الأحد23/2/2020
ص6:7:54
آخر الأخبار
الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسسية لتحالف العدوان السعوديالرئيس الجزائري : سوريا لن تسقط وهي الدولة الوحيدة التي لم تطبع حتى الآنلبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيادمشق ترد على التصريحات الأميركية «الوقحة» وأردوغان خائف من «الثمن الباهظ» في سورية … الجيش يؤكد جهوزيته للتصدي لأي عدوان خارجيالأمريكيون منزعجون… ترحيب عشائري بالدوريات الروسية قرب حقول النفط شرقي سوريامجلس الوزراء يقر خلال اجتماعه بحلب خطة متكاملة للنهوض بمختلف القطاعات في المحافظة ويخصص نحو 145 مليار ليرة لتنفيذهاالخارجية: انزعاج الولايات المتحدة من عودة دورة الحياة إلى طبيعتها في حلب مرده إلى الإحباط والشعور بالمرارة نتيجة اندحار مشروعها«ميدل إيست آي»: الحكومة البريطانية أسست شبكات دعائية ضد سورية منذ بداية الحرب عليها روسيا: “لن نقبل بوجود بؤر للإرهابيين في محافظة إدلب”الشركات السورية توقع عشرات العقود التصديرية في معرض جلفود دبيديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيستّ نتائج لاستكمال تحرير محافظة حلب…هل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدينفرع الأمن الجنائي في حلب يلقي القبض على سارق ويستعيد ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف ليرة سورية.إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة معدة لبيع الألبسة الرياضية ومركز معد لبيع التجهيزات الطبية يتعاملان بغير الليرة السورية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينوحدات الجيش تضبط أسلحة وذخائر وشبكة أنفاق وخنادق من مخلفات الإرهابيين في محيط بلدة حيان بريف حلب الشمالي الغربي-فيديوالجيش يواصل عملياته ضد الإرهابيين بريفي إدلب وحلب ويدمر لهم مقرات وعتاداً وآلياتالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًالخطوات العشرة للوقاية من ( فيروس كورنا)كيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليصيني يصاب بـ”كورونا” للمرة الثانية بعد شفائه منهامرأة أوكرانية تعود إلى الحياة بعد أن أعد أقاربها جنازتهاهذا ما تفعله الأجازة بجسمك وعقلك..تعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالتحوّلات الجيوسياسية شمال شرق سورية وتصدّع المعادلات التركية...بقلم أمجد إسماعيل الآغالماذا تدهورت العلاقات الروسيّة التركيّة؟...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الثالوث العربي المفقود


  سيلفا رزوق | ربما لم تعد الأنباء التي تتحدث عن مبادرات خليجية بين الحين والآخر تجاه دمشق تحمل أي جديد، فمنذ تخلي تلك الدول عن شعار «إسقاط النظام» الذي رفعته قبل عدة سنوات، والذي كان السبب وراء إخراج سورية من الجامعة العربية، مروراً بإغلاق سفاراتها، باستثناء سلطنة عمان، وصولاً إلى المشاركة المباشرة في دعم وتمويل الجماعات التي قاتلت الدولة السورية وتسببت بدمارها، بدأت التصريحات والأصوات القادمة من الخليج تنحو باتجاهات إيجابية سرعان ما كانت تخفت مع سماع أنباء الاتصالات والزيارات الأميركية إلى المنطقة.



  سيلفا رزوق | ربما لم تعد الأنباء التي تتحدث عن مبادرات خليجية بين الحين والآخر تجاه دمشق تحمل أي جديد، فمنذ تخلي تلك الدول عن شعار «إسقاط النظام» الذي رفعته قبل عدة سنوات، والذي كان السبب وراء إخراج سورية من الجامعة العربية، مروراً بإغلاق سفاراتها، باستثناء سلطنة عمان، وصولاً إلى المشاركة المباشرة في دعم وتمويل الجماعات التي قاتلت الدولة السورية وتسببت بدمارها، بدأت التصريحات والأصوات القادمة من الخليج تنحو باتجاهات إيجابية سرعان ما كانت تخفت مع سماع أنباء الاتصالات والزيارات الأميركية إلى المنطقة.

لكن خبر حضور مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري لحفل خاص أقيم على شرف وزير الدولة السعودي فهد بن عبد اللـه المبارك، تلبية لدعوة المندوب السعودي عبد اللـه بن يحيى المعلمي، حمل وقعاً مدوياً هذه المرة، إذا شكل أول لقاء جمع بين شخصيات تحمل صفة رسمية لكلا البلدين، بعد انقطاع طويل، والأكثر من ذلك أنه جرى في نيويورك، وحملت تفاصيله من الرسائل ما يمكن أن يشي بأن السعودية حقيقة بصدد إحداث انقلاب جديد في سياستها تجاه سورية التي لم تكن ومنذ اللحظة الأولى، المبادرة نحو تغيير مسارها العربي.
الباحث في التفاصيل التي سبقت هذه الخطوة، ربما يجد ضالته في قراءة ما سيكون عليه أو ما يجب أن يكون عليه المشهد العربي «التالي»، فالدعوة السعودية جاءت بعيد أسبوع تقريباً على إعلان دمشق عن إجراء لقاء ثلاثي ضمها إلى جانب روسيا وتركيا في موسكو، حيث جاء الإعلان من الجانب السوري، الذي ترأسه رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك، والذي بدوره كان سبق له أن قام قبل نحو عام تقريباً بزيارة السعودية، في إطار ترتيبات كانت تجري وقتها لإعادة العلاقات بين البلدين، واستعادة سورية لمقعدها في الجامعة العربية، الأمر الذي أفشلته واشنطن سريعاً عبر «لاءات» مبعوثها جيمس جيفري، وظلت هذه «اللاءات» سارية المفعول حتى يوم أول من أمس.
السعودية ومعها الإمارات المبادرة الأولى نحو دمشق، تعيش اليوم معركة حقيقة مع تركيا وتطلعاتها «العثمانية»، قد تصل قريباً حدود الصدام العسكري المباشر على الجبهة الليبية، حيث تظهّر فيها الصراع «الخليجي التركي» بأوضح صوره، الذي ما كان له أن إلى يصل هذه الحدود، لولا سياسات تلك الدول نفسها التي أضعفت الفالق الإستراتيجي الأخطر تاريخياً على المنطقة، المتمثل بسورية والعراق، وساعدت بصورة مباشرة في تسهيل المد التركي الساعي للسيطرة على الموارد العربية والتمدد الجغرافي، عبر رافعة «إخوانية عثمانية» تلقى ما تحتاجه من «ولاءات» مطلقة من شريحة ليست بالقليلة في جميع الدول العربية، كشفت إخفاق الحكومات العربية في استبدال انتماءات هؤلاء الحالمين باستعادة الزمن العثماني، بالانتماء الوطني ضمن مفهوم الدولة الوطنية.
الانعطافة السعودية الأخيرة التي تبدو اضطرارية إذاً، ومحاولة سريعة لاستدراك خسارة إستراتيجية جديدة، تخرجها نهائياً من كل ملفات المنطقة، تبقى مرهونة ومرتبطة بالموقف الأميركي، الذي أفشل جميع المحاولات والوساطات الروسية وغير الروسية، في سبيل عودة العرب إلى دمشق.
في تسعينيات القرن الماضي، شكل الثالوث العربي، السوري السعودي المصري، الضامن القومي وصمام أمان المنطقة العربية كلها، وبدا أن استهداف هذا الثالوث سيعني بالضرورة ذهابها إلى المجهول، الثالوث العربي الضامن لم يعد موجوداً، والتسويق لجناحي المنطقة، السعودية ومصر، أثبت عجزه أمام هول ما يجري، وشكل ضربة قاضية للجسد العربي، وأوصل التآمر على سورية والمنطقة برمتها إلى ما هي عليه اليوم، حيث يتباهى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبكل عنجهية وصلف، بأن لديه نيات للتوغل أكثر في سورية والبقاء الدائم في ليبيا، والحفاظ على مصالحه التي لا تنتهي في الصومال وغيرها، من دون أن ننسى قاعدته العسكرية الموجودة في قطر.
استعادة الثالوث المفقود، حاجة للجميع، وسورية كما هي بحاجة لعمقها العربي الذي لم تغادره، فإن العمق العربي بحاجة لها بأكثر مما يعتقده البعض، لنبقى بانتظار الخطوة التالية والقدرة على تجاوز كلمة السر القادمة من واشنطن.

الوطن


   ( السبت 2020/01/25 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/02/2020 - 5:39 ص

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...