الأربعاء22/1/2020
ص6:12:50
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنين وزارة الدفاع الكورية الجنوبية سترسل مدمرة من سلاح بحريتها و300 جندي إلى مضيق هرمزغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!نقابة الصرافين اللبنانيين: إعلان سعر شراء الدولار بألفي ليرة كحد أقصىرئاسة الوزراء: ابتداءا من منتصف الشهر القادم.. شراء العقارات و السيارات يتم حصرا عبر البنوك..مقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.قسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزن"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي

في القارة العجوز، حيث طوابير من الإعلاميين والمثقفين ما زالوا يقتاتون، جيوسياسياً، من فتات القرن التاسع عشر، لا تكاد تعثر على كتاب يتناول خلفيات وأبعاد الأزمة في سورية، من دون الانحياز الميكانيكي إلى البرابرة، إلى رعاة البرابرة.


لا فارق هنا بين برابرة الكهوف وبرابرة الأبراج. أن تكون سورية، بكل بهائها، رهينة التقاطع بين لعبة الأمم ولعبة القبائل. حتى في باريس، مدينة روسو، وفولتير، ومونتسكيو، تفاجأ بذلك الطراز من الكتّاب، والصحفيين، والمثقفين، الذين يتأرجحون بين براثن آلان فينكيلكروت وبراثن برنارـ هنري ليفي، بكل تلك الحمولة التوراتية. ما تقوله في دمشق وأهل دمشق.

صداقة مهنية وثيقة تربطني بمراسلين أوروبيين. هؤلاء يلمون بكل تفاصيل الأزمة السورية. كيف تمت صياغة ذلك السيناريو، بالتنسيق الاستخباراتي والديبلوماسي والمالي والإستراتيجي، لتقويض الدولة في سورية. معلومات مذهلة حول حدود التواطؤ بين أطراف عربية والأتراك والإسرائيليين، فضلاً عن الأميركيين والأوروبيين، لتفكيك المجتمع السوري قطعة قطعة، وإنشاء دويلات هجينة تكون بمنزلة شبكة الأمان حول الهيكل.
المراسلون يشتكون من الضغط النفسي والمادي والمهني الذي يتعرضون له، إن قاربوا حتى نصف الحقيقة. أحدهم كتب على صفحته، عن «عذاب النص». العقاب كان الإبعاد إلى الحدود الكولومبية مع فنزويلا.
عندنا أيضاً قصور مروع في مواجهة التسونامي. أحدهم علّق، تلفزيونياً، على التهديد الفرنسي، رداً على مهزلة الكلور، بالقول: «إن فرنسا لا تزال تتعلق بأهداب الإمبريالية». هكذا، وانتهى الأمر.
لم يقل إن غي موليه أهدى صديقه دافيد بن غوريون مفاعل ديمونا، وعهد إلى خبراء فرنسيين مساعدة تل أبيب على صناعة القنبلة، وأن فرنسا بقيت تجري، لفترات طويلة، التجارب النووية في الصحراء الجزائرية.
الآلاف سقطوا أو تشوهوا بتأثير النظائر المشعة. لم يقل إن فرنسا تواطأت مع بريطانيا وإسرائيل في الحرب على مصر عام 1956. سلاح الجو الإسرائيلي كان يفاخر بطائرات «السوبر ميستير» الفرنسية على أنها… نجمة الهيكل.
لم يقل إن الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول شعر بالعار لأن الحاخامات رأوا في طائرات «الميراج»، وهي من إنتاج شركة مارسيل داسو، الطيور البيضاء التي تحدثت عنها الميتولوجيا اليهودية. البشرى بالعودة، على حد السيف، إلى أرض الميعاد.
مشكلتنا أن الإعلاميين والمثقفين، في بلدان عربية تدار أميركياً عن بعد، يتفاعلون على نحو صارخ، وفضائحي، مع ما يكتب، وما يقال، حتى داخل المحافل الإسرائيلية. لا تعنيهم البتة أي قضية سوى قضية العروش التي يقبعون في ظلها.
من أجل سورية القضية، امتنان للأصدقاء العرب الذين اتصلوا بي، ودعوا إلى تشكيل لوبي من الإعلاميين، والمثقفين، العرب، للوقوف إلى جانب سورية.
أجل، لوبي عربي من أجل سورية. ندرك ماهية الدور الأخطبوطي للمؤسسة اليهودية، مثلما ندرك مدى الهوة بين إمكانات الإمبراطوريات الإعلامية وإمكاناتنا، لكننا عقدنا العزم على أن نقاوم النيوبربرية بمظاهرها الباذخة، بكبرياء الأمة، وبكبرياء اللغة، وبكبرياء الموقف. هذا ما تحتاج إليه سورية. سورية قضيتنا.

الوطن


   ( الخميس 2019/07/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/01/2020 - 5:24 ص

الأجندة
طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك المزيد ...