الجمعة13/12/2019
م23:3:42
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يحاولون استغلال التحركات الشعبية في أي بلد بما يخدم مصالحهمفوز عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية في الجزائرباسيل: لن نشارك في حكومة تكنوقراط ولن نعطلها الحرب قاب قوسين بين ليبيا و تركياالجو غائم جزئياً إلى غائم ماطر على فتراتاختفاء "أسد عين دارة".. اعتداء جديد على الآثار في سوريا تحديد بدء خدمات الدفع الالكتروني لفواتير المياه والكهرباء والاتصالات ومخالفات السير والرسوم المالية إضافة لوزارتي النقل والداخلية نائب وزير الخارجية الصيني لـ شعبان: مستمرون بدعم سورية والتعاون معها في مكافحة الإرهاب ترامب يعلن رسميا التوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين وتعليق الرسوم الجمركية ضدها لافروف يبحث مع وزير خارجية النظام التركي تطورات الأوضاع في سوريةأمين سر غرفة صناعة دمشق : 6 منتجات سورية بدأ تصديرها للعراق و 40 سيارة شاحنة تعبر البوكمال يومياًوزير النفط يوضح ما يحدث بواقع المحروقاتهل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّة السوريون يحرقون الدولار ويتباكون على سعر الصرف !لاجئ سوري يغتصب فتاة ألمانية مرتين في ناد ليليمصدر أمني يكشف المعطيات الأولية لجريمة قتل الشابتين في القرداحةشاهد بالفيديو.. حامية مطار القامشلي تقطع الطريق أمام قوات أمريكية وتجبرها على العودة موقع: لقاء برنار ليفي مع قائد (قسد) ينذر بمواجهة شرق الفرات السوري إدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكوإجلاء طلاب مدرسة في طرطوس بسبب تصدعات وتساقط “الباطون” .. ومدير التربية “سيتم نقل الطلاب وترميمها”استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحيمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةبعيدا عن الأدوية...أطعمة ومشروبات تخفض ضغط الدم طبيعيااليوسفي... أقوى فاكهة لزيادة المناعة ومفتاح الصحة والجمال في الشتاءقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!رياض نحاس إشتهر مع ياسر العظمة في "مرايا".. وتميّز بدوره في "باب الحارة"شركة تكافئ موظفيها بـ10 ملايين دولار احتفالا بنجاحهاالعثور على "مجرم خطير" في حال لا يخطر على بالحزمة مزايا جديدة يستعد “واتساب” لإطلاقها مطلع العام المقبل"فيسبوك" في قلب فضيحة جديدة.. والشركة تتصرف سريعافي الذكرى الـ 38 لقرار ضمه المشؤوم.. الجولان عربي سوري وجميع إجراءات الاحتلال باطلة ولاغيةكما هو دون أوهام ......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

حراثة الريح....بقلم نبيه البرجي

لمن يلعب دونالد ترامب في سورية: لحساب رجب أردوغان أم لحساب محمد بن سلمان؟ ماذا عن بنيامين نتنياهو…؟


السناتور اليزابت وارن التي طرحت نفسها للانتخابات الرئاسية قالت: «اللعبة انتهت هناك. لا مكان لنا في سورية. جنودنا ليسوا لحراثة (وحراسة) الريح».

إذا تابعت المؤتمر الصحافي لترامب وأردوغان، سألت «من يمتطي ظهر من؟». استعادت تجربة السعوديين الذين أنفقوا المليارات على الأرض السورية، لأغراض قبلية من دون أن يبقى لهم موطئ قدم، «ولا أدري، لماذا لم يصرخوا، حتى الآن، في وجه دونالد ترامب».
المشهد كان أقرب ما يكون إلى الشعوذة السياسية، والإستراتيجية. الاثنان اللذان افترقا ثم التقيا، المرة تلو المرة، كادا يتبادلان القبل. هنا «قبلة يوضاس»، كل منهما الخنجر في ظهر الآخر.
الدوران في حلقة مفرغة. كلام يختزل الحدود القصوى، الحدود المجنونة، للزبائنية بكل أشكالها، وبكل إشكالياتها. وراء الكلام شيء من الصدمة لدى الضيف التركي. بدا شاحباً، وتجنب الغوص في عمق المشكلات، بعدما راهن طويلاً على وضع يده على سورية، ومنها إلى أرجاء المنطقة العربية.
ما يمكن تأكيده أن الرئيس الأميركي فاجأ الضيف العثماني حين اقترح عليه التمني على الروس التوسط لدى دمشق لغرض التفاهم إذا كان يستشعر، فعلاً، أن ثمة خطراً يتهدده من… الخاصرة السورية.
هذا ما ورد في تقرير بعث به سفير خليجي إلى حكومته، مستنداً إلى ما نقله إليه صديق في وزارة الخارجية الأميركية. التقرير أشار إلى أن الاصفرار بدا أكثر من مرة على وجه أردوغان، وهو يصغي إلى مضيفه متحدثاً حول كيفية حل المشكلة مع سورية.
أكثر من ذلك، وتبعاً للتقرير، حين طرحت مسألة شراء أنقرة المنظومة الصاروخية «إس. إس 400 »، ذهل هذا الأخير، وترددت قهقهاته في جدران المكتب البيضاوي، حين قال له أردوغان ما مؤداه: «إن اقتناءنا تلك المنظومة يجعل أسرارها التقنية بين أيديكم».
ترامب يعلم، وأجهزته تعلم، كيف تصاغ العقود الخاصة بالأسلحة الحساسة. لا مجال البتة لا للعين الأميركية، ولا لليد الأميركية، للاقتراب من تلك الصواريخ.
ما ألمحت إليه صحف فرنسية أنه قبل وصول الرئيس التركي إلى واشنطن، جرت اتصالات مكثفة بين رؤساء أوروبيين والبيت الأبيض. التمني بالتشدد مع أردوغان في عدم استخدام ورقة إعادة الإرهابيين إلى بلادهم، وهم الذين يعلمون كيف تم استجلاب هؤلاء، وما الأجهزة التي شاركت في ذلك، ومن الدول التي أغوتهم بالمال، وبالإيديولوجيا، وحتى بالمواقع.
ما يمكن أن يستشف من كلام الإعلام الأميركي، على الرغم من أنه لا يزال بعيداً عن الاعتراف بالسيناريو الذي تم الإعداد له حول سورية، أن الحلقة المفرغة تطبق على أردوغان وترامب الذي أقصى ما يمكن أن يجاري به الحلفاء إبقاء وحدات أميركية رمزية، بعدما تساقطت الخيوط على الأرض السورية مثلما تتساقط خيوط العنكبوت.
الرئيس التركي الذي أقفلت في وجهه أروقة الكونغرس، على خلفية التقاطع بين المواقف البهلوانية والمواقف المكيافيلية، إذ بدا متجهماً، وليس فقط شاحباً، لم يعد من واشنطن بوعد قاطع حول استبعاد العقوبات على الرغم مما تردد حول التنازلات الدراماتيكية التي قدمها.
قبل أشهر، قال لنا زميل تركي: «هل تتصور حصاناً بساق واحدة»؟ أضاف: «هذا هو الحصان الذي يمتطيه رجب طيب أردوغان الآن. لقد تحطمت أحلامه مثلما تحطمت قوائم الحصان».
الذي يلعب في الزاوية على الأرض السورية، حاول هكذا على الأرض الأميركية. حتى وجهه سقط أرضاً.

الوطن


   ( الخميس 2019/11/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 13/12/2019 - 10:51 م

الأجندة
رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها المزيد ...