الجمعة20/9/2019
ص5:15:26
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!وسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

شهر حاسم في كل الملفات: حلول تفاوضيّة شاملة أم مواجهة شاملة؟ .....ناصر قنديل

– تزدحم في نهاية هذا الشهر الاستحقاقات، وطبيعي أن اقترابها يعني تصعيد التسخين في المنطقة استعداداً للمواجهة أو للتفاوض، ويشكل الاستحقاق الأول نهاية المهلة التي حددتها إيران بستين يوماً للإعلان عن خروجها من التفاهم على ملفها النووي، يصير بعدها السعي لإعادة إيران للتفاهم أشدّ تعقيداً، 


ويصير وجودها خارج التفاهم بحد ذاته تصعيداً ومساراً مفتوحاً للتصعيد، ولا يمكن قراءة أي تطوّر في المنطقة أو استحقاق تفاوضيّ بعيداً عن مضمون ما يقدّمه من إجابة على السؤال الرئيسيّ الذي تطرحه مهلة الستين يوماً لإقناع إيران بتمديد المهلة إذا تعذّر إقناعها بالبقاء تحت مظلة التفاهم، والإقناع هنا ليس لغوياً ولا عقلياً، بل هو إقناع بلغة المصالح وتقديم العروض، التي تلبي لإيران الحد الأدنى من متطلباتها المستحقة بموجب التفاهم، والتي يعترف بها الشركاء المتمسّكون بالتفاهم في روسيا والصين وأوروبا، لكنهم وخصوصاً أوروبا، يعتذرون عن توفير متطلبات إيران بسبب العقوبات الأميركية. وهذا يعني أن أي عروض ستتلقاها إيران هي عروض أميركية بلسان أوروبي وضمانة روسية صينية.


– لا يمكن الفصل بين هذا المسار الخاص بالملف النووي الإيراني وملف صفقة القرن، الذي يشكل مساراً موازياً لمسار حصار إيران في الخريطة الأميركية الإسرائيلية الخليجية المبنية على فرضية القدرة على تحجيم ومحاصرة قوى المقاومة وفرض مفهوم الأمن الإسرائيلي عليها. وبالتالي يشكل انعقاد مؤتمر البحرين أواخر شهر حزيران الجاري الفرصة الاختباريّة الأولى للتوازنات التي تحكم معادلة صفقة القرن. وبمثل ما تبدو واشنطن مرتبكة في التعامل مع تبعات خطواتها في الملف النووي مع إيران بعد ظهور حائط مسدود أمام الضغوط يضع واشنطن بين التراجع أو الذهاب للحرب، تبدو واشنطن أيضاً مرتبكة في التعامل مع تبعات خطواتها نحو صفقة القرن، حيث يواجه رئيس حكومة الاحتلال وضعاً لا يحسد عليه في الداخل الإسرائيليّ، وحيث الإجماع الفلسطيني على مواجهة صفقة القرن، عاملان كافيان لإسقاطها بالنقاط إن لم يكن بالضربة القاضية، والتردد الأميركي في الخطوات اللاحقة في مواجهة إيران يشبه التردّد في الإعلان الرسميّ عن مضمون صفقة القرن.

– يتزامن هذا الاستحقاقان المفتوحان على المواجهة في العناوين الكبرى في المنطقة، مع استحقاقيْن يشكلان فرصاً تفاوضية، لا يمكن الحديث عن نتاج إيجابي لها خارج سياق ما ستفعله واشنطن بصدد التعامل مع إيران من جهة، ومع صفقة القرن من جهة موازية. فالترويج الأميركيّ عن فرضيّة التوصل لحل روسي أميركي في سورية، واعتبار لقاء مستشاري الأمن الروسي والأميركي والإسرائيلي محطة لهذا التفاهم، وتضمينه سلفاً إشارات لانسحاب إيران وقوى المقاومة من سورية مقابل اعتراف أميركي بشرعنة النصر السوريّ، محكوم عليه بالفشل إذا كان قائماً على رهان ضمني على فرضية إغراء روسيا أو الضغط عليها لقبول حل من وراء ظهر إيران وقوى المقاومة ترفضه الدولة السورية. وهو ما تقول الوقائع أيضاً أن روسيا لا تقع بفخاخه، وتقول الوقائع إن الأميركي يعلم أن روسيا لا تملك خريطة طريق لتطبيقه إن رغبت، لكن إذا كان ما تريده واشنطن هو السعي لفرصة حلّ بالتراضي مع إيران وقوى المقاومة من البوابة الروسيّة، بمعزل عن فرص وشروط القبول بهذا العرض ضمن حلّ شامل يطال الحصار على إيران وصفقة القرن، فهذا يعني أن المسار التفاوضي أمامه حظوظ جيدة.

– من دون هذا المسار الشامل لا يمكن الحديث عن جدوى أو قيمة لأي استحقاقات تفاوضيّة أخرى، خصوصاً فرضية قمة روسية أميركية على هامش قمة العشرين نهاية شهر حزيران الجاري في اليابان، فموسكو وبكين في اشتباك متعدّد العناوين مع واشنطن، تجارياً واستراتيجياً، والدور الروسيّ والصينيّ في ملفي الصراع العربي الإسرائيلي، والحصار على إيران، ظاهر من قرار مقاطعة مؤتمر البحرين، كما الموقف من المواجهة في إدلب ظاهر من مداولات مجلس الأمن والفيتو المزدوج على مشروع البيان الأميركي البريطاني الفرنسي.

– في حال قرّرت واشنطن التراجع عن الحصار على إيران ولو مواربة، ومن تحت الطاولة بغطاء أوروبي، وقررت طي مشروع صفقة القرن ولو تحت عنوان الحاجة للوقت والتنسيق مع الأطراف الدولية، سيكون ممكناً البحث في مناطق وسط لتسويات في سورية واليمن تشرعن انتصارات محور المقاومة، وتحفظ ماء الوجه للذين هزموا في الحروب لفتح الباب لانسحاب آمن أمامهم، سواء من سورية أو من اليمن.

قوى المقاومة التي تستعدّ لاجتماع على مستوى قيادي جامع ربما يجمع الحركات المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن والعراق مع الدول المقاومة في المحور، خصوصاً سورية وإيران، ستضع بين أيدي الحليف الروسي مع جهوزيّتها للمواجهة المفتوحة، إذا كان هذا هو الخيار الأميركي، الحدود الممكنة للحلول التفاوضيّة إذا ظهرت مؤشرات جدية باتجاهه.

البناء


   ( السبت 2019/06/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:31 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...