الخميس23/1/2020
ص6:22:32
آخر الأخبار
إعلان تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسّان ديابتقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياحاكم مصرف سورية المركزي: المصرف المركزي يتخذ إجراءات وتدابير وقائية للحد من الضغوطات اليومية التي يعيشها المواطن السوريالجعفري للميادين: نقل الأسلحة الكيميائية تم برعاية أجهزة الاستخبارات التركيةالجعفري: استعادة الجولان السوري المحتل بكل السبل القانونية أولوية لسوريالإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهالصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571تحطم طائرة خفيفة وعلى متنها 4 أشخاص في مطار بولاية كاليفورنيا الأمريكية250 سيارة في مزاد علني.. سعرها بعضها يصل إلى 200 مليون ليرة!الوزير الخليل: تخفيض سعر الصرف يحتاج لأخلاق وتوعية الجميع ولإجراءات يتم اتخاذهامقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيجريمة تهز أميركا.. قتلت أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكيتوقيف ثلاثة أشخاص في طرطوس بجرم التعامل بغير الليرة السورية.برلماني: الفريق الاقتصادي يدار بعقلية جبي الأموال.. والمركزي يريد تنزيل الدولار بالمواعظ!مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد ثلاثة مدنيين بقصف صاروخي للمسلحين على حلبالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العين"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةشعور مزعج قد يكون علامة تحذيرية لنقص فيتامين D في الجسمليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنسلوم حداد وكاريس بشار يؤجلان تصوير "العربجي".."هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

شرق الفرات.. مشاكل مركبة....بقلم مازن بلال

تقدم تصريحات المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون في مؤتمر «حوار البحر المتوسط» صورة أولية عن الأشكال الدولية التي تسير عليها الأزمة السورية، 


فبيدرسون هو المبعوث الثالث للأمم المتحدة خلال مراحل التطورات السورية، وهو يأتي بعد تبدلات كبيرة في الميزان السياسي للشرق الأوسط عموماً، وعندما يتحدث عن روسيا وإيران بأنهما الدولتان الوحيدان اللتان تملكان أدوات التأثير في دمشق، فهو لا يأتي بجديد لكنه ضمن المشهد الدبلوماسي يرسم معادلة من نوع خاص، فبعد أن كانت الأزمة السورية منطقة تجاذبات إقليمية على الأقل أصبحت وفق تصريح بيدرسون ضمن جبهة سياسية إن صح التعبير.

اللافت أن المبعوث الأممي لم يربط كل عوامل الأزمة السورية، ولم يتناول التطورات في شرقي الفرات وتأثيراتها في سير العملية السياسية، وفي الوقت نفسه تجاوز الدور التركي الذي يتحكم بطرف واسع من طيف المعارضة، فهو ينظر إلى اللجنة الدستورية وفق نقطتين أساسيتين:
– الأولى قدرة دمشق على تسهيل العمل من خلال استيعاب شكل النقاش الذي يدور في جنيف، فهو يعتبر أشكال العرقلة القائمة من بعض أطراف المعارضة يمكن استيعابها، أو التعامل معها من قبل الحكومة السورية لكونها تتحكم بالجغرافية، فهي لا تملك القوة فقط بل القدرة على التحكم بأي مستجد سياسي يمكن أن تطرحه مفاوضات اللجنة الدستورية.
هذه النظرة تعتبر جديدة نسبياً في التعامل مع الأزمة، فعمليات التفاوض السابقة كانت تنظر إلى التوازن على أنه جزء من التطورات العسكرية؛ ما جعل جميع جولات جنيف مترافقة مع تصعيد عسكري، ومحاولات لتقديم توازن قلق لا يمكنه إحداث تحول في مسار التفاوض، على حين يقدم بيدرسون اليوم مقاربة مختلفة تجعل من دمشق بوابة التعامل مع «العقد» الأساسية، والموقف التركي لا يمكن أن يغير عمليات التفاوض، فهو في النهاية خاضع لتأثيرات عديدة، وربما أهمها ما يحدث في شرقي الفرات، في وقت تريد كل الأطراف الدولية معالجة عمليات الاحتلال التركي بشكل منفصل، فهناك «تحييد» مقصود لما يجري في الشمال السوري، هدفه الأساسي إنجاح عمل اللجنة الدستورية.
– الأمر الثاني هو اعتبار موسكو وطهران الطرفين المؤثرين على الحكومة السورية، وهي علاقة يدعو بيدرسون من خلالها روسيا للتعاون مع باقي الأطراف الدولية، ورغم أن طرح المبعوث الأممي ليس جديداً لكنه يعيد وضعه ضمن إطار وظيفي خاص لعمل اللجنة الدستورية.
يدرك بيدرسون أن روسيا وإيران تتعاملان مع الأزمة السورية من ضمن منظومة الشرق الأوسط عموماً، فتأثيرهما على دمشق مرتبط أساساً بنوعية العلاقات التي ستحكم شرقي المتوسط، وبأشكال النفوذ الدولي الذي يحكم المنطقة بما فيها الوجود العسكري المباشر، فدعوة المبعوث الدولي لروسيا وإيران لممارسة تأثير على الحكومة هو في واقع الأمر إقرار بتوازن مختلف، وبأن الاستقرار يحتاج لتوسيع دائرة التعامل مع الأزمة ليشمل شكل العلاقات الإقليمية وأشكال استقرارها.
قدمت التجربة السورية شكلاً غير مسبوق لانهيار العلاقات الإقليمية، ورغم كل التحليلات التي تربط ظهور داعش بعامل أميركي مباشر، لكن انهيار هذه العلاقات جعل العنف والإرهاب السمة الأساسية لأي تبدل غير مدروس في طبيعة منظومة الشرق الأوسط عموما، فالحروب التي لم تهدأ من منتصف القرن الماضي أصبحت اليوم اضطراباً قابلاً للانتقال إلى العالم، وتجزئة الأزمة السورية وعزل مشكلة شرقي الفرات عن عمل اللجنة الدستورية، هو إدارة للأزمة في محاولة وضعها في إطار توازن للمنطقة عموماً.

الوطن


   ( الأحد 2019/12/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2020 - 3:57 ص

الأجندة
جاموس يجبر لبؤة على الطيران... فيديو رعب بين ركاب طائرة امتلأت بالدخان الكثيف... فيديو شاهد ردة فعل رجل شاهد حيوانا عملاقا أثناء رميه للقمامة في ألاسكا... فيديو يحتجز أبناءه لـ 12 عاما ويخوفهم بـ"الأرواح الشريرة" طلب غريب من لاعب تنس لفتاة جمع الكرات.. والحكم يتدخل أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو المزيد ...