الثلاثاء22/10/2019
م16:1:17
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أفول الإمبراطورية المتوحشة.. هل يتخلى الأمريكيون عن رخصة القتل

المهندس: ميشيل كلاغاصي

عصور وعقود وسنوات تعاقبت, تكررت معها ذات القصة وذات الفصول, أممٌ تصعد وتلتقي ظروفها وحظوظها, ربما هي الحيوية والطموح, وربما القوة والأطماع, وفي المحصلة تجد نفسها "المملكة" أو "الإمبراطورية" أو "الدولة العظمى", فتقول كلمتها, وترسمُ أقدار من هم أضعف منها ومن يدورون في فلكها أو من وقعوا في شباكها, لكن الأيام لا تسمح لها بالدوام والإستمرار إلى ما لا نهاية, وعندما يحين الوقت تتحول إلى قوةٍ سابقة وربما تالفة ومتاّكلة, وتعود القصة لتبدأ من جديد.


قد لا يؤمن البعض, بأن الإمبراطورية الغربية الحديثة, ستنهار فوق رؤوس أصحابها, ويرون أن مجمل الإخفاقات والضعف والخلافات والأزمات السياسية داخلها, ستُطلق نوعا ًمن ردود الفعل تؤدي بالنتيجة إلى إحتواء الصدع, لكن الحقيقة تشي بأكثر مما يجري أمام أعيننا ...

ولا بد من قراءة بعض التغييرات التي طرأت على النظام الدولي, فمن كان يصدق أن تتحول أوروبا إلى مستعمرة أمريكية غير قادرة على الدفاع عن مصالحها الجيوسياسية, ومن يصدق أن تتحول الولايات المتحدة إلى مستعمرة إسرائيلية مسخرة لخدمة بقائها وأوهامها الدينية المزورة وأهدافها العنصرية, ومن كان يصدق حجم الخلاف بين الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وارتفاع احتمالية إنهيار شراكتهما المتوحشة تحت وطأة أخطائهما, بالتوازي مع صعود الصين وروسيا الإتحادية وتقدمهما العسكري وتحالفهما وشراكتهما الإستراتيجية الشاملة, وبعلاقاتهما المميزة مع إيران وغير دول, بما يتوافق مع روح العصر الجديد.

فلم تعد تركيا جزءا ًواضحا ًمن حلف شمال الأطلسي, ولم تعد علاقاتها وشراكاتها مع الأوروبيين موضع ثقة, ولم تعد الولايات المتحدة تستطيع الحديث عن تغيير النظام في فنزويلا وسوريا, وفشلت في تقسيم العراق, وفقدت هيبتها بالواسطة في اليمن, وفقدت تحالفها العسكري مع باكستان, ولم يعد بمقدورها الإعتماد على أذربيجان وتركمانستان, مع تفكك دول مجلس التعاون الخليجي, وفشل الناتو العربي, والتحالف العربي الإسرائيلي ضد إيران, بالإضافة إلى إنكفاء الذراع الإسرائيلية نحو إقامة الجدران والدفاع عن وجود كيانها السرطاني, بالتوازي مع سقوط وإنكشاف ما تدعيه من قوتها الرادعة, أمام المد الكبير وتعاظم قوة محور المقاومة.

فالفوضى والتخبط يقودان السياسة الخارجية للولايات المتحدة, ومع خسارتها لعديد الحلفاء وفشل غالبية التحالفات, فكيف لها أن تستخدم القوة العسكرية والتي تعتبر أهم دعائم امبراطوريتها ؟.. وكيف لها أن ترفع منسوب تصعيدها العسكري مع إيران, والصين وروسيا.

ويبقى من أهم مؤشرات ضعفها وتراجع أدواتها, إصرارها على نقل مقر قيادتها المركزية في الشرق الأوسط إلى أراضي أعدائها لحماية مصالحها بنفسها, لكنها تبقى عاجزة عن حماية جنودها وأهدافها وسياساتها...بالتأكيد هي تعيش أسوأ كوابيس تحالفها الأنجلو- صهيوني, وتقدم أهم علامات انهيار الإمبراطورية الغربية التي نخرها السوس وأوصلها إلى النهاية.

فبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية, لعبت الذهنية الأمريكية دورا ًسلبيا ًمن خلال الفهم والإستغلال الخاطىء لنتائج الحرب, وبنت سلم صعودها وامبراطوريتها معتمدة على ضعف وإنهاك غالبية الدول المنتصرة أو المهزومة, فقد اتجهت لمنافسة حليفها وشريكها الروسي في الإنتصار, وتخطت المنافسة إلى حد العداء والعدوان بالوساطة, وكانت قادرة وحلفائها الأوربيين على المساعدة في إعادة بناء ألمانيا لكنها لم تفعل, وامتلكتها السعادة لوضع اليابان تحت وصايتها, وأحكمت قبضتها على كوريا الجنوبية, ولم تبال بقسوة أفعالها في فيتنام ولاوس وكمبوديا... وتحت الذرائع المختلفة, اشعلت حروب الخليج الأولى والثانية, وانتهت إلى غزو العراق, بعدما نجحت بقتل عددٍ لا يحصى من المدنيين وتدمير كل ما استطاعت تدميره هناك...وحققت نتائج مماثلة في أفغانستان, والصومال وليبيا, ومؤخرا ًفي سوريا واليمن, وفي العراق ثانية ً, لقد دمرت العالم لأجل إعادة بنائه على "صورتها ومثالها", تحت شعار الدمار لأجل الدمار, معتقدة ًأنها تسير على طريق المجد وبناء الإمبراطورية الأبدية.

وأنفقت الأموال الطائلة لبناء ترساناتها العسكرية وقواعدها المنتشرة عبر العالم, وحولت جيشها إلى جيش مترف مهووس ببذخه وغطرسته وقساوة قلبه, وبدأت تفقد شيئا ًفشيئا ًروحها وعرق مبدعيها الذين بنوا قوتها الصناعية والتكنولوجية التي تفوقت بها خلال الحرب العالمية الثانية, وسيطرت عليها ذهنية الحروب والقتل والهيمنة العسكرية, وأصبح الإنفاق العسكري هاجسها ومصدر "إلهامها" للتفوق على بقية الدول, دون أي مراجعةٍ وإهتمام لما تجنيه من نجاح أو فشل.

 ومع ذلك لم تحقق أسلحتها السمعة ولم تجلب لها التفوق أمام غير جيوش, لكن الأميركيين يحبون أسلحتهم, ويعشقون بيعها أو حتى تسليمها وإعاراتها لأي كان كدليلٍ على الدعم وربما على "الصداقة", ويعشقون التصريحات السياسية حول تتبع أسلحتهم وحرصهم على عدم وصولها إلى الأيدي الخاطئة, لكنك تستطيع غالبا ًرؤيتها في أيدي أعدائهم أو أصدقائهم لا فرق, ولا تسأل عن أسلحة السعودية و"داعش" و"النصرة" و"قسد" و"بوكوحرام" ...

ومع فشل إستراتيجية التدميرالشامل, ومع عديد الهزائم العسكرية التي منيت بها, تستمر بطموحها الأعمى وشبقها للإنتشار العسكري حول العالم, الأمر الذي أصبح جزءا ًمن ثقافة سياسييها وسياستها الخارجية وجوهرها القتل, ولجأت أيضا ًإلى سياسة الإغتيالات سواء لرؤساء وقادة دول, أو لبعض أدواتها الإرهابية, أو لقادة حركاتٍ وطنية مقاومة, ويبقى العامل المشترك هو الإغتيال بهدف القتل.... في وقتٍ لم تمانع فيه حصد أرواح المدنيين والأبرياء, وحرصت على أن ينالوا حصتهم من القتل أيضا ً, فقد قصفت العديد من الجنازات وحفلات الزفاف عبر الطائرات المسيرة بدون طيار؟ فهل يعرف الشعب الأمريكي هذا ؟ أم يكتفون بالحزن على أقربائهم وأبنائهم اللذين يقتلون على بعد اّلاف الأميال !...

 وعلى الرغم من قوتها العسكرية وأدواتها حول العالم, لكنها تبدو عاجزة عن مواجهة كوريا وإيران وإسقاط سوريا وإختراق فنزويلا والجزائر, وباتت مقاومة الغزو الأمريكي متاحة ًلأي دولةٍ تستطيع الصمود وإجبارها على دفع التكاليف الباهظة في المال والأرواح, الأمر الذي يحصر قوتها الصاروخية في تدمير المباني والجسور وقتل الأبرياء فقط, ما يجعل قواتها العسكرية عديمة الفائدة, ويقلص قدرتها على المساعدة في تحقيق أيٍّ من أهدافها السياسية.

بات من المؤكد أن هذا السلوك والتكتيك الأمريكي لن يساعد على خلق سلام دائم في الداخل الأمريكي وحول العالم, لكنه يبدو مناسبا ًلإستمرار الفوضى وتصعيد واحتدام الصراعات, ويخلق القاعدة والمبرر لزيادة الإنفاق العسكري ولتبرير السياسات العدائية ... يبدو أن الأمريكيين منحوا أنفسهم رخصة القتل والتحريض تحت عنوان سياسة الدولة العظمى, ويبقى السؤال مالذي سيحتفظون به بعد أفول إمبراطوريتهم سوى وحشيتهم ورخص القتل خاصتهم ؟... فالفوضى التي يبحثون عنها ويقومون بتصديرها إلى أنحاء العالم, تعيش في صدورهم وعقولهم وقلوبهم, ولن يكون مستغربا ًأن يتساءل الأمريكيون عمن يقتلهم, ومن هو عدوهم الحقيقي؟...

لكن اليوم ومع إنقلاب المشهد, نجد أن بعض الدول قد أسست تحالفاتها على أساس القوة العسكرية والإقتصادية والتحالفات الإستراتيجية, وبات من الممكن ومع إنهيار الإمبراطورية الغربية أن تحل محلها غير قوى وعلى رأسها الصين وروسيا, الذان يستطيعان أن يحلا محلها في قيادة العالم وفق معايير نظرية فقط, وذلك لعدم إمتلاكهما لقواعد عسكرية حول العالم, توازي ما تمتلكه الولايات المتحدة, ناهيك عن طبيعة علاقاتهما مع حلفائهما والتي تختلف تماما ًعن علاقة "الدمى العسكرية" التي تربط الولايات المتحدة مع حلفائها, التي تساعدها على نشر مختلف أشكال القوات العسكرية, والعمل وفق أجدنتها السياسية.

بالإضافة لكون الصين وروسيا, لا يملكان الرغبة بالعودة إلى زمن الإمبراطوريات مرة أخرى, ويسعون لحرية وقوة وسيادة بلادهم, ولا يطمحون لقيادة و"حراسة" الكوكب, أو بتغيير أنظمة الدول الأخرى, ولا يؤمنون بعلاقاتٍ تهدف إلى توسيع رقعة الإحتلال وذبح البشر وتدمير الدول والمدن.

أخيرا ً... إذا كان المحافظون الجدد ونازيو العصر, يعاندون إنهيار امبراطوريتهم, ويسعون إلى تفجير الكوكب بحروبٍ شاملة وربما نووية, فلا بد لهم من معرفة أن الولايات المتحدة ستبقى, وكذلك أوروبا وبقية دول وشعوب الأرض, لكن تحت عناوين جديدة, لا مكان فيها للتفرد والغطرسة وجنون العظمة, في عالمٍ متعدد الأقطاب, كان له شرف مواجهة اّخر الإمبراطوريات الغربية.

 


   ( الثلاثاء 2019/08/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 3:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...