الثلاثاء12/11/2019
ص10:17:11
آخر الأخبار
السيد نصر الله: الأميركيون يعرفون جيداً أن إعادة فتح معبر البوكمال سيحيي اقتصادي سوريا ولبنانقتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة استهدفت المتظاهرين وسط بغدادالاجتماع الرباعي العراقي يعلن بدء السلطتين التنفيذية والقضائية بفتح ملفات الفساد مرشح الرئاسة الجزائري بن قرينة: سنعمل على عودة سوريا للجامعة العربيةارتقاء شهيدين وإصابة 10 أشخاص آخرين جراء استهداف معاد بعدة صواريخ لبناء سكني في منطقة المزة بدمشقبتوجيه من الرئيس الأسد… الهلال يزور جرحى الجيش العربي السوري في الحسكةالجيش يخوض اشتباكات مع قوات الاحتلال التركي بريف تل تمر.. وإرهابيو أردوغان ينهبون الممتلكات في المنطقةعودة أكثر من 1.2 ألف لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 الساعة الأخيرةالاتحاد الأوروبي يجمع على فرض عقوبات على النظام التركيزاخاروفا: سياسة بعض دول الغرب على الساحة الدولية تقوي الإرهاب"الجمارك" تتوقع حركة مرور منتظمة للشاحنات عبر منفذ البوكمال قريباًنقابة الصاغة: سعر الذهب هو الأعلى في تاريخ الذهب السوري( المياه) .. هل تعود الى الواجهة بين تركيا وسورياإردوغان وسوريا: بين النظرية والتطبيق........د. حسني محلياتفق معه على اجر قدره ٧ ملايين .. شاب يستعين ب “قاتل مأجور” لقتل جدته في دمشقمركز الأمن الجنائي في السلمية يكشف ملابسات جريمة قتل وقعت في حماة.لا تملكها إلا 6 دول من بينها سوريا.... 9 معلومات عن منظومة "باك إم" الصاروخية بسبب "جزية" طن زيت زيتون...قتلى باشتباكات بين النصرة وفيلق الشام في إدلب1800 طالب يتقدمون لامتحان الهندسة المعمارية الموحدتخفيض الحد الأدنى لقبول أبناء وبنات الشهداء في الصف الأول الثانوياستشهاد طفلة جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على عدة أحياء بحلبصاروخ سوري موجه يطيح بعربة داعشية شمال حماة.. والحربي الروسي يدك معاقل القوقازيين بإدلبنيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتحرِّكوا أجسامكم... وإلا !احذر... تأكيد انتقال "حمى الضنك" من خلال العلاقات الجسديةوفاة المخرج السوري خالد حصوة تعيد نجله وليد إلى دمشقمصر.. النيابة تكشف عن عنصر خطير تسبب في وفاة هيثم أحمد زكيمذيعة مصرية ترتدي فستان الزفاف على الهواء... فيديوتهمة اغتصاب عمرها 44 عاما.. والمخرج ينفياكتشاف "حيوان غريب جدا" في مصر قد يحل لغز "أبو الهول"اختراق علمي.. "فيروس سحري" لقتل خلايا السرطانميشيل إده: صاحب قضية.....بقلم د. بثينة شعبان دمشق والطريق إلى إدلب... المسار الاستراتيجي ...بقلم أمجد إسماعيل الآغا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الاقتصاد والأعمال >> الإصدار رقم «2» … قرار الحكومة تمويل المشروعات عبر الدين العام.. ما له وما عليه

 د.رشا سيروب| في شباط من العام الحالي أعلن مصرف سورية المركزي عن الإصدار رقم (1) بطرح شهادات إيداع بقيمة اسمية للشهادة 100 مليون ليرة سورية، وبمعدل فائدة ثابت 4.5 بالمئة في أجل سنة واحدة استحقاقها شباط 2020، وتم الاكتتاب من قبل 16 مصرفاً خاصاً وعاماً بمبلغ إجمالي قدره 130.8 مليار ليرة سورية، وهو بذلك يعتبر أول دين حكومي يتم التصريح والاعتراف به رسمياً.

وفي جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت يوم الأحد في 29 أيلول 2019 قرر مجلس الوزراء تمويل المشروعات الاستثمارية والحيوية الاقتصادية والخدمية من خلال طرح سندات وأذونات خزينة عامة؛ فهل بدأت الحكومة استخدام أدوات مالية جديدة تمت المناداة بها منذ سنوات لتمويل عجز الموازنة بدلاً عن المأخوذ من الاحتياطي؟ وهل سيعلن مصرف سورية المركزي عن الإصدار رقم (2) عن شهادات إيداع جديدة؟ وكم هي المبالغ المتوقع استثمارها في شهادات الإيداع؟

اقتصر الإصدار رقم (1) على شهادات إيداع بأجل استحقاق سنة واحدة تم خلاله توفير تمويل بقيمة 130.8 مليار ليرة، بتكلفة وقدرها 5.88 مليارات ليرة، أي ما نسبته 7 بالمئة من ضريبة الأرباح الحقيقية في القطاعين العام والخاص في موازنة 2019، وهي تكلفة ما زال بالإمكان القول إنه يمكن تحملها، لكن هل سيقتصر الإصدار رقم (2) على أجل استحقاق سنة واحدة أيضاً أم بآجال مختلفة، وما هو معدل الفائدة الذي سيطبقه خاصة إذا علمنا أن مصرف لبنان رفع معدلات الفائدة لديه إلى 8 بالمئة؟

في العمق
يبلغ حجم الاعتمادات الاستثمارية في موازنة 2020 والتي تمت مناقشتها في المجلس الأعلى للتخطيط الاقتصادي والاجتماعي 1300 مليار ليرة، وباعتبار أن وسطي عجز الموازنة بلغ خلال السنوات 2017-2019 ما يقارب 25 بالمئة من إجمالي الاعتمادات، فهل يمكن التعويل على الإصدار رقم (2) في تأمين 25 بالمئة من موازنة 2020 أي ما يقارب 1000 مليار ليرة؟
تعتبر شهادات الإيداع أداة تمويلية تلجأ إليها الحكومات من أجل تمويل العجز في الموازنات العامة للدولة أو من أجل ضبط السيولة، وبالتالي تعتبر إحدى أدوات السياسة النقدية من أجل ضبط معدلات التضخم، بمعنى آخر هي استدانة الحكومة مبلغ من المال مقابل سداده بعد فترة زمنية.
وفقاً للإصدار رقم (1) والذي اشترط أن يكون الحد الأقصى لعدد شهادات الإيداع المسموح الاكتتاب بها للجهة المؤهلة الواحدة ألا يتجاوز 10 بالمئة من حجم السيولة في كل مصرف، أي إن السيولة المرجو توافرها تقريبياً في المصارف التقليدية تقارب 10 تريليونات ليرة، هل لدى مصارفنا المحلية هذه السيولة والتي تشير التقديرات أنها لا تتجاوز 3 تريليونات ليرة؟ وفي حال تم تأمين هذه المبالغ هل يمكن للخزانة العامة للدولة تحمل أعباء خدمة الدين التي تساوي 45 مليار ليرة (إذا افترضنا بقاء معدل الفائدة نفسه في الإصدار الأول 4.5 بالمئة) والتي تعادل 50 بالمئة من الضرائب على الأرباح الحقيقية للقطاعين العام والخاص.
إن تمويل الموازنة العامة عن طريق شهادات الإيداع تعتبر من أفضل طرق التمويل مقارنة بتمويل العجز الذي ينجم عنه عادة ارتفاع في معدلات التضخم أو مقارنة بالقروض من مؤسسات أو جهات دولية والتي تطلب تطبيق بعض الإجراءات أو تضع بعض الشروط بصرف النظر عن ملاءمتها للاقتصاد السوري؟ لكن هذا لا يعني أن شهادات الإيداع خيار جيد بالمطلق لا يتخلله مخاطر، إذ تكمن مخاطره في شقين: الأول هو زيادة حجم الدين العام للدولة وما يترتب عليه مستقبلاً من التزامات ستؤثر في سيرورة عملية التنمية أو قد تعوقها، والثاني ينشأ نتيجة تمويل نفقات جارية غير منتجة أو تمويل مشروعات استثمارية ذات معدل عائد اقتصادي أقل من معدل الفائدة، وما يترتب عليه من إمكانية التعثر في سداد الدين وخدمة الدين.
أما من حيث قدرتها على ضبط السيولة المحلية والتأثير في معدلات التضخم التي يعود سببها إلى زيادة المعروض النقدي، باعتقادنا أنه لن يكون لها تأثير واضح وملموس، إذ إنه حتى لو تم فعلياً الاكتتاب على شهادات إيداع بقيمة إجمالية تريليون ليرة أنها لا تشكل أكثر من 10 بالمئة من النقد المتداول خارج المصارف والودائع تحت الطلب في عام 2010، وبالتالي فهي أقل بكثير إذا ما أخذنا بالحسبان زيادة السيولة خارج الجهاز المصرفي وعدم توافر السيولة الكافية داخل المصارف المؤهلة للاكتتاب على شهادات الإيداع، فضلاً عن أنه في ظل انخفاض أسعار الفائدة الحقيقية نتيجة ارتفاع معدلات التضخم يعتبر الاستثمار في سندات الخزينة غير مجزِ اقتصادياً وسيجعل من حيازة سندات الخزينة أقل جاذبية، وبالتالي سنجد إحجاماً عن الاستثمار فيها رغم أن سندات الخزينة تعتبر أكثر الأدوات المالية أماناً ومعدومة المخاطر.

الغاية المرجوة
كي تحقق سندات وأذونات الخزينة وشهادات الإيداع الغاية المرجوة منها حيث ضبط السيولة وتوفير التمويل اللازم للمشروعات الاستثمارية، يجب العمل على ربط معدلات الفائدة بمؤشر أسعار المستهلك من أجل خلق حافز للمستثمرين بالتعامل مع تلك السندات والشهادات على أنها خيار استثماري جيد، مع ضرورة توجيه هذه الأموال (الديون) في تمويل مشروعات استثمارية ذات عائد اقتصادي أعلى من معدل الفائدة بحيث يستطيع المشروع أن يضمن قدرة الحكومة على تسديد الدين وخدمة الدين.
والأهم من كل ما سبق هو العمل على زيادة الإيرادات العامة للدولة من الضرائب المباشرة فهي الأقدر على ضمان توافر الموارد المالية الكافية لتمويل أوجه الإنفاق المختلفة فضلاً عن أنها أداة عادلة في توزيع الدخول والتي نحن بأمس الحاجة إليها نتيجة تركز وتراكم الثروة لدى فئة قليلة جداً وزيادة مستوى وحدة الفقر لدى أغلبية المواطنين.

الوطن



عدد المشاهدات:862( الثلاثاء 12:16:45 2019/10/01 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/11/2019 - 8:18 ص

حوار الرئيس #الأسد مع قناة #RT_International_World

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هل تظن ان تفجيرات جاكرتا، هي محاولة سعودية لجر اندنوسيا الى تحالفاتها المزعومة ضد "الارهاب" !؟




شاهد ماذا فعل كلب عندما أراد فهد افتراسه وهو نائم... فيديو مجهول يشعل سيارة في السعودية ويكاد أن يقع في شر أعماله... فيديو شاهد ماذا حدث لعامل الكهرباء أثناء أداء عمله... فيديو بعد قبلة أثارت الجدل في المغرب... إيفانكا ترامب تفاجئ الجميع بـ"رقصة عربية" شاهد دودة تحاول اختراق كبد رجل بسبب طعام "غير مغسول" بالفيديو... أسد الجبال يهاجم اللاما ويقع ضحية فريسته شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه المزيد ...