السبت18/1/2020
ص9:12:0
آخر الأخبار
السلطات التونسية تحبط مخططاً لاغتيال مباركة البراهمياحتجاجات شعبية أردنية على اتفاقية الغاز مع "إسرائيل"صور.. العراق يقبض على مفتي داعش "البدين"الجيش العراقي: خروج القوات الأمريكية قرار سيادي ويشمل جميع أراضي البلادملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراًفيروس مميت يتفشّى في الصين ويقلق البلدان الآسيويّة النواب الأمريكي يطلب بومبيو للشهادة بشأن قتل سليماني ويهدده بـ"إجراءات قاسية"الداخلية تدعو لعدم التعامل بغير الليرة كوسيلة للمدفوعات وتؤكد ملاحقة المتلاعبين بسعر صرفها 265 معملاً جديداً في «الشيخ نجار» سينطلق هذا العامإردوغان.. بين شعارات (الأمَّة) ومقولات (المِلَّة)...بقلم الاعلامي حسني محلي لا احد يشتري ولا أحد يبيع؟ فمن المتهم الرئيسي بهذا التلاعب الخطير بسعر الصرفقسم شرطة التضامن في دمشق يلقي القبض على سارق ويسترد مصاغ ذهبي مسروق ويضبط شخص بحوزته مواد مخدرةقسم شرطة الحميدية في دمشق يلقي القبض على ثلاثة أشخاص من مروجي المخدرات وفتاة تسرق من المحلات التجاريةمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا بعد تحريرها بيوم... الجيش السوري يحبط هجوما للمسلحين على محور "أبو جريف" ما أهمية ريف حلب الغربي لـ الجيش السوري؟توقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66انتهاء تاريخ الصلاحية.. هل المنتج غير قابل للاستهلاك وإن كان بحالة ممتازة؟علماء يكشفون تأثير خطير للسكر على الدماغ"إم بي سي" تحسم جدل استمرار نانسي عجرم في برنامج "ذا فويس كيدز"مصر.. ما قصة قبلة فاتن حمامة التي أفقدت عمر الشريف وعيه؟تصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتلأول مرة منذ 5 سنوات… “غوغل” توجه ضربة قوية إلى “فيسبوك”تعرف إلى ترتيب الدول العربية من حيث سرعة الإنترنتغاز «المتوسط» في صراعات الأمم وصفقة القرن!...د. وفيق إبراهيمحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> يتامى حلف الناتو......| تييري ميسان

الانسحاب الأخير للقوات الأميركية من سورية، هو رابع انسحاب يأمر به الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وعلى غرار الأوامر السابقة، فقد تم إلغاؤه على الأرض من البنتاغون، هذه المرة بذريعة عدم التخلي عن حلفاء الولايات المتحدة في مواجهة الجمهورية العربية السورية، أو ضد داعش.

وليطمئن هؤلاء، ادعى ترامب، من جهته، أنه وافق على إعادة وضع اليد على نفط المنطقة.

بيد أن صور القواعد العسكرية التي انسحبت منها القوات الأميركية، وأخذت مكانها الشرطة العسكرية الروسية، كان لها تأثير صادم في جميع سفارات العالم.
بات من المؤكد أنه في المستقبل القريب جداً، إن لم يكن اليوم، لم تعد الولايات المتحدة القوة العسكرية الرائدة في العالم، ولم تعد ترغب أساساً في أن تكون «شرطي العالم». فالقطب الأوحد الذي ساد منذ تفكك الاتحاد السوفييتي حتى فترة وجيزة، قد مات فعلاً، وحلفاء الناتو أضحوا في عداد اليتامى. لذلك تحاول كل دولة منفردة الحفاظ على نفوذها، لدرجة محاولة استعادة المكانة التي شغلتها في القرن التاسع عشر.
يبدو ذلك بمنتهى الوضوح لدى تركيا التي أدركت هذه المسألة قبل غيرها من حلفاء الناتو، حين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له بتاريخ 15 تشرين أول 2016 أنه يرغب في تنفيذ «القسم الوطني» لأتاتورك، الرامي إلى إعادة احتلال شمال شرق اليونان (تراقيا الغربية، ودوديكانيس)، وكل جزيرة قبرص، وشمال سورية، وتحديداً إدلب، وحلب والحسكة، وشمال العراق، من ضمنه الموصل.
لكن الأمر يبدو أقل وضوحاً بالنسبة للأوروبيين، الغارقين منذ أربعة وسبعين عاماً في سبات «السلام الأميركي Pax Americana»، على الرغم من تصاعد وتيرة النزاعات القديمة، من الآن فصاعداً في أكثر من مكان.
ولسوف ينبغي على المملكة المتحدة، الراغبة في التحول إلى ملاذ ضريبي عالمي، الانفصال أولاً عن الاتحاد الأوروبي، على الرغم من المخاوف التي قد تنتاب شركاءها الحاليين. كما سوف ينبغي عليها العودة بعد ذلك إلى سياساتها القديمة التي كانت متبعة في القرون السابقة، ومحاولة إيذاء أي قوة عظمى في القارة القديمة. وقد بدأت فعلاً بالتحريض في بروكسل ضد موسكو، وفي موسكو ضد بروكسل.
تدرك كل من ألمانيا وفرنسا عدم تناسب حجم كل منهما مع طموحاتهما. لهذا السبب حوّل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران والمستشار الألماني السابق هلموت كول «السوق الأوروبية المشتركة» إلى «الاتحاد الأوروبي». كانا يقصدان، من خلال معاهدة ماستريخت عام 1991، تحقيق حلم نابليون في خلق قوة عظمى قادرة على منافسة الولايات المتحدة والصين.
بعد ذلك، تحول هذا الاتحاد الذي تمت الموافقة عليه بحرية تامة، إلى قوة قهرية بموجب معاهدة لشبونة عام 2007. فصار بإمكان بروكسل منذ ذلك الحين إدانة بولونيا، أو رفض التصديق على ميزانية إيطاليا، مثلاً.
ترأست الألمانية أورسولا فون دير لين المفوضية الأوروبية منذ اليوم الأول من العام الجاري 2019، على حين ترأست الفرنسية كريستين لاغارد المصرف المركزي الأوروبي، ومع ذلك ترجح كفة الميزان لمصلحة برلين.
يخطط الألمان لنشر جيشهم مكان الولايات المتحدة في الشرق الأوسط الكبير، لكن تحت حماية الناتو. لقد فكروا في هذا الأمر إثر إعلان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن رغبته في نقل قواته إلى الشرق الأقصى، الأمر الذي يفرض عليهم الآن إعادة التسلح بوتيرة عالية مستخدمين «الغطاء» الأميركي لبعض الوقت.
أما الفرنسيون، فلا هم لهم الآن سوى قطع حبل المشيمة مع الولايات المتحدة. فهم عازمون الآن أكثر من أي وقت مضى على إنشاء جيش أوروبي في أقرب وقت ممكن، مع عدم التخلي عن فكرة دمج الجيوش البريطانية فيه.
لكن، لو افترضنا جدلاً أن جميع جنود الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مستعدون للموت من أجل بلادهم، فهل ثمة من هو مستعد منهم للموت من أجل بروكسل؟

الوطن



عدد المشاهدات:2815( الثلاثاء 08:13:06 2019/11/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/01/2020 - 6:57 ص

الأجندة
سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) المزيد ...