السبت25/1/2020
ص5:32:58
آخر الأخبار
الأردنيون يجددون تظاهرهم ضد اتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيليتظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن الدفاع الروسية: الجيش السوري يصد هجوما لـ70 مسلحا في حلب ويستعيد مواقعه في إدلبزلزال بقوة 6.9 درجات بالقرب من الحدود السورية التركيةوقفة احتجاجية لأبناء الجولان العربي السوري المحتل رفضاً لمشروع المراوح الهوائية الذي تخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامته على أراضيهملافروف: يجب القضاء على بؤرة الإرهاب في إدلبميركل تعلن دعمها للقاء ألماني تركي روسي فرنسي حول سوريامنتخب سورية يخسر أمام مايتي بورت الفلبيني في بطولة دبي الدولية لكرة السلةوزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتالعقاري يحدد سقف السحوبات اليوميةديموقراطية إردوغان.. نهاية عسكر أتاتورك والسلطة ....بقلم حسنى محليرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيتوقيف ( 11 ) شخص في دمشق وحلب بجرم التعامل بغير الليرة السوريةانتحار فتاة في منطقة الميادين بدير الزور يكشف أحد المنتسبين لتنظيم داعش الإرهابي جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش السوري يطرق أبواب معرة النعمان ويطهر بلدة معرشمارين الاستراتيجيةالجيش السوري يستأنف عملياته العسكرية ويتقدم حتى 4 كم من مدينة معرة النعمانالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزلية«حارس القدس»… تجسيدٌ حقيقيٌ لنموذج النضال الإنساني والعقائديّ والتاريخيّ في سيرة المطران الراحل هيلاريون كبوجيّالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»السمكة الواحدة تقتل 100 شخص... تحذير من تناول أسماك الأرنب في مصررجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخانتفاضة العراق لـ ترامب:
الخروج سلماً…
 أو بالمقاومة المسلحةالانتقام من الفشل 
في تخريب سورية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

قضية الديمقراطية والحريات من القضايا التي كُتب عنها الكثير، وتحولت إلى شعارات لأغلب النُخب والأحزاب والقوى السياسية في منطقتنا، حتى إن أكثر الأنظمة العربية تخلفاً ورجعية حولت وسائل إعلامها إلى منبر للتشدق والحديث عن الديمقراطية والحريات، 


وتحريض شعوب المنطقة ضد حكوماتها، وهي لا تمتلك الحد الأدنى لنماذج الدول المعاصرة، ولكن يبقى السؤال الإشكالي والأساسي: هل الديمقراطية هي صناديق انتخابات وتصويت، أم هي ثقافة جوهرها الحوار والقدرة على قبول الآخر المختلف معك في الرأي والمقاربة، ولكن لأهداف وطنية؟ هذا سؤال مطروح؟ وأما السؤال الآخر فهو: هل الغرب عموماً يقبل بالديمقراطية عندما تُنتج قادة وطنيين ملتزمين بمصالح شعوبهم، وقضايا بلادهم؟

الحقيقة أن التطورات التي تجري من حولنا، وفي العالم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن النظام الغربي الليبرالي لا يقبل إطلاقاً أي نموذج ديمقراطي إذا أنتج قادة وطنيين يبحثون عن مصالح شعوبهم، ويسعون لتحقيق سيادة بلدانهم وكرامتها الوطنية، والأمثلة أمامنا أكثر من أن تُعد وتحصى، ودعوني أشير إلى بعضها:
الرئيس البوليفي ايفو موراليس نفذ ضده انقلاب منظم خلال الأيام الماضية بإشراف أميركي مباشر عبر خلية معروفة باسم «خلية لاباز» كانت تدير المعركة ضده حتى إسقاطه، وكشفت المعلومات عن تواصل مباشر بين أعضاء في الكونغرس الأميركي، وقيادات في اليمين البوليفي للإطاحة بـموراليس، والطبيعي أن أسباب الإطاحة به تكمن في سياساته الاقتصادية والاجتماعية، وفي نسجه لعلاقات دولية مع القوى البازغة الجديدة في العالم روسيا، الصين، إيران، بهدف تحقيق مصالح الأغلبية الشعبية البوليفية، وهو أمرٌ لا يروق للشركات الأميركية، وعملائها المحليين، وبالطبع فإن تجربة موراليس لا تخلو من الأخطاء التي تستغلها القوى المعادية له، لكن أميركا وعملاءها لم يكونوا يوماً يبحثون عن مصالح الشعوب إطلاقاً بل تبحث عن مصالح شركاتهم، وعن عملاء محليين ينفذون أجندتها.
أما الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا، فقد تم سجنه ظلماً لأكثر من خمسمائة يوم بتهم الفساد، ليجري إطلاق سراحه بعد فضيحة نشرت في وسائل الإعلام تتحدث عن تورط قضاة في المحكمة العليا في الاتهامات الموجهة له، الأمر الذي أجبر القضاء البرازيلي على إطلاق سراحه، ليبدأ رحلة تنظيم جديدة لليسار البرازيلي ستشكل نهضة جديدة لليسار اللاتيني الذي وقع في أخطاء عديدة لا مجال للنقاش فيها الآن.
وإذا انتقلنا إلى تشيلي لوجدنا أن هناك انتفاضة شعبية ضد الرئيس اليميني سباستيان بنييرا الذي يقود سياسات نيو ليبرالية أضرت بالطبقات الشعبية والفقيرة.
في الوقت نفسه تواجه فنزويلا حصاراً أميركياً، وحرباً شبه معلنة من الولايات المتحدة، وصلت إلى حد محاولة اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو بشكل مباشر، على حين أن كوبا تخضع لحصار منذ أكثر من ستين عاماً، لأن قيادتها السياسية معادية لمخططات الولايات المتحدة الأميركية.
أما إذا انتقلنا إلى منطقتنا فسوف نجد أن ما يحدث في لبنان انكشف وانفضح، من خلال تدخل السفارة الفرنسية المعلن فيما يسمى قادة الحراك، ودعوتهم للنقاش في شكل الحكومة اللبنانية القادمة وتركيبتها، على حين أن قيادة المقاومة وعلى لسان الأمين العام لحزب الله حسن نصر اللـه طرحت بدائل واضحة كانت ممنوعة منذ سنوات، ومنها إدخال الصين وروسيا وإيران لمساعدة الاقتصاد اللبناني، وتطويره باتجاه يحقق المصالح الوطنية، وهو أمر ممنوع من قبل القوى الغربية، وعلى رأسها واشنطن، وأدواتها المحلية.
في العراق نغم آخر تمثل بوضوح شديد في إخفاق عملية سياسية رتبتها الولايات المتحدة وسفارتها، وأنتجت كارثة على العراق تنموياً، واقتصادياً، كما أنها أنتجت فساداً لا يحتمل، وهي نفسها أميركا وحلفاؤها من يصنع هذا الواقع، ثم ينقلب عليه تحت العناوين نفسها: الديمقراطية والحرية… الخ، ولكن الأسباب الأعمق هي أن حكومة عبد المهدي بدأت تتطلع لشراكات خارج إطار الهيمنة الأميركية ومنها مع الصين، وروسيا، وإيران، ودول جوارها عبر فتح معبر البوكمال، الأمر الذي دفع واشنطن لتحريك الشارع الذي يضم أصحاب مطالب محقة، ولكن يضم عملاء سفارات، وأدوات وسائل تواصل اجتماعي، ومخبرين، وفوضويين وغيرهم.
الحقيقة أن النموذج الأبرز لكل هذه الحالات هو سورية التي جندت لها الولايات المتحدة عشرات آلاف الإرهابيين، وحصاراً اقتصادياً، واستخداماً للكثير من الأدوات الداخلية بربطات العنق، أو من دونها، وإعلاماً ممولاً بمليارات الدولارات، وحملة تشويه وشيطنة لرئيسها وقائدها بشار الأسد، ومنصات معارضة مأجورة تعمل بالساعة وبالدولار، وتحت العنوان نفسه: الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان… الخ، والسؤال المركزي والإشكالي هنا: هل نحن بحاجة للديمقراطية؟ وإذا نحن بحاجة لها فعن أي ديمقراطية نتحدث، ولمصلحة من؟ هل الديمقراطية التي يمكن أن تجلب بالمال السياسي قيادات مرتهنة ومرتبطة وعميلة للقوى الغربية، أم قيادات وطنية تدافع عن مصالح الدولة والشعب.
سأحاول ذكر بعض النقاط التي أراها مهمة من أجل المستقبل، كي لا نقع في مطبات، أو أفخاخ نصبت لنا تحت العناوين البراقة نفسها، ومنها:
• إن النخب المعجبة بالغرب وقيمه عليها أن تعيد النظر في كل ماضيها، ومقارباتها لأنه ثبت أن هذا الغرب الساحر، كما بدا للكثيرين، يريد ديمقراطية تنتج قيادات تعمل لمصالحه ومصالح شركاته، وليس لمصالح شعوبنا ودولنا.
• إن الإصلاح، والديمقراطية هما حاجات وطنية لابد منها شرط ضبطها بإصلاح تشريعي، وقانوني يحفظ مصالح الشعب، والدولة، ويغلق الثغرات التي يمكن أن يتسلل منها الأعداء والخصوم في الداخل والخارج.
• إن مصالح الأفراد، وحرياتهم لا يمكن أن تكون أكثر أهمية من مصلحة الأمن القومي للبلاد، وهو ما نجده لدى الغربيين أكثر منه لدينا، إذ إنهم مستعدون لخرق حقوق الإنسان، وحريات البلدان، وسيادتها عندما يتحدثون عن أمنهم القومي، بما في ذلك حقوق مواطنيهم، وهناك عشرات الأمثلة في بريطانيا، وفرنسا، وأميركا… الخ.
• النقطة الأخيرة: إن أي نظام سياسي لا يحقق المصالح الاقتصادية، والاجتماعية لأغلبية أبناء الشعب لا قيمة له، حتى لو أتى بصندوق الاقتراع، فالديمقراطية ليست صناديق للانتخاب والاحتفال، بل هي قيادة وطنية تمثل سيادة البلاد، وكرامتها الوطنية، وبرامج اقتصادية واجتماعية تحقق المصلحة العامة، ولذلك فإن الفاسدين والخونة هم في النهاية أدوات قابلة للاستخدام من قبل أعداء البلاد بأي وقت وفي أي زمن.
الكلام موجه للرأي العام السوري بشكل أساسي، كي لا نكرر ما غناه البرازيليون لرئيسهم المظلوم لولا دا سيلفا: «أعترف أني متعب، من كثرة ما خدعت»، والخلاصة أننا لن نخدع مهما حدثونا عن ديمقراطية مدعومة من أميركا والغرب المنافق، مهما اختلفت أسماء المنصات، والمعارضات، بل سنعمل على تطوير بلادنا، وإصلاحها وفقاً لمصالحنا ومصالحنا فقط، وهذا يحتاج لقادة سياسيين، وقادة رأي عام لا يباعون ولا يشترون وفقاً لما يريده الغرب.

الوطن 


   ( الأحد 2019/11/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/01/2020 - 5:31 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...