الاثنين30/3/2020
ص12:41:17
آخر الأخبار
انسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادأبعد من وباء كورونا وأقل من نظام عالمي جديد ..(فأرنة البشرية وأرنبتها)...د. مدين عليالداخلية: الحجر على السوريين الذين يدخلون من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وإحالتهم إلى القضاءمن هم الأشخاص الذين تم استثناؤهم من قرار منع التجول بين المحافظات؟وزارة الصحة: وفاة سيدة وتسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كوروناكورونا يقترب من نتنياهو.. إصابة زوج مستشارة رئيس وزراء الكيان الإسرائيلىغروسبيتش: الإجراءات القسرية الغربية المفروضة على سورية إجراميةأسعار النفط تنخفض لتبلغ أدنى مستوياتها منذ 17 عاماًالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!مفاجأة... اكتشاف طريقة جديدة تنتقل بها عدوى "كورونا"للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهاترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"بين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارروسيا تكشف عن جهاز فحص محمول لفيروس كورونا يظهر النتيجة بشكل فوريكيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟لحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كيف يكشف كورونا هشاشة العالم المتوحّش ويبشّر بتغييره؟....قاسم عزالدين

من المبكر استكشاف التحوّلات الاقتصادية والجيوسياسية بعد جائحة كورونا، وهي آتية لا محالة على جميع الأصعدة والأنشطة. لكن الجائحة تكشف عالم التوحّش تحت قيادة الإدارة الأميركية، وتعرّي مخاطره التي تهدّد حياة الأرض والجنس البشري.


هذا الانقلاب الذي غيّر الحدّ الأدنى من النُظم والمعايير الإنسانية في العالم وأدّى تفاقمه إلى حكم إدارة ترامب، معرّض للتغيير

لم يتسنَّ المجال بعد لقراءة أبعاد الجائحة العالمية التي كشفت عالم التوحّش وهشاشة قدرته على حفظ البقاء. فتحت تهديد الخطر الداهم الذي يهدّد الانسانية، تنصرف الأنظار إلى الوقاية والعزلة والمشاغل اليومية أملاً بغد جديد. ومن ناحية أخرى لم تتبيّن بعد أعماق جبل الجليد ولا حتى قمته. لكن ما بات شبه مؤكد أن الكساد العالمي يتجاوز أزمة الرهن العقاري وأزمة انهيار بنك ليمان براذر العام 2008 في أميركا وما تركته من آثار سوداوية على الاقتصاد العالمي وعلى حياة البشر طيلة أكثر من عقد كامل. فتباشير  الكساد والانهيار اليوم تقترب من أزمة الكساد العظيم ابتداء من عام 1929، ما أدّى إلى تغيير وجه أميركا والعالم العام 1932 إلى دولة تدخّلية أقرب إلى الاشتراكية في إدارة الاقتصاد حتى الانقلاب الكبير في أميركا. على هذا الصعيد قاد الاقتصادي توماس فريدمان مع ريغان إحياء مقولة "دعه يعمل دعه يمرّ" بدءَ من قصر الحاكم العسكري الجنرال بينوشيه الذي أطاح بحكومة أللندي في تشيلي، وبالتوازي مع مارغريت تاتشر التي قادت الانقلاب في أوروبا الشرقية ثم في المؤسسات الدولية بحسب مقولة أستاذها إيفون هايك ومدرسة شيكاغو التي أنتجت الرأسمالية النيوليبرالية والمحافظين الجدد.

هذا الانقلاب الذي غيّر الحدّ الأدنى من النُظم والمعايير الإنسانية في العالم وأدّى تفاقمه إلى حكم إدارة ترامب، معرّض للتغيير بشكل شبه حتمي بعد أن يكشف كورونا عن جبل الجليد وعن إرث الإدارة الأميركية والحكومات الغربية المأساوي. لكن ارتجاجات هذا الإرث تشعر به أميركا التي تعبّر عنها بعض المقالات والتعليقات في صحف ومجلات أميركية ليبرالية ونيوليبرالية كصحيفة واشنطن بوست ونيويورك تايمز وكمجلات من صميم الإدارة والاستخبارت مثل فورين أفيرز وفورين بوليسي التي تجزم بأن كورونا" سيؤدي إلى تحوّلات دائمة في موازين القوى السياسية والاقتصادية الدولية بطرق وأشكال تظهر لاحقاً". بينما يعتقد بعض الفرنسيين ومنهم أستاذ الفلسفة ميشال أونفريه أن تعامل الحكومة الفرنسية مع الجائحة "مؤشّر على انهيار أوروبا والحضارة المسيحية ــ اليهودية".  فمقولة الحضارة المسيحية ــ اليهودية هي مقولة طارئة لكنها أصبحت مسلّمة "فلسفية" منذ أواخر عهد فرنسوا ميتران والانفتاح الأوروبي على النموذج الأميركي وعلى "حضارة اسرائيل التوراتية".

ما تكشف عنه الجائحة اليوم من التباشير التي تُنذر بتحوّلات كبيرة، هو الهوّة الواسعة بين نموذجين في التعامل مع المخاطر التي تهدّد البشرية. أحدهما خطاب الرئيس الأميركي السياسي الذي يرى التهديد العالمي غريباً على أميركا خصوصاً تحت حمايته الشخصية، ذا طبيعة عرقية ودينية وقومية أدنى من العرق الأبيض. لذا وهو الذي يعيّر علماء الايكولوجيا بوصفهم "أنبياء الشؤوم" بشأن تغيّر المناخ، لا يستشعر الزلزال فوق رأس أميركا. ولا يزال يقول أنه لن يدع المشكلة الصحيّة تتحوّل إلى مشكلة اقتصادية، استناداً إلى قدرته على طباعة بين ألفي مليار دولار وأربعة آلاف لدعم الشركات الكبرى والأسهم وصناعة السلاح كما فعل أوبام في العام 2008. ولا يبالي لأزمة انهيار النظام الصحّي وحرمان ثمانين مليون أميركي من الاستشفاء فضلاً عن تهديد أربعين مليون في آخر الشهر من اضطرارهم على إخلاء منازلهم بسبب عدم التسديد. وهذا النموذج نفسه يتقارب بأشكال مختلفة مع ترامب في فرنسا والدول الأوروبية الأخرى التي أطاحت بنظام الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية الأخرى وبالحقوق الانسانية في تبنّيها النموذج الأميركي الذي أدّى إلى إفلاس الدولة لمصلحة أصحاب الشركات والرساميل الكبرى.

النموذج الآخر النقيض هو خطاب السيد حسن نصر الله السياسي الذى يرى تهديد الجائحة، هو تهديد للكون والعنصر البشري بعيداً عن الانتماء القومي والديني والعرقي. ولدفع هذا التهديد لا بدّ من المقاومة والدفاع في خوض حرب ضد الوباء والتضامن الاجتماعي والصحي على مستوى البشرية جمعاء، واتخاذ هذه المقاومة من أجل حق البقاء أولوية الأولويات ووقف الحصار والعقوبات ووقف الحروب كما دعا مؤخراً أمين عام الأمم المتحدة. وبحسب هذا النموذج الأكثر تعبيراً في خطاب السيد نصر الله، تعاملت الصين وروسيا وإيران وكوبا في الدفاع عن الانسانية ومكافحة الجائحة. لكنها حرصت على التضامن الاجتماعي بموازاة التضامن الصحي، في الاهتمام بحياة الناس والمتضررين فوق الاهتمام بالمال والأعمال.

التناقض البيّن بين نموذج التوحّش والنموذج الانساني، يترك آثاره بين الناس في أوروبا على صورة جمرة تحت الرماد بانتظار جلاء الجائحة. ففي فرنسا على سبيل المثال يخرج الناس على الشرفات يومياً لقرع الطناجر ولتحية الطواقم الصحية والمساعدات الانسانية. وفي هذا الوقت يعمل تجمّع الأطباء على مقاضاة وزير الصحة أوليفييه فيران والوزراء السابقين أمام المحكمة الدستورية العليا بتهمة سوء الإدارة التي أدّت إلى انهيار الرعاية الصحية. وهي تهمة تتصل بسياسة فرنسوا هولاند الذي حرم ميزانية المستشفيات الحكومية من 600 مليون يورو، بينما حرمها ماكرون من 900 مليون يورو وتركها لمصيرها المحتوم أملاً بتشجيع شركات القطاع الخاص.

أوّل الغيث وقت العزلة والوقاية قطرة، لكن قصر الكرتون يتهاوى إذا هبّت الرياح.

المصدر : الميادين نت


   ( الأربعاء 2020/03/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/03/2020 - 10:30 ص

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...