الأربعاء23/10/2019
ص12:55:41
آخر الأخبار
مواطن لبناني اسقط طائرة مسيرة اسرائيلية قرب الحدود الجنوبيةالحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجات الشرطة العسكرية الروسية تدخل مدينة عين العرب شرق الفرات شمالي سوريا موسم التضحية بالأكراد | بوتين ــ إردوغان: اتفاقيّة «تاريخيّة» حول سوريا!...محمد نور الدينحان الوقت لأوروبا للعمل بشكل استراتيجي في الشرق الأوسطتغريدة ترامب عقب الاتفاق الروسي التركي بخصوص شمالي سورياتشارنوغورسكي: سورية هزمت الإرهاب وعلى الغرب رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة عليهاسلطات نظام أردوغان تصدر مذكرات اعتقال بحق 61 شخصابنك البركة سورية والغرفة الفتية الدولية طرطوس مع 20 جمعية أهلية ...نظفوا ما يقارب 10 طن من النفاياتفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اكتشاف ملابسات جريمة قتل في حمص وتوقيف الفاعلين وشركائهم وضبط أسلحة وذخائر حربية لديهم القبض على عدة أشخاص بينهم نساء يقومون ببيع الذهب المزورالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةانفجار عبوة ناسفة بسيارة وسط مدينة القامشلي والأضرار ماديةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديو«الاتحاد السكني»: مخالف للدستور ومصادرة لأمواله … وزارة «الإسكان»: مشروع قانون حلّ الاتحاد جاء بعد تقييم حكوميوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموك "لن تجوع مرة أخرى"... 3 خطوات سحرية لإنقاص الوزن في أقل من شهرأبرزها خفض الوزن... 6 فوائد لا تعرفها عن الليمونعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

روسيا حليف وليست بلداً عربياً ......د. وفيق إبراهيم


يحتاج الموقف الروسي في سورية إلى قراءة متأنية وشاملة، لتفسير بعض اتجاهاته التي تتناقض في كثير من الأحوال مع مسلمات تاريخية يتمسك بها السوريون وإيران وبعض فلسطين ولبنان لناحية الكيان الإسرائيلي المرفوض منهم بالجملة والتفصيل.


من جهتها روسيا تعتبر أن لا شأن لها بهذا الأمر فسلفها السوفياتي كان أول دولة تعترف بـ»إسرائيل» في 1948، ومع تشكل روسيا الحديثة الرأسمالية البراغماتية، ازدادت علاقاتها في مختلف الاتجاهات، فلم تعد هناك ايديولوجية مانعة، أو مشروع معادٍ للإمبريالية.


ما تريده روسيا اليوم، هو استعادة موقعها الدولي الأساسي إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية أو على مقربة نسبية منها، مع أخذها بعين الاعتبار للفوارق الكبيرة في القوة الهائلة للاقتصاد الأميركي مقابل تراجع الاقتصاد الروسي المرتكز على النفط والغاز.

تتوجّب إذاً قراءة الموقف الروسي من زوايا عدة، الأولى أنّ روسيا ليست اتحاداً سوفياتياً يعمل من أجل ايديولوجيا كونية، والثانية أن لا محظورات تمنع روسيا من فتح قنوات اتصال وتفاهم مع كلّ ما ترى فيه ضرورة لصعودها أو هاماً فتعمل على تحييده من أمام حركة انطلاقها. والثالثة انّ صراعها مع الأميركيين لا يتطلب دفع التنافس الدولي الى حرب عالمية ثالثة.

أما الرابعة فتعتبر روسيا نفسها متحرّرة من تبعات كلّ الصراعات الدولية القديمة ومنها الصراع العربي الإسرائيلي. لذلك تفضل التعامل مع كلّ نزاع حسب مصلحتها وما يتعلق به من دون أيّ محظورات أو أحلاف ومحاور قديمة.

فالأزمة السورية هي سورية أولاً تسيطر عليها الدولة السورية، لكنها تجابه إرهاباً عالميّ الأبعاد مع التدخل الأميركي والإسرائيلي والخليجي والأردني. هذا إلى جانب إيران وروسيا نفسها، وأوروبا..

فهل كان يجب على القيادة الروسية فتح حرب على كلّ هؤلاء؟ علماً أنها لو فعلت لما كان بإمكانها أن تفوز بها، خصوصاً أنّ التعامل مع كلّ هؤلاء شديد الكلفة على مشروعها. كما أنها تعرف أنّ إمساك الأميركي بكلّ شيء لا يعني استبعاد مشاريع جزئية للأتراك و»الإسرائيليين» ومجمل الآخرين.

لذلك اتفقت موسكو مع الدولة السورية على تحديد «غرب الفرات» مدى مناسباً لضرب الإرهاب، وبالتالي داعميه في مراحل لاحقة.. ما يؤدّي الى تمدّد الدولة السورية على 65 في المئة من مساحة البلاد.. فتزداد قوة ورسوخاً وتتقلص المشاريع السياسية الرامية إلى إسقاط الدولة ورئيسها.

وهذا ما حصل مؤدّياً إلى انسحاب أردني كامل وأميركي وأوروبي نسبي.. وتراجع كبير في الدور الإسرائيلي.. وحدها تركيا استفادت من عاملين اثنين لاحتلال أراضٍ سورية، وهما الجوار المباشر لسورية ورعايتها للاخوان المسلمين والتركمان السوريين وإمساكها ببعض الخلايا الإرهابية في حراس الدين وفيلق الرحمن والنصرة.

وهكذا نقل التحالف السوري ـ الروسي – الإيراني الحرب من حرب عالمية على الدولة السورية، إلى حرب سورية، روسية إيرانية على التورّط الأميركي ـ الكردي شرقي الفرات واحتلال تركي إرهابي في الشمال والشمال الغربي.

لقد أفرزت هذه المعادلة الجديدة، تعميقاً للتفاهمات الروسية مع «إسرائيل» وتركيا، وكان من الملاحظ ما تروّجه موسكو عن سيطرة الدولة السورية على 90 في المئة من أراضيها ولا تقترب من شرق الفرات إلا حين تتعقد مفاوضاتها مع الأميركيين لتفكيك قاعدتهم في التنف غرب الحدود الأردنية ـ السورية.

لذلك من المرجح أن تكون لقاءات الرئيسين الروسي والأميركي بوتين وترامب، توصلت في وقت سابق الى ضرورة التفاوض حول شرق الفرات بديلاً من الحرب بين الطرفين.

وهذه «واحدة» جديدة تضاف الى شيء من التصرف الروسي المستقلّ من مصالح الدولة السورية.

كما أنها لم تتجه إلى وضع حدّ لمراوغات الأتراك حول موضوع إدلب.. فآثرت الاستمرار في تفاهمات مع أنقرة امتدّت لتشمل تأسيس علاقات اقتصادية بين الطرفين تصل إلى مئة مليار دولار سنوياً بينها أهمّ خط لنقل الغاز من روسيا الى تركيا فأوروبا.. الا تفسِّر هذه العلاقات الاقتصادية بين الطرفين صمت الروس عن مراوغات الأتراك في سورية؟

لذلك تظهر البراغماتية الروسية بوضوح في علاقات عميقة مع الكيان الإسرائيلي وتركيا مع تفاهمات غير معروفة من الأميركيين ودخول في صراع غير مكشوف مع الدور الإيراني في سورية، الأمر الذي عكس إصراراً روسياً على التموضع العميق في غربي سورية بكامله، وإرجاء المختلف عليه إلى مراحل لاحقة.

فالغرب السوري يوفر لموسكو منصة الانطلاق نحو شرق أوسط ليس معادياً لها، والدليل علاقاتها العميقة بالسعودية وقطر وتركيا وإيران أيضاً، وصولاً إلى أميركا الجنوبية، وهي بصدد التوغل في اتحاد عالمية أخرى.

هذا ما يفرض على روسيا دراسة عميقة لمجمل خطواتها ومواقفها، فهي تستعمل سلاحها المتقدم لإقناع منافسيها بضرورة التنسيق معها وليس للقضاء عليهم.

كما تدخل في النزاعات الدولية من دون أية أبعاد ايديولوجية وتعترف بالدول كافة من دون تأثير تاريخي قديم من النزاع.

بالنتيجة فهي تتحالف مع دول أخرى لتحقيق مصلحتين مترابطتين، مصلحتها أولاً ومصلحة الحلفاء هي التالية، لعلّ هذا ما يجيب على كلّ المتعاملين مع الروس أن يدركوه، فقد تتجرأ موسكو نفسها على سؤال منتقديها: لماذا يرفضون تفاهماتها مع «إسرائيل» أو الأميركيين وتركيا فيما ترتمي الدول العربية في أحضان الأميركيين والإسرائيليين معاً ومن دون أي مساءلة؟

يتبيّن بالإيجاز انّ روسيا «السورية» تمرحل خطتها تدريجياً انطلاقاً من تأمين تموضع كبير وقوي للدولة السورية، بما يؤدّي إلى إقناع الأطراف الإسرائيلية والأميركية والتركية خسارتهم في مشروع تفتيتها، وإجبارهم على بناء تفاهمات حول هذا الموضوع مع القيادة الروسية حصراً.

إنّ هذا التخطيط يؤدّي طبيعياً إلى تعارض مع الدور الإيراني الذي يريد الاستمرار في القتال لأنّ المعركة مع الأميركيين حسب رأيهم، هي حرب محور سوري إيراني مع حزب الله لإنهاء النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط وفك الحصار على إيران.

هذا نوع من التعارض، لكنه لا يؤدّي الى صدام إيراني روسي، فهناك إمكانية لتعميق التحالف الإيراني الروسي لأنّ العدو الأميركي الاساسي مشترك.

ضمن هذه التفاهمات يجب تحليل خطوة موسكو بإعادة رفات جندي إسرائيلي من مخيم اليرموك في سورية الى «إسرائيل».. لا شك في أنها خطوة سيئة سورياً وعربياً، لكنها ليست كذلك بالنسبة للمشروع الروسي الذي كانت تتوجّب عليه دراسة الأبعاد السلبية لهذه الخطوة، وهذا لا يمنع من القول إنها أقلّ سوءاً من العلاقات البحرينية الإماراتية السعودية الفلسطينية، العثمانية الأردنية مع العدو الإسرائيلي.

وهذا ما يؤكد على أنّ المشروع الروسي غير قابل للتخلي عن سورية «الأسد» وله مصلحة في التحالف مع إيران في إطار صراع غير حربي «إلا عند اللزوم» مع النفوذ الأميركي، ولا شك في أنّ التحالف لا يعني أبداً الانسجام الكامل وإلا فما وجه الضرورة إليه؟

هذا منطق التاريخ الذي يكشف أنّ سورية المستقلة والقوية هي الطريق إلى شرق أوسط بعيد عن النفوذ الأميركي ويتمتع بتحالفات متوازنة مع إيران إلى روسيا.


   ( الاثنين 2019/04/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/10/2019 - 12:33 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو لرجل يخرج تمساح من المسبح بيديه العاريتين "أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" المزيد ...