الاثنين23/9/2019
م13:7:37
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشقنائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقالسماح بإدخال الذهب الخام وإخراج المصنّع عبر المطارات حصراًآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أهمّ دروس تحرير خان شيخون ....ناصر قنديل

– أما وقد حسم الأمر فقد صار وقت التقييم واستخلاص العبر، فلا ينكرنّ أحد أن الرهانات على تعثّر الدولة السورية توزعت على مشارق الأرض ومغاربها، وأنه حيث لا رهانات كانت هناك تساؤلات وانتظارات. فالكل يُجمع على أن إدلب ليست كسواها، وان تجمع عشرات آلاف المسلحين الذين رفضوا التسويات في مناطقهم التي تحرّرت،


 يجعل الحرب لتحريرها شديدة الضراوة والقسوة محفوفة بالمخاطر والتضحيات والتساؤلات، وأن وجود آلاف الإرهابيين المقطوعي الجذور اليائسين من أي أفق بعد إدلب يمنح كل هذا المشهد القاتم مزيداً من السواد، وأن الحلف المناوئ للدولة السورية مهما ابتعد أو اقترب عن التشكيلات الإرهابية التي تقاتل في إدلب قد اجتاز الخط الأحمر للتعاون معها سابقاً وما عادت لديه مشكلة بإمدادها بكل أسباب الصمود، وأن تركيا التي لانت وتموضعت بعد معارك حلب إنما فعلت ذلك ليس فقط لأنها حسمت أمرها بالعجز عن المضي في المواجهة الكاملة، بل لأنها أرادت الحفاظ على دورها وحضورها في إدلب، وعندما يصبح مصير إدلب في الميزان يجب التريث في إصدار الأحكام حول كيفية تصرف أنقرة، ولا أيضاً في كيفية تصرف موسكو الحريصة على علاقة مميّزة مع أنقرة تبدّلت بين التصادم والتفاهم، واستقرت على سياق إيجابي رغم الخلاف لزمن غير قصير، لذلك كان الانتظار سيد الموقف.


– في كل معارك المنطقة حيث التكامل بين الجبهات واضح، وحيث التداخل بين تأثيرها على بعضها وموازينها أشد وضوحاً، كانت المواجهات ساخنة في الخليج مياهاً ويابسة، وفي اليمن، وفلسطين، ودخل على الخط تسخين العراق من دون مقدّمات، وتمّ بصورة مفاجئة تسخين لبنان، لكن المكان الوحيد الذي بدا أنه سيقول الكلمة الفصل هو خان شيخون، حيث مفتاح الجغرافيا في مصير إدلب،، حيث يمكن تحقيق تغيير في خطوط الجغرافيا من دون سائر جبهات المنطقة. وأما وقد وقع الأمر وانتهى، فمعادل التأثر والتأثير والأوعية المتصلة سيحضر بقوة. وهذا هو التفسير لحركة الرئيس الفرنسي للمسارعة للقاء الرئيس الروسي ومن بعده وزير الخارجية الإيرانية، وزيارة الرئيس التركي القريبة المرتقبة إلى روسيا، والتراجعات الأميركية عن تهديدات الويل والثبور وعظائم الأمور بحقّ لبنان، والجواب بكلمتين، إنه خان شيخون.

– السياق الجديد بات واضحاً بعد الذي جرى وحسم التساؤلات حول الإمكان، ودليل الإمكان هو الوقوع. وما وقع في خان شيخون قابل للتكرار، ولا حاجة لتجارب أخرى للإثبات، فإن عُرض على الطاولة ما يفي بالغرض من التسليم بمكانة روسيا إلى التعامل مع إيران وملفها النووي والعقوبات والملاحة النفطية، إلى الحل السياسي في سورية ومشاريع الحل وإعادة الإعمار، إلى اليمن، إلى العراق، إلى لبنان، إلى فلسطين، ولا أوهام لدى أحد بحلول جذرية بل اعتراف بحقائق القوة التي يتم على أساسها التفاوض، وإلا فالكلمة للميدان كما قالت خان شيخون.

– سيكون صعباً على البعض الاعتراف لكنها الحقيقة المرة عليهم، إنه الجيش السوري الذي لا يُقهر، ومحور المقاومة الذي لا يهزم، وروسيا التي لا تبيع ولا تشتري في المبادئ.


   ( الأحد 2019/08/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 1:01 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...