الاثنين16/12/2019
ص3:24:58
آخر الأخبار
"سيبوا البلاد تعيش".. السيسي يتحدث عن حل الأزمة السوريةالداخلية اللبنانية: نقل 23 عنصرا من قوى الأمن بينهم 3 ضباط إلى المستشفياتبري: لبنان لم يعد يتحمل والمطلوب حكومة في أسرع وقت … توتر أمني في بيروت والمتظاهرون حاولوا اقتحام مجلس النوابالحوثي: الولايات المتحدة شريك أساسي في العدوان على اليمنالاحتلال التركي ومرتزقته يشنون حملة اعتقالات بين المدنيين في قريتي المدان ومبروكة في ريف رأس العينهطولات مطرية في أغلب المحافظات أغزرها 100مم باللاذقيةالبلاد تتأثر بمنخفض جوي تضعف فعاليته الأحد و الجو ماطر بشكل عام دمشق القديمة بدون سيارات… فعالية لمعرفة احتياجات القاطنين والزائرينصحيفة بيرجون التركية تكشف جنسية رئيس سابق لما يسمى (ائتلاف المعارضة)روسيا: نتوقع تحرير ادلب ..وإخراج الارهابيين منها "مسؤولية تتحملها تركيا"مجلس الشعب يناقش 3 قوانين لتصديق عقود تنقيب عن النفط مع شركات روسيةالمتة لاتمول منذ الشهر السادس ... و قوننة أسعارها جاء لاستمرار تواجدها وتحسبا لعدم احتكارهامأزق إردوغان.. كيف يتخلص من غول وداود أوغلو وباباجان؟...بقلم الاعلامي حسني محلي هل عودة أقنية التواصل العربي والدولي مع الدولة السورية قريباً؟ طالب زيفا باحث في الدراسات السياسيّةأضرار مادية كبيرة جراء حريق بمنزل في منطقة المزةوفاة سيدة سورية حامل مع طفلتها بسبب “سخان الماء” في تركياخالد خوجة.. من معارض سوري إلى مؤسس في حزب المستقبل التركي - (فيديو)لماذا لم تدمر "كا-52" الطائرة الأمريكية المنتهكة في سورياجامعة دمشق تعلن عن 200 منحة دراسية هنغارية للعام القادمإدراج الوردة الشامية على لائحة التراث الإنساني في منظمة اليونسكواستشهاد ثلاثة أطفال وإصابة أربعة إثر انفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب بريف درعاإلقـاء القبـض علـى عـدد مـن الأشــخاص الذيـن اعتـدوا علـى مبنـى ناحيــة شـرطة سلحـب ممـا أدى إلى استشـهاد النقـيب مهنـد وسـوف مديـر الناحي 30 ألف وحدة سكنية مع إيران … اللحام: 26 ضاحية ضمن مشروع «التطوير العقاري»مخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلالكشف عن سلاح فعال لمرضى السكري.احذر.. انفجار الأوعية الدموية....… كيف تتخلص من مخاط الأنف بطريقة صحيحة مع قدوم فصل الشتاء ؟هوى غربي التعاون الثاني بين الفنان غسان مسعود وابنتهقريباً في سورية.. غرفة تحكيمية لحل الخلافات في الوسط الفني!الجاميكية توني آن-سينغ تفوز بلقب ملكة جمال العالم... صوراكتشاف كاميرات مراقبة داخل غرف فندق عالمي في الولايات المتحدة"كنز "على المريخ!؟تنبيه.. أسابيع ويختفي "واتس آب" من ملايين الأجهزة!يستهدف أموال السوريين والطاقة والدواء ومنع إعادة الإعمار … «النواب الأميركي» يمرر قانون «قيصر»هزيمةٌ جديدة للولايات المتحدة في لبنان .....بقلم م. ميشيل كلاغاصي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

اخبار العرب الآن >> "نيويورك تايمز": السعودية قد تنفد من الأصدقاء والمال والوقت


ديفيد ويرينغ
 

قد تدخل العلاقة الأنغلو - أميركية مع آل سعود في عاصفة مثالية.

 

 كتب الباحث البريطاني ديفيد ويرينغ مقالة في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية انتقد فيها الدعم البريطاني والأميركي المستمر لحكم آل سعود، برغم جرائمه في اليمن وداخل السعودية ضد المعارضين وأبرزها جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي. والآتي ترجمة نص المقالة:

يوم الأربعاء، أصدر خبير من الأمم المتحدة تقريراً يدعو إلى إجراء تحقيق في دور محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية، في اغتيال الصحافي جمال خاشقجي. في اليوم التالي في واشنطن، صوت مجلس الشيوخ على منع مبيعات الأسلحة التي تقدر بمليارات الدولارات، وهو الأحدث في سلسلة من جهود الكونغرس لوقف الدعم الأميركي للحرب التي تقودها السعودية في اليمن. وفي لندن - في اليوم نفسه - قضت محكمة بأن بريطانيا تصرفت بشكل غير قانوني في الموافقة على تصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية.

كانت هذه توبيخات كبيرة ورمزاً للأزمة السياسية المتنامية التي لا تزال نتيجتها غير مؤكدة. تتمتع السعودية بحماية القوى الأطلسية طوال القرن القريب من وجودها. لكن العلاقات الأنغلو-أميركية مع بيت آل سعود قد تدخل الآن في عاصفة مثالية، حيث تصبح هذه العلاقة غير قابلة للاستمرار من الناحية السياسية تماماً مثلما يبدأ منطقها الاستراتيجي الأساسي في التراجع.

كيف وصل الأمر إلى هذا؟ اجتمع حدثان لتقويض بعمق سمعة السعودية وكذلك الدعم عبر المحيط الأطلسي الذي تعتمد عليه.

الأول هو الحرب الكارثية في اليمن. الحقائق معروفة جيداً ولكنها تتكرر. التحالف الذي تقوده السعودية مسؤول عن مقتل الغالبية من بين عشرات آلاف القتلى في الحرب، وقد ارتكب استهدافاً "واسع النطاق ومنهجي" للمدنيين، وفقاً لخبراء رفعوا تقاريرهم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. يعد حصار التحالف السبب الرئيسي لما أصبح الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يعتقد أن 85000 طفل رضيع قد ماتوا بسبب الجوع منذ عام 2015.

كانت واشنطن ولندن ميسرتين للمجزرة، حيث قدمتا مساعدة حيوية لم تستطع حملة القصف التي تقودها السعودية أن تعمل من دونها. مع تزايد جوقة الإدانة، أصبح الدفاع عن إمدادات الأسلحة التي كانت دائماً سمة أساسية في علاقات الغرب بالرياض مهمة شبه مستحيلة.

الحدث الرئيسي الآخر هو القتل المروّع لجمال خاشقجي، والذي يعتقد على نطاق واسع أنه جاء من أعلى الهرم في الحكومة السعودية. في الأشهر التي سبقت القتل، كان الأمير محمد (بن سلمان) منشغلاً في تقديم نفسه على أنه مصلح مستنير، وهو تصوير، رغم أنه غير معقول، إلا أن الكثير من واشنطن ولندن كانوا سعداء بالوثوق به. تركت جريمة القتل في إسطنبول (إلى جانب حملة القمع المكثفة على المعارضة في السعودية) السردية "الإصلاحية" في حالة يرثى لها وجاءت كي تكشف القسوة وعدم النضج والحكم السيء لولي العهد.

في الولايات المتحدة ، يمكننا تمييز تيارين عريضين من معارضة الكونغرس للحالة الراهنة للتحالف مع السعودية. يحتوي الأول على ديمقراطيين من المؤسسة الحاكمة وبعض الجمهوريين، ملتزمون بالعلاقة الأساسية لكنهم قلقون من أن سوء إدارتها من قبل الرئيس ترامب والأمير محمد يجعل من الصعب الحفاظ عليها سياسياً. إنهم يريدون حل مصادر الأزمة الحالية، وليس تركها تتفاقم، مما يعني انهاء سريعاً للحرب اليمنية ومحاسبة مرضية عن مقتل السيد خاشقجي.

هناك معسكر ثانٍ، يمثل اليسار الناشئ داخل الحزب الديمقراطي، بمن في ذلك أمثال السناتور بيرني ساندرز والنائبة إلهان عم، يعبر عن مخاوف أكثر جوهرية حول الدعم الأميركي للسعودية. هدفهم هو تغيير جوهري في السياسة، وليس الحفاظ على العلاقة الأساسية. عندما يظهر جيل أصغر وأكثر تنوعاً من الناخبين لتحدي السياسة التقليدية، لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال.

على الرغم من أن خيوط التيارين تتحول إلى معارضة مثيرة للإعجاب - فقد اضطر البيت الأبيض في عهد ترامب إلى الاعتماد على أوامر تنفيذية للتغلب عليها، إلا أن الدعم الشامل للمملكة في واشنطن مستمر حتى الآن. لكن هذا لا يمكن اعتباره أمراً مفروغاً منه.

إذا أصبح العالم جادًا أخيرًا في معالجة حالة الطوارئ المناخية، فسوف يتعين على نسبة كبيرة من احتياطيات النفط الحالية البقاء داخل الأرض، تاركاً السعوديين يجلسون فوق ممتلكاتهم العالقة. طالما أن النفط هو شريان الحياة للاقتصاد العالمي، فإن السيطرة الاستراتيجية على الاحتياطيات الرئيسية في الخليج هي مصدر رئيسي للقوة في النظام العالمي. كما تشكل ثروة النفط التي تولدها مبيعات النفط مصدراً مربحاً للاستثمارات وصفقات السلاح. ولكن إذا كان العالم ينزع الكربونية، فمن الصعب أن نرى سبب استمرار الدعم في واشنطن لدولة استبدادية تتناقص فيها الثروة والأهمية بحيث يستحق التكلفة السياسية. كما هو الحال مع الكثير مع أمور أخرى، قد يؤدي تغير المناخ إلى قلب السياسة الخارجية.

ديناميات مماثلة تتكشف في بريطانيا الحليف الغربي الرئيسي للرياض. لم يمنع الحكم الصادر عن المحكمة في الأسبوع الماضي جميع عمليات نقل الأسلحة وهو يخضع لاستئناف من الحكومة. لكنها أعاقت هذه الصادرات بشكل ملموس في الوقت الحالي، وهو أمر مهم بالنظر إلى أهمية الطائرات التي صنعتها بريطانيا في حملة القصف التي قامت بها قوات التحالف ومركزية مبيعات الأسلحة في علاقة بريطانيا بالسعودية.

والأهم من ذلك هو أن حزب العمل البريطاني يمر بعملية تغيير مؤلمة ولكنها محددة، وهو ما يعكس أنه يعمل في طريقه عبر الحزب الديمقراطي. إن القيادة تنتقد باستمرار سجل حقوق الإنسان للنظام (السعودي) وسلوكه في اليمن، وهي تهمش المشرعين العماليين المؤيدين للسعودية. هذه القيادة مدعومة بعضوية حزبية موسعة، ملتزمة أيضاً باتجاه جديد في السياسة الخارجية البريطانية.

إن الصلات الإستراتيجية بين القوى الأطلسية وآل سعود قد نجت من العديد من الأزمات على مر السنين، ونحن نعرف أنها قد تبقى على قيد الحياة للقرن الثاني. لكن التهديدات الوجودية واضحة الآن، وإذا كان لدى أي شخص في الرياض أو واشنطن أو لندن خطة جادة للحفاظ على الوضع الراهن، فإنهم يبقونه سراً شديد الكتمان.

الجهود السعودية الأخيرة للبقاء على مقربة من البيت الأبيض برئاسة ترامب كانت ناجحة بلا شك. ومع ذلك، قد تندم المملكة على المراهنة بكل شيء على رئاسة تبدو أكثر تمثيلاً للجوانب الأقبح في ماضي أميركا من مستقبلها. في السنوات المقبلة، يخاطر النظام (السعودي) بأن يجد نفسه ينفد من المال، ومن الأصدقاء والوقت.

ديفيد ويرينغ كاتب بريطاني متخصص في العلاقات البريطانية - الخليجية ومؤلف كتاب" لماذا تهتم ثروات الخليج ببريطانيا".

ترجمة: الميادين نت



عدد المشاهدات:2722( الجمعة 17:29:39 2019/06/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2019 - 7:00 ص

الأجندة
تدليك لطيف من قطة يسعد كلب فيتنامي! طبيب برازيلي يراقص النساء الحوامل قبل الدخول لغرفة الولادة ردة فعل الطفل إثر دهس أمه بالسيارة...فيديو رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبته...فيديو بطل كمال الأجسام ، يشارك حفل زفافه من حبيبته الدمية الجنسية صيني يفوز بجائزة اليانصيب بمبلغ 17 مليون دولار، ويتنكر لاستلام الجائزة والسبب !؟ سطو مسلح ببنادق "بمبكشن" يؤدي إلى مقتل 6 أشخاص... فيديو من كاميرات المراقبة المزيد ...