الاثنين23/9/2019
ص5:52:36
آخر الأخبار
الأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغرباتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشق(قسد) المدعومة أمريكياً تضيف تهجير الأهالي إلى قائمة جرائمها بمناطق انتشارها في الجزيرة السوريةالرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةبومبيو مهدداً إيران: العالم بأسره يعرف قدرتنا العسكرية روحاني: مستعدون لمد يد الصداقة لجيراننا ومسامحتهم عن أخطائهم السابقةالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًقريباً.. سيارة رياضية جديدة تدخل الأسواق السوريةآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك""غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضبعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رعاياهم ورعايانا.....بقلم د . بثينة شعبان


ما أن تبدأ الاضطرابات في أي بلد حتى ينبري الغرب لمخاطبة رعاياه في البلد المعني بأن يغادروا البلد ويوجّه التحذير لكلّ مواطنيه بألا يتوجهوا إلى البلد المعني حرصاً على أمنهم وسلامتهم. ولكن هل خطر لهؤلاء المعنيين الغربيين أن رعايانا نحن ومواطنينا لديهم حياة إنسانية تساوي بقيمتها الحياة الإنسانية لرعاياهم فلماذا كلّ هذا العبث ببلداننا وكلّ هذا الاستهداف لرعايانا ومواطنينا وكلّ هذه الجرائم التي ترتكب بحّق أهلينا من سوريا إلى إيران وليبيا وروسيا وفنزويلا تحت مسميات عقوبات بينما هي جرائم ضد الإنسانية وعقوبات جماعية ضد مئات الملايين وشعوب بأسرها.


أليس هذا التمييز المفضوح بين رعاياهم ورعايانا هو العنصرية بعينها؟؟ وهو تعبير عن استمرار الإصرار على العقيدة العنصرية القائلة بتفوّق الشعوب الغربية والعرق الأبيض على بقية الأعراق القاطنة لهذه المعمورة؟ هذا إذا افترضنا أن ديناميكية الأحداث في البلدان المعنية لا علاقة لها بهذا الغرب وإنها محلية المنشأ والتوجّه والأهداف فكيف إذا اكتشفنا، وكما أثبتت التجربة مراراً، أن هذه الأحداث ناجمة عن تدخلات مخابراتية وعسكرية، عربية عميقة وبعيدة وقريبة نجمت عن خطط مموّلة ومدروسة وتمّ اختيار أدواتها بذكاء ودقة فائقتين بهدف نهب المزيد من ثروات هذه الشعوب. المراقب للأحداث في وطننا العربي العزيز يشعر أنه ومنذ احتلال الولايات المتحدة للعراق هناك سيناريوهات حديثة تطبّق في هذه البلدان لكن أحداً لا يريد أن يؤمن بها أو يصدّق أنها واقعية وجديّة وخطيرة وأنه لا بد من التفكير والعمل المضني من أجل مواجهتها بسيناريوهات تستخدم العقل والفكر بالعمق والذكاء نفسه الذي يستهدفنا. حين قاتل العراقيون في أم قصر لمدة تزيد عن أسبوعين وشكلوا سداً في طريق الغزو الأميركي تفاءل العرب الخلّص جميعاً وقالوا إذا كانت أم قصر قد قاتلت بهذه البسالة وعلى هذا المدى لتمنع الأميركيين من الدخول فلا شك أن الأميركيين سيتساقطون كالفراش المبثوث على أبواب بغداد وأن بغداد ستعلمهم درساً لن ينسوه. وكانت المفاجأة القاسية أن بغداد سقطت بيد الاحتلال الأميركي تقريباً من دون قتال وذلك لأن المخابرات الأميركية كانت قد تغلغلت بين صفوف الجيش والمدنيين ورتبت أمورها بحفنة من الدولارات ووضعت مسرحية اعتقال صدام واختفاء صدام وإيجاد صدام فقط كي تظهر حاكماً عربياً بشكل مذل ومهين وإلا لكانوا قادرين على القضاء عليه منذ اللحظة الأولى. وتكررت التجربة في ليبيا بعد أقلّ من عقد من الزمن مستخدمين السيناريو ذاته والأدوات المحلية المرتهنة لإرادة من يستهدف الأوطان تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً وفي كلّ من هذه الأحداث يوجهون دروساً عديدة للقارئين والراغبين بالاستفادة، وأول هذه الدروس هو أن تنفيذ خططهم يعتمد على الاختراقات التي يحدثونها في أقرب الصفوف وأنهم يعتمدون أولاً وقبل كلّ شيء على هشاشة الأوضاع وعلى استعداد البعض للخيانة والغدر مقابل حفنة من الدولارات ووعود بأن يعتلوا سدة الحكم أو حتى أن يتم تبنيهم كمعارضات رسمية تأتمر بأوامر الأسياد الذين يستهدفون البلاد والعباد مع أن كلّ هذه التجارب تخلص إلى نتيجة واحدة وهي تدمير الأوطان ونهب ثرواتها والعبث بمقدراتها والسطو على كرامتها لعقود مقبلة. فكيف لم نعكف جميعاً على قراءة مجريات الأحداث في منطقتنا، وعلى استخلاص الدروس والعمل على تفادي هذا المصير الذي يعمل أعداؤنا على إحلاله بنا وبشعوبنا وبدولنا؟ بل على العكس من ذلك أنتجت هذه السيناريوهات إرهاباً من نوع جديد وهو أنّ كلّ من يخرج عن بيت الطاعة الأميركي (والذي هو إسرائيلي في منشأه وأهدافه) سيلقى المصير الأسود ذاته الذي لاقاه أسلافه، ومن هنا وبدلاً من إيجاد سبل الردّ على كلّ هذا أخذت بعض الدول العربية بالسباق لاسترضاء السيد الإسرائيلي وواجهته الأميركية أملاً في أن تنال الرضى ويبقى الهدوء سائداً في بلدانها وتبقى هي أدوات الحكم المعتمدة على الأقل لهذه الفترة المرئية. أي بدلاً من دراسة السيناريو ووضع أسس مقاومته والانتصار عليه انساقت القوى الأخرى نتيجة هذا الترهيب لتحقق الأهداف الموضوعة ضدها حرصاً على أمنها المؤقت ومنعاً لتنفيذ سيناريو مماثل على أرضها. ومن أجل استمرار إضعاف هذه الدول والإمعان في تشتيت قدراتها وزيادة هشاشتها من الممنوع على الدول العربية حصراً أن تنسّق إحداها مع الأخرى إلا بما يخدم مصلحة العدو الصهيوني وبما يزيد من تبعيتها للإدارة الأميركية وبالتالي الإسرائيلية فما الإدارة الأميركية إلا لعبة بيد إسرائيل تنفذ سياستها وإلا فإن مصير الرئيس الأميركي يكون مماثلاً لمصير أي رئيس عربي يخالف إسرائيل. أما أي تنسيق عربي حقيقي يشدّ من أزر بلدين اثنين يحقق مصلحة مشتركة لهما ويلبّي رغبات وطموحات مواطنيهما فهو ممنوع ولذلك لا يسمح بفتح المعابر والحدود ولا حتى بتبادل اقتصادي طبيعي لأنه قد يزيد من التناغم الاجتماعي والروابط التاريخية الموجودة أصلاً بين شعوب هذه البلدان. بعد قرابة عقدين من الاستهداف المباشر جداً لبلداننا وشعوبنا وقضايانا وبعد أن طبقت الدوائر الصهيونية الأميركية السيناريو ذاته في العراق وليبيا، والآن في السودان وتحاول تطبيقه في اليمن ألم يحن الوقت لنفهم ما هي الأسس الجديدة التي يجب أن نجترحها نحن لحماية وتحصين شعوبنا في بلداننا ولنقطع عليهم طريق شراء الذمم واختراق الصفوف، ومن خلال تحصين وتعليم وتدريس يبدأ من نعومة أظفارنا ويوصد الأبواب جميعاً في وجه اختراقاتهم ؟. ليس صحيحاً أبداً أننا غير قادرين وليس صحيحاً أننا لا نمتلك الطاقات البشرية القادرة على مواجهة مخططاتهم بالعلم والعمل ولكنّ أساليب عملنا لم تتمكن حتى اليوم من تفجير تلك الطاقات والتي ما زالت ترنو إلى الهجرة والعمل في دول الغرب لتأخذ مداها وتستنفد طاقاتها. إذا كان حرصهم على رعاياهم يظهر في محاولة انتشالهم من مناطق الخطر التي تسببوا بها في بلداننا فإن حرصنا على رعايانا يتطلب منا إعادة قراءة التاريخ المعاش والحديث على الأقل وإعادة ترتيب إجراءات حماية الأوطان من الداخل ومن مرحلة الطفولة، وفي مجالات أبعد ما تكون عن السياسة ولكنها أثبتت أنها مجالات حيوية للتلاعب السياسي وتغيير مصير الأوطان والشعوب.


   ( الاثنين 2019/04/15 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 4:32 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...