السبت22/2/2020
م15:36:21
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةوزير النقل يعلن افتتاح الطريق الدولي دمشق حلب بشكل رسميالقيادة العامة للجيش: أي اختراق للأجواء السورية سيتم التعامل معه على أنه عدوان خارجي والتصدي له بالوسائل المتاحةالحكومة السورية تجتمع بحلب لإقرار خطة تنموية اقتصادية وخدمية وبشرية للمناطق المحررة .. العاصمة الصناعية والتجارية ستحظى بحصة دعم كبيرةتوسّع أميركي في الشرق: نحو إحكام السيطرة على «طريق البترول»....بقلم أيهم مرعيالبنتاغون يقر مجدداً بارتفاع إصابات جنوده جراء الضربة الصاروخية الإيرانية على قاعدة عين الأسد إلى 110الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في طهرانديون البلدان العربية .. و سورية (صفر) دين خارجيارتفاع أسعار الذهبهل ينجرّ إردوغان إلى الفخّ الأميركي؟ ....بقلم محمد نور الدين أردوغان واللعبة القذرة.... بقلم ..طالب زيفا باحث سياسيالقبض على شخصين من مروجي المخدرات في طرطوسضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السورية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 1999التعليم العالي: التعاقد مع 28 مشروعاً بحثياً ورصد الاعتمادات اللازمة لإنجازها1300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينفلول (داعش) الإرهابي ترتكب مجزرة بحق 11 مدنياً بمنطقة السبخة في البادية السوريةوحدات الجيش تكثف عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية بريفي حلب وإدلبالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًكيف نتعرف على النوبة القلبية قبل حدوثها بشهرإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهجيني إسبر تنتقد صفة “النجمة” على هذه الممثلة والأخيرة بردّ قاس عليهاالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليامرأة أوكرانية تعود إلى الحياة بعد أن أعد أقاربها جنازتها"امرأة بلا أذن" بعد سنوات "العادة الخطيرة" والأخطاء الطبيةتعرف على أقوى هاتف ستطرحه Xiaomi لعشاق الألعابالصين تغزو الأسواق برباعية دفع منافسة - فيديوحلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

يا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجي

إليك يا وردة الفلسفة…!

إننا آتون. لا موطئ قدم للأقدام الهمجية التي حاولت تغيير هوية الهواء، وهوية التراب، وهوية التاريخ، وحتى… هوية الله.


هذه مدينة انحنى أمامها كل فلاسفة الدنيا. من أكثر من أبي العلاء المعري، بعيني زرقاء اليمامة، بل بعيون الأنبياء، فهم الدنيا، وقال في الدنيا؟

يا مولاي، حين زرت ضريحك، تذكرت ما قاله لي جاك بيرك: «لولا رهين المحبسين الذي هناك، في ذلك الشرق الآسر، والمعذب، لما كان دانتي، ولما كانت الكوميديا الإلهية»!
وأنا أتلمس ضريحك الذي أصررت أن يبقى، مثل حطام الدنيا، كم شعرت أن هاتين العينين المقفلتين تريان العقل كما لم يره أحد من قبل. لعلك كنت تعلم أن أولئك الآتين من جهنم «ويقرؤون النص بأسنان جهنم»، سيقطعون رأسك في القرن الحادي والعشرين. سألتك إذا ما كنت كتبت قصيدة في مديح هولاكو، أو في رثاء هولاكو. لا تزال ضحكتك تهز قلبي.
أولئك الأبطال، أبطال الجيش، بالوجوه التي بلون السنابل، وبسحر السنابل، آتون إليك، لكي يقبلوا يديك. يتوسلون الغفران من «رسالة الغفران». أنت الذي وضعت «لزوم ما لا يلزم»، أنت لزوم ما يلزم وأكثر.
لعينيك المقفلتين، المشرعتين على أبواب العقل، نرفع أيدينا، نرفع رؤوسنا. هذه دمشق، وهذه حلب، وهذه حمص، وهذه حماة، وهذه اللاذقية، وهذه دير الزور، وهذه الرقة، وهذه كل المدن، وكل القرى، وهذه إدلب. هل تناهى إليكم، أنين الزيتون، دوي الزيتون «وطور سنين» في إدلب؟ سنغسل كل حبة تراب، كل زهرة، كل شجرة، ونقول، بالفم الملآن: سورية المقدسة.
الذين أخفقوا في قتل السوريين «وسورية» بالقنابل، وبالسواطير، يحاولون أن يقتلوهم بالصقيع، وبالخبز، وببقايا الخناجر التي استخرجها السلطان من دهاليز العار، من خنادق العار.
لطالما قلنا بالتقاطع بين لعبة الأمم ولعبة القبائل. لدينا الكثير عن لعبة الأفاعي. هذه إدلب لمن يعرف بساتينها، لمن يعرف حقولها، لمن يعرف قراها، لمن يعرف عيون أطفالها. كيف يمكن أن تكون مستودعاً للأفاعي؟
من يظن أن باستطاعة أي كان أن يضع الشمس في كيس السلطان؟ تأخذنا معرة النعمان. تأخذنا إدلب. ذاك الإعلام البشع والقذر، «حين تصاب اللغة بالعمى». كل الذين يسقطون مدنيون وأطفال. أيها المنافقون، مرة واحدة قولوا لقد مات مرتزق واحد، أو مات انكشاري واحد.
إليك، يا معرة النعمان، يا وردة الفلسفة.
أبو العلاء يفتح عينيه. قولوا لهم أبو العلاء يفتح عينيه. العيون التي تصرخ في وجه قتلة الأرض، وفي وجه قتلة الهواء، وفي وجه قتلة العقل.
أيام الانتظار لن تطول. أين تلعب الأقدام الهمجية الآن؟ في شقوق ما تبقى من الجدران التي لا بد أن ترتفع ثانية مهما بلغ الحصار، ومهما بلغ تواطؤ العرب «الأعراب»، أمام أباطرة هذا الزمان، وقد تصوروا أنهم على قاب قوسين من دمشق. ها هي دمشق، مدينتنا، تمد يديها إلى إدلب، إلى معرة النعمان. لن يسقط رأس أبي العلاء. لن يسقط عقل أبي العلاء.
صديق من هناك قال لي: «لو تسنى لك أن ترى دبيب القمر على سطوحنا. غالباً ما نتناول العشاء مع القمر. في أعراسنا، نغني للزيتون وللقمر». وقال «للحياة هناك نكهة أخرى. للأرض لغة، للقمح لغة، للماء لغة». مضى ضاحكاً «هل زرت الجنة يوماً؟ لسوف أدعوك إلى الجنة». هذه كلماتي الأولى إلى الجنة.
سورية، مثلما هي القلب، هي العقل. اغسلوا وجوهكم بالياسمين، ثم اغسلوها بقول محيي الدين بن عربي «وحق الهوى أن الهوى من الهوى… ولولا الهوى في القلب ما وجد الهوى».
سورية، يا معرة النعمان، هوانا!!

الوطن


   ( السبت 2020/01/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2020 - 3:19 م

فيديو.. سلاح الجو السوري يستهدف بدقة مواقع المسلحين في ريف إدلب

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...