الاثنين18/11/2019
ص12:13:38
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةمجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةلاريجاني: تصريحات بومبيو تفضح سلوكه المخادع تجاه الشعب الإيرانيوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادمتأجيل اقامة المؤتمر الصناعي الرابع ؟!أسعار النفط تسجل ارتفاعا جديداحقول النفط السورية في أيد (إسرائيلية)الأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيأضرار مادية بانفجار دراجة نارية مفخخة قرب دوار خشمان في الحسكةالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتمحافظة دمشق : بدء تنفيذ 38 برج للسكن البديل بعد نحو 5 أشهرتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدين

إعلان الرئيس الأميركي بنفسه عن إسقاط طائرة إيرانية مسيّرة، هو في سياق جملة ادعاءات مصطنعَة تتناوب عليها إدارته لترويج مزاعم القدرة الأميركية على تركيع إيران. لكن الندّية الإيرانية في المواجهة مع أميركا، تفرض على الإدارة الأميركية اختلاق الإنتصارات الوهمية التي تكشف عن افتقادها زمام المبادرة.


 

لعل الرئيس الأميركي يحاول في إعلانه إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية، الإيهام بالرد على إسقاط الطائرة الأميركية بالوسيلة ذاتها. فهو يزعم أنها اقتربت 900 متراً من المدمرة الأميركية في مياه الخليج ولم تتجاوب مع التحذيرات، في محاكاة للتوضيح الإيراني إبّان إسقاط الطائرة الأميركية.

مساعي ترامب التي تزعم إثبات قدرته على الرد بالمثل، تثبت على العكس من ذلك أن قوّة أميركا، التي تقتصر على الرد بالمثل ضد إيران في حال كان الرد أمراً واقعاً، قد أصابها الضعف والهوان بالمقارنة مع التهويل الأميركي المعهود إذا تجرّأت طائرة معادية من الإطلالة على السفن الحربية الاميركية. لكن اختلاق ترامب رداً وهمياً، كما يؤكد حرس الثورة الإيرانية بالدليل المصوّر، يدلّ على عجز أميركا التي تلجأ للتعويض عن الشلل باختلاق انتصارات وهمية.

الإدارة الأميركية التي تسعى إلى الإيحاء بقدرة وهمية مصطنعة منذ إسقاط الطائرة، تحاول قلب الوقائع، أملاً في أن تصب المياه في طاحونها والدلالة على انصياع إيران تحت وطأة العقوبات والتهديدات الأميركية؛ فوزير الخارجية مايك بومبيو يزعم أن إيران مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها الصاروخي نتيجة تأثير العقوبات عليها. وهو ما تعمّد استخلاصه من عرض وزير الخارجية محمد جواد ظريف على الفضائيات الأميركية بأن البرنامج الصاروخي الإيراني مرتبط بالدفاع الإيراني تجاه الترسانة الأميركية في المنطقة، في إشارة إلى الدعم الأميركي لـ "إسرائيل".

على هذا المنوال يدّعي ترامب أنه أحرز تقدماً كبيراً مع إيران، نتيجة الضغط الأقسى، لمجرّد إعلان الرئيس حسن روحاني استعداده للتفاوض إذا تراجعت واشنطن عن حرب العقوبات وعادت إلى الاتفاق النووي.

فترامب وإدارته يرسمون في مخيلتهم فرضيّة تخلّي إيران عن البرنامج الصاروخي وعن استقلالها في السياسة والدفاع، وعن تضحيات وإنجازات 40 سنة، استجداءً للعلاقة مع الولايات المتحدة.

الدبلوماسية الإيرانية التي تملك القدرة على تفكيك هشاشة الدبلوماسية الأميركية في إطلاق المبادرات، تستند إلى قوة حقيقية في موازين القوى لردع العدوان الأميركي ومنع ترامب من مغامرة الحرب. فإيران تمسك بزمام المبادرة على الصعيد العسكري، لتحويل مغامرة الحرب الأميركية إلى حرب مدمّرة ضد "إسرائيل" والقوات والمصالح الأميركية في المنطقة. كما أوضح أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله استناداً إلى المعطيات والوقائع. وكما تمتلك إيران وحلفاؤها زمام المبادرة في العمل العسكري، تمتلك زمام المبادرة في التحرّك الدبلوماسي بعيداً عن التأويلات والاستنتاجات الأميركية.

في المقابل، تضطر الإدارة الأميركية إلى اعتماد دبلوماسية الألاعيب البهلوانية، نتيجة افتقادها امتلاك زمام المبادرة بعد أن منعتها إيران من خيار التهديد بالحرب، بسبب الكلفة الباهظة التي يمكن أن تغيّر نتائجُها موقع أميركا في التوازنات الدولية.

وفي هذا السياق تتحرّك الإدارة الأميركية في الفراغ لطمأنة السعودية بـ 500 جندي في قاعدة خالد بن سلطان، وتثير الضجيج في الحديث عن تحالف دولي لحماية الممرات المائية من دون أي مقومات لحماية الممرات إذا لم تكن إيران دعامة هذه الحماية في مضيق هرمز.

امتلاك إيران زمام المبادرة، قد لا يقف على احتفاظ إيران باستراتيجية دفاعية إلى أمد غير منظور. فقائد حرس الثورة العميد حسن سلامي يشير إلى إمكانية تحوّلها إلى استراتيجية هجومية، إذا ارتكب الأعداء أي أخطاء. وقد يكون بين الأخطاء الجسيمة تصعيد الحرب الاقتصادية.

المصدر : الميادين نت


   ( السبت 2019/07/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2019 - 12:09 ص

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...