السبت25/1/2020
م14:43:42
آخر الأخبار
الأردنيون يجددون تظاهرهم ضد اتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيليتظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن الحرارة إلى ارتفاع.....هطولات مطرية في محافظات عدة أغزرها 51مم في الحسكةالدفاع الروسية: الجيش السوري يصد هجوما لـ70 مسلحا في حلب ويستعيد مواقعه في إدلبزلزال بقوة 6.9 درجات بالقرب من الحدود السورية التركيةوقفة احتجاجية لأبناء الجولان العربي السوري المحتل رفضاً لمشروع المراوح الهوائية الذي تخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامته على أراضيهمميركل تعلن دعمها للقاء ألماني تركي روسي فرنسي حول سوريامنتخب سورية يخسر أمام مايتي بورت الفلبيني في بطولة دبي الدولية لكرة السلةبعد تطورات "الفيروس القاتل".. الذهب يبلغ ذروة أسبوعينمداد | تداولات بورصة دمشق 77 مليون ليرة في أسبوع والمؤشر «احمر»ديموقراطية إردوغان.. نهاية عسكر أتاتورك والسلطة ....بقلم حسنى محليرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيتوقيف ( 11 ) شخص في دمشق وحلب بجرم التعامل بغير الليرة السوريةانتحار فتاة في منطقة الميادين بدير الزور يكشف أحد المنتسبين لتنظيم داعش الإرهابي جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يطهر قرى وبلدات بريف إدلب ويتقدم على اتجاه مدينة معرة النعمان وسط انهيار في صفوف الإرهابيينالجيش السوري يطرق أبواب معرة النعمان ويطهر بلدة معرشمارين الاستراتيجيةالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …العلماء يكتشفون الآلية البيولوجية المسببة للشيب!أي حليب يحافظ على الشباب؟«حارس القدس»… تجسيدٌ حقيقيٌ لنموذج النضال الإنساني والعقائديّ والتاريخيّ في سيرة المطران الراحل هيلاريون كبوجيّالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»القبض على مسافر خبأ 200 عقرب حي في حقيبتهمتقاعد يجد اسمه على شاهد قبر!ناسا تنشر صورة لعواصف المشتريلهذا السبب تمنع الأمم المتحدة مسؤوليها من استخدام واتساب!يا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجيانتفاضة العراق لـ ترامب:
الخروج سلماً…
 أو بالمقاومة المسلحة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مرحلة إنتقالية أخرى .....بقلم د . بثينة شعبان

مع كلّ نجاح يحققه الجيش السوري، وحلفاؤه على الإرهاب في سورية، ومع كلّ فرصة تلوح في الأفق لطيّ صفحة هذا العدوان على سورية، وعودة الدولة إلى كلّ أنحاء البلاد واستئناف الحياة الطبيعية للشعب السوري تتفتق العقلية الإستعمارية_الغربية عن سيناريوهات إرهابية، 


وخطوات عدوانية تهدف في مجملها إلى إبقاء استنزاف الشعب السوري، ومحاولة تحقيق التغيير في الفكر، والإرداة الذي فشلوا في تحقيقه من خلال استقدام آلاف الإرهابيين وتمويلهم، وتسليحهم، وإدارتهم وتسخير الإعلام الغربي والسعودي لصالحهم. ومن هنا يمكن لنا أن نلحظ، ونفهم إطلاق مهمة مبعوث وزارة الخارجية الأميركية إلى سورية جيمس جفري وبدء مهمامه "العملية" في الشأن السوري، وبالنسبة له فإن الشأن السوري تتم مناقشته في تركيا، الطرف الأساسي في دعم الحرب الإرهابية على سورية، والتأكيد على خروج إيران وقواتها الحليفة من سورية وفق ما تريده إسرائيل، وفي الوقت ذاته تقوم الولايات المتحدة بتوسيع احتلالها العدواني المساند للإرهاب على الأراضي السورية وإحداث قواعد احتلال جديدة وتحصين قواعد عدوانها المحدثة بمدينة الشدادي وريفها، كما يقوم السفير الأميركي وليم روبان المكلف بدعم الإرهاب بجولات في ريف الحسكة الجنوبي لكسب انخراط بعض العملاء في الإرهاب الأميركي وإيهامهم أن المحتل الأميركي سيؤمّن لهم الحماية، والخدمات حيث قام هذا السفير الذي تمّ تعيينه لتولي ملف دعم الإرهاب الأميركي في سورية، والإشراف على المناطق المحتلة بجولات في ريف الرقة، ومنبج، والطبقة، والتقى ما يسمى بالمجالس المدنية. كما أنّ القراءة الدقيقة لتصريحات وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تكشف عن النوايا العدوانية الحقيقية الأميركية وراء هذا السيل من المبعوثين الأميركيين المعنيين بدعم الإرهاب في سورية، والحقيقة هم جيش من السفراء والمستشارين والدبلوماسيين العاملين على تهيئة الظروف على الأرض لاستمرار أوار هذه الحرب الإرهابية واستقطاب بعض الخونة، والعملاء المرتزقة ممن يستطيعون استقطابهم لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية التي فشل الإرهابيون المنظمون الممولون، والمسلحون من قبل المخابرات الأميركية، والإسرائيلية، والسعودية، والتركية في تنفيذها. فقد صرح ماتيس في مؤتمر صحفي واسع عقده الثلاثاء 28/آب في البنتاغون أنّ هدفنا "يتمثل بتحويل سير الأزمة السورية إلى إطار عملية جنيف ليكون بإمكان الشعب السوري أن يختار بنفسه حكومة لا يقودها بشار الأسد" وكأنّ ماتيس عين نفسه وصياً على الشعب السوري، ولذلك حددّ سلفاً للشعب السوري الذي عليه أن يختاره وما هي الممنوعات عليه في خياراته، والتي لم تعد خيارات أصلاً بل إملاءات استعمارية واضحة ومغلّفة بلغة متناقضة تهدف عكس ما تعلن عنه. ثمّ قررّ ماتيس أن يصف الحرب الإرهابية التي تشنها بلاده، والدول الداعمة لها في الغرب والمنطقة على سورية بأنها "حرب أهلية ويجب أن لا يكون للأسد مستقبل في أي حلّ سوري قادم" وأضاف ماتيس: "إذا تمكن السكان المحليون من ضمان أمنهم فسيكون بإمكاننا البدء بتخفيض عدد قواتنا" ويقصد بالسكان المحليين من يتمكن من تجنيدهم من المرتزقة وهذا يعني أنه إذا تمكن مبعوثه من تجنيد بعض المرتزقة بشكل يضمن للولايات المتحدة التبعية لإرادتها وتنفيذ مخططاتها بأدوات محلّية وتأخذ طابعاً مدنياً بدلاً من الطابع الإرهابي فحين ذاك يمكن للولايات المتحدة أنّ تنسحب، وتوكلّ المهمة للعملاء الجدد بدلاً من سابقيهم الدواعش، والنصرة. وترافق كلّ هذه الجولات، والتصريحات حملة مكررة مفبركة لحد الإسفاف عن نوايا لاستخدام مزعوم للكيميائي، وتصريحات مسعورة يقودها ويحدد إطارها رئيس وزارء الكيان الصهيوني عن خطورة تواجد عدوة إسرائيل إيران في سورية لدعم الشعب السوري وضرورة مغادرتها كي يستفرد هو، والسعودية، وتركيا بسورية وشعبها. في هذا الإطار يمكن لنا أن نفهم الدافع الحقيقي وراء إغلاق بعض التنظيمات العنصرية للمدارس التي تعلّم مناهج وزارة التربية السورية في الجزيرة السورية، ومن ثمّ إغلاق الكنائس ومحاولة تهجير بعض المكونات الأساسية من الشعب السوري، السريان والأرمن أصحاب الأرض التاريخيين والأصليين. لقد أتى ردّ هؤلاء على الإجراءات القسرية العنصرية المدفوعة أميركياً رداً حاسماً بأنهم خرجوا في مظاهرات عارمة يرفعون العلم العربي السوري ويفتحون المدارس مخاطرين بحياتهم في وجه الشوفينين ممن أغلق المدارس السورية تحت تهديد البنادق المأجورة. هذا هو الجواب إذاً على هذه المرحلة الإنتقالية الأخرى من الحرب الإرهابية الأميركية على سورية: الجواب هو الثبات على الأرض والتمسك أكثر من أي وقت مضى بعلم الجمهورية العربية السورية ووحدة الشعب العربي السوري وخياره الوجودي أن يبقى على أرضه حراً مستقلاً صامداً مدافعاً مقاوماً، ورفضة أية تقسمات طائفية، أو عرقية، أو دينية، أو مذهبية لا تمتّ إلى حضارته وتاريخه، وحاضره بصلة. إنّ تشبث السوريين في كلّ بقعة من بلادهم بخياراتهم الوطنية والردّ بطرقهم المختلفة على كلّ العملاء الطامعين في أرضنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبل أجيالنا هو فعل مقاومة للعدوّ الصهيوني وكلّ تجليات تحركاته التي يقودها الأميركيون، وعملائهم من السعودية، والأتراك وأعضاء حلف الناتو تحت عناوين مختلفة هدفها الأساسي ضمان استمرار الحرب الإرهابية على سورية حتى تحقق الأهداف الإسرائيلية التي رسموها لهذه الحرب القذرة الإجرامية، الأمر الذي لن يحدث أبداً لأن موازين قوى المقاومة الحليفة للشعب السوري قد أحبطت كلّ مخططاتهم العدوانية، وقد كشفت هذه الحرب الإرهابية أكاذيبهم وأطماعهم، ولا يمكن أن تنطلي على أحد بعد اليوم. وهاهو ماتيس، وزير الدفاع الأميركي وفي المؤتمر الصحفي ذاته، يوضح مصادر قلق الكيان الصهيوني حين يقول: لقد تمّ إبلاغ إيران بأننا لن نتسامح مع استمرار نشر المشاكل في المنطقة برمتها سواء ما يفعلونه مع الأسد أو تهديداتهم بإغلاق مضيق هرمز، أو دعمهم للمتمردين الحوثيين في اليمن الذين يطلقون الصواريخ على السعودية!!

إنّ المؤشر الأساسي لإنتهاء المشاكل في المنطقة بالنسبة لهم يتمثل في الخنوع للإرادة الأميركية والهيمنة الإسرائيلية، ولكنّ هذا أصبح مستحيلاً بعد الصمود الأسطوري للشعب العربي السوري وانتصاره بدعم حلفائه وأصدقائه على اعتى عدوان استعماري حيكَ له من قبل أعدائه في تاريخه الحديث. ولهذا فإن هذه المرحلة الانتقالية الأخرى من الحرب الإرهابية المسعورة في المجال الدبلوماسي هذه المرة ستنتهي أيضاً دون تحقيق أي نتيجة مما يأملون، وستبرهن إرادة الشعب العربي في سورية أنها أقوى من كلّ أساطيلهم، ومحاولاتهم قمع حرية الشعوب سواء باستخدام الإرهاب أو بشراء الذمم الرخيصة، والعميلة وما كلّ هذا الضجيج الذي يثيرونه إلا مؤشر إدراكهم أنّ الواقع أصبح خارج إطار سيطرتهم وإرادتهم.
 


   ( الاثنين 2018/09/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/01/2020 - 10:47 م

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...