الأحد18/8/2019
ص11:33:10
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقصحيفة ألمانية: اللاجئون السوريون في عطلة ببلادهم وبرلين تتحركمأساة حفل الزفاف.. ارتفاع أعداد الضحايا في أفغانستانانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادةمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لماذا تفشل محاولات ترامب للغزو العسكري في فنزويلا؟


الولايات المتحدة "لا تخشى استعادة تطبيق مبدأ مونرو.. فنزويلا بلد يقع في حديقة نفوذنا وكانت هدفاً للسيطرة لكافة الرؤساء الأميركيين منذ (الرئيس الأسبق) رونالد ريغان .." هكذا تفوه مستشار الأمن القومي جون بولتون، بهنجعية وصلافة معهودة، مطلع شهر آذار/ مارس الجاري، مقروناً بتسريبه المتعمد خطياً أمام الصحافيين أن جدول أعماله يتضمن إرسال "5،000 جندي لكولومبيا"، تهيئة لتدخل عسكري مباشر سرعان ما تعثر أمام تصميم الشعب الفنزويلي وقيادته على التصدي الحازم لواشنطن.


لماذا تفشل محاولات ترامب للغزو العسكري في فنزويلا؟

"مبدأ مونرو" باختصار شديد عنوان الاستراتيجية الأميركية، منذ عام 1832، للسيطرة التامة لواشنطن على كامل القارة الأميركية الجنوبية "وإقصاء دول الاستعمار الاوروبي" التقليدية عنها. تدخلت واشنطن عسكريا وبشكل مباشر نحو 56 مرة لتغيير نظم الحكم المتعددة منذ مطلع القرن العشرين وحده، دون احتساب محاولاتها المتعددة بانقلابات عسكرية وعصابات الكونترا والقوات الخاصة والحصار الاقتصادي والديبلوماسي وأساليب أخرى.

فشلت مساعي واشنطن لانجاز انقلاب على السلطة الفنزويلية، عسكرياً واقتصادياً وأعمال تخريب للبنى التحتية وشبكات الكهرباء والمياه، استدعى عودتها إلى أسلوبها العسكري المفضل، بإقامة قواعد عسكرية جوية في كل من كولومبيا والبرازيل، تحت غطاء إغرائهما بموقع مميز في حلف الناتو.

كولومبيا ومنذ نهاية أيار/ مايو 2018 نالت رضى واشنطن كأول "شريك دولي" لحلف الناتو في أميركا اللاتينية، اعتبرتها فنزويلا خطوة عدائية لوضع جارتها نفسها "في خدمة مخطط لدول نووية تعينها على التمدد في اميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، مما يهدد مباشرة قضايا السلم والاستقرار الإقليمي".

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوته "لتسهيل" بلاده اجراءات انضمام البرازيل لحلف الناتو خلال استقبالة الرسمي للرئيس البرازيلي الزائر، مطلع الأسبوع، مضيفاً أنه "سينظر في الأمر بقوة سواء كانت عضوية حلف شمال الأطلسي أو شيء يتعلق بالحلف". ما قصده ترامب في الشطر الأخير هو إغراء البرازيل بعضوية "منظمة التعاون الاقتصادي والتمنية" الدولية التي حاولت دخولها كعضو منذ عام 2017.

فرنسا، العضو البارز في حلف الناتو ودعم السياسات الخارجية الأميركية عارضت موقف ترامب بشدة قائلة إن "معاهدة الحلف لا تتيح انضمام دول غير أوروبية،" وفق البند العاشر الذي ينص على أي محاولة لضم دول غير أوروبية يتطلب تعديلاً لنصوص المعاهدة.

يشار إلى أن الرئيس البرازيل مهد لزيارته الرسمية لواشنطن ببضعة أيام إعلان جهوزية حكومة بلاده "..السماح للولايات المتحدة استخدام أراضيها لإطلاق صواريخ ومركبات فضائية تحمل أقماراً إصطناعية من مركز الكانتارا الفضائي" في جنوب البرازيل.

بالمقابل، صرح وزير الدفاع البرازيلي، فرناندو أزيفو، مطلع العام الجاري معارضته السماح لواشنطن بانشاء قاعدة عسكرية في بلاده "لا أرى سبباً وجيهاً لإقامة مثل تلك القاعدة". وذلك رداً على تصريح الرئيس الجديد بولسنارو خلال مقابلة متلفزة معلناً "استعداده للسماح بإقامة قاعدة أميركية في البرازيل". نائب الرئيس البرازيلي، هاميلتون موراو، أيضاً عارض إنشاء القاعدة بثبات منذئذ ورفضه لأي تدخل عسكري أميركي في فنزويلا.

قبل استعراض ما تبقى في جعبة واشنطن من أساليب ضغط، لا سيما الديبلوماسية، تبغي الإشارة إلى العقوبات الإقتصادية المتواصلة على المؤسسات والقوى والشخصيات التي تتعامل مع أو لديها مصالح في كاراكاس، أحدثها كان حجزها لأموال وممتلكات شركة التعدين الفنزويلية، مينيرفين، في الولايات المتحدة، 20 آذار/ مارس الجاري.

في تبريره لقرار العقوبات الأميركية، أوضح وزير الخزانة ستيف منيوشن أن بلاده "استهدفت مصفاة الذهب (المملوكة) لمنيرفين"، أذ يعتبر استخلاص الذهب من أهم مصادر الدخل للاقتصاد الفنزويلي.

قبل القرار الأميركي ببضعة أيام، أوضح الرئيس الفنويلي مادورو أن حكومته بصدد المصادقة على التنجيم بنحو 32 منجم جديد للذهب مؤكداً".. كل المؤشرات تدل على أن بلادنا ستحتل المركز الثاني عالمياً في احتياطي الذهب".

فنزويلا، وفق التقارير الإعلامية الحديثة، لديها علاقة تجارية وطيدة مع تركيا لتكرير الذهب الخام في مصفاة تقع بالقرب من شواطيء البحر الأسود بمدينة جوروم التركية، مما حدى بوكالة بلومبيرغ الأميركية توجيه اتهام لتركيا بأنها ضالعة في استخراج ما قيمته 900 مليون دولار من الذهب الفنزويلي خارج البلاد "واستوردت نحو 41 مليون دولار من الذهب الفنزويلي مطلع عام 2018".

يشار أيضاً إلى سلسلة اتهامات بالاتجار الاقتصادي مع فنزويلا وجهتها واشنطن لعدد من البلدان النامية، منها "استيراد يوغندا نحو 300 مليون دولار من الذهب الفنزويلي"، منتصف آذار/ مارس الجاري.

بالعودة للإجراءات العقابية الأميركية، تزامنت زيارة الرئيس البرازيلي لواشنطن مع إعلان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، روبرت بالادينو، عن استيلاء/تسليم المعارضة الفنزويلية مقر بعثتي البلاد، العسكرية بواشنطن والقنصلية بنيويورك.

تلك الخطوة الاستعراضية لم تأتِ من موقع قوة أو ثقة بالنفس، بل سبقها تصريح لنائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، يعرب فيه عن ضيق ذرعه من فشل مساعي "الرئيس المؤقت" خوان غوايدو للإطاحة بالرئيس مادورو، قائلاً لمعاونيه أن غوايدو طمأنهم سابقاً بسهولة المهمة التي لن تستغرق سوى أيام قليلة؛ فضلاً عن فشله في تحشيد "مئات الآلاف" من الفنزويلين مرافقته للحدود المشتركة مع كولومبيا "لتحرير" قافلة الشاحنات الأميركية على الطرف المقابل.

كذلك سرعان من ثبت عدم مصداقية إدعاء المعارضة الفنزويلية، وامتداداً الإعلام الأميركي، بتحميل مسؤولية اضرام النيران ببعض الحافلات على عاتق مؤيدي الحكومة الفنزويلية. واضطرت بعض الوسائل الأميركية الرئيسة الإقرار بذلك لاحقا وإن بخجل.

فشل الغزو العسكري

لا زالت المطالب الأميركية المعلنة تتمحور حول استغلال "كافة الخيارات"، بما فيها الخيار العسكري، إما بالغزو المباشر أو باساليب توظيف الوكلاء المحليين والإقليميين لتلك المهمة في أعمال تخريب واسعة.

للوقوف على حقيقة الموقف، استضافت لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي بعض الخبراء لمناقشة الغزو المباشر، انطلاقاً من شبه إجماع داخل مجلسي الكونغرس بدعم مساعي الرئيس ترامب للتدخل العسكري، وتوقفت عند إقرار أحدهم بأن عملية عسكرية لتحقيق ذاك الهدف – تغيير النظام – تتطلب تسخير "نحو 100،000 إلى 150،000 جندي أميركي لمواجهة نحو ثلاثة أضعاف ذلك العدد من القوات الفنزويلية المسلحة"، في أراضٍ مترامية تبلغ ضعف مساحة العراق.

استمرار مراهنة المؤسسة الحاكمة الأميركية على تطبيق نموذج ما من التدخل العسكري أدى بها لاستحداث قواعد عسكرية شبه ثابتة في البلدين المجاورين لفنزويلا، مع توظيف شبكات من قوى الثورة المضادة، الكونترا، وفرق القوات الخاصة الأميركية للإشراف على عملياتها والتدخل المباشر حينما تقتضي الظروف العملياتية ذلك.

أضحى الرهان الأميركي على ترجيح التدخل العسكري مصدر سخرية حتى داخل بعض أركان المؤسسة، بمن فيهم "المبعوث الأميركي لفنزويلا إيليوت آبرامز"، الذي غابت عنه لهجة الجزم بموعد الإطاحة بالرئيس مادورو، وتعثر كلماته في مؤتمر داخل وزارة الخارجية مؤخراً جاهداً لإيجاد مخرج مقنع للفترة الزمنية السابقة التي حددتها واشنطن، مدعياً أن "زمن الفترة الانتقالية وطولها 30 يوماً" لإنهاء مهام الرئيس مادورو لن تبدأ قبل مغادرته القصر الرئاسي.

لكن جملة الترتيبات الأميركية "بعيدة المدى" لا زالت تصطدم بحائط متنامي من الرفض الدولي، يشهد عليها تلكؤ مساعيها في حشد دعم "دول صديقة لفنزويلا"، لم تتعدى الخمسين دولة بقليل، على الرغم من التباينات الواسعة بينها جميعاً، سواء كانت أوروبية أم أميركية لاتينية؛ وأخذ المؤسسة الحاكمة تلك المسألة بعين الاعتبار خاصة بعد مواجهتها لقرار فيتو مزدوج في مجلس الأمن من قبل روسيا والصين مما نزع عنها محاولات التخفي وراء مزاعم دعم "أممي" للإطاحة بحكومة بلد عضو في الهيئة الدولية.

العقوبات الأميركية، لا سيما الاقتصادية منها، سيستمر صعودها البياني؛ لكن المؤسسات الفنزويلية المختلفة تتخذ إجراءات مبتكرة للتغلب عليها والتعايش مع تداعياتها؛ مسترشدة بتجارب دول عظمى دولية وإقليمية، روسيا وكوبا وإيران. لعل أبرزها كان غضب واشنطن من نقل معاملات كاراكاس المالية الدولية إلى موسكو لتفادي إجراءات المقاطعة وما توفره روسيا من ثقل دولي وعسكري أيضاً في مواجهة مشتركة مع واشنطن.

أما أعمال التخريب في المرافق المدنية والبنى التحتية فلن تتخلى عنها واشنطن، بل ستحاول زيادة وتيرتها قدر الإمكان، كما شهدنا في تخريب شبكة توزيع الكهرباء وتعطل المرافق كافة لبضعة أيام استطاعت فنزويلا بخبراتها الذاتية وبدعم من حلفائها الدوليين إعادة التيار إلى العمل بشكل تدريجي واتخاذ تدابير وقائية لمنع تكرارها.

يبقى أن مقاربة ترامب الجديدة والمعاكسة لمواقف معلنة سابقاً حول السعي لتغيير الأنظمة، تجد تأييداً من جهات نافذة في الحزب الديمقراطي رغم معارضتها اللفظية للتدخل والتغيير في فنزويلا بالقوة العسكرية، وقد يغري هذا الوضع ترامب للإقدام على مغامرة قد تكون تحت ستار دعم اطلاق تمرد عسكري انشقاقي أو انقلاب عسكري داخلي. تراهن إدارة ترامب على مسعى انشقاق قيادات عسكرية بارزة في فنزويلا تسيطر على مجموعات عسكرية وتوظف جماعات شبه عسكرية معارضة؛ ولا تزال هذه المحاولات تصطدم بلحمة القيادة السياسية والعسكرية لحكومة مادورو الشرعية.

الميادين - مكتب واشنطن


   ( الثلاثاء 2019/03/26 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 11:29 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...