-->
الأربعاء26/6/2019
م16:14:30
آخر الأخبار
40 ألف حالة أورام سرطانية سنوياً في اليمن بسبب العدوانسلاح الجو اليمني المسير ينفذ عملية واسعة على أهداف بمطاري أبها وجيزان في السعوديةفتح: الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين زادت من طعناتها في ظهور الفلسطينيينضاحي خلفان للمسؤولين العرب: انتبهوا لا بيع لكم في ما لا تملكوندرجات الحرارة إلى انخفاض غداًذكرى تحرير القنيطرة ورفع العلم الوطني في سمائها.. الجولان العربي السوري المحتل عائد لا محالةالمعلم وريونغ هيه: سورية وكوريا الديمقراطية تقفان بوجه الإرهاب الاقتصادي ومحاولات الهيمنة الأمريكيةحزمة من القرارات والإجراءات لترسيخ حضور “السورية للتجارة”المجلس الفيدرالي الروسي يقر قانون تعليق العمل بمعاهدة الصواريخ النوويةمقتل جنديين أميركيين في أفغانستانمعرض التدفئة والتكييف والمياه HVAC.W يفتتح اليوم برعاية وزارة الصناعة..مجلس الشعب يقر مشروع القانون المتضمن إلغاء القانون الخاص بإحداث اتحاد المصدّرين السوريينهل اطلق أردوغان الرصاص على قدميه في تبنيه الإعادة الانتخابية في اسطنبول؟....د. هدى رزق هل إسقاط الطائرة الأمريكية المسيّرة ساهم بأسقاط ورشة البحرين "؟؟ طالب زيفاإلقاء القبض على أحد مروجي العملة المزورة وبحوزته 3 آلاف دولار مزورة ‏بريف حمص ‏عامل يخطف فتاة قاصر من حديقة بدمشق ويغتصبها وقسم شرطة العباسيين تلقي القبض عليهترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين بريف حماة الشمالي ويوقع عددا من القتلى في صفوفهمالجيش يدمر مواقع لإرهابيي “جبهة النصرة” بريف حماة الشماليسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعيأطعمة ترفع الكوليسترول وأخرى تساعد على التخلص منهساعتك ومرحاضك.. تحذير مخيف "للجميع"فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّقبلة الموت تقتل شابة كنديةالعثور على سمكة ذهبية عملاقة عمرها 100 عام"بنت الكونكورد"... طائرة صامتة وأسرع من الصوت بلا نوافذ في مقصورتها الأمامية (صور )العالم على موعد مع ظاهرة فلكية مميزة الشهر القادمفلسطين تُسقط «الصفقة» والخليج يحتضن «القرن» مشروع كوشنر، وما لا يتعلّمه العرب!....محمد علوش

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تركيا لا تزال تناور... حميدي العبدالله

برهنت هدنة الـ 72 ساعة التي لم تعلن من قبل الجيش السوري، وقالت روسيا عنها إنها وقف لإطلاق النار من طرف واحد، برهنت أنّ تركيا لا تزال تناور ولا تزال تعمل على حماية الجماعات الإرهابية، بدلاً من الإسهام في مقاتلتها.

من حيث المبدأ سلّمت تركيا بأنّ «جبهة النصرة»، لاحقاً «هيئة تحرير الشام»، هي منظمة إرهابية، ونظرياً وافقت تركيا على جميع البيانات الصادرة عن لقاءات أستانا واتفاق سوتشي الموقع بين موسكو وأنقرة على ضرورة محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب، ولكن تركيا لم تلتزم بكلّ ما تعهّدت به، سواء لجهة تطبيق اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح والخالية من الإرهابيين، أو لجهة محاربة الإرهابيين الذين تمركزوا في إدلب.


في غضون فترة وقف إطلاق النار الأحادي من قبل الجيش السوري، أوعزت أنقرة أولاً للجماعات المسلحة المرتبطة بها، وأيضاً لجبهة النصرة، ممثلةً في هيئة تحرير الشام، الإعلان أنها غير ملتزمة بوقف إطلاق النار لمدة 72 التي كان قد تمّ التوصل إليها عبر مساع روسية – تركية، بل استغلت هذه الفترة لإقناع والسماح لتشكيلات إرهابية مسلحة كانت قد طردتها «هيئة تحرير الشام» من إدلب العودة إلى الجبهات لمحاربة الجيش السوري، وفعلاً وصلت أرتال من هؤلاء الإرهابيين الذين كانوا يتمركزن في إعزاز وعفرين، إلى جبهات إدلب وأرياف حلب وحماة، وبديهي ما كان لجبهة النصرة أن تسمح لهؤلاء بنقل قواتهم إلى جبهات القتال، وبالتالي كان لتركيا الدور الكبير أولاً في إجراء مصالحة بين التشكيلات الإرهابية المسلحة في إدلب لمواجهة الجيش السوري، وثانياً أنّ أنقرة مارست الابتزاز والضغوط على روسيا وهدّدتها بالانسحاب من مسار أستانا، بهدف وقف العملية العسكرية في إدلب ومحيطها.

هذه التجربة تؤكد أولاً، أنّ تركيا تناور وكلّ ما توافق عليه لا يمكن حمله على محمل الجدّ. وثانياً، أنّ تركيا هي حامي الإرهابيين وليست خصماً لهم، وحتى الصراعات التي دارت بين التشكيلات الإرهابية في إدلب في فترات سابقة هي جزء من الاستراتيجية والسياسة التركية، لأنّ تركيا كانت تريد تعبئة آلاف الإرهابيين لتهديد مناطق تقع في شمال سورية ووصْل الجيب الذي احتلته في منطقة جرابلس – الباب مع عفرين، وذلك يتطلب السيطرة على تل رفعت وأيضاً منبج، وكان واضحاً أنّ تركيا تحتاج لآلاف الإرهابيين للسيطرة على هذه المنطقة، وكان من الصعب عليها إقناع مسلحي القرى والبلدات في أرياف حماة وإدلب العمل في المناطق التي تريدها تركيا، ولذلك عمدت إلى إرغامهم على ذلك عبر استخدام جبهة النصرة التي أرغمتهم على النزوح إلى مناطق الاحتلال التركي المباشر.

البناء


   ( الثلاثاء 2019/05/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2019 - 12:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروب بالفيديو... لحظة انفجار هاتف في وجه فتاة أغرب 7 منازل حول العالم (بالفيديو) عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! المزيد ...