السبت24/8/2019
ص3:31:44
آخر الأخبار
الخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودينتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينالقيادة العامة للجيش: تطهير مدينة خان شيخون وعدد من القرى والبلدات والتلال الحاكمة بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبيسلطات أردوغان تصدر مذكرات اعتقال بحق 86 شخصاًبوتين يكلف وزارتي الدفاع والخارجية إعداد رد متكافىء على إطلاق واشنطن صاروخاً مجنحاً جديداًغرفة التجارة الأمريكية ترفض دعوة ترامب للشركات الأمريكية الخروج من الصيناختلاف مصالح بين التجار والصناعيين.. فهل دمج الاتحادات يحل المشكلة؟أردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةلبنان بين أميركا وإيران معادلة ألِف-ألِف ......بقلم الاعلامي سامي كليبألمانيا تسجن سورياً 10 أعوام بتهمة قتل أحد مواطنيهاقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبسمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولاربالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصلإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو) عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مدفن للسيارات .....بقلم معد عيسى

يطفو الحديث عن السيارات بين وقت وآخر، والمواطن يترقب ويتحسر ويسأل لماذا كل هذا اللغط وكل هذا التخبط ؟ هل القرارات التي تتخذ لمصلحة البلد ؟ أم لمصلحة التجار ؟ وأين مصلحة المواطن ؟ وهل التجميع حل ؟ هل منع الاستيراد يحمي البلد ؟ وما الفرق بين الاستيراد والتجميع سوى سوء الصنع وتقاسم العوائد بين أصحاب القرار والتجار ؟


إن زيارة لأي دولة تعطينا فكرة عن حجم الخلل في هذا الأمر، فشوارعنا تحولت إلى مدفن لنفايات السيارات في العالم، ولا يمكن أن نرى في أي دولة أنواعا رديئة للسيارات كما في شوارعنا، وهذا ينعكس على تلوث البيئة وعلى نسبة الخسائر المادية والبشرية من الحوادث.‏

من يتحدث عن منع الاستيراد من باب الحفاظ على القطع ومنع هروب الأموال من الاستثمار إلى شراء السيارات، فهذا منطق غير مقبول، لأن معوقات الاستثمار كبيرة جداً والحديث عن التسهيلات لا يتعدى القرارات ويُدفن في التنفيذ، والحوافز إن كانت حقيقية فالمواطن يبيع سيارته ليستثمر وليس العكس، والمواطن عندما يمتلك سيارة بمواصفات جيدة فهو يوفر الكثير من الأمان ومصاريف الصيانة التي أصبحت اليوم أغلى من أسعار السيارات ذاتها، فمن المسؤول عن غياب القطع التبديلية وكيف يتم تعويض ما تم تدميره من سيارات ؟ ولماذا نجعل مرة أخرى من السيارة حلما للمواطن؟‏

البلد بحاجة إلى سيارات جديدة وبمواصفات جيدة والمواطن له الحق في امتلاك سيارة تخدمه وتوفر له الأمان.‏

من يعترض على السماح بالسيارات الأوربية واليابانية المستعملة يحق لنا أن نسأله أيهما افضل سيارة أوربية مستعملة أم سيارة صينية جديدة مصنوعه خصيصاً للسوق السورية ؟ مع الإشارة إلى أن هناك سيارات صينية بمواصفات جيدة ولكن تجارنا يشترون الأسوأ ويبيعونها بسعر كبير.‏

ما ذنب المواطن في تحمل كل هذا التناقضات وتضارب المصالح بين متخدي القرارات والتجار ومجمعي السيارات.‏

لو أن وسائل النقل العام مؤمنة بشكل مقبول وأجور النقل مناسبة مع دخل المواطن، لعزف الكثير من الناس عن امتلاك السيارة الخاصة ؛ ولكن ممنوع استيراد السيارات، وممنوع استيراد القطع التبديلية، وأجور النقل عالية، ووسائل النقل الجماعية عاجزة عن تلبية الناس وعلى المواطن أن يتحمل كل ذلك ويوفر إيراداً للخزينة.‏

يكفي المواطن من الأعباء، ويكفيه حل المشاكل على حسابه، فالحلول متاحة، ولكن ذلك لا يتوافق مع مصلحة تجار الأزمات.‏

سورية لديها أفضل أنواع التبغ ولديها كميات كبيرة من الإنتاج، ولكن أسواقها مملوءة بأردأ أنواع التبوغ وأكثرها ضرراً، ولم نفلح في تصنيع ما لدينا من إنتاج، فهل نلجأ لحل مشكلة السيارات بالتجميع، الأجدى أن نحسن تصنيع انتاجنا بالشكل الأفضل قبل أن نقوم بتجميع إنتاج الآخرين، والتجميع ليس صناعة بل تطبيق سيء، ولذلك الحل بفتح باب الاستيراد ورحمة المواطن من دفع ثمن سيارة لصيانة سيارته الرديئة التي سمحتم باستيرادها طالما المواطن هو الوحيد الذي يدفع كل ما يترتب عليه دون تهرب ومواربة، ولكن القرار لمصلحته مع مصلحة البلد، ويكفي أن يكون بلدنا مكب لنفايات الآخرين وبيئتنا تزاد سوءاً وتتحمل الدولة أعباء ذلك في القطاع الصحي.‏

صحيفة الثورة


   ( الأربعاء 2018/06/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 11:41 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...