الجمعة22/11/2019
م17:47:12
آخر الأخبار
القاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريااتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنالجعفري: ضرورة رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوريسورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري: أردوغان يؤكد مجددا أنه خارج عن القانون الدوليالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين زيادة قدرها 16000 ليرة سوريةالرئيس الأسد يصدر مرسوما تشريعيا بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية إلى الرواتب و الأجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريينالخارجية الكازاخية: الجولة المقبلة من محادثات أستانا في 10 و11 كانون الأولموسكو: الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي في سورية يهدد بعودة انتشار إرهابيي (داعش)وفد ألماني يبحث بدمشق عودة المهجرين ورفع العقوبات: سوريا كألمانيا بعد الحرب (صور)الأول في سورية.. افتتاح معمل لصناعة الأدوية الكيمياوية المضادة للأورام السرطانية-فيديو بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهفيديو صادم.. يضرب محجبة حامل بلا أي سببالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!تخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلاب المعهد العالي لإدارة الأعمالالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاري الجيش السوري والطيران الروسي يحبطان هجوما للتركستان الصينيين ويحيدان العشرات7 شهداء وعشرات الجرحى في قصف للنصرة على أحياء في حلببدء أعمال الصب البيتوني لأساسات أول مقسم في ماروتا سيتي بدمشق-فيديوالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتاللبن الزبادي وسرطان الرئة.. دراسة "بالغة الأهمية" للمدخنيناللقاح ضد الإنفلونزا.. مفيد أم غير ضروري؟فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» خطأ طبي "ساذج" يهدد بنقل الإيدز إلى ألف مريضأوكرانية تعلن نفسها زوجة بوتين وتحاول لقاءهمؤسس تلغرام ينصح بحذف "واتسآب"علماء ... النوم لتهدئة الأدمغة القلقةحراثة الريح....بقلم نبيه البرجيسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ما هي إمكانية قيام كانتون إنفصالي في الجنوب السوري؟...شارل أبي نادر

بعد التصريحات العسكرية الروسية الأخيرة حول مخطط يُعمل عليه برعاية أميركية، خيوطه العامة تتلخص بإقامة كيان في الجنوب السوري، مستقل عن دمشق، عاصمته درعا، يشبه المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات، 


ويتم التحضير له من خلال تشكيل قوة مسلحة قوامها اكثر من 12 الف عنصر  من "النصرة" و"الجيش الحر"،  تُنقل أسلحتها الثقيلة عبر ممر بين الاردن وكيان العدو الاسرائيلي، لا بد من تقديم بعض المعطيات الميدانية والاستراتيجية حول صعوبة تحقق هذا المخطط، والتي يمكن تلخيصها بما يلي:

* ميدانيا

- بعد تحريره أغلب المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، يمكن القول أن الجيش العربي السوري يملك المبادرة الميدانية كاملة في الوسط وامتدادا نحو الجنوب السوري، وأصبح يتوفر لديه امكانيات واضحة، عسكرياً وبشرياً، تؤهله تنفيذ عملية واسعة جنوبا لتحرير كامل تلك الجغرافيا، أو على الأقل، تؤهله لحماية اأماكن سيطرته الحالية ما بين درعا والقنيطرة بشكل متماسك وفعال.

- هذا المخطط المزعوم ليس بجديد، وكان من أهداف المسلحين الجنوبيين الثابتة، وحيث كانوا دائما يفشلون في تحقيقه في أصعب ظروف انتشار الجيش العربي السوري وأضعفها، في الجنوب والجنوب الشرقي، فمن المؤكد انهم سيفشلون اليوم ايضا، بعد تحرير الجيش العربي السوري كامل الحدود الجنوبية والجنوبية الشرقية مع الاردن، بين التنف وبين نقطة التقاء ريف السويداء مع ريف درعا جنوب "ذبين"، وخاصة بعد انتزاعه نقطة ربط مسلحي درعا والقنيطرة مع قاعدة التنف، والتي كانت دائما تشكل الثغرة الأخطر أمنيا وعسكريا على مواقع الدولة السورية جنوبا .

- جاءت ايضا استعادة الجيش العربي السوري وتحريره لمناطق بيت جن المتاخمة للجولان المحتل، لتعطي الأخير نقطة ارتكاز مهمة، تؤمن له قاعدة ضغط واسعة ومؤثرة على مسلحي محافظة القنيطرة، ما بين جباتا الخشب والحميدية ومدينة القنيطرة، وهذه تعتبر ثغرة ميدانية سيستفيد منها الجيش حكما لمواجهة مخطط التوسع المزعوم للمسلحين.

* استراتيجيا

- من الواضح أن الأردن يفهم خطورة سيطرة المسلحين المتعددي الولاءآت والانتماءآت في مواقع حدودية معه، على أمنه وعلى اقتصاده، خاصة في ظل التشنج الأمني غير المتوازن، والحساسية التي تشكلها المخيمات الحدودية بين التنف والركبان وغيرها، وحيث انه خَبِر جدا هشاشة وخطورة سيطرة المسلحين على تلك الحدود وتأثيرها السلبي على تركيبته الداخلية من جهة، وعلى معابره الحدودية مع سوريا من جهة اخرى، من الطبيعي أن يقف بوجه هذا المخطط المؤذي لأمنه القومي، ولعلاقته المستقبلية مع الدولة السورية التي تمضي قدما على طريق استكمال سيطرتها على كامل حدودها المعروفة والمحددة دوليا وقانونيا.

- لناحية كيان العدو الاسرائيلي، من الطبيعي أن يكون داعماً لهذا المخطط الذي يقوّض السيادة السورية، هذا بالمبدأ، ولكن عملياً، أصبح كيان العدو يعرف جيداً أن فكرة خلق كانتون انفصالي حدودي معه في الجنوب السوري، لن يؤمن حمايته بعد الآن من حزب الله ومن الوجود الايراني، كما تدعي دائما، لأن الصواريخ والطائرات الايرانية المسيّرة، والتي هي مصدر الخطر على وحداته في الجولان او في داخل فلسطين المحتلة، لا تحتاج لبقعة قريبة جغرافيا من تلك المواقع، وهذه الصواريخ والطائرات المسيّرة  تملك القدرة التقنية والفنية على استهداف المواقع الاسرائيلية، في العمق أو في الجولان المحتل، من مسافات تتجاوز مئات الكيلومترات، ومن مناطق أبعد  بكثير من تلك المنطقة الحدودية الجنوبية المنفصلة عن دمشق.

- بعد ما حدث من اشتباك دولي واكب عملية تحرير الغوطة الشرقية، وما رافقها حول موضوع الاتهامات باستعمال الاسلحة الكيماوية ، وصولا الى العدوان الثلاثي الفاشل على سوريا، وثبات روسيا كرأس حربة بمواجهة هذا العدوان، من الطبيعي أن الأخيرة لن تقبل بتقويض السيادة السورية من البوابة الجنوبية، بعد أن ساهمت بفعالية مع الدولة السورية على إجهاض تلك المحاولة من الغوطة الشرقية مؤخرا، ومن عدة مناطق سابقا.

وأخيراً، هل يكون ما تصوّب عليه الدولة الروسية اليوم، عبر الاعلان عن هذا المخطط المرتقب، رسالة مزدوجة ، فيها أولاً تحذير للولايات المتحدة الاميركية بأنها ( أي روسيا) واعية للمخطط  الاأميركي الذي يقوم على تحضير مجموعات مسلحة ( تابعة لدول او لفصائل) وزرعها بين الشرق والجنوب السوري قبل تنفيذ الانسحاب الاميركي المرتقب من سوريا، وفيها ثانيا رسالة للجيش العربي السوري، تدعمه من خلالها لتنفيذ عملية هجومية استباقية، ظروفها الميدانية والعسكرية متوفرة، يتمدد الاأخير من خلالها جنوبا، محرراً ما تبقى من أماكن سيطرة المسلحين بين درعا والقنيطرة، وممسكا بكامل حدود الدولة جنوبا، مع الاردن ومع الجولان المحتل؟  

العهد 
 


   ( السبت 2018/04/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/11/2019 - 5:36 م

شهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلب

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة قرش بيضاء تهاجم عالما أمريكيا... فيديو كريستيانو رونالدو تزوج سرا برفيقته جورجينا في بلد عربي (صور) ديك رومي غاضب يطارد ساعي بريد يوميا بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) المزيد ...