الثلاثاء10/12/2019
م16:3:16
آخر الأخبار
"باطل وسيء النية".. اليونان تتحرك ضد اتفاق أردوغان والسراجبرلمانية مصرية وأستاذة بالأزهر: لو كان النقاب من الإسلام لكنت أول من ارتداه!وكالة: مشروع قانون أمريكي يطلب تفتيشا على الطاقة النووية في السعوديةبالصورة: الحاخام موشيه عمار في البحرين وإلى جانبه عالم الدين اللبناني علي الأمينلافرينتيف: نبحث كل القضايا بما فيها الوجود الأمريكي بسورياالاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين يعتدون بالقذائف على منازل الأهالي بريف الحسكة الشماليميليشيات تركيا تصعّد شمال حلب وفي غربها بـ«منيان» … الطريق بين «عين عيسى» و«تل تمر» في عهدة الجيشالرئاسة السورية: (تويتر) تغلق صفحتنا على موقعها خلال بث مقابلة الرئيس الأسدمقتل ستة أشخاص جراء إطلاق نار بمستشفى في التشيكوثائق سرية تكشف أكاذيب الإدارات الأمريكية حول التدخل العسكري في أفغانستان المصرف المركزي : لا تغيير في سعر الصرف الرسمي وسعر صرف الحوالات وإنما منح سعر تفضيلي لمنظمات الأمم المتحدةتقرير: نحو ثلثي شركات ومكاتب الصرافة المرخصة مغلقةموسكو تثبّت نفوذها في الشمال... وواشنطن تبدأ «سرقة» النفط! ...بقلم أيهم مرعي السعودية بعد الإمارات إلى دمشق.. ولكن .....بقلم الاعلامي سامي كليبوفاة رجل مسن بحادث سير في منطقة الصناعةإخماد حريق في شارع العابد والأضرار ماديةإعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! رئاسة جامعة دمشق تمنع اللباس غير اللائق داخل حرم الجامعةأهم نجاحات السوريين في الخارجاستشهاد 3 مدنيين سوريين بهجوم لـ"داعش" شرقي حماةمصادر لـ"سبوتنيك": نقل أطفال "داعش" من شرقي سوريا إلى معسكرات تدريب تابعة لـ"قسد"محافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةسرور : الانتهاء من تصديق مخطط القابون الصناعي الجديد والعمل على إعداد دراسة جدوى اقتصادية لتنفيذه5 فوائد صحية للكمون تجعله يتربع على عرش التوابلبخطوات بسيطة.. كيف تقوي جهازك المناعي ليقاوم الفيروسات؟غينيس توضح حقيقة تتويج حسني بلقب "الفنان الأكثر تأثيرا وإلهاما في العالم"سوزان نجم الدين تتعرض للسرقة وهذا ما حصل معها ؟نزلاء آخر زمن.. ماذا يسرقون من فنادق الـ5 نجوم؟كاد يفقد ميراثه البالغ 254 ألف دولار بخطأ بسيط !!مدرس يحقق اكتشافا هاما قد يغيّر طرق تعليم الرياضياتأخيرًا.. واتساب على أندرويد يضيف ميزة انتظار المكالماتفضيحة إعلامية .......بقلم وضاح عبد ربهمسلمو الصين ومسيحيو بلاد الشام...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

أردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

د. وفيق إبراهيم

اللقاء المرتقب بين وزيري الدفاع الأميركي بالوكالة مارك اسبير والتركي خلوصي اكار يحاول معالجة الخلاف الاستراتيجي المتدحرج بين بلديهما على حساب السيادة الوطنية لسورية والعراق.


صحيح أن وصول الـ S400 الروسية المضادة للأهداف الجوية إلى تركيا يثير حنقاً أميركياً وأوروبياً ومن جانب حلف الناتو، لكن إيجاد حلول له لا يكفي لوقف تدهور العلاقات بين البلدين.. وهي علاقات ربطت تركيا قبل ستين عاماً بالنفوذ الأميركي العالمي، الذي وجد فيها خياراً إستراتيجياً رائعاً في مرحلة الصراع مع الاتحاد السوفياتي… فتركيا تطل عليه من ناحية البحر الأسود، وتمسك بالممرات الوحيدة في البوسفور والدردنيل وبحر إيجه الذي تصله بالمياه الدافئة في البحر المتوسط.


وإذا كان الاتحاد السوفياتي انهار في 1989 فإن وريثته روسيا عاودت التمدد الاستراتيجي في العالم بشكل بدأ يُسبِّببُ ضموراً ملحوظاً في أحادية الهيمنة الأميركية على العالم.

بذلك تبقى لتركيا أهمية وازنة في النظام الغربي.. يكفي أن التحالف المفترض بين أنقرة مع موسكو يمنح روسيا حرية حركة مفتوحة على الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.. ولهذا الحلف المتعاون بالضرورة مع إيران إمكانية الحد من الأهمية الأميركية في الشرق العربي باستثناء بعض دويلات الخليج.

هذا ما يؤكد أهمية استمرار العلاقات الأميركية ـ التركية برعاية الناتو وبتسهيلات أوروبية.

ما الذي حدث إذاً حتى تستمر العلاقات بينهما بالتدهور؟

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يجسّد أحلام حزب العدالة والتنمية في دولة إسلامية فدرالية للاخوان المسلمين في المنطقة العربية وربما أكثر.. لكن اردوغان أضاف إلى هذا المشروع بعداً عثمانياً، ومثل هذا المشروع لا مكان له في زوايا الهيمنة الأميركية التي تفضّل انظمة على النمط الخليجي أو المصري، أو تفتيت المنطقة إلى كانتونات صغيرة.

وبلدان الخليج بدورها ترفض دولة كبرى للاخوان معادية لنظام التوريث في الحكم، فهذا يصيب كامل أنظمتها وأنظمة حلفائها..

وليس من صالح أوروبا ولادة تركيا تتمتع بوزنٍ شرق أوسطي وإسلامي واسع جداً تعجز عن احتوائه ويذكرها بالدولة العثمانية التي وصلت إلى أسوار فيينا وكادت تجتاح كامل أوروبا..

هذه هي الاعتبارات التي استولدت صراعاً أميركياً تركياً كان يتصاعد تارة وينخفض طوراً حسب تطوّر الأحداث.

هناك عامل ساعد تركيا في استثمار الدعم الغربي ـ الخليجي الاسرائيلي للإرهاب في الشرق الأوسط ويتعلق بجوارها الحدودي المباشر لسورية والعراق والقريب من ليبيا وتونس عبر البحر المتوسط وكذلك لليمن وقطر.. هذا فضلاً عن علاقات حزب العدالة والتنمية التركي بكل فروع الاخوان في العالم العربي، خصوصاً مصر..

فتمكنت انقرة من الإمساك بمجمل أنواع الارهاب ذي الأصول القاعدية والأخوانية و»التركمانية السورية» ما جعلها صاحبة نفوذ كبير في المنطقة.

بالمقابل، بدا أن الأميركيين، يحاولون معالجة التراجع في أحادية هيمنتهم في الشرق الأوسط بوسيلتين.

تكثيف الضغوط الخانقة على إيران واستخدام «الكرد» في تركيا وسورية والعراق وإيران، وسيلة للمحافظة على نفوذهم المتراجع..

لكن هذا الأمر لا تستطيع تركيا القبول به، فلجهة إيران هناك جوار مباشر أنتج تفاعلات اقتصادية وسياسية يلتزم بها الطرفان اللذان لا يقبلان أيضاً بمشاريع كردية منفصلة من شأنها تصديع كياناتهما التاريخية.

ضمن هذه الضوابط، يحاول الأميركيون وضع تركيا أمام خيارين خطيرين: عقوبات قاسية جداً منها إخراج الشركات التركية العاملة في المشاريع الغربية الخاصة بالناتو والأميركية منها، خصوصاً صناعة F35 وغيرها وأخرى من نوع عقاري واستثمارات في السندات الغربية مع استهداف القطاع المالي والمؤسسات والمصارف والتحويلات.

اما الخيار الآخر فقبول الأتراك بالدور الكردي في شرقي الفرات، مقابل منطقة آمنة سورية بعمق 15 كيلومتراً داخل أراضي سورية، واستمرار القواعد العسكرية التركية في كردستان العراق. والتوقف عن الدعم التركي للاخوان في مصر وليبيا وتونس.

هذه هي المواد الأساسية المطروحة امام وزيري دفاع البلدين في قمتها المرتقبة، لكن تركيا تتمسك بمنطقة آمنة في سورية الحدودية بعمق أربعين كيلومتراً وعلى طول الحدود الشرقية، باعتبار أنها تحتل الحدود الشمالية والشمالية الغربية، كما تصرّ على انسحاب الكرد من منبج بموجب الاتفاق الذي وقعته أنقرة مع الأميركيين في حزيران 2018، مع قواتها. فهل توافق أنقرة على انتشار عسكري أوروبي مع قواتها في شمالي سورية، وتقبل بدويلة كردية محمية من الأميركيين بمهادنة تركية كاملة ضمن المشروع الغربي الواحد؟

وهل تستطيع الدفاع عن إدلب إذا أصيب الروس بيأس استراتيجي كامل منها؟ وكيف تواصل احتلال عفرين من دون غضّ طرف روسي لا يزال يراهن على الانهيار التدريجي للعلاقات بين أنقرة وواشنطن؟

فهل يعتقد اردوغان أن بوسعه الاستمرار في سياسة الاستفادة من الطرفين الروسي والأميركي، ويرتضي بالتحالف مع مشروع كردي لن يتأخر بالوصول إلى شرق تركيا حيث يقيم 15 مليون كردي في أراضيهم التاريخية، يحلمون بدولة كردية تربط بين مناطقهم واخوانهم في شرقي سورية وشمالي العراق وجنوب إيران؟

أما القطبة المخفية، فهي وجود إحساس إضافي تركي بأن الروس عائدون إلى القرار الدولي من بوابة تراجع الاحادية الأميركية.. في سورية والعراق واليمن، وأميركا الجنوبية. لذلك فالحذر التركي ضرورة كما يقول حزب العدالة والتنمية واردوغان.

تركيا إذاً في خيارات بدأت تضيق، وهي بين المطرقة الأميركية المصرّة على إعادة جذبها على أساس دعم الكرد، وبين الروس المتمتعين بصبر أيوب، ويقولون إنه ضروري لأن مراحل التحول الاستراتيجي تتطلب وقتاً.

بقي موقف اصحاب الأرض والسيادة في سورية والعراق ـ الذين يدرسون قراراتهم وفق مصالح إعادة تحرير بلديهما حسب الخطط التدريجية الموضوعة.. لكنهما يحبان إرسال رسالة بأن «للصبر حدوداً» مع طاغية أميركي ونيرون تركي، يعمل كل منهما بشكل جيوبوليتيكي وآخر عثماني.

لذلك فإن سورية والعراق وحلفاءهما ذاهبون نحو التصدي لآخر معارك الجيوبولتيك بما يعيد اليهما أراضيهما المحتلة، دافعاً الأتراك الى رمي أحلامهم التاريخية والوقوف في وجه خطر تركيا يهدّد بلادهم بالتفتيت الى كيانات كردية ومذهبية وتركمانية.


   ( الثلاثاء 2019/07/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 10/12/2019 - 3:23 م

الفيديو الكامل لمقابلة الرئيس  الأسد مع محطة  راي نيوز_24 الإيطالية..

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 أم عزباء تتزوج من سجادتها وتعدها بالحب والإخلاص! لحظة انفجار خزان محطة وقود في السعودية... فيديو "قتال حتى الموت"... معركة عنيفة بين ثعبانين سامين يبتلع أحدهما الآخر..فيديو مستخدما يديه العاريتين.. صيني يكسر الزجاج والطوب بأدنى مجهود المزيد ...