الثلاثاء19/11/2019
م20:44:48
آخر الأخبار
إرجاء جلسة مجلس النواب اللبناني بسبب عدم اكتمال النصابالجيش الليبي يدمر 19 مدرعة للنظام التركي في مصراتةميسي من ضيافة تركي آل الشيخ... إلى تل أبيب!مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! وحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر وتدخل 5 نقاط جديدة بريف الحسكةسورية تدين بأشد العبارات الموقف الأميركي إزاء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: باطل ولا أثر قانونياً لهالجعفري: الولايات المتحدة و”إسرائيل” تضربان عرض الحائط بالإرادة الدولية لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النوويةتركيا تستولي على صوامع «شركراك» في الرقة بعد انسحاب «قسد» منها … الجيش يستعيد محطة «تشرين» ويفشل عرقلة «اتفاق تل تمر» وزارة الدفاع الروسية : إعلان تركيا عن عملية عسكرية جديدة محتملة في شمال سوريا يدعو للدهشةالخارجية الإيرانية: أمريكا ليست بالموقع الذي يسمح لها التضامن مع الشعب الإيرانيBUILDEX مع نقابة المهندسين في السويداء.. ورشة عمل ناجحة ومحاضرات هامةاللجنة الاقتصادية في المحافظة تناقش سوء مادة البنزين … دمشق تطلب من الحكومة السماح باستيراد البطاطا والموزيتامى حلف الناتو......| تييري ميسانحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)شخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تعلن أسماء المقبولين في معاهد التربية الرياضية-التعليم الموازي للعام الدراسي الجاريمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالموحدات الجيش توسع انتشارها غرب تل تمر … ومرتزقة العدوان التركي يواصلون سرقة ونهب ممتلكات الأهالي بريف الحسكةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"فنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائن"طفل عبقري".. دخل الثانوية بالسادسة وهذا موعد تخرجه الجامعيبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيطإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

موسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرين

ناصر قنديل

– ترفض موسكو على أعلى مستويات القرار فيها التعامل مع ما يشهده الخليج من تصعيد وتوتر بصفته شأناً أميركياً إيرانياً. فالذي يجري هو من تداعيات الانسحاب الأميركي من التفاهم الدولي مع إيران حول ملفها النووي مقابل رفع العقوبات عنها، وروسيا الشريك في الاتفاق ليست غير معنية، ولا تستطيع التسليم بأن الاتفاق النووي مع إيران هو اتفاق أميركي إيراني، وأن الآخرين هم مجرد شهود عليه، وبالتالي يسقط الاتفاق لأن أحد طرفيه قد قرّر الخروج منه، والعقوبات الأميركية التي تدفع ثمنها ومثلها الصين ودول أخرى، تمثل في الملف النووي الإيراني أضعف حلقاتها القانونية، لأنها عقوبات تنتهك قراراً أممياً صدّق التفاهم حول الملف النووي الإيراني.


– تدرك موسكو أن العروض الأميركية السخية التي قدمت لها مراراً للتخلي عن مواقف وتحالفات، ليست حرصاً على شراكة ولا اعترافاً بدور، بل محاولة للعب بالدور الروسي لتجريد موسكو من حلفاء وعزلهم وبعد إضعافهم العودة لتصفية الحساب مع روسيا، لذلك روسيا لا تشتري العروض الأميركية، وهي كما فعلت في المسألة السورية ستفعل في المسألة الإيرانية، والعقوبات الأمميّة على إيران التي أزيلت بموافقة أميركية بقرار أممي لن تعود مهما حاولت واشنطن تقديم الإغراءات. فموسكو وبكين هما العدو الأول بنظر واشنطن كما ترى القيادة الروسية، وإيران عقدة محورية تستنزف الأحادية الأميركية وتقوّي موقع روسيا والصين. وتفكيك العقدة الإيرانية سيسهل التقدم الأميركي نحو خط الاشتباك مع روسيا والصين.


– موسكو تتمسك بدور الشريك الكامل في السياسة الدولية، والشراكة لا تعني شراكة معالجة نتائج القرارات الأميركية الأحادية، بل الشراكة في القرارات. وموسكو لم يشاورها أحد من الأميركيين بالانسحاب من التفاهم النووي مع إيران، فلا يستطيع أحد أن يطالبها بتحمّل تبعات قرارات أحاديّة بعروض شراكة متأخرة، ومَن يريد الشراكة يشاور قبل القرار ويربط قراره بحاصل التشاور، خصوصاً أن الملف المعني هو حاصل تعاون دولي امتدّ لسنوات كانت روسيا وأميركا والدول الدائمة العضويّة في مجلس الأمن الدولي وألمانيا شركاء كاملين فيه، وكان الحد الأدنى من مقتضيات احترام هذه الشراكة التي قامت وراء التفاهم مع إيران على ملفها النووي، يستدعي أن تأتي واشنطن لدعوة الخمسة زائداً واحداً إلى اجتماع تعرض خلاله مآخذها وتطرح مطالبها وتترك مجالاً أمام الشركاء للقيام بما يرونه مناسباً لحماية التفاهم من داخل أحكامه، ويتوافق الشركاء على كيفية التعامل مع هذه الملاحظات وتلك المطالب، لكن الذي حدث أن واشنطن انسحبت من التفاهم وقررت عقوبات أحادية على إيران والشركاء في الاتفاق إن هم واصلوا الالتزام بهذا الاتفاق المصادق عليه بقرار أممي، ومجاراة واشنطن في فعلتها يعني نهاية دور روسيا دولياً ونهاية دور مجلس الأمن، وسيادة منطق العقوبات كبديل قليل الكلفة عن التدخل العسكري في تنفيذ السياسات الأميركية.

موسكو تجد أن اللحظة مناسبة بوجود قوة بحجم إيران مستعدّة للمواجهة، لتقويض سياسة العقوبات، كما وجدت في سورية شريكاً مستعداً للمواجهة لتقويض سياسة التدخل في رسم مستقبل أنظمة الحكم في بلدان العالم، ومثلما نجحت روسيا في الفوز بمعركة الدفاع عن مفهوم السيادة الوطنية للدول، بفعل ثبات الدولة السورية في خط المواجهة، تثق روسيا بثبات القيادة الإيرانية في مواجهة محاولات الترويض والتطويع بقوة العقوبات، كما تثق بالطريق المسدود الذي ستبلغه واشنطن في محاولة جرّ طهران للتفاوض من موقع الضعف، وعليها أن تتحمل نتائج التوتر والتصعيد الناتجين عن سياساتها، وتقديم الأجوبة حول كيفية حمايتها أسواق النفط واستقرارها، ومدى جهوزيتها لخوض حرب يعرف الجميع نتائجها الكارثية وتعرف واشنطن أن كلفتها فوق قدرتها على التحمل.

موسكو تملك تصوراً يقوم على تقاطعات مصالح بالتهدئة بعدما تكتشف واشنطن محدودية تأثير سياساتها، وتطلب الوساطة، والتصور يأخذ بالاعتبار صعوبة عودة واشنطن للاتفاق النووي كما يأخذ بالاعتبار جهوزية الشركاء الآخرين لإيجاد مخارج لتفادي العقوبات الأميركية، لكن المطلوب ألا يتم ذلك بالتصادم مع واشنطن، وهذا ينتظر القراءة الأميركية لكيفية التعامل مع التدهور الحاصل في الخليج، واقتراب مهلة خروج إيران من الاتفاق النووي وعودتها للتخصيب المرتفع لليورانيوم، وإمكانية التفكير الجدي بفرص العودة إلى ما قبل الأول من أيار الماضي، تتراجع واشنطن عن إلغاء الاستثناءات من العقوبات وتتراجع إيران عن الخروج من الاتفاق النووي لستة شهور، ويدور خلالها حوار هادئ حول التسويات الإقليمية وضمان الملاحة الإقليمية والنفطية، والمهلة قابلة للتجديد لأكثر من مرة طالما أن الحلول كما الحروب مستبعَدة.

في قمة العشرين ستكتشف موسكو ما إذا كانت واشنطن جاهزة، أم أن مواجهة كالتي شهدتها سورية ولو بأشكال مختلفة، ستكون ضرورية لنضج الموقف الأميركي للبحث بمبادرات قليلة الكلفة لتفادي أثمان باهظة؟

هذا بعض ما قالته مصادر سياسية معنية بأوضاع المنطقة تسنى لها الاطلاع على الموقف الروسي على هامش قمة شانغهاي التي شارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

البناء


   ( السبت 2019/06/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2019 - 8:40 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...