-->
الاثنين24/6/2019
م23:22:48
آخر الأخبار
النظام البحريني يمنح تأشيرات دخول لصحفيين إسرائيليينحرقوا صور ترامب وملك البحرين... فلسطينيون يخرجون إلى الشوارع رفضا لورشة المنامةصهر ترامب يترأس مؤتمر المنامة.. فمن سيحضر ومن سيغيب؟سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري جيزان وأبهااجتماع روسي أميركي إسرائيلي بالقدس المحتلة … تعزيزات عسكرية شمالاً والحربي يغير على معاقل الإرهاب في جسر الشغورالمفتي حسون: سورية تدفع اليوم ضريبة الحفاظ على كرامتها ورفضها للهيمنةبرلماني سوري يكشف حقيقة المبادرة الأمريكية للحل في سورياأمطار متوقعة فوق المرتفعات الساحلية وتحذير من تشكل الضباب في بعض المناطق الجبليةلافروف: حل الأزمة في سورية وفق القرار 2254 واحترام سيادتها ووحدة أراضيهاظريف: ترامب على حق... والفريق "ب" متعطش للحرب بنك البركة الآن في مرفأ اللاذقية ...وبخدمتكم من السبت إلى الخميسمجلس الوزراء: تخصيص 25 بالمئة من مستوردات القطاع الخاص الممولة من المركزى للسورية للتجارةماذا وراء تراجع ترامب عن الحرب؟ .....قاسم عزالدين هل دخلت الدراما مرحلة تمجيد البطل الخارج على القانون؟أحداث دون سن البلوغ يشكلون عصابة أشرار .. وقسم شرطة عرنوس يلقي القبض عليهموفاة 4 أشخاص بحادث تصادم على طريق الحسكة القامشليترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانبعضها إسرائيلي الصنع.. العثور على أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة- صوراعتداء إرهابي بقذائف صاروخية على السقيلبية بريف حماةسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعي5 فواكه سحرية لعلاج الصلعللتخلص من دهون البطن.. احذر هذه الأطعمة!فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّحذاء "رجل الماعز" أحدث صيحات الموضة لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"بيل غيتس يكشف الخطأ الأكبر الذي ارتكبه كمديرفيديو مذهل يكشف عالما مخفيا داخل أجسادنا!النتيجة - الحدث .......بقلم: د. بثينة شعبانصاروخٌ إيراني .. يضع ترامب وخصومه وحلفائه في الزاوية

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

اخبار العرب الآن >> سياسيون: موقف الرئيس اللبناني يمهد لخطوة كبيرة مع سوريا

شهدت الجلسة الأولى للحكومة اللبنانية، أمس الخميس، حالة من التباين بشأن عودة العلاقات مع سوريا وملف النازحين.

وحسب الخبراء، إن خلافا وقع بين فريقين، جاء إثر زيارة وزير شؤون النازحين، صالح الغريب، إلى سوريا دون قرار من مجلس الوزراء.

من ناحيته، قال نضال السبع، المحلل السياسي اللبناني، إن الخلاف بين أعضاء الحكومة اللبنانية بدأ في الجلسة الأولى للحكومة، الخميس 21 فبراير/شباط الجاري، إذ شن وزراء القوات اللبنانية حملة على الوزير، صالح الغريب، بسبب زيارته لسورية، من أجل التنسيق لعودة اللاجئين السوريين، وكذلك على وزير الدفاع اللبناني إلياس بو صعب، بسبب تصريحاته بقمة ميونخ، التي رفض فيها أي تدخل تركي شرق الفرات.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، أن "الهجوم من قبل وزراء القوات اللبنانية يتماهى بشكل تام مع طروحات الرئيس التركي، والموقف الأمريكي الرافض لعودة سوريا للجامعة وعودة اللاجئين لديارهم".

وتابع أن اعتراض حزب القدوات اللبنانية بدا غريبا، خاصة أن الوزير صالح الغريب، وزير شؤون اللاجئين، تولى المنصب ضمن حصة رئيس الجمهورية، من أجل التعاون والتنسيق مع سوريا لحل الأزمة، وأن التوافق في السابق كان على ضرورة حل الأزمة في أسرع وقت.

وأشار إلى أن الرئيس، ميشال عون، تحدث عن خطورة فرض منطقة عازلة مع سوريا، وأنها قد تفتح الباب لنفس الأمر مع لبنان، وأنه قد يدفع نحو طلب فئة لبنانية بفرض منطقة عازلة للسوريين في لبنان.

وأوضح أن موقف وزير الدفاع ينسجم مع الموقف العربي الرافض للمنطقة العازلة، التي تسعى لها تركيا، وأن رئيس الجمهورية اللبنانية، رفض اعطاء الكلمة لبعض الوزراء خلال الجلسة، وهو ما يشير إلى خطوة كبيرة ستمهد لزيارة هامة إلى سوريا الفترة المقبلة، ومن الممكن أن يقوم بها وزير الخارجية جبران باسيل.

فيما قال الكاتب، إيلي الحاج، أن الخلاف يدور بين فريقين، الأول يضم حزب الله ورئيس الجمهورية وحركة أمل، وفريق آخر يضم وزراء تيار المستقبل برئاسة، سعد الحريري، والحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة، وليد جنبلاط، والقوات اللبنانية برئاسة، سمير جعجع، وأن وزراء جعجع هم من أثاروا قضية زيارة وزير شؤون النازحين إلى سوريا، دون قرار من مجلس الوزراء.

الاشتباك الداخلي

من ناحيته، قال، وسيم بزي، المحلل السياسي اللبناني، إن الخلاف بشأن العلاقات مع سورية يعود لسنوات عدة، منذ بداية الأزمة السورية، وأن العلاقات والنازحين يمثلان جزء من عناوين الاشتباك الداخلي.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، أنه رغم تشتت الاصطفافات بين قوى"8 و14 آذار"، إلا التوافق الكلي يؤكد ضرورة حل ملف النزوح، وأن الضغط الغربي يعيق الانسجام الداخلي، وأن الغرب وبعض العرب ومفوضية اللاجئين يضغطون لمنع التسهيل، تحت عنوان "العودة الطوعية"، خاصة أن الحريري وجعجع وجنبلاط والأخرين ينادون بالعودة الأمنة، خاصة بعدما أصبح الوضع مستقرا.

وأشار إلى أن المبادرة الروسية جاءت كملاذ للحريري، لتنقذه من الإحراج، حتى وإن كانت المعالجة لن تكون سريعة، نظرا لأن الغرب يريد ابتزاز الرئيس الأسد في هذا الملف، ربطا باستحقاق الانتخابات الرئاسية لعام 2021.

"سبوتنيك"



عدد المشاهدات:2521( الجمعة 20:31:41 2019/02/22 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/06/2019 - 10:59 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! ثعبان يفاجئ قائد سيارة في مشهد مذهل شاهد... نسر أمريكي يقوم بتصرف نادر مثل البشر ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية المزيد ...