الاثنين14/10/2019
ص5:54:38
آخر الأخبار
استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةمن جهة العراق فقط ... 100 مسافر يوميا يقصدون سوريا عبر المنفذ الوحيدالجيش السوري يدخل (تل تمر) مقتربا حتى 20 كم من الحدود التركية شمال الحسكةمسؤول روسي: عدد المسلحين المرتبطين بـ"القاعدة" في إدلب أكثر من 35 ألف أوامر برفع جاهزية قوات (الهجانة) السورية للانتشار على الحدود مع تركياالجيش السوري يتحرك باتجاه حقول النفط بالرقةالمصالحة الروسي: الإرهابيون الذين تحتجزهم "قسد" قد يهربون ويخلقون تصعيدا حادا في الشرق الأوسطتركيا تعلن أنها ستواجه الجيش السوري في حال دخوله شمال سورياالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًالليرة السورية تتحسن 6% أمام الدولار.. وتاجر يشرح آلية التدخلمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيالحدث السوري في المتابعة العدد الثالث والثلاثون....إعداد وتعليق: مازن جبورمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟دراسة حديثة تكشف "أغرب سبب" للصلععابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسم"صقار" يعيد الدراما السورية إلى الباديةميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية"علماء يحددون موعد سقوط القمر على الأرض لن تحتاج إلى أصابعك بعد الآن... لوحة مفاتيح ثورية جديدة من "أبل"النفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا لو كان في الأفق صفقة أخرى غير صفقة القرن...بقلم الاعلامي سامي كليب


حين يكثر ضجيج الحرب، فكّر بأن ثمة صفقةً تجري في مكان آخر من هذا العالم وان العرب هم دائما على هامشها أو ضحاياها. هكذا تعلّمنا من تجارب شرقنا المُدمّر. الآن يكثر ضجيج الحرب بين إسرائيل وإيران وحزب الله. فهل نسمح لأنفسنا بالتفكير بأن ثمة شيئا آخر يطبخه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غير صفقة القرن؟


في المعلومات أولا: أنه في أول اللقاءات الأميركية الروسية بعد اندلاع الحرب السورية، بادرت موسكو الى طرح صفقة على واشنطن تقول، ان تدمير الدولة السورية سيؤسس لفوضى غير قابلة للضبط لاحقا وأن حلفاء واشنطن في المنطقة سيصبحون في خطر تماما كخصومها، وأنه بدلا من ذلك يُمكن التفكير بوضع حد للحرب مقابل اقناع الطرفين السوري والإسرائيلي بالعودة الى مفاوضات سلام جادة تُنهي الصراع وتضمن أمن إسرائيل الدائم.

في المعلومات أيضا : أن ادارة ترامب بعثت في العام الماضي برسالة الى الجانب الايراني تقول فيها انها مستعد للانسحاب من قاعدة التنف الاميركية في سوريا ومن مناطق اخرى مقابل الحصول على مساعدة ايران في تهدئة الوضع داخل فلسطين بعدما بلغت التظاهرات وانتفاضات الدواليب المحروقة مداها الخطير.

في النتائج ثانيا: أنه حين قرر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما شن حرب على سوريا بذريعة الأسلحة الكيماوية السورية، بادرت موسكو الى سحب البساط عبر نزع كل السلاح الكيماوي السوري واخراجه من المعادلة. كانت هذه رسالة واضحة الى رغبة بوتين بحماية سوريا ولكن ايضا بطمأنة إسرائيل.

في النتائج ثالثا: أن بوتين اتفق مع نتنياهو ( كما اتضح في خلال السنوات الأربع الماضية) على ترك الأجواء السورية مفتوحة للعدوان الإسرائيلي شرط أن يقتصر قصف اسرائيل على إيران وحزب الله فقط دون المساس بالدولة السورية أو بالجيش الروسي. وحين كذب نتنياهو مرة على الحليف الروسي، أخرج بوتين مخالبه فأرسل صواريخ S400الى سورية لكنه أبقاها بتصرف الجيش الروسي. وهنا كان الهدف الروسي أبعد من مجرد تأديب إسرائيل، ذلك أنه وجد في الأمر فرصة سانحة لتعزيز الحضور العسكري الروسي في المنطقة في إطار التنافس الأكبر مع الأطلسي.

في النتائج رابعا: أن ثمة صفقة حصلت تحت الطاولة وبعيدا عن الأضواء، أدت الى تبادل رفات جندي إسرائيلي مع اسيرين سوريين. من السذاجة المطلقة التفكير بأن بوتين سيقدم على عمل كهذا دون التنسيق مع دمشق.

في علم المفاوضات عبر تاريخ البشرية، ينبغي على الأعداء أن يتبادلوا رسائل حسن نية تكون مؤشرا على الرغبة في التفاوض الحقيقي. لا شك أن تبادل الرفات والأسرى يدخل في إطار هذه الرسائل.

لنلاحظ أن هذا التبادل حصل بعد أن رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط الى أقصاه من خلال الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان المحتل، وتزامن ذلك مع ضغط اقتصادي كبير على سوريا، وتشديد الحصار حتى الخناق على إيران وحزب الله.

يجري ذلك وسط تسريع خطوات استكمال تنفيذ " صفقة القرن" بعدما جرى الاستيلاء على القدس وتهويد "إسرائيل" وإلغاء حق العودة وضرب الاونروا وانذار نتنياهو بضم الضفة الغربية قريبا، ما يعني تهجير الآف الفلسطينيين باتجاه الأردن او الى المناطق التي قد تؤسس لها المشاريع الاقتصادية العربية الإسرائيلية الجارية على قدم وساق في الغرف المغلقة قبل الإعلان رسميا عن صفقة القرن.

يفترض الأمر احتمالين:

• اما حرب شرسة ومدمرة، تمهد للعودة الى التفاوض لاحقا بشروط يعتقد كل طرف أنها ستكون لصالحه. 
• أو تجنب الحرب والدخول في مفاوضات مباشرة أو عبر أطراف أخرى تقضي بخروج إيران وحزب الله من سوريا، والاتفاق على مصير الجولان ومزارع شبعا (لذلك نرى كل هذا الضجيج حول المزارع حاليا) مقابل تثبيت دعائم الدولة السورية وتعزيز العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية والروسية الايرانية والتركية ومع دول الخليج... 
• الجانب الروسي تماما كما الجانب الاميركي يريد انهاء ما بقي من الصراع العربي الإسرائيلي. لكن الفارق الوحيد بين الجانبين ان الفكرة الاميركية تستند الى نزعات دينية تبشيرية تقول بأن لا عودة للسيدة المسيح بلا انتصار "إسرائيل" على كل اعدائها وإقامة الهيكل، أما الفكرة الروسية فتقول بأن ثمة فرصة فريدة في المنطقة الآن لتسوية سياسية عادلة، نظرا للعلاقات الوطيدة بين موسكو و"إسرائيل" من جهة ومع إيران وسوريا وحزب الله ومصر وتركيا ودول الخليج من جهة ثانية.

نحن إذا في  سباق بين الفكرتين الاميركية والروسية، ويحاول بوتين كسب نتنياهو الى جانبه لكي يحصل على تأييد اللوبي اليهودي الأميركي. لو اتفقت موسكو وواشنطن على مخرج سياسي، لا يستبعد أحد العودة الى مفاوضات عربية "إسرائيلية" تشبه ما كان عليه مؤتمر مدريد الاول خصوصا ان الاوروبيين أكثر ميلا الى فكرة التفاوض البوتينية من فكرة الفوضى الترامبية، ولو بقيا على خلافهما، فان بوتين سيحاول التقدم صوب التفاوض، على امل النجاح حيث فشل الأميركيون أو على الأقل منع الحرب، أو في أسوا الأحوال ان تكون حربا محدودة تليها مفوضات...

ربما لهذا، نرى كل هذا الضجيج في المنطقة الآن. لنتذكر أنه بعد حرب ٢٠٠٦، تولت تركيا دور الوسيط للتفاوض السوري الإسرائيلي ابتداء من أواخر العام ٢٠٠٧. 
لا تكون الحروب عادة لأجل الحروب، وانما للتفاوض لاحقا، هذا حصل مع سوريا سابقا، وحصل أيضا مع إيران التي انتقلت من "محور الشر" في المنظور الأميركي الى شريك في المفاوضات النووية ٥+١. لكن المشكلة الكأداء الآن تكمن في أن إسرائيل لم تعرف في تاريخها حجم التطرف والتدين الذي تعرفه الآن، وان خلفها تيار تبشيري أميركي ودولي مقلق، وان هذا التطرف هو الذي اغتال اسحق رابين حين قرر الدخول في مفاوضات جدية.

سامي كليب


   ( الثلاثاء 2019/04/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 5:12 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز المزيد ...