الثلاثاء21/1/2020
ص3:38:14
آخر الأخبار
نائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترالملحم: مساع لعقد لقاء بين وفد حكومي وقوى في شمال شرق البلادترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركيالإرهابيون يستمرون في منع المدنيين من المغادرة عبر الممرات الإنسانية بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنةريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح-فيديوفي خضم التغيير الحكومي.. بوتين يغير المدعي العامانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبياستخدمت " قاتل مأجور" لقتل ضرتها.. والنتيجة؟القبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيصمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلباستشهاد مدني جراء اعتداء إرهابيين بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟سيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان البلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايراني

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اخبار العرب الآن >> السيد نصرالله هو سلاح الردع الاستراتيجي .....ناصر قنديل


– ليس من المبالغة في شيء الاستنتاج أنه في لحظات تاريخية تتركّز دماء الشهداء والتضحيات وبطولات المقاومين، وسلاح المقاومة وقدراتها وخططها والتزاماتها، وتتجمّع وتختزن عناصر القوة الأخلاقية فيها ومصادر المهابة والمصداقية، لتصير جميعها في ذروة تأجّج الصراع في كلمات رجل وتعابير وجهه ونبرة صوته وحركة سبابته.

 وفي اللحظة التاريخية التي يخيم فيها شبح الحرب الأميركية على المنطقة من بوابة الخليج والتصعيد بوجه إيران، وتظلل فيها القضية الفلسطينية المخاوف من تمرير صفقة القرن وما تتضمّن من تكريس الوعد الأميركي الجديد بجعل القدس عاصمة لكيان الاحتلال، وتزداد مع كل ذلك الأسئلة حول ما الذي يمكن فعله، يخرج سماحة السيد حسن نصرالله ليطلق الثقة بالغد الآتي، مشفوعاً بمعادلات قوة تضعها المقاومة في ميدان الصراع. فالحرب إذا اشتعلت ستشعل المنطقة ولن تكون «إسرائيل» بمنأى عن صواريخ المقاومة، والقوات والمصالح الأميركية في المنطقة ستباد، والأنظمة الملحقة بواشنطن ستتهاوى مع الطلقات الأولى لهذه الحرب التي يختصر السيد ليقول إنها لن تقع، لكن أحداً لا يستطيع أن ينكر أن أحد اسباب عدم وقوعها هو المعادلات التي أطلقها السيد نصرالله.


– يستفيض السيد في الكلام عن مستقبل القدس ويوم القدس وصفقة القرن وقراءة موازين القوى بين جبهتي مؤيدي صفقة القرن سراً وعلناً، ومعارضيها المنتمين لمحور المقاومة وغير المنتمين، تظهر التحليلات والوقائع التي ساقها السيد نصرالله، الثقة بالقدرة على إسقاط المشروع الأميركي الإسرائيلي، واليقين بحال الوهن والضعف التي تسود صفوف الحلف الثلاثي الأميركي الإسرائيلي الخليجي قياساً بما كان عليه من قوة وثبات وتماسك، مقابل صعود قوة محور المقاومة والشعوب المتمسكة بهوية القدس، قياساً بما كان عليه أيضاً، فهو اليوم أقوى بما لا يُقاس بأي يوم مضى، لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع هي أنه بالنسبة لكل المقاومين وقادتهم وشعوبهم، تشكل كلمات السيد نصرالله قدراً من المصداقية والثقة، ما يجعلها سبباً حقيقياً لصناعة هذه المعادلة، معادلة نمو القوة، مقابل ما تفعله المصداقية نفسها ومعها المهابة، وقد عزّزتهما تجارب الماضي، في صفوف المعسكر المعادي للمقاومة، من الشعور بالوهن والضعف، فيصير كلام السيد وهو يقرأ ويحلّل بعضاً من نتاج يتداخل مع ما يفعله قوله نفسه، وقد صار قوله سلاحاً استراتيجياً يغيّر موازين القوة، ولا يقوم بقراءتها فقط.

– في المعادلة اللبنانية بوجه المفاوض الأميركي ديفيد ساترفيلد ومن خلفه المصالح والحسابات الإسرائيلية، تظهر عبقرية القائد، في رسم المعادلات. فربما يفاجئ السيد نصرالله جمهور المقاومة وحلفائها وأصدقائها، لكنه يلحق الهزيمة المدوّية بأعدائها، فيضع الأميركي والإسرائيلي بين خياري الفشل أو الفشل، إما الفشل بالخروج من التفاوض حول البر والبحر احتجاجاً على السقف العالي الذي وضعه السيد، لكن دون القدرة على الذهاب إلى البديل الطبيعي في مثل هذه الحالة وهو الحرب، وهذا فشل على فشل، خسارة القدرة على الرد وخسارة الفرصة على تأمين الثروات النفطية التي كانت في خلفية كل مسعى التفاوض. أما الخيار الثاني فهو الرضوخ وقبول العودة للتفاوض دون أسئلة فضولية، ودون التذاكي، ودون الابتزاز، وهذا فشل على فشل. فهو تسليم بالمعادلة الجديدة، سنقوم بتصنيع الصواريخ الدقيقة، وتسليم بالتفاوض من موقع أضعف في الملفات الأصلية.

– مقارنة بسيطة لا تجوز أخلاقياً، لكنها ضرورة سياسياً، بين الحرب النفسية التي يخوضها الأميركي والإسرائيلي، والمستندة إلى الأكاذيب والتغطية على العجز بالادعاءات الفارغة، وبين حرب نفسية أصيلة وأصلية يخوضها قائد عبقريّ حكيم وشجاع وهو يستند إلى الحقائق والوقائع والمقدرات والشجاعة على توظيفها والحكمة في تبويبها وتوصيفها.

– تملك المقاومة ويملك محور المقاومة عناصر عديدة للردع الاستراتيجي، لكن هذه العناصر تصير بمفاعيل وعناصر تثقيل مضاعفة عندما تتحوّل بين يدي السيد نصرالله وبنبرته وحضوره ومهابته وذكائه وعبقريّته وشجاعته وحكمته، لتصير حرباً كاملة، تماماً كما يتحوّل الحديد ذهباً.

البناء



عدد المشاهدات:3704( السبت 08:27:56 2019/06/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 3:36 ص

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...