-->
الثلاثاء19/2/2019
م21:27:5
آخر الأخبار
يحمل الجنسية الأمريكية... معلومات مثيرة عن انتحاري الأزهرلأوّل مرّة في السعودية.. مُعتقلو الرأي يُضربون عن الطعاملحظة تفجير إرهابى الأزهر لنفسه بالعبوة الناسفة فى مصر (فيديو)مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدافتح ممرين إنسانيين لإخلاء المهجرين المحتجزين في مخيم الركبان بمنطقة التنفشعبان: كل ما يتصل بالدستور شأن سيادي يقرره الشعب السوريأبعاد تهديد واشنطن لـ"قسد" إذا تحالفت مع الرئيس بشار الأسدأمريكا تواصل محو أسرارها شرق الفرات... إنزالات جديدة بالتزامن مع سحب قوات معركة خاسرة... الصين تنصب "فخا" للجيش الأمريكي (فيديو وصور)لافروف: الإجراءات الأمريكية في سورية تهدف إلى تقسيمهاإغلاق وتغريم عدد من المحال التجارية في عدد من المحافظات بسبب بيعها بضائع مهربةالتجاري يرفع سقف فتح حسابات الودائع لأجل بالليرات السورية إلى 50 مليوناسلطان الوهم « أردوغان »....بقلم فخري هاشم السّيّد رجب- صحفي كويتيترحيل الإرهاب إلى الشرق الأقصى .....بقلم تييري ميسانإحباط محاولة تهريب كمية من الحشيش المخدر إلى سوريةالقبض على مشغلي الأطفال الأعلام السورية ترتفع في الرقة... وقتلى من ( قسد ) بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة15 مليون ليرة من موازنة اللاذقية لشراء أكاليل ورد تشييع الشهداء..تربيتا حلب ودير الزور تستكملان تأهيل وتجهيز المدارس المتضررة جراء الإرهاب50 نصحية في العمل: الحضور الفعال وتحديد الأولوياتالجيش يرد على خروقات الإرهابيين ويكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد بريف حماة الشماليقيادي كردي يناشد أوروبا ألا تقطع الحبل بهم والا سنكون مجبرين على التفاهم مع دمشق لترسل قوات عسكرية إلى الحدود لحمايتها!!؟منظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياالديسك: أسبابه... سبل الوقاية وطرق العلاج - فيديوللخلاص من الدهون الزائدة عليك بهذه الاطعمة أعلى وسام استحقاق وزاري في بلغاريا من نصيب فنان سوري عالمي من هو؟بسبب أزمة "الفيديو الفاضح"... خالد يوسف أمام المحكمة مصوّر يتحدى أصحاب العيون الثاقبة لرؤية الطائر في الصورةطبيب متهم بأنه أب لـ200 طفلكيف تمنع "واتسآب" من استهلاك باقة الإنترنت وبطارية هاتفكمخاطر " الواي فاي" على جسم الانسانما هي الرّسائل الثّلاث التي وردت في خِطاب الرئيس الأسد ؟ماذا يستفيد حكام الخليج من التطبيع؟ ....بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مرحلة إنتقالية أخرى .....بقلم د . بثينة شعبان

مع كلّ نجاح يحققه الجيش السوري، وحلفاؤه على الإرهاب في سورية، ومع كلّ فرصة تلوح في الأفق لطيّ صفحة هذا العدوان على سورية، وعودة الدولة إلى كلّ أنحاء البلاد واستئناف الحياة الطبيعية للشعب السوري تتفتق العقلية الإستعمارية_الغربية عن سيناريوهات إرهابية، 


وخطوات عدوانية تهدف في مجملها إلى إبقاء استنزاف الشعب السوري، ومحاولة تحقيق التغيير في الفكر، والإرداة الذي فشلوا في تحقيقه من خلال استقدام آلاف الإرهابيين وتمويلهم، وتسليحهم، وإدارتهم وتسخير الإعلام الغربي والسعودي لصالحهم. ومن هنا يمكن لنا أن نلحظ، ونفهم إطلاق مهمة مبعوث وزارة الخارجية الأميركية إلى سورية جيمس جفري وبدء مهمامه "العملية" في الشأن السوري، وبالنسبة له فإن الشأن السوري تتم مناقشته في تركيا، الطرف الأساسي في دعم الحرب الإرهابية على سورية، والتأكيد على خروج إيران وقواتها الحليفة من سورية وفق ما تريده إسرائيل، وفي الوقت ذاته تقوم الولايات المتحدة بتوسيع احتلالها العدواني المساند للإرهاب على الأراضي السورية وإحداث قواعد احتلال جديدة وتحصين قواعد عدوانها المحدثة بمدينة الشدادي وريفها، كما يقوم السفير الأميركي وليم روبان المكلف بدعم الإرهاب بجولات في ريف الحسكة الجنوبي لكسب انخراط بعض العملاء في الإرهاب الأميركي وإيهامهم أن المحتل الأميركي سيؤمّن لهم الحماية، والخدمات حيث قام هذا السفير الذي تمّ تعيينه لتولي ملف دعم الإرهاب الأميركي في سورية، والإشراف على المناطق المحتلة بجولات في ريف الرقة، ومنبج، والطبقة، والتقى ما يسمى بالمجالس المدنية. كما أنّ القراءة الدقيقة لتصريحات وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تكشف عن النوايا العدوانية الحقيقية الأميركية وراء هذا السيل من المبعوثين الأميركيين المعنيين بدعم الإرهاب في سورية، والحقيقة هم جيش من السفراء والمستشارين والدبلوماسيين العاملين على تهيئة الظروف على الأرض لاستمرار أوار هذه الحرب الإرهابية واستقطاب بعض الخونة، والعملاء المرتزقة ممن يستطيعون استقطابهم لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية التي فشل الإرهابيون المنظمون الممولون، والمسلحون من قبل المخابرات الأميركية، والإسرائيلية، والسعودية، والتركية في تنفيذها. فقد صرح ماتيس في مؤتمر صحفي واسع عقده الثلاثاء 28/آب في البنتاغون أنّ هدفنا "يتمثل بتحويل سير الأزمة السورية إلى إطار عملية جنيف ليكون بإمكان الشعب السوري أن يختار بنفسه حكومة لا يقودها بشار الأسد" وكأنّ ماتيس عين نفسه وصياً على الشعب السوري، ولذلك حددّ سلفاً للشعب السوري الذي عليه أن يختاره وما هي الممنوعات عليه في خياراته، والتي لم تعد خيارات أصلاً بل إملاءات استعمارية واضحة ومغلّفة بلغة متناقضة تهدف عكس ما تعلن عنه. ثمّ قررّ ماتيس أن يصف الحرب الإرهابية التي تشنها بلاده، والدول الداعمة لها في الغرب والمنطقة على سورية بأنها "حرب أهلية ويجب أن لا يكون للأسد مستقبل في أي حلّ سوري قادم" وأضاف ماتيس: "إذا تمكن السكان المحليون من ضمان أمنهم فسيكون بإمكاننا البدء بتخفيض عدد قواتنا" ويقصد بالسكان المحليين من يتمكن من تجنيدهم من المرتزقة وهذا يعني أنه إذا تمكن مبعوثه من تجنيد بعض المرتزقة بشكل يضمن للولايات المتحدة التبعية لإرادتها وتنفيذ مخططاتها بأدوات محلّية وتأخذ طابعاً مدنياً بدلاً من الطابع الإرهابي فحين ذاك يمكن للولايات المتحدة أنّ تنسحب، وتوكلّ المهمة للعملاء الجدد بدلاً من سابقيهم الدواعش، والنصرة. وترافق كلّ هذه الجولات، والتصريحات حملة مكررة مفبركة لحد الإسفاف عن نوايا لاستخدام مزعوم للكيميائي، وتصريحات مسعورة يقودها ويحدد إطارها رئيس وزارء الكيان الصهيوني عن خطورة تواجد عدوة إسرائيل إيران في سورية لدعم الشعب السوري وضرورة مغادرتها كي يستفرد هو، والسعودية، وتركيا بسورية وشعبها. في هذا الإطار يمكن لنا أن نفهم الدافع الحقيقي وراء إغلاق بعض التنظيمات العنصرية للمدارس التي تعلّم مناهج وزارة التربية السورية في الجزيرة السورية، ومن ثمّ إغلاق الكنائس ومحاولة تهجير بعض المكونات الأساسية من الشعب السوري، السريان والأرمن أصحاب الأرض التاريخيين والأصليين. لقد أتى ردّ هؤلاء على الإجراءات القسرية العنصرية المدفوعة أميركياً رداً حاسماً بأنهم خرجوا في مظاهرات عارمة يرفعون العلم العربي السوري ويفتحون المدارس مخاطرين بحياتهم في وجه الشوفينين ممن أغلق المدارس السورية تحت تهديد البنادق المأجورة. هذا هو الجواب إذاً على هذه المرحلة الإنتقالية الأخرى من الحرب الإرهابية الأميركية على سورية: الجواب هو الثبات على الأرض والتمسك أكثر من أي وقت مضى بعلم الجمهورية العربية السورية ووحدة الشعب العربي السوري وخياره الوجودي أن يبقى على أرضه حراً مستقلاً صامداً مدافعاً مقاوماً، ورفضة أية تقسمات طائفية، أو عرقية، أو دينية، أو مذهبية لا تمتّ إلى حضارته وتاريخه، وحاضره بصلة. إنّ تشبث السوريين في كلّ بقعة من بلادهم بخياراتهم الوطنية والردّ بطرقهم المختلفة على كلّ العملاء الطامعين في أرضنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبل أجيالنا هو فعل مقاومة للعدوّ الصهيوني وكلّ تجليات تحركاته التي يقودها الأميركيون، وعملائهم من السعودية، والأتراك وأعضاء حلف الناتو تحت عناوين مختلفة هدفها الأساسي ضمان استمرار الحرب الإرهابية على سورية حتى تحقق الأهداف الإسرائيلية التي رسموها لهذه الحرب القذرة الإجرامية، الأمر الذي لن يحدث أبداً لأن موازين قوى المقاومة الحليفة للشعب السوري قد أحبطت كلّ مخططاتهم العدوانية، وقد كشفت هذه الحرب الإرهابية أكاذيبهم وأطماعهم، ولا يمكن أن تنطلي على أحد بعد اليوم. وهاهو ماتيس، وزير الدفاع الأميركي وفي المؤتمر الصحفي ذاته، يوضح مصادر قلق الكيان الصهيوني حين يقول: لقد تمّ إبلاغ إيران بأننا لن نتسامح مع استمرار نشر المشاكل في المنطقة برمتها سواء ما يفعلونه مع الأسد أو تهديداتهم بإغلاق مضيق هرمز، أو دعمهم للمتمردين الحوثيين في اليمن الذين يطلقون الصواريخ على السعودية!!

إنّ المؤشر الأساسي لإنتهاء المشاكل في المنطقة بالنسبة لهم يتمثل في الخنوع للإرادة الأميركية والهيمنة الإسرائيلية، ولكنّ هذا أصبح مستحيلاً بعد الصمود الأسطوري للشعب العربي السوري وانتصاره بدعم حلفائه وأصدقائه على اعتى عدوان استعماري حيكَ له من قبل أعدائه في تاريخه الحديث. ولهذا فإن هذه المرحلة الانتقالية الأخرى من الحرب الإرهابية المسعورة في المجال الدبلوماسي هذه المرة ستنتهي أيضاً دون تحقيق أي نتيجة مما يأملون، وستبرهن إرادة الشعب العربي في سورية أنها أقوى من كلّ أساطيلهم، ومحاولاتهم قمع حرية الشعوب سواء باستخدام الإرهاب أو بشراء الذمم الرخيصة، والعميلة وما كلّ هذا الضجيج الذي يثيرونه إلا مؤشر إدراكهم أنّ الواقع أصبح خارج إطار سيطرتهم وإرادتهم.
 


   ( الاثنين 2018/09/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2019 - 6:10 م

كلمة الرئيس الأسد خلال استقباله رؤوساء المجالس المحلية من جميع المحافظات السورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا شاهد ماذا فعل فيل بعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير مليون مشاهدة... لقطات رائعة باستخدام طائرة من دون طيار بالفيديو... هبوط فاشل ينشر الذعر بين ركاب طائرة بالفيديو... دببة تتسلل إلى منزل وتسرق طعاما شاهد.. شقيقة وزير الخارجية البريطاني السابق تتعرى على الهواء - فيديو مواقف محرجة لـمذيعين تم بثها على الهواء مباشرة ! المزيد ...