الاثنين16/9/2019
ص10:24:56
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركروحاني: واشنطن تدعم الإرهاب في سورية.. الشعب السوري من يقرر مستقبل بلادهتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا لا تزال تناور... حميدي العبدالله

برهنت هدنة الـ 72 ساعة التي لم تعلن من قبل الجيش السوري، وقالت روسيا عنها إنها وقف لإطلاق النار من طرف واحد، برهنت أنّ تركيا لا تزال تناور ولا تزال تعمل على حماية الجماعات الإرهابية، بدلاً من الإسهام في مقاتلتها.

من حيث المبدأ سلّمت تركيا بأنّ «جبهة النصرة»، لاحقاً «هيئة تحرير الشام»، هي منظمة إرهابية، ونظرياً وافقت تركيا على جميع البيانات الصادرة عن لقاءات أستانا واتفاق سوتشي الموقع بين موسكو وأنقرة على ضرورة محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب، ولكن تركيا لم تلتزم بكلّ ما تعهّدت به، سواء لجهة تطبيق اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح والخالية من الإرهابيين، أو لجهة محاربة الإرهابيين الذين تمركزوا في إدلب.


في غضون فترة وقف إطلاق النار الأحادي من قبل الجيش السوري، أوعزت أنقرة أولاً للجماعات المسلحة المرتبطة بها، وأيضاً لجبهة النصرة، ممثلةً في هيئة تحرير الشام، الإعلان أنها غير ملتزمة بوقف إطلاق النار لمدة 72 التي كان قد تمّ التوصل إليها عبر مساع روسية – تركية، بل استغلت هذه الفترة لإقناع والسماح لتشكيلات إرهابية مسلحة كانت قد طردتها «هيئة تحرير الشام» من إدلب العودة إلى الجبهات لمحاربة الجيش السوري، وفعلاً وصلت أرتال من هؤلاء الإرهابيين الذين كانوا يتمركزن في إعزاز وعفرين، إلى جبهات إدلب وأرياف حلب وحماة، وبديهي ما كان لجبهة النصرة أن تسمح لهؤلاء بنقل قواتهم إلى جبهات القتال، وبالتالي كان لتركيا الدور الكبير أولاً في إجراء مصالحة بين التشكيلات الإرهابية المسلحة في إدلب لمواجهة الجيش السوري، وثانياً أنّ أنقرة مارست الابتزاز والضغوط على روسيا وهدّدتها بالانسحاب من مسار أستانا، بهدف وقف العملية العسكرية في إدلب ومحيطها.

هذه التجربة تؤكد أولاً، أنّ تركيا تناور وكلّ ما توافق عليه لا يمكن حمله على محمل الجدّ. وثانياً، أنّ تركيا هي حامي الإرهابيين وليست خصماً لهم، وحتى الصراعات التي دارت بين التشكيلات الإرهابية في إدلب في فترات سابقة هي جزء من الاستراتيجية والسياسة التركية، لأنّ تركيا كانت تريد تعبئة آلاف الإرهابيين لتهديد مناطق تقع في شمال سورية ووصْل الجيب الذي احتلته في منطقة جرابلس – الباب مع عفرين، وذلك يتطلب السيطرة على تل رفعت وأيضاً منبج، وكان واضحاً أنّ تركيا تحتاج لآلاف الإرهابيين للسيطرة على هذه المنطقة، وكان من الصعب عليها إقناع مسلحي القرى والبلدات في أرياف حماة وإدلب العمل في المناطق التي تريدها تركيا، ولذلك عمدت إلى إرغامهم على ذلك عبر استخدام جبهة النصرة التي أرغمتهم على النزوح إلى مناطق الاحتلال التركي المباشر.

البناء


   ( الثلاثاء 2019/05/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 9:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...