السبت24/8/2019
ص2:20:25
آخر الأخبار
الخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودينتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينالقيادة العامة للجيش: تطهير مدينة خان شيخون وعدد من القرى والبلدات والتلال الحاكمة بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبيسلطات أردوغان تصدر مذكرات اعتقال بحق 86 شخصاًبوتين يكلف وزارتي الدفاع والخارجية إعداد رد متكافىء على إطلاق واشنطن صاروخاً مجنحاً جديداًغرفة التجارة الأمريكية ترفض دعوة ترامب للشركات الأمريكية الخروج من الصيناختلاف مصالح بين التجار والصناعيين.. فهل دمج الاتحادات يحل المشكلة؟أردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةلبنان بين أميركا وإيران معادلة ألِف-ألِف ......بقلم الاعلامي سامي كليبألمانيا تسجن سورياً 10 أعوام بتهمة قتل أحد مواطنيهاقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبسمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولاربالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصلإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو) عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

دفاتر للبيع....بقلم معد عيسى

تعتبر الآلية التنفيذية المتبعة في إنجاز المشاريع العامة والإعلان عنها أهم حالات الفساد المنظم، وبات الأمر بحاجة إلى وضع حد،


فما إن تقرر جهة معينة الإعلان عن تنفيذ مشروع معين حتى يبدأ نشاط الفنيين في هذه الجهة مع المقاولين المنفذين لمثل هذا المشروع للتشاور معهم في إعداد دفاتر شروط مناسبة للجميع، بحيث يكون في الشروط بنود مناسبة لكل مقاول بمفرده، وباتت الخبرة لهؤلاء الفنيين تمكنهم من كسب جميع المقاولين وجعل كل واحد منهم يعتقد بأنه الوحيد المُطلع على هذه الشروط قبل الإعلان عنها، ويجد في دفتر الشروط وتحديداً في العرض الفني بنداً كما يقال في اللهجة العامية (لابسه لبس).‏

في أحد إعلانات الجهات العامة كان هناك بند خاص بزمن التوريدات، وكان هناك علامة كبيرة لهذا البند بحيث يُرجح العرض، وكانت المدة الزمنية محددة بعدة أشهر، ولكن أحد العارضين قدَّم في عرضه استعداده لتقديم التوريدات خلال أيام، مع العلم أن التوريدات هي آليات يحتاج توريدها إلى أشهر، وهذا يعني أن العارض كان يعلم بكل التفاصيل، وقام بإنجاز كل شيء قبل الإعلان عن المناقصة، وهناك حالات مشابهة لبنود أخرى.‏

أيضاً هناك بند في كل مناقصة يتعلق بالقطع التبديلية، ولكم أن تتخيلوا ما يتم في هذا البند إذا علمتم أن الفرق بين القُطع المُنتجة في الشركة المُصنعة للتجهيزات المطلوبة والقطع التجارية من شركة أخرى يصل إلى 80 % وأكثر، وهنا يُمكن أن نسأل لماذا تكون التوريدات من شركة ودولة معينة والقطع التبديلية من شركة أخرى أو دولة أخرى؟‏

الكارثة الأخرى تتجسد في التعاقد بالتراضي مع بعض الشركات التي باتت تسيطر على قطاعات بعينها تحت بند مبررات الحاجة والعقوبات والمصلحة العامة ووجود الجهة في موقع العمل، وهذا يتم بشكل كبير مع الجهات التي كان يسمح لها القانون قبل الأزمة بالعمل خارج نطاق القانون /51/، ولكم هنا أن تتخيلوا حجم المبالغ التي تتكبدها الدولة، وتذهب لأشخاص وشركات باعت كل شي وتدعي الوطنية.‏

إن مسألة إعداد العروض من الناحية الفنية والمالية وتأمين التمويل اللازم للمناقصات وطلبات العروض يحتاج إلى مدد زمنية تتناسب وحجم المشروع، ولذلك نجد أن المُشرع لقانون العقود حدد حداً أدنى لمدة الإعلان، ولكن لم يحدد حداً أعلى، تاركاً للإدارات تحديدها، حسب حجم وأهمية الموضوع.‏

إن الكثير من دول العالم تُلزم بقوانينها الإدارات أن تُعلن في بداية كل عام خطتها والمشروعات التي ستنفذها خلال العام، كي يتسنى لكل راغب بالتنفيذ أن يُعد عدته للاشتراك بالمناقصات عند الإعلان عنها، إن التلاعب بعامل الزمن من أهم أساليب الفساد ولا سيما مع استدراج العروض، وكثيراً ما نشاهد بعض الجهات تُعلن عن استدراج عروض يوم الخميس، وآخر موعد للقبول يوم الأحد، وهذا كافٍ للإدانة ويفسر ما تم الاتفاق عليه قبل ذلك.‏

"صحيفة الثورة"


   ( الأربعاء 2018/03/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 11:41 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...