الأحد18/8/2019
ص4:55:25
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضانات تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئيا‎النيران تلتهم فرن "خربة الجوزية".. والمحافظ يطالب بالتحقيقوسائط دفاعنا الجوي تدمر هدفا معاديا في منطقة مصياف بريف حماةما العرض الذي قدمه الرئيس الأسد للمعارضة التركية؟مجلس الأمن الدولي يلغي جلسته حول سوريا بسبب بيدرسنانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيممتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغبالفيديو ...مصادرة أكثر من ٤٠٠ ألف حبة من الكبتاغون المخدر في ريف دمشقمقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"قاعدة جديدة للاحتلال الأمريكي بريف الحسكةوزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات "#داعش" بريف #سلميةالجيش السوري ينتزع مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلبالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزيرداً علـى الاتهـامــات … مدير «العقاري» : لماذا يودع الاتحاد التعاوني 64 مليار ليرة بدلاً من توظيفها في السكن؟7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماء"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلة إعفاء عمدة طهران السابق من عقوبة الإعدام بعد تنازل عائلة زوجتهألمانيا تختبر أول حافلة نقل عام ذاتية القيادة إنستغرام تضيف أداة للمستخدمين للإبلاغ عن المعلومات الزائفةنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة النقاش: انتصار تموز 2006 نقل قوة الردع من يد "إسرائيل" إلى يد محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

د. وفيق إبراهيم

اللقاء المرتقب بين وزيري الدفاع الأميركي بالوكالة مارك اسبير والتركي خلوصي اكار يحاول معالجة الخلاف الاستراتيجي المتدحرج بين بلديهما على حساب السيادة الوطنية لسورية والعراق.


صحيح أن وصول الـ S400 الروسية المضادة للأهداف الجوية إلى تركيا يثير حنقاً أميركياً وأوروبياً ومن جانب حلف الناتو، لكن إيجاد حلول له لا يكفي لوقف تدهور العلاقات بين البلدين.. وهي علاقات ربطت تركيا قبل ستين عاماً بالنفوذ الأميركي العالمي، الذي وجد فيها خياراً إستراتيجياً رائعاً في مرحلة الصراع مع الاتحاد السوفياتي… فتركيا تطل عليه من ناحية البحر الأسود، وتمسك بالممرات الوحيدة في البوسفور والدردنيل وبحر إيجه الذي تصله بالمياه الدافئة في البحر المتوسط.


وإذا كان الاتحاد السوفياتي انهار في 1989 فإن وريثته روسيا عاودت التمدد الاستراتيجي في العالم بشكل بدأ يُسبِّببُ ضموراً ملحوظاً في أحادية الهيمنة الأميركية على العالم.

بذلك تبقى لتركيا أهمية وازنة في النظام الغربي.. يكفي أن التحالف المفترض بين أنقرة مع موسكو يمنح روسيا حرية حركة مفتوحة على الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.. ولهذا الحلف المتعاون بالضرورة مع إيران إمكانية الحد من الأهمية الأميركية في الشرق العربي باستثناء بعض دويلات الخليج.

هذا ما يؤكد أهمية استمرار العلاقات الأميركية ـ التركية برعاية الناتو وبتسهيلات أوروبية.

ما الذي حدث إذاً حتى تستمر العلاقات بينهما بالتدهور؟

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يجسّد أحلام حزب العدالة والتنمية في دولة إسلامية فدرالية للاخوان المسلمين في المنطقة العربية وربما أكثر.. لكن اردوغان أضاف إلى هذا المشروع بعداً عثمانياً، ومثل هذا المشروع لا مكان له في زوايا الهيمنة الأميركية التي تفضّل انظمة على النمط الخليجي أو المصري، أو تفتيت المنطقة إلى كانتونات صغيرة.

وبلدان الخليج بدورها ترفض دولة كبرى للاخوان معادية لنظام التوريث في الحكم، فهذا يصيب كامل أنظمتها وأنظمة حلفائها..

وليس من صالح أوروبا ولادة تركيا تتمتع بوزنٍ شرق أوسطي وإسلامي واسع جداً تعجز عن احتوائه ويذكرها بالدولة العثمانية التي وصلت إلى أسوار فيينا وكادت تجتاح كامل أوروبا..

هذه هي الاعتبارات التي استولدت صراعاً أميركياً تركياً كان يتصاعد تارة وينخفض طوراً حسب تطوّر الأحداث.

هناك عامل ساعد تركيا في استثمار الدعم الغربي ـ الخليجي الاسرائيلي للإرهاب في الشرق الأوسط ويتعلق بجوارها الحدودي المباشر لسورية والعراق والقريب من ليبيا وتونس عبر البحر المتوسط وكذلك لليمن وقطر.. هذا فضلاً عن علاقات حزب العدالة والتنمية التركي بكل فروع الاخوان في العالم العربي، خصوصاً مصر..

فتمكنت انقرة من الإمساك بمجمل أنواع الارهاب ذي الأصول القاعدية والأخوانية و»التركمانية السورية» ما جعلها صاحبة نفوذ كبير في المنطقة.

بالمقابل، بدا أن الأميركيين، يحاولون معالجة التراجع في أحادية هيمنتهم في الشرق الأوسط بوسيلتين.

تكثيف الضغوط الخانقة على إيران واستخدام «الكرد» في تركيا وسورية والعراق وإيران، وسيلة للمحافظة على نفوذهم المتراجع..

لكن هذا الأمر لا تستطيع تركيا القبول به، فلجهة إيران هناك جوار مباشر أنتج تفاعلات اقتصادية وسياسية يلتزم بها الطرفان اللذان لا يقبلان أيضاً بمشاريع كردية منفصلة من شأنها تصديع كياناتهما التاريخية.

ضمن هذه الضوابط، يحاول الأميركيون وضع تركيا أمام خيارين خطيرين: عقوبات قاسية جداً منها إخراج الشركات التركية العاملة في المشاريع الغربية الخاصة بالناتو والأميركية منها، خصوصاً صناعة F35 وغيرها وأخرى من نوع عقاري واستثمارات في السندات الغربية مع استهداف القطاع المالي والمؤسسات والمصارف والتحويلات.

اما الخيار الآخر فقبول الأتراك بالدور الكردي في شرقي الفرات، مقابل منطقة آمنة سورية بعمق 15 كيلومتراً داخل أراضي سورية، واستمرار القواعد العسكرية التركية في كردستان العراق. والتوقف عن الدعم التركي للاخوان في مصر وليبيا وتونس.

هذه هي المواد الأساسية المطروحة امام وزيري دفاع البلدين في قمتها المرتقبة، لكن تركيا تتمسك بمنطقة آمنة في سورية الحدودية بعمق أربعين كيلومتراً وعلى طول الحدود الشرقية، باعتبار أنها تحتل الحدود الشمالية والشمالية الغربية، كما تصرّ على انسحاب الكرد من منبج بموجب الاتفاق الذي وقعته أنقرة مع الأميركيين في حزيران 2018، مع قواتها. فهل توافق أنقرة على انتشار عسكري أوروبي مع قواتها في شمالي سورية، وتقبل بدويلة كردية محمية من الأميركيين بمهادنة تركية كاملة ضمن المشروع الغربي الواحد؟

وهل تستطيع الدفاع عن إدلب إذا أصيب الروس بيأس استراتيجي كامل منها؟ وكيف تواصل احتلال عفرين من دون غضّ طرف روسي لا يزال يراهن على الانهيار التدريجي للعلاقات بين أنقرة وواشنطن؟

فهل يعتقد اردوغان أن بوسعه الاستمرار في سياسة الاستفادة من الطرفين الروسي والأميركي، ويرتضي بالتحالف مع مشروع كردي لن يتأخر بالوصول إلى شرق تركيا حيث يقيم 15 مليون كردي في أراضيهم التاريخية، يحلمون بدولة كردية تربط بين مناطقهم واخوانهم في شرقي سورية وشمالي العراق وجنوب إيران؟

أما القطبة المخفية، فهي وجود إحساس إضافي تركي بأن الروس عائدون إلى القرار الدولي من بوابة تراجع الاحادية الأميركية.. في سورية والعراق واليمن، وأميركا الجنوبية. لذلك فالحذر التركي ضرورة كما يقول حزب العدالة والتنمية واردوغان.

تركيا إذاً في خيارات بدأت تضيق، وهي بين المطرقة الأميركية المصرّة على إعادة جذبها على أساس دعم الكرد، وبين الروس المتمتعين بصبر أيوب، ويقولون إنه ضروري لأن مراحل التحول الاستراتيجي تتطلب وقتاً.

بقي موقف اصحاب الأرض والسيادة في سورية والعراق ـ الذين يدرسون قراراتهم وفق مصالح إعادة تحرير بلديهما حسب الخطط التدريجية الموضوعة.. لكنهما يحبان إرسال رسالة بأن «للصبر حدوداً» مع طاغية أميركي ونيرون تركي، يعمل كل منهما بشكل جيوبوليتيكي وآخر عثماني.

لذلك فإن سورية والعراق وحلفاءهما ذاهبون نحو التصدي لآخر معارك الجيوبولتيك بما يعيد اليهما أراضيهما المحتلة، دافعاً الأتراك الى رمي أحلامهم التاريخية والوقوف في وجه خطر تركيا يهدّد بلادهم بالتفتيت الى كيانات كردية ومذهبية وتركمانية.


   ( الثلاثاء 2019/07/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 4:28 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو ثعبان ملكي جائع يبتلع نفسه... فيديو بالفيديو...رجل يوقف شاحنة بيديه كي لا تصطدم بسيارة بورش المزيد ...