الأحد25/8/2019
ص8:55:56
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يجدد استهداف مطار أبها وقاعدة الملك خالد الجويةالمسؤول الإعلامي في حزب الله: الحزب لم يسقط أي طائرة والرد في كلمة الأمين العام اليومسقوط طائرتي استطلاع اسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بعدوان اسرائيلي جديدمجددًا.. سلاح الجو اليمني المسير يشن هجومًا واسعًا على قاعدة الملك خالد الجوية نفذ سلاح الجو اليمني المسير لدى الجيش اليمني واللجان الشعبيةرفضا لوجودها وممارساتها القمعية.. أهالي قريتي العزبة ومعيزيلة شمال ديرالزور يتظاهرون ضد ميليشيا (قسد)واشنطن تدخل بشكل غير شرعي 200 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى ميليشيا (قسد) الانفصالية كاميرا RT ترصد عن قرب نقطة المراقبة التركية التاسعة المحاصرة من قبل الجيش السوريد. شعبان : تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابييناتساع رقعة حرائق غابات الأمازونالنظام التركي يكذب مجدداً وينفي ترحيل المهجرين السوريين قسراً!إطلاق أول موقع الكتروني مختص بالاقتصاد بحلب والمنطقة الشمالية .. نابلسي : خطوة في دعم الاقتصاد الوطنيواشنطن تستكمل إرهابها وتهدد المشاركين بمعرض دمشق الدولي بالعقوبات … وزير المالية: سير العمل بالمعرض ممتاز مقارنة بالعام الماضيانتصارات ابطال الجيش العربي السوري ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي كويتيأردوغان إلى موسكو عاجلاً ودمشق لا تتراجع.....بقلم الاعلامي حسني محليوالد الطفل “غيث” يروي تفاصيل الاعتداء الوحشي.. والمجرم يعترف بجريمة أخرى في حلببأقل من ساعة ...القااء القبض على شخص أقدم على قتل ابن عمهمعارض سوري معروف يطلب وساطة للعودة إلى سوريا عبر "فيسبوك"مقتل قيادي في تنظيم القاعدة "حراس الدين" وهو إرهابي عتيق في تنظيم القاعدة من أفغانستان إلى العراق ليلقى حتفه في سورياقصيدة فتاة سورية تهز نظام التعليم في بريطانيا (صورة)بالخطوات... كيف تتحول إلى "آلة كشف كذب" متحركة؟أنباء عن استقدامه تعزيزات...الجيش يمهد باتجاه التمانعة وعينه على حيش والصرمانالجيش يتابع تمشيط البلدات المحررة من الإرهاب بريفي حماة وإدلب… العثور على شبكات أنفاق تضم مقرات للإرهابيين" النقل" تعيد تأهيل 7 جسور حيوية على الاتوستراد الدولي ( تدمر- دير الزور)وزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏بعض الحقائق عن عصير الرمانسرّك في محيط خصركميادة الحناوي لـ سيدتي: لهذه الأسباب ألغيت حفلتي في لبنان وهذه قراراتي مستقبلياًوفاة والدة رنا الأبيض وباسم ياخور ويزن السيد وصفاء سلطان يعزونهامصور النساء الخفي.. القبض على "منحرف مدريد" متلبسا! (فيديو)السرطان يهدد رئيس دولة بعدما قتل والديه وأختههاتف ذكي لا يسخن على الإطلاق… شاومي تفاجئ الجميعخمس عادات يومية تميز الأذكياء من البشر عن سواهمأهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديلمن القلمون إلى إدلب.. الجيش السوري في رحلة انتصار مستمرة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ليس غريباً ان تنصاع السعودية لبرنامج عمل أميركي جديد في العالمين العربي والإسلامي، فهي على هذا النحو منذ نهاية الحرب العالمية الثانية من دون أيّ اعتراض او تأفّف.


الغريب هنا أن يقتصر التكليف الجيوبوليتيكي على أربع دول حصرية هي العراق بجزئه الكردستاني وسورية في شرقي الفرات واليمن ولبنان.


لكن الدهشة تتبدّدُ عندما يلاحظ المتابعُ ارتباط هذه الدول بحلفٍ مع إيران إما على المستوى الرسمي أو بعلاقات مع قوى شعبية أساسية فيها.

لذلك يزول العجب عند معرفة السبب وبدايته أن الأميركيين مصابون حالياً بمرض الخوف على أحاديتهم. وهو خوف فعلي فيعملون على جباية أكبر قدر ممكن من أموال الدول الصديقة والمنافسة راسمين بذلك الأولوية لاهتماماتهم الاقتصادية التي يأملون منها تركيع العالم سياسياً.

ومسيئين إلى البناء الإمبراطوري الأميركي التاريخي الذي كان يجمع سابقاً بين القوة العسكرية والبناء الجيوبوليتيكي الأميركي أي الوسيلة المفضلة التي تختلس الاقتصادات العالمية إنما بدبلوماسية وأدب وتتركُ الفتات لأحلافها في اوروبا واليابان وجنوب شرق آسيا.

هذه الهيمنة الأميركية تتعثر اليوم بسرعة فتضرب في كل الاتجاهات، لكنها تعرف أن إيران هي طرف أساسي في زعزعة نفوذها في الشرق الاوسط ويجب العمل على مسألتين: تفجيرها بحرب مباشرة وعقوبات يُريدونها بعيار خانق أو محاولة إلغاء تحالفاتها الأساسية في الشرق العربي.

لماذا هذا التركيز الأميركي على إيران؟

اولاً لضرب دورها الذي يواصل تقدمه في قلب المنطقة العربية المحرّمة على الآخرين بالنسبة للأميركيين، وذلك لاحتوائها على نفط وغاز وموارد أخرى مع قدرة هائلة على الاستهلاك لأنها لا تنتج شيئاً.

هذا فضلاً عن أن السيطرة على الدور الإيراني، يضعف الدورين الروسي والصيني بما يعيد للأحادية الأميركية زخمها وتفردها.

لا بأس من اشارة اضافية الى ان الاميركيين لا يريدون الحرب مع إيران لأنها صعبة ومكلفة وطويلة ومداها إقليمي. الأمر الذي يفرض عليهم تكثيف محاولة السيطرة على تحالفاتها وذلك لعزلها ضمن إطارها الجغرافي أو جزء منه إذا كان ممكناً. هذا لا يعني أن الأميركيين لم يعملوا على ذلك منذ مدة طويلة، لكنهم لم ينجحوا في سورية واليمن ولبنان محتفظين بأدوار مشبوهة في العراق، وعلى الرغم من تعاونهم في هذا الصدد مع «إسرائيل» والخليج وتركيا، باحتلالات مباشرة وهجمات ورعاية إرهاب، لكنهم لم يتمكنوا من الحد من صعود أنصار الله في اليمن والحشد الشعبي في العراق وقوة الدولة السورية، وإقليمية حزب الله.

ما يمكن استنتاجه أن عجز الاميركيين عن إنهاء الحروب دفعهم الى تأجيج الجو الاحترابي في الخليج وتكليف السعودية التوجه بأهميتها المالية والدينية لدفع الأمور في كردستان العراق نحو الانفصال والعمل على دعم مالي ضخم لكانتون كردي لقسد في شرقي الفرات السوري وتمويل الإرهاب في أرياف حماه وإدلب وعفرين وتأجيج الفتن المذهبية والطائفية في لبنان. والسعي الى إيجاد حلول سياسية وعسكرية لـ»كنتنة اليمن».

لقد بدأت السعودية وبإسناد أردني الدفع باتجاه استفتاء في كردستان ليدعمها في انفصالها عن العراق، كما يريد الأميركيون. وهذا قد يؤسس لكانتون آخر سني في الوسط وشيعي في بغداد والجنوب، ما يقطع الطريق على عراق إقليمي قادر على التنسيق مع سورية وإيران وضبط الانهيار الخليجي.

اما الدور الأردني فتبين أن للهاشميين علاقات عميقة مع البرازانيين حكام كردستان ابتدأوا به بإرسال مستشارين ومدربين عسكريين بطلب اميركي حتى نجحوا بالتأثير السياسي عليهم، أما لجهة شرقي الفرات فيخرق وزراء سعوديون ورجال استخبارات السيادة السورية نحو شرقي الفرات لتحريض «قسد» الكردية وتمويلها لتشكل كانتوناً مشتركاً مع عشائر عربية مدعومة منهم مالياً وسياسياً. وهذه محاولات مستمرة لم تهدأ، فتتراجع تحت وطأة هزائم الأميركيين والإرهاب في سورية وتعاود الظهور لحاجة المهزومين إليها. فالمشروع الاميركي الخاسر في سورية يبذل طاقته لتقسيمها بين شرق اميركي وشمال تركي وغرب خاص بالدولة السورية. وهو دور موكل به للسعودية بذهبها ونفطها.

على مستوى اليمن يبدو أن العجز عن إلحاق هزيمة بالدولة اليمنية في صنعاء أرغم المهمة السعودية على العودة الى اتفاق ستوكهولم السويدي مع شيء من التصرف.

فآخر عرض سعودي وصل الى أنصار الله جاء فيه ان الرياض تقبل بالاعتراف بدولة «صنعاء – صعدة» مع ساحل غربي حتى مدينة الحديدة إنما برعاية أممية شرط أن لا يتدخل الشماليون في شؤون الجنوب. فالسعودية تخطط لتأسيس كانتونات متعددة فيها، مع ميل لضم بعض مناطقه إليها ومنح تسهيلات للامارات في السواحل والجزر. وبهذا العرض تنتهي اهميات اليمن الذي يصبح متسوّلاً يقتات الغذاء من البلاط السعودي.

يتبقى لبنان، الذي استدعت الرياض ثلاثة رؤساء حكوماته السابقين المرتبطين بسياساتها، ولأن آل سعود يعرفون أن لبنان هو عرين حزب الله فيلُونه أهمية خاصة تبدأ بالعودة الى النغمة القديمة في الفتنة السنية الشيعية. والدليل هنا ان الملك سلمان قال لرؤساء الحكومات إن بلاده مهتمة بأوضاع «السنة» فيه بما يكشف أن الخطة تبدأ بالتجمع المذهبي والذريعة هي الخوف من الصعود الإقليمي لحزب الله وإيران ومحاولات التيار الوطني الحر «المسيحي» انتزاع امتيازات رئيس الحكومة السني، كما أنها للدفاع عن حليف السعودية وليد جنبلاط.

تتبع هذا التسعير إعادة تأسيس للقوى المعادية لحزب الله في حركة 14 آذار من مذاهب مختلفة تحت شعار أن حزب الله يخرق السيادة اللبنانية ويعرض لبنان لمخاطر أميركية وخليجية ويضعه أمام حرب إسرائيلية تدميرية.

لقد ابتدأ أنصار هذه الفتنة بالحديث عن تمويل سعودي كامل لرئيس الحكومة سعد الحريري ولفريق 14 آذار وذلك لإثارة انفجار سياسي يعرقلُ الدور الداخلي لحزب الله مربكاً دوره الإقليمي ومغطياً حرباً إسرائيلية وربما أميركية عليه. فهل ينجح هذا التكليف؟ لن تكون السعودية أكثر حظاً من محاولات 2013 2019 التي أرادت تدمير المنطقة وتفتيتها ولم تنجح بالتعاون مع أكثر من ستين دولة وإرهاب معولم وبغطاء أميركي مشارك مباشرة.

فهل يستطيع آل سعود تغيير موازنات القوى المستجدة؟ هي محاولة هزيلة لا تفعل إلا استهلاك المال السعودي في اطار انحطاط أعمق يستقر في الهاوية الإسرائيلية الأميركية مهدداً العائلات الخليجية المالكة بحساب عسير مع شعوبها.

البناء


   ( الخميس 2019/07/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/08/2019 - 8:24 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت أسد البحر يجر سائحة إلى الماء لافتراسها (فيديو) بالفيديو...هبوط جنوني لمقاتلة حربية دون استخدام العجلات شاهد... كاميرات المراقبة توثق مشهدا مرعبا خلال فترة الليل إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي المزيد ...