميركية أو مُقرّبة من دوائر صنع القرار في واشنطن، ولم يترك للشركات العراقية أكثر من 2% من تلك المشاريع.

تكتشف نعومي كلاين في كتابها "عقيده الصدمة وكارثه الصعود الرأسمالي" ارتباطات شديدة بين الحروب والكوارث والأوبئة والسياسة الاقتصادية. حيث تسمّي تلك العلاقة بـ"رأسمالية الكوارث" وهي وصفات سريعة تحدث تحوّلات عميقة ثقافية واقتصادية في بينة المجتمعات ما بعد الصدمة أو الكارثة، حيث تكون الشعوب تترنّح تحت تأثير الصدمة ما يجعلها تتقبّل أية حلول مطروحة مهما كانت مؤلمة طالما أنها قد تحفظ لها استقرارها الاجتماعي. ورأسمالية الكوارث لم تبدأ بأحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001 حيث غزت الولايات المتحدة أفغانستان والعراق، بل تعود أصولها إلى 50 سنة للوراء أي إلى جامعة شيكاغو مع الحائز على جائز نوبل في الاقتصاد ميلتون فريدمان الذي ترك أثراً شديداً على صناّع القرار في واشنطن عبر توصياته الاقتصادية التي كانت تنزع نحو إعادة تشكيل جذري لنمط العلاقات داخل المجتمعات المنكوبة على غرار ما تفعله الأيديولوجيات الأصولية.

تمضي كلاين في الربط بين السياسات الاقتصادية والصدمات والكوارث وتجارب سرّية موّلتها الاستخبارات الأميركية لدراسة مدى تأثير الصدمات الكهربائية والتعذيب الممنهج على التحكّم في عقول الضحايا. وقد استفادت الولايات المتحدة من هذه التجارب في التعامل مع سجنائها في سجنيّ غوانتانامو وأبو غريب وغيرهما.

وهذه النظرة الأميركية للعالم باعثها أمران:

الأول هو شكل النظام الرأسمالي الإمبريالي القائم على تراكم رأس المال واعتماد سياسة الإفقار الممنهجة للشعوب المغلوبة. فمن طبيعة هذا النظام التوسّع الدائم والهيمنة الدؤوبة وتحويل المجتمعات المنتجة إلى مجتمعات مُستهلِكة وقد سبق لماركس وصديقه أنجلز أن وصفا البرجوازية بـ"المطاردات فوق سطح الكرة الأرضية، يجب أن تسكن في كل مكان، وتستقرّ في كل مكان، وتؤسّس الروابط في كل مكان".

والثاني هو النظرة المستقرّة للغرب في تعامله مع شعوب العالم الثالث، وهي نظرة لا تذهب بعيداً عن منطق "السلعة". ففي كتابه "الهوية والحركة الإسلامية" يقول عبد الوهاب المسيري: "لا ينظر لنا الغرب باعتبارنا كياناً مستقلاً لنا طموحاتنا المشروعة وأهدافنا المختلفة، إنما على أننا مادة استعمالية لا بد من تنميطها حتى تدخل قفص الإنتاج والاستهلاك، من دون هدف أو غاية سوى المنفعة واللذّة، فإن طرحنا أهدافاً أخرى مثل التمسّك بالأرض والدفاع عن العزّة والكرامة ورفض التنافس بوصفها نقطة مرجعية، فإنه يخفق في تصنيفنا وينظر لنا باعتبارنا مخلوقات مُتعصّبة لا عقلانية".

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/02/28 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 11:41 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...