السبت22/2/2020
ص4:34:20
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعودية بالفيديو .. هكذا قام الجيش العربي السوري بالقضاء على إرهابيي أردوغان وتدمير مدرعاتهم على محور النيربدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهمالصين.. معدلات الشفاء من "كورونا" أكثر من الإصابات الجديدة لأول مرة في ووهانواشنطن تؤكد طلب أنقرة نشر منظومة باتريوت قرب الحدود السوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدولي أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسيأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركياضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السوريةانتحار رجل خمسيني في السويداء مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورمعتقلات وأسلحة متنوعة ووثائق… مخلفات الإرهابيين في قرى وبلدات ريف حلب الشمالي الغربيالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهعنصر غير متوقع "لا يمكن الاستغناء عنه" قد ينقل عدوى "كورونا" لمالكه!جيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزلي"امرأة بلا أذن" بعد سنوات "العادة الخطيرة" والأخطاء الطبيةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءةغرف خفية في قبر توت عنخ آمون قد "تحل" سرا غامضا عن نفرتيتيالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"حلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أردوغان واتفاقية أضنة وطوق النجاة الأخير .....

ربى يوسف شاهين

ما بين التأرجح السياسي والعسكري لتركيا في شمال شرقي سورية، يبقى المشهد الأكثر الأهمية يتمحور حول انتشار الجيش السوري في مناطق الحسكة ودير الزور والقامشلي، وصولاً لمدينتي منبج وعين العرب،


 واللتين تُعدّان منطقتين تحظيان بالأهمية الاستراتيجية الكبرى بالنسبة لتركيا وأدواتها الإرهابية، الأمر الذي ترجمه تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي نقلته قناة «NTV» التركية، حيث قال «إنّ المحادثات مع روسيا والولايات المتحدة بشأن مدينتي كوباني ومنبج مستمرة». لكن أردوغان عاد ليقول «إنّ دخول الجيش السوري مدينة منبج ليس أمراً سلبياً»، مضيفاً أنه «ينبغي ألا يظلّ المتشدّدون هناك». هذا التصريح يؤكد أنّ ما فرضه الجيش السوري وبضغط روسي وقبول كردي، بات معادلة سياسية وعسكرية، لا بدّ لأردوغان من التماهي معها مُكرهاً.


منصة أستانا بنسخها المتعدّدة، أكدت على أهمية السيادة السورية عبر انسحاب كافة القوى الأجنبية من الأراضي السورية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال عقب محادثاته مع الرئيس بشار الأسد في سوتشي في 17 أيار 2018: «إننا ننطلق من أنّ الانتصارات الملموسة ونجاح الجيش السوري في محاربة الإرهاب وانطلاق المرحلة النشطة من العملية السياسية سيليها بدء انسحاب القوات المسلحة الأجنبية من أراضي الجمهورية العربية السورية».

في مقابل ذلك فإنّ تطوّرات المشهد السياسي والعسكري بين الطرفين الأميركي والتركي، بعملية تبادل الأدوار السياسية والعسكرية على الأرض، رافقها غضب كردي إلى حين تسلّم روسيا زمام الوساطة السورية الكردية، لملئ الفراغ الناجم عن انسحاب القوات الأميركية من شرق الفرات، ولتتبعه انسحابات أميركية متتالية.

ومع بدء انسحاب القوات الأميركية من شمال شرق سورية، تبقى معضلة الحلّ السياسي في منطقتان أساسيتان، وهما عفرين وجرابلس في ريف حلب، واللتان يعتبرهما أردوغان توطيداً لسلطته في الجغرافية السورية، وكورقة ضغط تُمارس من قبله ضدّ موسكو ودمشق، الأمر الذي سيفتح في مرحلة مقبلة، بوابة للتجاذبات السياسية حيال الحلّ النهائي في سورية.

ما سُمّي بعملية «نبع السلام» التي أطلقها أردوغان على مناطق تواجد الكرد في شمال شرق سورية، تؤكد انّ الرئيس التركي يتماهى في عدوانه لحين تحقيق مآربه في إقامة «المنطقة الآمنة»، والتي تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، الذي يدعو إلى عدم انتهاك سيادة الدول المستقلة.

وبالعودة إلى القمة الثلاثية في أنقرة، والتي تُعدّ الخامسة من بين القمم والتي جرت في 16/9/2019، فقد شدّدت في بيانها الختامي على ضرورة «التمسك بسيادة سورية ووحدتها وسلامة أراضيها، مضيفة انّ هذه المبادئ يجب أن تلتزم بها كافة الأطراف وأنه لا يمكن أن تقوّضها أيّ أعمال». وهذه إشارة روسية إيرانية ضمنية بضرورة العودة إلى اتفاقية أضنة المُوقعة بين سورية وتركيا عام 1998.

وقد صرّح أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في فعالية للكلية الحربية التركية بالعاصمة أنقرة، على ضرورة طرح «اتفاقية أضنة» المبرمة بين تركيا وسورية عام 1998، للتداول.

إلا انّ تصريحات الرئيس التركي المتضاربة، ما بين الإصرار على عملية «نبع السلام»، والتي تُعتبر انتهاكاً لبنود الاتفاق الأمني «اضنة»، والذي يحدّد العمق المسموح به لمواجهة التهديد القومي عبر التدخل لمسافة 5 كيلومترات، وتارة بين تأكيده وخاصة في الأشهر الاخيرة حاجة سورية للعودة الى اتفاقية اضنة.

الواضح من تصريحات أردوغان المتناقضة، أنها محاولة للتنصّل من التزامه وتعهّداته لشركائه في منصة أستانا، كما أنها محاولة لإرضاء واشنطن، بُغية دفع الأخيرة لإعطاء تركيا الضوء الأخضر لكافة الخطط شمال شرق سورية، بما في ذلك المنطقة الأمنة.

ولعلّ الاتفاق الأميركي التركي الذي جاء عقب زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لأنقرة ولقائهما أردوغان، يُعدّ بمثابة التماهي العلني مع المطالب التركية، فقد اقتربت أنقرة وواشنطن على ما يبدو، من إنهاء المعارك في شمال شرقي سورية بين تركيا وحلفاء الولايات المتحدة الأميركية.

ويقضي أبرز ما تضمّنه اتفاق الجانبين التركي والأميركي، بأن تكون «المنطقة الآمنة» في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، واستهداف العناصر «الإرهابية».

لكن ومع وجود الحليفين للدولة السورية الروسي والإيراني، سيمنعان تركيا من العودة الى الخلف، خاصة بعد ان تمكنت القيادة السورية والجيش السوري من هندسة واقع سياسي وعسكري شمال شرق سورية، ووصول انفاق الحلّ الى نهايتها، خاصة بعد تخلي ترامب عن الكرد واتجاههم للجيش السوري.

أنقرة باتت مدركة انّ مصالحها السياسية والعسكرية تكمن مع الحليف الروسي، وهذا ما ظهر جلياً من خلال، شراء تركيا منظومة «أس 400» وما تمّ الاتفاق عليه لاحقاً في القمة الثلاثية بين روسيا وتركيا في أنقرة، والذي تضمّن بدوره:

ـ التعاون العسكري التقني ومن ضمنه احتمال إبرام عقود جديدة بشأن توريد أسلحة روسية لتركيا.

ـ زيادة سبل التبادل التجاري بين روسيا وتركيا من خلال توسيع المعاملات المباشرة بالعملتين الوطنيتين.

ـ تنفيذ المشاريع الاستراتيجية في مجال الطاقة مثل إنشاء محطة الطاقة النووية «أوكويو» ومشروع الغاز «السيل التركي».

وبالتالي لضمان عدم خسارة الحليف الروسي، سيعمد أردوغان للموافقة على ما تمّ من مباحثات استانا وتفاهمات سوتشي، وسيعتبر العودة الى اتفاقية اضنة نوعاً من حفظ ماء الوجه، لأنّ أردوغان يُدرك في قرارة نفسه أن لا طوق نجاة له إلا بالبقاء مع روسيا من جهة، ومن جهة أخرى تفعيل اتفاق أضنة جديد، وبوساطة روسية.

في المحصلة، سنوات الحرب على سورية استطاعت ان تغيّر معالم السياسات الخارجية للقوى الإقليمية والدولية، وباتت تدرك جيداً هذه القوى، أنّ مسارات الحرب رغم الإنفاق العسكري العالي لإتمامها، الا انّ تضافر القوى الداخلية للدولة السورية، وقوة حلفاء سورية، استطاعوا تعديل بيضة القبان خلال السنوات الأخيرة من الحرب على سورية، وهي الأشهر المتبقية لإمالة الميزان السياسي والعسكري بكامله لصالح الدولة السورية.

البناء


   ( الأربعاء 2019/10/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2020 - 4:17 ص

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...