الثلاثاء15/10/2019
م21:49:34
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاتقدم في ريف مدينة عين العرب...الجيش السوري يستعيد السيطرة على منطقة مساحتها 1000 كلم2 حول منبجالدفاع الروسية: نتخذ مع السلطات السورية إجراءات لتأمين انسحاب القوات الأمريكية تضرر نحو 3940 دونماً زراعياً وحراجياً جراء الحرائق بريف حمص الغربيالاحتلال التركي.. اعتداءات وحشية وعمليات سطو على ممتلكات المواطنينأردوغان: دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس سلبياإسبانيا تنضم إلى فرنسا وألمانيا وبريطانيا في تعليق بيع المعدات العسكرية إلى أنقرة على خلفية عمليتها في شمال شرق سوريامبادرة قطاع الأعمال تخفض الدولار إلى 603 ليرات.. وفي "السوداء" فوق 610ضمن برنامجها الشتوي.. مؤسسة الطيران لـ 14 محطة خارجية ورحلة أسبوعية بين اللاذقية - الشارقةلو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاةصورة لوثيقة التفاهم بين دمشق و"قسد"رتل للجيش السوري يتقابل مع قوات أمريكية منسحبة على طريق سريع! نقل تبعية المعاهد التقانية للمراقبين الفنيين إلى الجامعات الحكوميةسورية تفوز بفضية و6 برونزيات في أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتمصدر عسكري: مواقع الجيشين السوري والتركي متقاربة والاشتباك واردمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟الفنانة المصرية لبلبة تكشف عن الحالة الصحية للزعيم عادل إمامخمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالتقدّم العسكري السوري في شمالي الفرات يُجهض المشروعَيْن ...العميد د. أمين محمد حطيطالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

أطماع رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان العثمانية في سورية والعراق تعكسها سياسات نظامه منذ نحو عشر سنوات فلا يكاد يمر يوم حتى تتكشف حقائق جديدة تثبت نواياه تجاه سورية وحقيقة دعمه التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي تشكل الذراع العسكرية لتنظيم “الإخوان المسلمين” الإرهابي فيها.


رأس النظام التركي بدأ مع بداية الحرب الإرهابية على سورية الحديث عن إقامة ما تسمى “منطقة آمنة” تتيح له تجميع إرهابييه من تنظيم الإخوان فيها وتدريبهم وتسليحهم للهجوم على الدولة السورية وعلى مدى السنوات الثماني الماضية تحولت الحدود التركية إلى ممر عبور للسلاح والمرتزقة الإرهابيين باتجاه الداخل السوري.

حلم أردوغان كان أن يسيطر تنظيم “الإخوان المسلمين” الإرهابي الذي ينتمي إليه على السلطة في سورية ومصر ليتمكن من تمرير مخططه وتحقيق أطماعه بالاستيلاء على الجغرافيا السورية شمال البلاد وهذا يفسر محاولاته المستميتة للحفاظ على ما تبقى من إرهابييه في محافظة إدلب والتوغل تحت غطاء أمريكي شمال البلاد.

أطماع النظام التركي تظهر جلياً في إعادة أردوغان إدراج خريطة قديمة في المناهج الدراسية للتلاميذ الأتراك والتي تصور الأطماع العثمانية آنذاك في دول الجوار سورية والعراق وقبرص حيث تضم الخريطة شمال سورية من الساحل مروراً شمال حمص وإلى شمال العراق بالإضافة إلى جزيرة قبرص على أنها تابعة لتركيا في انتهاك للأعراف والقوانين الدولية ومحاولة لزرع الأطماع الاستعمارية لتنظيم الإخوان الإرهابي في عقول الأجيال التركية.

أردوغان الذي التصقت باسمه تسمية “لص حلب” نتيجة سرقته معاملها عبر أدواته الإرهابية يطمع اليوم بالبقاء في إدلب مستنداً إلى مجموعة من الإرهابيين والمرتزقة التكفيريين الذين ينفذون مخططاته ويحاول التوغل شمال الجزيرة السورية بالتواطؤ مع بعض الميليشيات الانفصالية ويعمل على تتريك المهجرين السوريين الذين استقدمهم إلى تركيا عبر مناهج الدراسة ومنح الموالين له الهوية التركية.

نظام أردوغان يتعمد أيضا في المناطق التي توغل فيها شمال حلب مستفيداً من سياسات هدامة لبعض الميليشيات هناك تغيير معالمها الجغرافية والتاريخية وتغيير أسماء المناطق والبلدات إلى اللغة التركية في تأكيد على أن الخريطة القديمة التي يحاول إعادة تدريسها للطلاب الأتراك هي ضمن مخطط لإحياء الأطماع الاستعمارية العثمانية في دول المنطقة.

ما يؤكد ذلك أيضاً أن النظام التركي يقيم أكثر من 20 قاعدة عسكرية شمال العراق منذ سنوات ويرفض إخلاءها رغم مطالبات العراق المتكررة بحجة أن أمن تركيا يتطلب حسب زعم أردوغان السيطرة على الموصل وكركوك كما يحتل النظام التركي الشطر الشمالي من جزيرة قبرص.

التنظيمات الإرهابية في محافظة إدلب تضع نفسها في خدمة مخطط أردوغان الاستعماري والميليشيات الانفصالية في الجزيرة السورية وتساعد الطاغية في تمرير مخططه عبر تعاونها وارتهانها لحليف أردوغان الأمريكي شريكه الاستعماري في المنطقة.

سانا


   ( الاثنين 2019/09/16 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/10/2019 - 9:47 م

مسيرات شعبية في مدينة الرقة ترحيباً بدخول الجيش العربي السوري مناطق المحافظة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...