الثلاثاء20/8/2019
ص12:9:26
آخر الأخبار
الاستخبارات العراقية تعلن الاطاحة بأحد قياديي داعشالبشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةحزب الله: محور المقاومة متماسك والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير الوقائعالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟رويترز نقلا عن المرصد السوري للمسلحين: المسلحون ينسحبون من خان شيخون وقرى وبلدات في شمال حماةالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود! الصين تحذر من عودة قوية لـ"داعش" في سورياجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلقبرنامج زمني لعودة منشآت صناعية عامـة وخاصة إلى ميدان العمل في حلبغرفة صناعة حلب: هناك تأخير في إعداد قانون جدولة القروض المتعثرة.. ونطالب برفع الرسوم على بعض المستورداتاثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليوفاة دكتور بجامعة تشرين في حريق منزله بمدينة اللاذقية ضبط أكثر من عشرة كيلوغرام حشيش مخدر و(5100) حبة كبتاغون بحوزة مروج مخدرات في محلة قدسيامعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"مدرسة تستحق التقديرإعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادممصدر عسكري : الجيش السوري يحكم السيطرة على قرية ترعي وتلتها الاستراتيجية شرق خان شيخونالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير هذه حقيقة صورة الشخص المرسوم على الليرة السورية؟"يد" عملاقة تثير الذعر وسط عاصمة نيوزيلنداخطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قمة بنيامين نتنياهو ....بقلم نبيه البرجي


ذاك المقعد الشاغر، وباستثناءات محدودة، كان الصوت المدوي في أرجاء القاعة. هذه قمة… رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو!


ندرك مدى الضغوط السياسية، والمالية التي مورست لتكريس الستاتيكو إياه داخل المؤتمر. لا مجال حتى للمقاربة الكلاسيكية لمفهوم القمة الإقليمية ومقتضياتها.

ألا يفترض تشكيل هيئة طوارئ عليا ليس فقط لمعالجة الاختلال الكارثي في العلاقات العربية ـ العربية، وإنما، أيضاً، لبناء منظومة إستراتيجية لوقف ثقافة التصدع، وثقافة التدهور، في المسار البنيوي للشرق الأوسط؟
في الولايات المتحدة، ديبلوماسيون مخضرمون ويسألون «إلى أين يقودنا هذا الرجل الذي جعل الكرة الأرضية تصاب بالغثيان؟».
من يتابع الصحف الألمانية يلاحظ قلق المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أن «نكون قد أصبحنا على قاب قوسين من نهاية العالم».
عندنا، من يسأل إلى أين يجرنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ أنفلونزا العدم. اللعب العبثي بنقاط ضعفنا. لا تنتظروا أن يأتي الحل من الغيب، أو من المطبخ الأمبراطوري. منذ ظهور «المسألة الشرقية»، والقناصل يضعوننا على المائدة. الخرائط ترسم بالشوكة والسكين.
ببطولة أسطورية أفلتت سورية من براثن مصاص الدماء. في رسم كاريكاتوري لصحيفة يابانية، يبدو الرئيس الأميركي وهو يتعامل مع الكثير من بلدان المنطقة مثلما يتعامل مع أطباق الهوت دوغ.
حديث عن «إستراتيجية الغانيات» في البيت الأبيض. المحافل السياسية، والديبلوماسية، في القارة العجوز ترى في ترامب الرجل الذي ترعرع في قعر التاريخ وأنه لا بد أن ينتهي في قعر التاريخ.
في زوايا القمة في تونس، وحيث كان تمثال عبد الرحمن بن خلدون ينظر، واجفاً، إلى أحوال العرب، كان هناك كلام لا يحتمل أي شكل من أشكال الالتباس. هذه هي المعادلة الذهبية الآن: تريدون البقاء على عروشكم، قاطعوا سورية (حتى الرمق الأخير) ولتكن قبلتـكم حائط المبكى!
أن نكون رهائن لعروشهم، لتلك الديناصورات التي أقرب ما تكون إلى الكثبان الرملية، وتذروها الرياح. هذه مسألة لا يمكن إلا أن تكون آنية. ثمة منطق للأشياء. ثمة قوة للأشياء. كيف لأنظمة تعاني من الاعتلال السياسي، والاعتلال الإستراتيجي، البقاء في الأبراج العالية؟
وزير خارجية عربي قال لزميله التونسي، وهذا ما نؤكده بصورة قطعية، «سورية ليست هنا، إذاً، لا أحد هنا». أي قمة، أي عرب، من دون سورية، ومن دون السوريين؟
القرارات المعلنة لا تصلح علفاً للماعز. هكذا كان يتندر الكثيرون من أعضاء الوفود. اجترار لغوي، ببغائي، في مقاربة الحالة. القرار الفعلي ذاك الذي تتولى صياغته الأشباح. التبعية لإسرائيل مقابل بقاء رؤوس لا موطئ قدم لها في ديناميكية القرن.
لماذا القمة إذاً؟ وزير الخارجية ذاك الذي لكأنه يتقيأ مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أثار ذهول نظرائه «نحن هنا لنقول لا مكان لسورية بيننا». يقول لمن؟ يقول للثنائي ترامب – نتنياهو. هل يمكن للنذالة السياسية، وللنذالة الأخلاقية أن تصل إلى ذلك الحد؟
الوزير إياه الذي اتصل بزميل له متمنياً، ومهدداً، بتعديل كلمة دولته في القمة. لم يحصل هذا. ثمة حالة من التململ، ومن التقزز، حيال التبعية العمياء لسياسات أثبتت الوقائع أن الغاية منها تحويل المنطقة العربية إلى ركام.
متى يدرك هؤلاء أنهم على فوهة بركان؟ لا جدوى من الأساطيل حين يدق الزلزال على الأبواب الداخلية. بوضوح يتناهى إلينا وقع أقدام الزلزال!

الوطن 


   ( الخميس 2019/04/04 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2019 - 12:04 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...