الاثنين21/10/2019
م22:49:30
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةموسكو: لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا على أساس سيادة واستقلال سورية ووحدة أراضيها(التايمز) تكشف عن وجود أدلة لاستخدام قوات النظام التركي أسلحة محرمة دولياً في عدوانها على سوريةفارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلببالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة الجيش السوري يستعد لمواجهة المسلحين (النصرة و الصينيين) بريف اللاذقيةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينالاحتلال التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية… ويحتل مدينة رأس العين بريف الحسكةوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"3 مشروبات شائعة "تساهم" في إطالة العمرعبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»راعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونهواوي تطلق هاتفها "الرخيص" إنجوي 10أولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

خلع الأحذية من عادات الدمشقيين.. 420 نوعاً من الجراثيم يحملها الحذاء


أيمن فلحوط:

قبل أن يضغط اصبعك جرس باب تقصده ستكون على استعدادٍ مسبقٍ لاحترام عادات سكان المكان وتقاليدهم، وكما جرت العادة لدى معظم المجتمعات العربية، لا يجد الزائر غرابةً أو حرجاً عندما يطلب منه خلع الحذاء قبل دخول المنزل برغم إصرار المضيف على عدم خلعه، وقد يعد بادرة احترام وتقدير تحسب للضيف.


من عادات أهالي أقدم المدن في العالم –الشام- خلع الحذاء، ووضعه جانباً قبل دخوله البيت، وتخصيص حذاء خفيف يقي من الحر والبرد داخل المنزل أطلقوا عليه (المشاية) وآخر للحمام سموه «قبقاباً»، وكان واجباً خلع الحذاء في البيوت الممدودة بالسجاد.

ويكتشف علماء البكتيريا اليوم أن خلع الحذاء عند باب المنزل قبل الدخول يجنبهم 420 نوعاً من الجراثيم، وقد خاطب رب العالمين النبي موسى بالآية التي تقول اخلع نعليك..إنك بالوادي المقدس طوى.. وقد تكون المفتاح للحل. وفقاً لذلك فإن الأكابر هم من يخلعون حذاءهم عند الباب، وليس من «يدوس» على السجاد وفي الغرف بحذاء الشارع، فالرجاء أن تخلعوا أحذيتكم قبل دخول منزلنا فإنها تؤذينا.

من الواقع
ترى السيدة أم كرم أن من العادات السيئة التي تكرهها كسيدة بيت تتمثل في دخول بعض الأصدقاء والأقارب إلى منزل أسرتها من دون خلع أحذيتهم، الأمر الذي يرتب عليها بعد زيارتهم إعادة تنظيف البيت مجدداً، إضافة إلى خشيتها من الأمراض التي تنقلها الأحذية، ولذلك عمدت في الآونة الأخيرة للطلب من الجميع خلع الأحذية قبل دخولهم المنزل حرصاً على النظافة من جهة وخشية مما تحمله تلك الأحذية ووضعها في مكان مخصص لذلك، وارتداء ما يناسب البيت من قبل المضيف.
تشاطرها في ذلك كاترين من روسيا المقيمة في سورية وزوجة أحد الأطباء بالقول: عادة خلع الأحذية موجودة في بلدي ونحرص عليها كل الحرص.
وتضيف مدربة الأيروبيك- زهرة الحلبي كما نخلع أحذيتنا في الصالة المخصصة لتدريبات الأيروبيك أو نرتدي أحذية خاصة ضمن الصالة، وأفضّل عند الدخول لمنزلي خلع الأحذية التي نسير بها في الشوارع ليبقى البيت نظيفاً.
وتؤكد المهندستان جوسلين وكارولين أهمية خلع الأحذية قبل الدخول للمنزل ليبقى نظيفاً.
وتحث الحاجة أم محمد على الاقتداء بالإسلام من خلال الحث على خلع النعلين قبل الدخول إلى المساجد مطالبة أن يسير ذلك باتجاه المنازل بغية الحفاظ عليها ومنع دخول الأمراض إليها عن طريق الأحذية.
أما أبو محمد الذي كان يشعر بالخجل من الأصدقاء والأقارب الذين يدخلون منزله من دون خلع الحذاء بات أكثر شجاعة بعد أن سمع وقرأ عن كمية الجراثيم التي يحملها الحذاء ويطالب كل من يزوره بخلع الحذاء قبل دخوله للمنزل من خلال وضع مكان خاص لذلك ولباس يرتديه الزائر للمنزل وكذلك للحمام قبل دخوله.
يكمن في التواصل
تقول د. سمر علي -الأستاذة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق: بالرجوع إلى أصل هذه العادة اجتماعياً نجد ارتباطها أولاً بالاحترام والتواضع ومن الإتيكيت وحسن التصرف لدى الزيارة، فمن المعيب تلويث أرض المنزل بالغبار أو الأوساخ العالقة بالحذاء، حتى لو كانت أرضه غير مغطاة بالسجاد، الأمر الذي يضع على عاتق ربة المنزل إعادة تنظيف المكان بعد مغادرة الضيف.
ومن الناحية الصحية حجم كمية الجراثيم والميكروبات التي قد تحملها الأحذية، وعدد البكتيريا الموجودة على الحذاء يمكن أن يصل لما يقارب 420 جرثومة.
ربما تكون هذه الحقائق هي التي دفعت اليابانيين لاعتماد تقليد خلع الحذاء قبل دخولهم المنازل على عكس الألمان الذين نادراً ما يخلعون أحذيتهم.
ومخاطر عدم خلع الأحذية تتضاعف في البيوت التي تضم صغاراً ما زالوا يحبون، إذ يأكلون من الأرض، ويضعون أطرافهم وأصابعهم أينما كان في أرض الدار، ما يضاعف أخطار التقاطهم البكتيريا والجراثيم والمواد السمّية والضارة.
تضيف د. سمر: دخول البيت بالحذاء محظور في أغلب البيوت الشرقية والآسيوية، فالحذاء ينتمي إلى الشارع، والقدم الحافية هي رسم السير في البيت. وتقليد المسلمين بتحريم ارتداء الحذاء في المساجد قد يرتبط بالمحافظة على طهارتها، فماذا عن بيوتنا؟.
يلفت نظر الغربي الذي يزور بيوتنا الشرقية والآسيوية، احتشاد الأحذية أمام عتبة الدار، وهو تقليد مرتبط بتقاليد وديانات الشعوب، فالآسيويون عموماً لا يحبذون بل يمنعون دخول المنزل بالأحذية، ويضعون أمام مدخل الدار أحذية منزل (خفاً) يرتديها من يريد دخول البيت.
ولكن مشكلة خلع الأحذية -حسب د.سمر- قبل دخول المنزل من الأشياء المحرجة أن يطلبها المضيف من ضيفه بشكل مباشر، وهنا نقدم لك طريقة لتطلب من ضيوفك خلع الأحذية قبل دخول المنزل، حسب إتيكيت الضيافة.
تقول خبيرة الإتيكيت كاترين نيومان إن الحل الوحيد للتعامل مع مشكلة الضيوف الذين يرتدون أحذيتهم داخل المنزل هو التواصل وطلب خلع الأحذية منهم بشكل مباشر وبأسلوب مهذب، يجب أن تقول لهم بوضوح «نحن لا نرتدي أحذية داخل منزلنا».
هل تمانع؟
وتتابع أنه يمكنك أن تضع سجادة صغيرة أمام باب الشقة، حتى يضع الضيوف عليها الأحذية ووضع «شبشب» بجوار باب الشقة، على نحو لا يشعر الضيف بحرج من خلع حذائه وبقائه حافياً، وبذلك لا يكون هناك حرج، ويحافظ على أناقته.
في المحصلة، قد نجد عادة خلع الحذاء في المنزل لا تختلف كثيراً عن الاستئذان قبل الشروع بالتدخين في مكان نزوره للمرة الأولى لنتعرف على قبول أو رفض المضيف للتدخين، وهذا ما يجب القيام به احتراماً للآخر وعاداته وخصوصيته.
تحمل أمراضاً عدة
ماذا عن فوائد خلع الحذاء قبل الدخول إلى البيت أو غرف المعيشة صحياً، وما رأي العلم والطب في ذلك؟
الدكتور مجد بريك هنيدي -الباحث والاختصاصي في علم المناعة والطب المخبري والتحاليل الطبية والأمصال وعلم الأحياء الدقيقة الطبية، وعضو مجلس إدارة الجمعية الألمانية السورية للبحث العلمي يتحدث عن ذلك قائلاً:
هناك دراسات عدة حديثة في عدد من مراكز الأبحاث تم إثبات وجود عدد كبير جداً من الأحياء الدقيقة والطفيليات التي يمكن أن تنتقل من الشارع إلى مكان عيشنا وقد تحمل مخاطر صحية عدة.
صحيح أن البكتيريا تحيط بنا في كل مكان وتعيش معنا، لكنّ هناك أنواعاً محددة وبنسب معينة يشكل وجودها في أماكن معيشتنا خطراً كبيراً، ويسبب أمراضاً عدة وأشهر هذه الجراثيم، حسب د. هنيدي، التي تنتقل إلى الداخل وتسبب أمراضاً هي:
النوع الأول بكتيريا (الكلوستريديوم) المعروف باسم «المطثيات»، وهي واحدة من أكثر مسببات الأمراض في المستشفيات، وبعض أنواعها بدأ يكتسب مقاومة ضد المضادات الحيوية، وهذا يجعلها على قائمة الخطورة بالنسبة لنا كاختصاصيين وباحثين، إذ تكون في أحيان كثيرة الإصابة معقدة ومربكة تبدأ بحدوث التهابات في الأمعاء مترافقة مع حالات إسهال شديدة، وقد تودي بحياة الأشخاص منخفضي المناعة، مثل الرضع والأطفال في مرحلة الحبو أو كبار السن، أو الذين يتعاطون أدوية ولديهم مشكلات مناعية، فهؤلاء سيكونون فعلاً في وضع خطر، مع إصابات من هذا النوع، طبعاً إضافة لفترة طويلة من العلاج داخل المستشفيات إذا تطورت الحالة .
النوع الثاني الذي يحدث مشكلات صحية هو البكتيريا المعوية المعروفة واسمها العلمي (الاشيريشيا كولي أو أي كولي) وهي بكتيريا غير خطرة عادة، ولا تسبب مشكلات عندما تكون بنسب معينة يسيطر عليها جهازنا المناعي، أما عندما تختل هذه النسب من هذا النوع وتصبح مرتفعة فعندها تتغلب على جهازنا المناعي وتسبب عدداً كبيراً من الأمراض منها الإسهالات الحادة أو التهابات المجاري البولية أو الالتهاب والفشل الكلوي، وقد يطول علاجها عند الأطفال أو كبار السن أو أصحاب المناعة الضعيفة.
النوع الثالث من البكتيريا الأشد خطورة هو البكتيريا التي تعلق بالأحذية من الخارج هو نوع (الليستريا) والتي تسبب داء الليستريات أو عدوى الليسترية، ويمكن أن يكون خطيراً جداً بالنسبة للحوامل، وقاتلاً للأجنة وحديثي الولادة، ويحدث مضاعفات خطيرة ومهددة فعلاً للحياة عند الذين يعانون ضعف جهاز المناعة، وتعلق هذه البكتيريا بأسفل الأحذية بسبب السير على مخلفات الطيور والمياه الملوثة أو في المراحيض العامة.
ويختم د. هنيدي: يجب ألا ننسى ونذكر الكثير من أنواع (الطفيليات وحيدة الخلية وبيوض الديدان الطفيلية) التي تعيش في التربة العادية، وفي القرب من الأنهار والمستنقعات فهذه أيضاً نشاهدها عند فحص العينات الملوثة والعالقة بالأحذية، خصوصاً في مناطق الريف والقرى والتي تسبب الكثير من حالات الإسهال وآلام البطن وفي أحيان أخرى إصابات معقدة بأنواع متعددة من هذه الديدان والطفيليات خصوصاً عند الأطفال الصغار أو في مرحلة الحبو واللعب.

صحيفة تشرين 


   ( الثلاثاء 2019/04/16 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2019 - 10:15 م

اطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارة 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت المزيد ...