الأحد22/9/2019
م17:4:13
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

مشروع كوشنر، وما لا يتعلّمه العرب!....محمد علوش

ما رَشَحَ من معلوماتٍ موثّقةٍ عشية مؤتمر البحرين الاقتصادي، يؤكّد "لازِمة" فكرية وسياسية مُتحكّمة بالعقل السياسي الغربي تجاه كلّ ما هو عربي.


لا يزال الغرب بفضائه الأوسع يتعامل مع القضايا العربية بعقلية التاجر غير الأمين، ويختزل البحث بها إلى دائرةٍ مادّيةٍ بحتة، أساسها أن كل شيء عند العرب قابل للمساومة.. كل شيء قابل للشراء بما فيها المبادئ والقِيَم والحقوق المُتوارَثة جيلاً بعد أجيال، وكل مشكلة مُستعصية يمكن حلّها إذا ما حضرت صفقات المال.

لعلّنا نتذكّر "توماس إدوارد لورنس" الضابط البريطاني الذي عانق الصحراء العربية واشتهر بلباسه البدوي العربي وهو يتنقّل من عشيرةٍ بدويةٍ إلى أخرى تحريضاً على الدولة العثمانية حتى تمكّن من استمالة زعماء قبائل للقتال إلى جانب البريطانيين ضد العثمانيين ، وهو يعدُهم بالاستقلال العربي عن العثمانيين وتشكيل الدولة العربية الكبرى قبل أن يستفيق العرب على أن المُخطّط هو مؤامرة لإحلال مستعمرٍ جديد، جالباً معه كل أنواع الحقد ومُخطّطات النَهْب وتقسيم العرب إلى جزر وحواشٍ سُمّيت لاحقاً كدول وإمارات وممالك. وهي في الحقيقة لا تمتلك من أمرها شيئاً، ظاهرة التبعية للمصالح البريطانية ولعموم الدول المُنتصرة في الحرب العالمية الأولى.
ذهبت الدولة العثمانية، وولدت بعد عقدين ونيف دولة إسرائيل برعاية غربية لم تفارقها حتى يومنا هذا.
وها هو التاريخ يُعيد نفسه من جديدٍ مع بعض الرتوش والتوابل الدينية والفكرية والسياسية المُمهِّدة لتحوّلٍ جديدٍ يحقّق نفس الغاية التي حقّقها "لورانس العرب". بطلها اليوم "جاريد كوشنير" صهر "أبو إيفانكا". وما أشبه التلميذ بالأستاذ! صفقة القرن، مشروع جديد للعرب، يُنهي الصراع العَبَثي بين العرب وإسرائيل، ويوحّد طاقاتهما نحو تطوير المنطقة وتحسين معيشة أهلها، ويُنسّق جهودهما نحو العدو الحقيقي لكليهما: إيران وتيارات الإسلام السياسي وإلى حدٍ ما تركيا-أردوغان إذا ما أصرَّت على صلفها والمشاغبة في حدود الدور المسموح لها في المنطقة.
فلا لاءات القمّة العربية في السودان، ولا كل قرارات جامعة الدول العربية تجاه فلسطين، ولا كل المآسي المستمرة بفعل الاحتلال، ولا ملايين اللاجئين الفلسطينيين الموزّعين في دول الشتات، ولا كل ما هو مُقدَّس في الوعيين الديني المسيحي والإسلامي حول كنيسة القيامة والمسجد الأقصى تقف حجرة عثرة في وجه ما يحمله لورانس العرب الجديد "كوشنر".. فما نجح مع العرب مرّة وأخرى، فلماذا لا ينجح هذه المرّة أيضاً!
حفنة من المال كافية لشراء المبادئ والقِيَم والحقوق والذِمَم، ومن جيب مَن؟ من جيوب بارونات المال في دول الخليج. ستون مليار دولار ثمن الصفقة المطروحة لحل قضايا اللاجئين وتطوير الأراضي الفلسطينية وشراء المواقف العربية وحملها على التطبيع بل والتحالف الرسمي مع إسرائيل بوجه الأعداء الجُدُد.
ستون مليار دولار تُوزّع على كل من مصر والأردن ولبنان وفلسطين كافية في نظر ترامب لشراء الحق العربي والسماح لإسرائيل بالاستمتاع بكل ما كانت ترغب به في فلسطين المحتلة. والحماس يعلو الجميع من دون أن يقول لنا أحد كيف يمكن لهذا المبلغ الزهيد أن يحلّ أزمات المنطقة في حين أن ما قُدِّم لمصر منذ اعتلاء عبد الفتاح السيسي الحُكم في عام 2013 هو 20 مليار دولار، لا يُلحَظ لها أي أثر في تحسّن حياة المواطن المصري حتى اليوم؟!
والعرب من فَرْطِ سماحتهم، تجدهم مدفوعين بحماسٍ لا مثيل له للتنازُل عن كل ما يمتلكونه من أوراق قوّة، يكفيك أن تسمع ما نقلته صحيفة “غلوبس” الاقتصادية الإسرائيلية عن دبلوماسي سعودي رفيع، لم تكشف عن إسمه، قال خلال حوار معها: "العالم العربي ينظر إلى إسرائيل بإعجابٍ بسبب إنجازاتها التكنولوجية ويهدف إلى تقليدها ، وإن زمن الحروب معها ولّى، وإن صفقة القرن ستمنح الفلسطينيين استقلالاً حقيقياً واقتصاداً قوياً".
وإذا ما أراد الحاكِم العربي أمراً، كان له ما يريد، فإرادته من إرادة الله، وإذا مالَ قلبه فلا ينبغي لقلب من الرعية أن يستنكر، والدِّين في خدمته ورهن إصبعه. يكفيك أن تقرأ عشرات الفتاوى لرجال دين يتسابقون على تبرير ومباركة ما يقوم به أولياء أمورهم من عَبَثٍ بالعقول والتاريخ والأديان نفسها. قبل نحو شهر، وتزامُناً مع تكثيف التطبيع العربي مع وسائل الإعلام العبرية، افتى أحد الدُعاة بحرمة سبّ المسلم "إسرائيل" لأنه إسم نبيّ مذكور في القرآن. ونحن نجزم يقيناً أن الداعية المذكور يعلم يقين العِلم أن مَن يشتم إسرائيل اليوم لا يقصد نبيّاً وإنما دولة عنصرية تتستّر بالديانة اليهودية للسطو وتبرير سَلْب الفلسطينيين حقوقهم. فأيّ دين هذا الذي يدعو له أمثال مَن يجدون في إسرائيل صديقاً، وفي دولة أو دول مسلمة جارة لهم عدوّاً لدوداً؟!

المصدر : الميادين نت


   ( الأربعاء 2019/06/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...