السبت24/8/2019
ص2:39:17
آخر الأخبار
الخارجية العراقية تستدعي القائم بأعمال السفارة الأمريكيةالدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس لتحالف العدوان السعودينتنياهو يلمح لتنفيذ "إسرائيل" هجمات ضد أهداف إيرانية في العراقاستهداف طائرة استطلاع حلقت فوق مقر تابع للحشد الشعبي في العراقد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيينسوريا.. تحرك رباعي على وقع انتصارات الجيش السوري في إدلبأين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدينالقيادة العامة للجيش: تطهير مدينة خان شيخون وعدد من القرى والبلدات والتلال الحاكمة بريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبيسلطات أردوغان تصدر مذكرات اعتقال بحق 86 شخصاًبوتين يكلف وزارتي الدفاع والخارجية إعداد رد متكافىء على إطلاق واشنطن صاروخاً مجنحاً جديداًغرفة التجارة الأمريكية ترفض دعوة ترامب للشركات الأمريكية الخروج من الصيناختلاف مصالح بين التجار والصناعيين.. فهل دمج الاتحادات يحل المشكلة؟أردوغان يترنح في الشمال السوري ......بقلم ناديا شحادةلبنان بين أميركا وإيران معادلة ألِف-ألِف ......بقلم الاعلامي سامي كليبألمانيا تسجن سورياً 10 أعوام بتهمة قتل أحد مواطنيهاقسم شرطة حمص الخارجي يلقي القبض على شخص مطلوب صادر بحقه حكم / 15 / سنة حبسمحطة كهرباء ( معرة النعمان ) يجري نقلها من قبل ( الثوااااااااار ) !!! الى ( تركيا ) .. ديبكا العبري: مواجهة تركية روسية كادت أن تحصل بعد قصف سوريا للرتل التركي في ادلبالتعليم العالي تصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم التشريعي رقم 17 الخاص بالموفدين وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانبالفيديو ...ضبط أنفاق ومقرات محصنة لإرهابيي (النصرة) بمحيط خان شيخون والتمانعة بريف إدلببالفيديو ...مصدر عسكري : الجيش السوري ينتشر في بعض أحياء مورك محاصرا نقطة المراقبة التركية بالكاملوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبسرّك في محيط خصركأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهزهير قنوع يردّ على أيمن رضا بعد إنتقاده لـ نسرين طافشصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنانالسرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختهقميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولاربالفيديو... سمكة بفكين تشعل مواقع التواصلإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو) عملية خان شيخون المتقنة في تحضيرها .......بقلم الباحث الإستراتيجي د . أمين حطيطسياسات أردوغان تتمزّقُ ....في التدافع الروسي الأميركي! ...بقلم د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رصاص الفرح....بقلم معد عيسى

بدأنا نلمس مجموعة من الاجراءات الحكومية الجديدة بعد التعديل الحكومي الأخير ,والملاحظ في النهج الجديد للحكومة تكريس سيادة القانون والمساواة التي يقوم عليهما القانون وهما العمومية والتجريد , 


أي تطبيق القانون على جميع من تتحقق فيه شروط وأحكام القانون وعلى جميع الحالات التي يضبطها , وإذا كانت مسألة الغاء الاستثناءات تعد أساسية وضرورية لتحقيق المساواة والعدالة في تطبيق القانون فإن ذلك يجب أن ينحصر في الحالات التي أعطى من خلالها المشرع للوزير أو أي مركز وظيفي آخر هذا الحق في الخروج عن المبدأ والحق الذي يتضمنه النص القانوني فإن ذلك ينبغي ألا يفهم منه إلغاء السلطات التقديرية التي تعطى للإدارات العامة في كثير من جوانب عملها لأن السلطة التقديرية للإدارة ضرورية لتأمين المرونة وتقدير الحالات المختلفة كلٌ على حدة , فلا يمكن للنص القانوني أن يضبط كافة تفاصيل العمل وجميع اجراءاته في أي مجال من المجالات وفي الوقت ذاته لا يمكن أيضاً أن يقتصر دور القانون على تنظيم الخطوط العريضة وترك كافة الجوانب التفصيلية للسلطة التقديرية للمسؤول عن تطبيقه , فالتوازن في هذا المجال على غاية من الأهمية ويجب أن يُراعى أثناء صياغة مشاريع القوانين وهذا ما يُنتظر من اللجان التي شكلت لا سيما اللجنة التي تولى رئاستها وزير العدل لتقوم بوضع أسس ومعطيات لتكون قواعد يجب مراعاتها عند تشريع أي قانون .

وكي لا نبقى في الكلام النظري نذكر بعض الاجراءات التي قامت بها وزارة الداخلية على سبيل المثال والتي لاقت ارتياحا كبيرا في الشارع رغم انها منصوصة بالقوانين مثل ابلاغ اهل الموقوف جنائيا خلال 24 ساعة ، منع تخفي كاميرات مراقبة السرعة على الطرقات ، توقيف مُطلقي النار في المناسبات وليس انتهاء بموضوع السماح للعاملين في سلك الشرطة من تقديم طلبات نقل ودراستها ومعالجتها حسب مُقتضيات العمل والحالة الاجتماعية للعاملين .
ما تقدم من ذكر لإجراءات وزارة الداخلية يتيح لنا السؤال عن عدم تطبيق قوانين اجتماعية لها انعكاس اقتصادي وانتاجي مثل الحاق الزوجة بمكان عمل الزوج ؟ ولماذا لا تطبق نصوص القوانين بما يخص ضابطة البناء ويوما بعد اخر يزداد عدد مناطق المُخالفات ؟ لماذا نُحمل المواطن مسؤولية تأخير الجهات الرسمية في انجاز الابنية السكنية ؟ الاسئلة تطول ولكن في المحصلة كل ما نراه من خلل وسوء في الوضع المعيشي للمواطن ناتج عن سوء في تطبيق القانون واستغلاله لمصالح خاصة .
ينطلق كل مشرعٍ من مبدأ لازم وعام لكنه غير حقيقي هو تساوي الناس في الظروف والامكانيات ومهما بالغ المشرع بالتفصيل والتوضيح ومهما بالغ المطبقون في توضيح شرح القانون فإن الكثير من الثغرات تبقى وتسبب المشاكل من هنا فإن ما اصطلح عليه بأنه روح القانون يبقى الغاية اللطيفة التي من أجلها تم سن القانون .
تغيير شخص يغير الانطباع العام ويغير مسيرة القانون ولكن لو التزم الجميع بتطبيق القانون وروحه من مبدأ الالتزام فان حالة المجتمع والبلد تتغير وهذا ما يجب ان يتم العمل عليه من الجميع .

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2019/01/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2019 - 11:41 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك المزيد ...