الأربعاء23/10/2019
م13:51:35
آخر الأخبار
مواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتالدفاع الروسية: الجيش السوري يعتزم إنشاء 15 نقطة مراقبة على طول الحدود مع تركيا الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة عين العرب شرق الفرات شمالي سوريا موسم التضحية بالأكراد | بوتين ــ إردوغان: اتفاقيّة «تاريخيّة» حول سوريا!...محمد نور الدينحان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسطتشارنوغورسكي: سورية هزمت الإرهاب وعلى الغرب رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة عليهاسلطات نظام أردوغان تصدر مذكرات اعتقال بحق 61 شخصابنك البركة سورية والغرفة الفتية الدولية طرطوس مع 20 جمعية أهلية ...نظفوا ما يقارب 10 طن من النفاياتفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اكتشاف ملابسات جريمة قتل في حمص وتوقيف الفاعلين وشركائهم وضبط أسلحة وذخائر حربية لديهم القبض على عدة أشخاص بينهم نساء يقومون ببيع الذهب المزورالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةانفجار عبوة ناسفة بسيارة وسط مدينة القامشلي والأضرار ماديةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديو«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فلسفة النهب.. الذهب السوري مثالاً؟....بقلم محمد علوش


في الوقت الذي تكثر فيه الولايات المتحدة الحديث عن انسحابها العسكري من سوريا، تتضافر الشواهد أن القوات الأميركية صادرت أطناناً من الذهب كان في حوزة تنظيم داعش في معقله الأخير، حيث كان التنظيم المتطرّف قد تحصّل على هذه الكميات الضخمة عبر السلب والنهب في العراق وسوريا قبل أن يجمعها حيث أماكن سيطرته المتآكلة يوماً بعد آخر.


النظرة المستقرّة للغرب في تعامله مع شعوب العالم الثالث، وهي نظرة لا تذهب بعيداً عن منطق "السلعة"

ما يزيد عن 40 طنّاً من الذهب صادرته طائرات عسكرية أميركية بعد مفاوضات مع تنظيم داعش على حياة أفراده، ولم تترك إلاّ القليل للتنظيمات الكردية المسلحة التي تقاتل التنظيم المتطرّف.

الحدث، وإن بدا عند البعض قليل الأهمية أمام حجم الأحداث المتتالية، إلاّ أنه يعكس حقيقة الرؤيا وطبيعة الأهداف ونوع الآليات التي تعتمدها الولايات المتحدة في نهب خيرات الشعوب وتخريب اقتصاداتها تحت شعارات مكافحة الإرهاب ونشر الديمقراطية وتعزيز السلام والأمن الدوليين.

مع انهيار الاتحاد السوفياتي وتراجع الأطروحات اليسارية، ظهرت مقولات "نهاية التاريخ" عند فوكوياما أي نهاية الفلسفة، وانتفاء التنوّع البشري ثقافياً، وانتصار السرديات الغربية الكبرى القائمة على التفوّق الغربي في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والعلوم، وبلوغه المستوى الذي يتيح له نقل نموذجه الحضاري لبقية الشعوب التي عليها أن تتخلّى عن ثقافاتها البائدة أمام نجاعة العولمة ونموذجها الرأسمالي في تحرير الأسواق العالمية.

ومع مقولة "نهاية التاريخ"، كان لا بدّ من القول بضرورة "صِدام الحضارات" لصموئيل هنتغتون والتصادم بين الثقافات الشرقية والثقافة الغربية المنتصرة. فعند هؤلاء انتصرت الرأسمالية باعتبارها النموذج الأمثل للمجتمعات البشرية التي تنزع نحو الرفاهية في ظل ندرة الموارد الطبيعية. وبالتالي لا يستحق العيش إلا مَن كان أهلاً لذلك. فترتيب العالم عبر التدخّل في أزماته وخلق أنماط جديدة في الإنتاج والاستهلاك والقِيَم هو السبيل لبلوغ الحضارة البشرية أوجها.

في كتابها "الولايات المتحدة الأميركية والعالم" ترى "مايا كاندل" من معهد الدراسات السياسية في باريس أن التطهير العرقي للهنود في القارة الأميركية وتقنين العبودية وتعزيزها في المجتمعات الجديدة، حدّدا الأطر للرؤية التي تنظر من خلالها السياسيات الأميركية المتعاقبة للعالم. فقد درجت الهيمنة الأميركية على رفض ضمّ البلدان الجديدة الخاضعة لسيطرتها على غرار ما كانت تفعله فرنسا مثلاً، خوفاً من أن يترتّب على هذا الضمّ أن يصبح مواطنو البقاع المستعمرة الجديدة مواطنين أميركيين متساوي الحقوق مع غيرهم. بهذه الرؤية تمكّنت الإمبريالية الأميركية، من نهب خيرات الشعوب المضطهدة والتحكّم بها عن بعد من دون أن تتحمّل تكاليف هذا الاحتلال.

ومع انفراد الولايات المتحدة بالسيطرة العالمية، تطوّرت آليات السيطرة والهيمنة الأميركية في إخضاع الشعوب ونهب خيراتها وإعادة تشكيل نُظمها السياسية والاقتصادية بما يخدم شركات الإنتاج الضخمة العابِرة للحدود والهويات مثل شركات النفط والسلاح.

وهكذا باسم الحرية والديمقراطية والانتصار لحقوق الإنسان ودعم التحرّر، جابت الولايات المتحدة الأميركية العالم ونشرت قواعدها العسكرية براً وبحراً وجواً، واستغلّت المؤسّسات الدولية للسيطرة والهيمنة على اقتصاديات الشعوب عبر وصفات اقتصادية زادت مديونيات الدول الفقيرة، ولم تحقّق لها نمواً اقتصادياً، وارتفعت معها أعداد الفقراء والمعوزين.

ولا تدلّ حادثة واحدة على أن التدخّل الأميركي جاء لصالح الشعارات التي تطرحها مُطلقاً. العراق مثال على ذلك. الحاكم الأميركي للعراق "بول بريمر" كانت من أولى قراراته التي أصدرها فور وصوله بغداد خصخصة مؤسّسات الدولة العراقية.  هذه الخصخصة ضمنت امتلاك الأجانب لمفاصل الاقتصاد العراقي بما فيها النفط ومشاريع إعادة بناء البنية التحتية. وأغلب الشركات التي تملّكت الموارد كانت أميركية أو مُقرّبة من دوائر صنع القرار في واشنطن، ولم يترك للشركات العراقية أكثر من 2% من تلك المشاريع.

تكتشف نعومي كلاين في كتابها "عقيده الصدمة وكارثه الصعود الرأسمالي" ارتباطات شديدة بين الحروب والكوارث والأوبئة والسياسة الاقتصادية. حيث تسمّي تلك العلاقة بـ"رأسمالية الكوارث" وهي وصفات سريعة تحدث تحوّلات عميقة ثقافية واقتصادية في بينة المجتمعات ما بعد الصدمة أو الكارثة، حيث تكون الشعوب تترنّح تحت تأثير الصدمة ما يجعلها تتقبّل أية حلول مطروحة مهما كانت مؤلمة طالما أنها قد تحفظ لها استقرارها الاجتماعي. ورأسمالية الكوارث لم تبدأ بأحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001 حيث غزت الولايات المتحدة أفغانستان والعراق، بل تعود أصولها إلى 50 سنة للوراء أي إلى جامعة شيكاغو مع الحائز على جائز نوبل في الاقتصاد ميلتون فريدمان الذي ترك أثراً شديداً على صناّع القرار في واشنطن عبر توصياته الاقتصادية التي كانت تنزع نحو إعادة تشكيل جذري لنمط العلاقات داخل المجتمعات المنكوبة على غرار ما تفعله الأيديولوجيات الأصولية.

تمضي كلاين في الربط بين السياسات الاقتصادية والصدمات والكوارث وتجارب سرّية موّلتها الاستخبارات الأميركية لدراسة مدى تأثير الصدمات الكهربائية والتعذيب الممنهج على التحكّم في عقول الضحايا. وقد استفادت الولايات المتحدة من هذه التجارب في التعامل مع سجنائها في سجنيّ غوانتانامو وأبو غريب وغيرهما.

وهذه النظرة الأميركية للعالم باعثها أمران:

الأول هو شكل النظام الرأسمالي الإمبريالي القائم على تراكم رأس المال واعتماد سياسة الإفقار الممنهجة للشعوب المغلوبة. فمن طبيعة هذا النظام التوسّع الدائم والهيمنة الدؤوبة وتحويل المجتمعات المنتجة إلى مجتمعات مُستهلِكة وقد سبق لماركس وصديقه أنجلز أن وصفا البرجوازية بـ"المطاردات فوق سطح الكرة الأرضية، يجب أن تسكن في كل مكان، وتستقرّ في كل مكان، وتؤسّس الروابط في كل مكان".

والثاني هو النظرة المستقرّة للغرب في تعامله مع شعوب العالم الثالث، وهي نظرة لا تذهب بعيداً عن منطق "السلعة". ففي كتابه "الهوية والحركة الإسلامية" يقول عبد الوهاب المسيري: "لا ينظر لنا الغرب باعتبارنا كياناً مستقلاً لنا طموحاتنا المشروعة وأهدافنا المختلفة، إنما على أننا مادة استعمالية لا بد من تنميطها حتى تدخل قفص الإنتاج والاستهلاك، من دون هدف أو غاية سوى المنفعة واللذّة، فإن طرحنا أهدافاً أخرى مثل التمسّك بالأرض والدفاع عن العزّة والكرامة ورفض التنافس بوصفها نقطة مرجعية، فإنه يخفق في تصنيفنا وينظر لنا باعتبارنا مخلوقات مُتعصّبة لا عقلانية".

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/02/28 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 12:33 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...