الثلاثاء20/8/2019
ص1:9:42
آخر الأخبار
البشير يكشف خلال محاكمته: تلقيت أموالاً كبيرة من الإمارات والسعوديةالجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالجيش يمنع وصول إمدادات عسكرية تركية لأدواتها ويدخل أطراف «خان شيخون»عززت مواقعها تحسباً لأي اجتياح تركي … ميليشيا «قسد» تطالب الجيش السوري بحماية الحدود!إغلاق نهاية الطريق القادم من ساحة الأمويين باتجاه جسر تشرينسورية تدين اجتياز آليات تركية الحدود ودخولها باتجاه خان شيخون وتُحمّل النظام التركي تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادتهاجباروف: عمليات الجيش السوري ضد الإرهابيين في إدلب شرعية بالمطلق بوتين لماكرون: ندعم جهود الجيش السوري في إدلبالإعلان عن البدء بتنفيذ برنامج دعم أسعار فائدة القروض للبرامج التاليةالدولار إلى 608 ليرات والمضاربات تنشط من جديداثر القصص والحكايات على النمو العقلي والخبرات الإنفعاليه عند الأطفال...بقلم الباحثة التربوية يسرا خليل عباسالرد السوري على الإتفاق التركي-الأميركي: ماذا بعد إدلب؟...يقلم حسني محليجريمة مروعة تهز روسيا.. مراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحرتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"إعلان مواعيد التسجيل وتغيير القيد والتحويل والانتقال في الجامعات الحكومية للعام الدراسي القادمبرعاية استرتيجية لشركة MTN افتتاح المعرض التخصصي للتوظيف والموارد البشريةالجيش السوري يدخل أطراف خان شيخون ويقطع إمدادات المسلحين إلى المدينةالمرصد السوري للمسلحين : قصف جوي يوقف تقدم رتل ضخم للجيش التركي باتجاه جنوب إدلبوزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةاللبن... لمحاربة نزلات البرد!7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائد«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده اعتزالت الغناء...إليسا: ألبومي المقبل هو الأخير مشاجرة بين عائلتين عربيتين تغلق شوارع في برلينكندية تفشل في فتح مظلتها على ارتفاع 1500م، فما الذي حدث؟خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون" يهلك البطاريةعلماء النفس يكشفون عن أخطر المشاعر الإنسانيةسوريا ليست أرضا ًمشاع لعربدة الإنفصاليين والأتراك والأمريكان ..... المهندس: ميشيل كلاغاصيعلى أبواب مرحلة جديدة ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ترجمات | ما نهاية اللعبة في إدلب، أكبر جيب متمرد في سورية؟


المصدر: وورلد بولتكس ريفيو (World Politics Review)

الكاتب: أرون لوند (Aron Lund)
التاريخ: 24 حزيران/يونيو 2019


منذ أواخر نيسان/أبريل، فرَّ عشرات الآلاف من المدنيين من منازلهم في منطقة إدلب في شمال غرب سورية، حيث قام الجيش السوري بتوجيه ضربات للبلدات التي يسيطر عليها الإسلاميون. في خضم القتال، تواصل روسيا وتركيا التفاوض لاستعادة وقف إطلاق النار الذي لم يصمد في إدلب، إذ يسعى كلّ منهما إلى تغييرات تعزّز نفوذهما الخاص بشأن النزاع. وكما في أي وقت مضى في الحرب السورية، هناك تساؤلات أساسية حول هذا التصعيد الأخير –بدءاً من الحقائق الأساسية على الأرض في إدلب، وصولاً إلى مصالح القوى الخارجية ونهاية اللعبة المحتملة.

غالباً ما توصف منطقة إدلب التي تضم أيضاً أجزاء يسيطر عليها المتمردون من المحافظات المجاورة، بأنها آخر معقلٍ للمتمرّدين في سورية. في الواقع، هناك مناطق أخرى خارجة عن سيطرة الحكومة السورية، لكن ليس من بينها مناطق معادية بشدة لها.
تقتصر السيطرة في إدلب في الغالب على فصيل جهاديٍّ يُعرف باسم "هيئة تحرير الشام". للهيئة جذور في تنظيم "القاعدة"، وتم تصنيفها دوليّاً على أنها جماعة إرهابية، لكن تحتفظ تركيا بعلاقات معها لفرض نفوذها. أقام الجنود الأتراك عشرات المواقع العسكريّة داخل جيب إدلب –واحدة من توغلات عسكريّة عديدة نفّذتها تركيا على مدى السنوات القليلة الماضية في هذا الركن من سورية– ويعملون أيضاً عن كثب مع جماعات محليّة منافسة لـ "هيئة تحرير الشام".
ليس معظم الناس في إدلب، بالطبع، متمردين مسلحين. وبحسب ما قالته ماري مورتفيدت المتحدثة باسم لجنة الصليب الأحمر الدوليّ في دمشق لـ وورلد بولتكس ريفيو WPR  «يعيش ما يقدر بنحو 2.5 مليوني شخص في منطقة إدلب الكبرى، نزح نصفهم فعلاً مرة واحدة على الأقل، سواء أكان ذلك داخل المحافظة، أم من أي مكان آخر في سورية».
بمعنى آخر، يمكن القول: إنَّ المخاطرة كبيرة، إذ إنَّ الضعفاء محاصرون بين مطرقة القوات الحكومية وسندان المتطرفين الجهاديين. لولا تأثير القوى الخارجية للحدّ من القتال، لكان هناك عشرات الآلاف من القتلى.
أدت سلسلة من الاتفاقات في شمال غرب سورية بين تركيا من جهة وروسيا وإيران –حليفي سورية الرئيسين– من جهة أخرى إلى الحدّ من القتال. وتُعدّ الاتفاقيات الرئيسة هي "خارطة الطريق" التي تم توقيعها في أستانا، عاصمة كازاخستان، في أيار/مايو 2017؛ اتفاقية أستانا أخرى في أيلول/سبتمبر 2017؛ واتفاق روسيّ-تركيّ منفصل في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018.
لقد تضاءل نفوذ إيران منذ عام 2018، وكذلك الدول الأخرى. كانت الولايات المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية في السابق من الداعمين المؤثرين للمتمردين في إدلب، لكن لم يكن لهم نفوذ كبير في المنطقة منذ عام 2017. (تسيطر القوات الكرديّة المدعومة من الولايات المتحدة على شمال شرق سورية، لكن هذه قضية منفصلة).
لم توقف صفقات أستانا وسوتشي القتال بالكامل، لكن كان لها تأثير كبير. أوقف المتمردون في المناطق الخاضعة للسيطرة التركية بالقرب من حلب نيرانهم ضد الحكومة، والعكس بالعكس، منذ عام 2016. شهدت إدلب مزيداً من الاحتكاكات، بالإضافة إلى الغارات الجوية والاستفزازات الحكومية المتكررة من الجانبين. لكن لم تكن تعاني المنطقة من هجمات كبيرة لأكثر من عام قبل نيسان/أبريل 2018، ما يشير إلى أنَّ الصراع في سورية بدأ بالتقهقر.
هذا ومنذ شهرين، بدأت الخطوط الأمامية لإدلب بالتحرك. بعد جولة أخرى من المحادثات في أستانا، أعطت روسيا الضوء الأخضر للقوات الحليفة لشنّ الهجوم الذي بدأ في 28 نيسان/أبريل. وظلت تركيا صامتة في بادئ الأمر، ما دفع العديد من المراقبين إلى الاعتقاد بأن الهجوم كان جزءاً من تفاهم أستانا. ولكن في منتصف شهر أيار/مايو، بدأ المسؤولون الأتراك في الاحتجاج بصوتٍ عالٍ بعد أن استولت القوات السورية والحليفة على عدّة بلدات في الجزء الجنوبي من جيب إدلب. أكدت روسيا من جانبها، أنَّ إنهاء القتال هو "مسؤولية الجانب التركيّ".
استمرت المحادثات الروسيّة التركية طوال الوقت، ما ساعد على احتواء الاحتجاجات. ومع ذلك، هناك خطر متزايد من الاشتباكات المباشرة بين القوات المدعومة من روسيا والقوات التركية المتمركزة بين متمردي إدلب.
كما كان الحال طوال هذه الحرب، وقع المدنيون الذين يحتمون في إدلب في الوسط. حتى هذا الهجوم المحدود يثبت أنه مدمر للغاية. قُصفت المستشفيات، وهرب عشرات الآلاف من الناس، ودمرت الحرائقُ المحاصيلَ التي تُعَدُّ سُبلاً لكسب العيش.
بينما يتكدس النازحون في الملاجئ المكتظة، وثّقت الأمم المتحدة منذ بدء الهجوم في نيسان/أبريل، 238 حالة وفاة لأسباب غير قتالية، وفقاً لقول هيدن هلدورسون، الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في دمشق. يتم الإبلاغ عن معظم القتلى المدنيين من داخل المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون، لكن يؤدي قصف المعارضة أيضاً إلى خسائر في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بالقرب من خط المواجهة.
لا تعدّ هذه الأعداد من الضحايا كبيرةً بعد نحو شهرين من الحرب المفتوحة، ذلك وفقاً لمعايير الحرب في سورية، ومع ذلك، يحذّر عمال الإغاثة من أن القتال يمكن أن يؤدي إلى نزوح جماعيّ على نطاق يفوق إمكانيات الجهود الإنسانيّة للاستجابة.
لقد فقد العديدُ من الأشخاص في إدلب منازلهم بالفعل، ولا يحملون الآن سوى متعلقاتهم الشخصية، وهم على أهبة الاستعداد للفرار مرّة أخرى في أي لحظة. وتسبب وجود مجموعة كبيرة من النازحين في ملاجئ مكتظة بخلقِ وضعٍ متفجر في إدلب.
حتى من دون توغلات كبيرة في المنطقة، تقول الأمم المتحدة: إنَّ أكثر من 327 ألف شخص قد فروا. «تتجه الغالبية إلى مواقع متعددة في شمال محافظة إدلب على الحدود التركية –وهي مناطق مكتظة بالسكان، وتستضيف بالفعل أعداداً كبيرة من النازحين داخلياً»، وفقاً لما قاله هالدورسون.
وقعت ضربات جوية متكررة على العيادات الطبية، الأمر الذي زاد الطين بِلَّةً. سجلت الأمم المتحدة 24 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في جميع أنحاء منطقة إدلب، بالإضافة إلى هجومين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة. تعرضت معظم العيادات للضرب في الأسبوعين الأولين من القتال، وتقول جماعات حقوقية: «إنَّ المرحلة الأولى من الهجوم تحمل كلَّ علامات المحاولة "المتعمدة والمنهجية" لتدمير البنية الأساسية الإنسانية لإدلب، ربما من أجل تسريع هجرة النازحين باتجاه تركيا».
حذّر بانوس مومتيس، منسق الأمم المتحدة الإنساني الإقليمي لسورية «إننا نخشى إذا استمر هذا، وإذا استمرت الأرقام في الارتفاع، وإذا اشتد الصّراع، فقد نرى مئات الآلاف، أو مليوناً أو مليونين، متجهين نحو الحدود مع تركيا».
يبقى السؤال الأهم هو كيف ينتهي هذا؟ رغم أنَّ الوضعَ قاتمٌ، فمن المرجح أن ترغب كل من روسيا وتركيا في منع خروج القتال في إدلب خارج نطاق السيطرة.
يتعرض الرئيس رجب طيب أردوغان مع وجود 3.6 ملايين لاجئ مسجل فعلياً في تركيا، لضغوط محلية للتأكد من عدم ارتفاع هذه الأرقام أكثر من ذلك. وهذا يتطلب الحفاظ على إدلب مستقرةً بعض الشيء. يبدو أن أنقرة لا ترغب في إنهاء جولة القتال الحالية دون انسحاب الجيش السوري من البلدات التي استولى عليها، وربما يكون السبب هو أنه إذا سُمح للرئيس الأسد بتجاوز خط وقف إطلاق النار مرة واحدة، فسوف يفعل ذلك مرة أخرى. عززت تركيا مواقعها الأمامية، وتزعم أنها تنتقم من قصف الجيش السوريّ، وتتحدى روسيا لإيقاف الهجوم بالكامل.
تشعر روسيا بالغضب الشديد بسبب الحماية التركية   لـ "هيئة تحرير الشام" التي تتعاون مع المتطرفين من الشيشان وآسيا الوسطى والذين يتحملون مسؤولية شنّ هجمات الطائرات بدون طيار على قاعدة سلاح الجوّ الروسيّ في غرب سورية. ورغم ذلك، يبدو أنَّ القادةَ الروس حريصون على تجنب المواجهة المباشرة مع تركيا بشأن مصير إدلب.
طورت روسيا علاقات عمل وثيقة مع تركيا بعد التدخل إلى جانب سورية في عام 2015. يعود الكثير من هذا إلى الدّعم الأمريكي للأكراد السوريين الموالين لحزب العمال الكردستاني، العدو الأكبر لتركيا. وقد توسع التقارب الروسيّ-التركيّ خارج سورية، إذ يفرض قرار أردوغان بشراء نظام الدفاع الجويّ الروسي S-400 الآن، توتراً كبيراً على علاقة تركيا مع حلفائها في الناتو.
يمثل تقويض العلاقات الأمريكية-التركية هدية استراتيجية لروسيا، ومن غير المرجح أن يسمح الكرملين لإدلب أن تفسدها. بدلاً من ذلك، سيطلب القادة الروس على الأرجح تنازلات أقل من تركيا، مثل تشديد أنظمة وقف إطلاق النار، وإعادة رسم أي عملية سلام سورية لصالح الرئيس الأسد. وحتى يتم التوصل إلى حلٍّ وسط، سيستمر العنف في الغليان.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الاثنين 2019/07/01 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2019 - 11:41 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث فيديو... صاحب متجر مجوهرات يصد هجوم لصوص ويستولي على أمتعتهم صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو المزيد ...