الخميس22/8/2019
ص12:28:18
آخر الأخبار
مسؤول عراقي: أميركا أدخلت طائرات إسرائيلية مسيرة لاستهداف مقارناالبرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي السودانيلا تشككوا بالرئيس عون...فهو لن يحيد..الاعلامي سامي كليبالسعودية تعترف بمصرع 6 من قوات الجيش السعودي في الحد الجنوبيمصادر تركية: الجيش السوري يستهدف نقطة مراقبة تركية بشمال غربي سورياالحرارة إلى ارتفاع وفرصة لهطل زخات محلية على المرتفعات الساحليةفتح معبر إنساني في صوران بحماية الجيش لخروج المواطنين من مناطق سيطرة الإرهابيين في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبيالجيش السوري يتجه لتطبيق M4 وM5 بالقوة ؟زاخاروفا: روسيا مستمرة في التعاون مع تركيا بشأن الوضع في إدلب السوريةتركيا تكشف مصير نقاط مراقبتها بعد سيطرة الجيش السوري على خان شيخون أسعار صرف تغلي..!...بقلم هني الحمدان اللاذقية ثم إدلب فحلب... سوريا تتوقع 830 ألف طن من الزيتونبعد تطهير خان شيخون... ما هي المحطة التالية لعمليات الجيش السوري؟(هدف إسرائيل الاستراتيجي في سورية) مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية .... أ. تحسين الحلبيتوقيف أربعة أشخاص من مروجي المواد المخدر ة في دمشق وضبط (10) عشرة كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدرالقبض على أخطر عصابة في اللاذقية قامت بسرقة أكثر من /50/ دراجة نارية وترويج المواد المخدرة وتعاطيهابالفيديو ...مظاهرة حاشدة في سراقب بريف ادلب، أحرق خلالها المتظاهرون صور الارهابي أبو محمد الجولانيخالد جبريل : رفات الجندي الإسرائيلي الذي سلّم إلى تل أبيب بقي نصفه في سوريا وزارة التربية : التربية تحدد توزيع الدرجات على أعمال الفصل الدراسي والامتحانوزارة التربية تقرر حسم علامات للطالب لقاء الغياب الغير مبررتسوية أوضاع 115 شخصاً من حمص وريفها بعد تسليم أسلحتهم للجهات المختصةالجيش يوسع نطاق سيطرته بريف إدلب الجنوبي ويكبد إرهابيي “النصرة” خسائر كبيرةوزير الأشغال يطلع على مخططات مشروع تنظيم مخيم اليرموك و القابون ‏وزير السياحة : الموسم الحالي "أكثر من ممتاز".. وجديدنا: مسبح الشعبأعراض مرضية قريبة من القلب ولا علاقة لها بهالكشف عن الجبن السحري الذي يقلل الضغط عند الإنسانصفاء سلطان.. إكتشفها ياسر العظمة وليست نادمة على ترك طب الأسنان«اليتيمة».. فيلم تسجيلي الإنسانية مقصده قميص لأوباما بـ"ثقوب وروائح" يباع بـ 120 ألف دولارمرحاض من الذهب في قصر بلينهايم لاستخدام الزوار وهذه شروطهإطلاق مركبة "سويوز" الروسية حاملة أول روبوت شبيه بالإنسان إلى الفضاء (فيديو)"السرير التلفزيوني" صار حقيقةواشنطن والجوكر الكردي.. وتناقضات المشروع التركي شمال شرق سورية ليل الديناصورات.....بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

اخبار العرب الآن >> "نيويورك تايمز": السعودية قد تنفد من الأصدقاء والمال والوقت


ديفيد ويرينغ
 

قد تدخل العلاقة الأنغلو - أميركية مع آل سعود في عاصفة مثالية.

 

 كتب الباحث البريطاني ديفيد ويرينغ مقالة في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية انتقد فيها الدعم البريطاني والأميركي المستمر لحكم آل سعود، برغم جرائمه في اليمن وداخل السعودية ضد المعارضين وأبرزها جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي. والآتي ترجمة نص المقالة:

يوم الأربعاء، أصدر خبير من الأمم المتحدة تقريراً يدعو إلى إجراء تحقيق في دور محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، في اغتيال الصحافي جمال خاشقجي. في اليوم التالي في واشنطن، صوت مجلس الشيوخ على منع مبيعات الأسلحة التي تقدر بمليارات الدولارات، وهو الأحدث في سلسلة من جهود الكونغرس لوقف الدعم الأميركي للحرب التي تقودها السعودية في اليمن. وفي لندن - في اليوم نفسه - قضت محكمة بأن بريطانيا تصرفت بشكل غير قانوني في الموافقة على تصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية.

كانت هذه توبيخات كبيرة ورمزاً للأزمة السياسية المتنامية التي لا تزال نتيجتها غير مؤكدة. تتمتع السعودية بحماية القوى الأطلسية طوال القرن القريب من وجودها. لكن العلاقات الأنغلو-أميركية مع بيت آل سعود قد تدخل الآن في عاصفة مثالية، حيث تصبح هذه العلاقة غير قابلة للاستمرار من الناحية السياسية تماماً مثلما يبدأ منطقها الاستراتيجي الأساسي في التراجع.

كيف وصل الأمر إلى هذا؟ اجتمع حدثان لتقويض بعمق سمعة السعودية وكذلك الدعم عبر المحيط الأطلسي الذي تعتمد عليه.

الأول هو الحرب الكارثية في اليمن. الحقائق معروفة جيداً ولكنها تتكرر. التحالف الذي تقوده السعودية مسؤول عن مقتل الغالبية من بين عشرات آلاف القتلى في الحرب، وقد ارتكب استهدافاً "واسع النطاق ومنهجي" للمدنيين، وفقاً لخبراء رفعوا تقاريرهم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. يعد حصار التحالف السبب الرئيسي لما أصبح الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يعتقد أن 85000 طفل رضيع قد ماتوا بسبب الجوع منذ عام 2015.

كانت واشنطن ولندن ميسرتين للمجزرة، حيث قدمتا مساعدة حيوية لم تستطع حملة القصف التي تقودها السعودية أن تعمل من دونها. مع تزايد جوقة الإدانة، أصبح الدفاع عن إمدادات الأسلحة التي كانت دائماً سمة أساسية في علاقات الغرب بالرياض مهمة شبه مستحيلة.

الحدث الرئيسي الآخر هو القتل المروّع لجمال خاشقجي، والذي يعتقد على نطاق واسع أنه جاء من أعلى الهرم في الحكومة السعودية. في الأشهر التي سبقت القتل، كان الأمير محمد (بن سلمان) منشغلاً في تقديم نفسه على أنه مصلح مستنير، وهو تصوير، رغم أنه غير معقول، إلا أن الكثير من واشنطن ولندن كانوا سعداء بالوثوق به. تركت جريمة القتل في إسطنبول (إلى جانب حملة القمع المكثفة على المعارضة في السعودية) السردية "الإصلاحية" في حالة يرثى لها وجاءت كي تكشف القسوة وعدم النضج والحكم السيء لولي العهد.

في الولايات المتحدة ، يمكننا تمييز تيارين عريضين من معارضة الكونغرس للحالة الراهنة للتحالف مع السعودية. يحتوي الأول على ديمقراطيين من المؤسسة الحاكمة وبعض الجمهوريين، ملتزمون بالعلاقة الأساسية لكنهم قلقون من أن سوء إدارتها من قبل الرئيس ترامب والأمير محمد يجعل من الصعب الحفاظ عليها سياسياً. إنهم يريدون حل مصادر الأزمة الحالية، وليس تركها تتفاقم، مما يعني انهاء سريعاً للحرب اليمنية ومحاسبة مرضية عن مقتل السيد خاشقجي.

هناك معسكر ثانٍ، يمثل اليسار الناشئ داخل الحزب الديمقراطي، بمن في ذلك أمثال السناتور بيرني ساندرز والنائبة إلهان عم، يعبر عن مخاوف أكثر جوهرية حول الدعم الأميركي للسعودية. هدفهم هو تغيير جوهري في السياسة، وليس الحفاظ على العلاقة الأساسية. عندما يظهر جيل أصغر وأكثر تنوعاً من الناخبين لتحدي السياسة التقليدية، لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال.

على الرغم من أن خيوط التيارين تتحول إلى معارضة مثيرة للإعجاب - فقد اضطر البيت الأبيض في عهد ترامب إلى الاعتماد على أوامر تنفيذية للتغلب عليها، إلا أن الدعم الشامل للمملكة في واشنطن مستمر حتى الآن. لكن هذا لا يمكن اعتباره أمراً مفروغاً منه.

إذا أصبح العالم جادًا أخيرًا في معالجة حالة الطوارئ المناخية، فسوف يتعين على نسبة كبيرة من احتياطيات النفط الحالية البقاء داخل الأرض، تاركاً السعوديين يجلسون فوق ممتلكاتهم العالقة. طالما أن النفط هو شريان الحياة للاقتصاد العالمي، فإن السيطرة الاستراتيجية على الاحتياطيات الرئيسية في الخليج هي مصدر رئيسي للقوة في النظام العالمي. كما تشكل ثروة النفط التي تولدها مبيعات النفط مصدراً مربحاً للاستثمارات وصفقات السلاح. ولكن إذا كان العالم ينزع الكربونية، فمن الصعب أن نرى سبب استمرار الدعم في واشنطن لدولة استبدادية تتناقص فيها الثروة والأهمية بحيث يستحق التكلفة السياسية. كما هو الحال مع الكثير مع أمور أخرى، قد يؤدي تغير المناخ إلى قلب السياسة الخارجية.

ديناميات مماثلة تتكشف في بريطانيا الحليف الغربي الرئيسي للرياض. لم يمنع الحكم الصادر عن المحكمة في الأسبوع الماضي جميع عمليات نقل الأسلحة وهو يخضع لاستئناف من الحكومة. لكنها أعاقت هذه الصادرات بشكل ملموس في الوقت الحالي، وهو أمر مهم بالنظر إلى أهمية الطائرات التي صنعتها بريطانيا في حملة القصف التي قامت بها قوات التحالف ومركزية مبيعات الأسلحة في علاقة بريطانيا بالسعودية.

والأهم من ذلك هو أن حزب العمل البريطاني يمر بعملية تغيير مؤلمة ولكنها محددة، وهو ما يعكس أنه يعمل في طريقه عبر الحزب الديمقراطي. إن القيادة تنتقد باستمرار سجل حقوق الإنسان للنظام (السعودي) وسلوكه في اليمن، وهي تهمش المشرعين العماليين المؤيدين للسعودية. هذه القيادة مدعومة بعضوية حزبية موسعة، ملتزمة أيضاً باتجاه جديد في السياسة الخارجية البريطانية.

إن الصلات الإستراتيجية بين القوى الأطلسية وآل سعود قد نجت من العديد من الأزمات على مر السنين، ونحن نعرف أنها قد تبقى على قيد الحياة للقرن الثاني. لكن التهديدات الوجودية واضحة الآن، وإذا كان لدى أي شخص في الرياض أو واشنطن أو لندن خطة جادة للحفاظ على الوضع الراهن، فإنهم يبقونه سراً شديد الكتمان.

الجهود السعودية الأخيرة للبقاء على مقربة من البيت الأبيض برئاسة ترامب كانت ناجحة بلا شك. ومع ذلك، قد تندم المملكة على المراهنة بكل شيء على رئاسة تبدو أكثر تمثيلاً للجوانب الأقبح في ماضي أميركا من مستقبلها. في السنوات المقبلة، يخاطر النظام (السعودي) بأن يجد نفسه ينفد من المال، ومن الأصدقاء والوقت.

ديفيد ويرينغ كاتب بريطاني متخصص في العلاقات البريطانية - الخليجية ومؤلف كتاب" لماذا تهتم ثروات الخليج ببريطانيا".

ترجمة: الميادين نت



عدد المشاهدات:2569( الجمعة 17:29:39 2019/06/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/08/2019 - 12:20 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إصلاح سريع دون الحاجة لفني سيارات طفل يسقط بالمجاري أمام والديه في لمح البصر رونالدو: الطعن في شرفي جعلني أمر بأصعب عام في حياتي بالفيديو...عاصفة تتسبب بطيران عشرات الفرشات الهوائية بمشهد مضحك فيديو يرصد لحظة احتراق سيارة على يد مجهول أثناء توقفها أغرب الأشياء التي تم بيعها في مزادات عالمية "قصة عن طيار ناجح" تنتهي بموت الصحفية والطيار في حادث المزيد ...