الخميس22/8/2019
ص11:21:24
آخر الأخبار
مسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبيالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيالجيش السوري يتجه لتطبيق M4 وM5 بالقوة ؟ أنباء عن أن روسيا و«إسرائيل» تعملان لتثبيت اتفاق «منع الاحتكاك» كتابياً …"بلومبرغ" تكشف الهدف من محادثات "سرية" أجرتها أنقرة مع موسكوطهران تكشف عن منظومة صاروخية جديدة للدفاع الجوي ( صور) أسعار صرف تغلي..!...بقلم هني الحمدان اللاذقية ثم إدلب فحلب... سوريا تتوقع 830 ألف طن من الزيتونبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبررتسوية أوضاع 115 شخصاً من حمص وريفها بعد تسليم أسلحتهم للجهات المختصةالجيش يوسع نطاق سيطرته بريف إدلب الجنوبي ويكبد إرهابيي “النصرة” خسائر كبيرةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنان«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

حَيَّ على البناء"......بقلم معد عيسى

كشفت المرحلة السابقة عن ضعف في الدراسات الفنية الهندسية بكل أنواعها المعمارية الكهربائية والميكانيكية وأصبحت المباني في المدن والأرياف


عبارة عن كتل إسمنتية متراكبة دون هوية بصرية ودون أي جمالية، وهذا نتاج حقيقي لغياب التخطيط والرؤية، بدليل أنه لا يوجد مشروع تم تنفيذه من خلال مناقصة أو طلب عروض لم يتبعه عدة تعديلات من خلال ملاحق للعقد تفوق في بعض الأحيان قيمة العقد الأساسي عدا عن ربع الأعمال.‏

اليوم مع الإعلان عن بدء مرحلة إعادة الإعمار يطرح هذا الأمر نفسه بقوة ويطرح تساؤلات كبيرة عن فشل الشركات العامة للدراسات، وعن عجز المكاتب الهندسية ومكاتب ممارسة المهنة في الجامعات عن تقديم دراسات متكاملة فنياً و وظيفياً وجمالياً.‏

نحن اليوم مُطالبون بالبحث عن حل لهذه المشكلة، ولا عيب أن نستفيد من تجارب الآخرين، ومن تجاربنا الناجحة، ولا عيب أن نستعين بمكاتب دراسات خارجية، لإنجاز المشاريع وتخطيط المدن والمناطق والمشاريع الحيوية، ولنا في مشفى الأسد الذي أنجزته شركة ألمانية خير مثال.‏

نحن اليوم أمام فرصة لنعيد لسورية أَلقها وجمالها، وهويتها المعمارية والبصرية، ولا شك أنه لدينا خبرات ولكنها تعمل وتُعامل بالعقل الوظيفي بعيداً عن الإبداع الذي يحتاج لحوافز وليس رواتب فقط، ومن يتذرع بالإمكانات البشرية أو المادية، فهو ليس على حق لأن ما يُصرف على المشاريع كافٍ، ولكن المُشكلة في طريقة الصرف وسرقة هذه الإمكانات بطرق أجادوا في ابتكارها، وكذلك ليست بالعنصر البشري لأن المعماريين والفنيين السوريين يديرون أهم الشركات في العالم.‏

كي ننجح في التخطيط لا بد من وجود قوانين صارمة ومحرمات تُطبق على العام والخاص في التخطيط والتنفيذ تبتعد عن التسويات والمُصالحات التي جعلت من مباني الضواحي الحديثة كل بناء بشكل وتصميم مختلف ولون مختلف وشوهت الشوارع بالمحلات التي تتقدم أمام الأبنية على حساب مواقف السيارات والمساحات الخضراء وأصبحت مصدر إزعاج للقاطنين من خلال التجمعات التي تزدحم أمامها، وحولت الشوارع لمكبات قمامة، ومن يمشي في الشوارع في أوقات تعصف بها الرياح يرى هذه النفايات المُتطايرة والزاحفة في الشوارع، والتي غالباً ما تستقر في الحدائق ومداخل الأبنية، وأصبحت صفة غياب النظافة هي المظهر الجامع لكل المدن والتجمعات السكانية.‏

عندما تُنفذ الشركات العامة مشاريع في البناء والاستيراد والتصدير والنفط والصحة والإسكان والزراعة، فإننا سنرى غياباً للرؤية البصرية والمعمارية والفنية والوظيفية، وليس لأن هذه الشركات لا تمتلك القدرة على التنفيذ، بل لغياب التخصص، فالإسكان يجب أن تبقى في قطاع الإسكان، والدراسات في قطاع الدراسات، والبحوث في إطار البحوث، وبشكل متكامل بعيداً عن الشمولية، وإن لم يكن الأمر كذلك فلماذا نسمي شركة للإسكان وثانية للدراسات وثالثة للبحوث ورابعة للطرق والجسور وخامسة للتنقيب وغير ذلك من الشركات؟ إن لم تلتزم هذه الشركات باختصاصها، فعليها تغيير اسمها، ومن فشل في إيجاد جبهات عمل باختصاصه عليه ألا يُخرب بفشله قطاعات أخرى

"صحيفة الثورة"


   ( الثلاثاء 2018/04/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/08/2019 - 11:16 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...