الثلاثاء15/10/2019
ص8:36:16
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهابعد دخوله منبج وريف الرقة.. الجيش السوري يتوجه نحو ريف عين العربسقوط الحُلمَين التركي والكردي في سوريا....بقلم عمر معربونينص الإتفاقية بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية المنحلة ( قسد )دمشق وموسكو: العدوان التركي يتسبب بتهجير المواطنين.. والولايات المتحدة تعرقل تفكيك مخيم الركبانواشنطن تفرض عقوبات على وزارتين تركيتين و3 مسؤولين بينهم وزير الدفاع...و ترامب يهدد بفرض عقوبات جديدة قاسية جدا على مسؤولين أتراك. ترامب تحدث مع أردوغان وطلب منه وقف الغزو فورابكر : الأفضل أن يدرس «المركزي» مشروع قانون لحماية الليرة«التجاري» ينتظر تعليمات أربعة قروض جديدة أعلاها سقفه مليار ليرةلو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالتقدّم العسكري السوري في شمالي الفرات يُجهض المشروعَيْن ...العميد د. أمين محمد حطيطالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعبان

حين أخذت روسيا والصين أول فيتو مزدوج في مجلس الأمن في 4تشرين الأول2011 ضد المخططات العدوانية الغربية التي تستهدف سورية أرضاً وشعباً غصّ مكتبي بوسائل الإعلام العربية والأجنبية ليسألوني ما شعور القيادة السورية والشعب السوري تجاه هذا الفيتو غير المسبوق في مجلس الأمن.


 

وأتذكر أنني وبعد شكر الدولتين على موقفهما من سورية ودعمهما للشعب السوري قلت: لقد تغيّر العالم اليوم، وأثر هذا الفيتو لا يخصّ سورية وحدها وإنما يخصّ العالم بأسره، لأنه الإشارة الأولى لانتهاء هيمنة القطب الواحد والانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب، الأمر الذي تصبو إليه معظم شعوب العالم بعد أن عانت من الحروب الكارثية الأميركية. واليوم وبعد ثماني سنوات تقريباً بالضبط، تستخدم كل من سورية والصين في مجلس الأمن في 19 أيلول 2019 حق الفيتو لإجهاض قرار مبني على الأكاذيب التي روّجها البعض في محاولة أخيرة ومستميتة منهم لحماية ما تبقى من فلول الإرهابيين في إدلب والذين يشكلون آخر ما لديهم من أدوات إرهابية من الخونة والمرتزقة الأجانب للاستمرار في استهداف الشعب السوري الذي تمكّن وبمساعدة الحلفاء والأصدقاء من إحباط كل مخططاتهم التي كلّفتهم المليارات، كما كلّفتهم سمعتهم وكشفت عن جوهر نواياهم العدوانية وحقيقة مقاصد سياساتهم الاستعمارية القائمة على النهب والحروب. أما اليوم وبعد ثماني سنوات من الفيتو الأول المزدوج فما مؤشرات السياسة الدولية وإلى أين تتجه الأمور؟
لقد استمرت الدول الاستعمارية الغربية خلال هذه السنوات بممارسة طرائقها الشيطانية المعروفة من إعلام كاذب ومغرض يقلب الحقائق رأساً على عقب، وبثّ روح الفتنة الطائفية لشق صفوف الشعوب في البلدان المستهدفة، أملاً منها بتفتيت هذه البلدان من الداخل مستخدمين الخونة وضعاف النفوس والوعي. وواكبت خطواتها هذه بفرض عقوبات مجرمة على الشعوب والبلدان تسببت في قتل مئات الآلاف من الأشخاص إما بسبب نقص الغذاء وإما الدواء أو الطاقة، غير آبهة بأي معاناة إنسانية في أي مكان. وكانت العقوبات والتهديدات السمتين الأساسيتين لهذه المرحلة مع استمرار استخدام العصابات الإرهابية المأجورة من الخونة والمرتزقة حيثما أمكن ذلك لتغيير ميزان القوى لصالحها.
ولكن ما النتيجة الحقيقية التي تزداد ثباتاً على الأرض يوماً بعد يوم بعيداً عن تهويل الأكاذيب الزائفة التي تصوغها مخابراتهم معتمدة على مخبريهم من المرتزقة الذين يقومون ببثها على أكبر مساحة في أكبر عدد من وسائل تواصل أصبحت مكشوفة للجميع؟ حقيقة الأمر هي أن هذه السنوات قد كشفت بما لا يقبل الشك حقيقة النظم الاستعمارية الغربية وأنها نظم تهدف أولاً وأخيراً إلى نهب ثروات الشعوب وخاصة النفط العربي، معتمدة على النظم النفطية المتهالكة حيث لا تقيم وزناً لهذه الشعوب ولا للحياة الإنسانية في أي مكان. فسقطت أقنعة ما أسموها «منظمات إنسانية» أو «حقوق إنسان» أو «أطباء بلا حدود» أو «الخوذ البيضاء»؛ لنكتشف أن معظم هذه المنظمات مجنّدة من قبل المخابرات الغربية، إما للتجسس على من هم في أماكن وجودها أو لجمع الأموال لتمويل الإرهاب. كما سقطت بشكل صارخ مقولة «الإعلام الحر» وأصبح واضحاً للجميع أن الإعلام الغربي يخدم دوائر صنع القرار السياسي والمخابراتي والأهداف التي ترسمها هذه الدوائر لزيادة ثروات النخبة الرأسمالية الحاكمة من خلال قمع الآخرين وفرض أقسى العقوبات عليهم، وفي هذا الصدد، والحق يقال، كانت الحرب على سورية أول كاشف لحقيقة هذا النظام الرأسمالي الغربي وأهدافه بعيداً عمّا يروّج له من أكاذيب. كما كان صمود الجيش العربي السوري بدعم من الحلفاء والأصدقاء والأشقاء وبمساعدة المواقف التي اتخذتها روسيا والصين في مجلس الأمن ملهماً للآخرين ومبرهناً على أن ما تخطط له الولايات المتحدة ليس قدراً، وأن الشعوب قادرة وبإمكانات ضئيلة على الانتصار على الباطل مهما كانت قوته وثرواته.
خلال الحرب على سورية أخذت كوريا الشمالية مواقف مهمة في مقارعة الولايات المتحدة وأثبتت أنها قوة لا يستهان بها. وخلال الحرب على سورية أخذت فنزويلا موقفاً جريئاً ومهماً من العقوبات الأميركية وتهديد الولايات المتحدة باجتياح فنزويلا وتغيير الحكم بها، وصمد الشعب الفنزويلي رغم العقوبات الظالمة والتهديدات المستمرة عليه. وفي الحين ذاته انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني مع ضجة إعلامية كبرى بأن هذا الانسحاب سينهي إيران وسيجعلها لقمة سائغة لمن يستهدفها من عملاء الولايات المتحدة. كما راهنوا على بثّ الفرقة بين أبناء الشعب الإيراني وسخّروا كل إمكاناتهم لهذا الهدف، ولكن أين هم الآن رغم كل العقوبات المجرمة التي اتخذوها بحق إيران والتي ولا شك سببت مصاعب جمة لكل الإيرانيين ولكنهم صمدوا وتفوقوا بإرادتهم وإصرارهم وكبريائهم على كلّ محاولات الغرب لخرق صفوفهم أو النيل من صمودهم.
أما حرب اليمن فقد ضربت مثلاً في صمود شعب فقير لا يملك إلا النزر اليسير، في وجه قوى مموّلة ومتغطرسة، وقلب هذا الشعب الأبيّ معادلة العدوان ليصبح هو الذي يحدد سير المعركة. ومع أن روسيا الاتحادية نالت نصيباً كبيراً من العقوبات الأميركية فقد استمرت بإثبات ذاتها على الساحتين الإقليمية والدولية كقطب لا يمكن تجاهل آرائه ومواقفه بعد اليوم. وبالتوازي؛ فإن كلاً من الصين وروسيا وإيران وسورية وفنزويلا واليمن والعراق وكوريا تنشر ثقافة العالم المتعدد الأقطاب وتبرهن للعالم مع كل مطلع شمس أن هذه العقوبات لن تؤثر في مسار الدول الرافضة للظلم والهيمنة، وأنها لا تزيد الذين يعانون منها إلا إصراراً، ليس على تجاوزها فقط وإنما على تجاوز النظم التي فرزتها وجعلت منها أداة لكسر إرادة الشعوب وفرض المسار الاستعماري عليها. اليوم وبعد سنوات ثمانٍ من أول فيتو مزدوج تأخذه روسيا والصين في مجلس الأمن، فقد النظام الاستعماري الغربي قدرته على إقناع أحد بالسير على خطاه كما فقد قدرته على إقناع العالم أنه قابل للعيش والاستمرار. اليوم البحث جار في دول كثيرة وعلى مستويات مختلفة عن صيغ ديمقراطية تناسب ثقافة وتاريخ الشعوب والبلدان ولا تمتّ إلى الليبرالية الغربية بصلة.
اليوم يتشكل العالم الجديد على أسس مختلفة عن تلك التي أمسك بها الغرب وفرضها على معظم دول العالم. اليوم بداية مسار تحرر للبلدان والشعوب، تحرر ليس فقط من الهيمنة العسكرية الغربية والنهب الاستعماري، وإنما تحرر من القرار الغربي ومن كلّ تمظهراته، بعد أن انكشف مرة وإلى الأبد بُعد هذا النظام عن المعيار الإنساني الحقيقي. اليوم لا يمكن للغرب أن يتحدث عن نفسه كما اعتاد منذ سنوات قليلة مدعياً أنه الأسرة الدولية، فالأسرة الدولية تتشكل في مكان آخر وعلى أسس وقيم مختلفة جذرياً عمّا اعتاد الغرب فرضه على العالم منذ عقود. لاشك لدي أننا وبعد سنوات قليلة سنكون قد اجتزنا جزءاً مهماً من الدرب الذي بدأ أول مؤشّر له في 4 تشرين الأول 2011.


   ( الاثنين 2019/09/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/10/2019 - 8:30 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...