السبت17/8/2019
م16:4:35
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتاستهداف مرتزقة العدوان السعودي بصاروخ زلزال1 في حجةدرجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةالصين تؤكد مجددا ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيهاشنار: أردوغان يدعم التنظيمات الإرهابية في سورية خدمة لـ “إسرائيل” واشنطن تتوعد طاقم الناقلة "غريس-1" بعواقب وخيمةانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمكيف تردّ روسيا على أردوغان في سوريا؟.....بقلم عمر معربونيلشكّه في سلوكهما...أب يذبح ابنتيه ..!صائغ شارع العابد يقع ضحية احتيال بـ 15 إسوارة و12 ليرة ذهبيةمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجإعلان أسماء الدفعة الرابعة والخامسة من المقبولين في المنح الدراسية الهنديةاعتداءات إرهابية بالقذائف الصاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بحلبالجيش السوري يقتحم 4 بلدات على مشارف خان شيخون جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟خبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحما هي كمية العسل التي يمكن تناولها يوميا؟أيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الأم السورية… زغرودة الصبر في الحرب وأهزوجة الحياة بالنصر


أيقونة مقدسة رسخت بعطائها معاني البذل والتضحية.. الأم السورية التي جمعت الأبناء على حب الوطن وغرست فيهم قيم المحبة والسخاء فأثمرت اليوم ملاحم تروي بطولات أبنائها التي أدهشت العالم.


بصور عطائها كانت الأم السورية الأجمل بين نساء الأرض فهي التي زفت ابنها الشهيد مزغردة تمسح الدمعة بالصبر والإيمان وكتبت بتضحيتها وبصبرها أسطورة العصر التي ترقد بين أضرحة تتكلل بالمجد وتتعطر بالغار.

أم الشهيد بيان منشا تروي فقدها ابنها الذي استشهد في إحدى معارك جوبر مع العصابات الارهابية المسلحة قائلة رغم الحرقة والألم بفراق قطعة من قلبي إلا أننا على يقين أن وطننا لا يحميه إلا أبناؤه معربة عن اعتزازها بشهاده ابنها الذي انضم إلى مواكب العزة والشرف.

أم الجريح تلك التي قبضت على جمر ألمها لتبلسم جراحاً نزفت لأجل الحياة وتسير في ركب أمهات السخاء ممن أنجبن أشاوس يواجهون الموت بالشجاعة غير آبهين بإجرام إرهاب ظن الطريق للنيل من أبناء هذه الأرض سهلاً فدحر عنها خاسراً مهزوماً.

هدية محمد زوجة شهيد وأم طفل جريح أصيب بشظية قذائف الحقد والإرهاب تعمل في مشغل خياطة لتعيل أسرتها وتعتني بابنها المصاب تؤكد أن عودة الأمن والأمان بعثت في قلوب السوريين الأمل بأن القادم أجمل متمنية السلام والأمان لكل أطفال سورية.. المغتربة صبيحة قاردن تقول.. في هذا العيد هناك أمهات اليوم يذرفن الدموع على شهداء أناروا ظلمة الطريق بدمائهم الزكية فالأم السورية ابنة عشتار أم المحبة والسلام.

وتؤمن الأم السورية أن نداء الوطن واجب يؤديه أبناؤه بإخلاص وشرف حفاظا على أرض رواها السلف بدماء طهرهم ونبلهم فتوضب أغراض ابنها الجندي وتجمع له زوادة من رضا ودعاء يستمد منها قوت عزيمة وصلابة ليلتحق بركب رفاقه في الجيش العربي السوري.

أشرف عماد أحد أبطال الجيش العربي السوري يقول إذا كنا نحن حماة الديار فهذا لأننا تربينا في كنف أمهات علمننا أن حب الوطن مبدأ والدفاع عنه واجب.

وفي سنوات الحرب وما تبعها من إرهاب تسلل إلى مفاصل حياة السوريين كانت الأم السورية تمسك قلبها الخائف على أبنائها بيد وتلوح بالأخرى مجسدة بدعمها وتشجيعها لأبنائها على مواصلة علمهم وعملهم دور الأم بصوره المتعددة في تعزيز تماسك ووحدة المجتمع السوري وتحقيق الصمود.

بدورها أشارت الشابة هبه عبد الحي إلى أن الأم السورية تختصر كل معاني العطاء والتضحية فلا يمكن أن نوافيها حقها مهما وصفنا أو تحدثنا فهي الركن الأعظم في كل الحقب والمجالات.

وتشارك الأم السورية اليوم عبر تنشئتها وتربيتها في إعمار الوطن وبناء مستقبله فسورية الأم الكبرى رحم الحضارة والوجود تطل على غد مشرق بالأمل والعمل بسواعد أبنائها الذين أنجبتهم وربتهم أعظم الأمهات.


   ( الخميس 2019/03/21 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2019 - 2:24 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش بالفيديو...عرض جوي في كولومبيا ينتهي بمأساة فؤاد السنيورة يفاجئ الجمهور بأداء أغنية "سواح" (فيديو) المزيد ...