الجمعة22/11/2019
م19:52:5
آخر الأخبار
القاهرة ترد على تهديدات واشنطن: لنا الحق بشراء "سوخوي-35" الروسيةالامن العام اللبناني: توقيف شبكة لتهريب أشخاص ومطلوبين من لبنان الى سوريااتهام 3 وزراء اتصالات سابقين في لبنان بالهدر واختلاس المال العامنتن ياهو: القرار الأمريكي فرصة لتحديد الحدود الشرقية لـ"اسرائيل" وضم غور الأردنوفد برلماني ألماني يزور معلولا وصيدنايا.. بازيمان: سننقل الصورة الحقيقية عن سورية للرأي العام الألمانيالجعفري: ضرورة رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوريسورية تدين بشدة اعتداءات قوات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري: أردوغان يؤكد مجددا أنه خارج عن القانون الدوليالرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية من العسكريين والمدنيين زيادة قدرها 16000 ليرة سوريةالخارجية الكازاخية: الجولة المقبلة من محادثات أستانا في 10 و11 كانون الأولموسكو: الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي في سورية يهدد بعودة انتشار إرهابيي (داعش)وفد ألماني يبحث بدمشق عودة المهجرين ورفع العقوبات: سوريا كألمانيا بعد الحرب (صور)الأول في سورية.. افتتاح معمل لصناعة الأدوية الكيمياوية المضادة للأورام السرطانية-فيديو بعد القصف الإسرائيلي الأخير... ما سيناريوهات الرد السوري والإيراني؟يتامى حلف الناتو......| تييري ميسانكشف ملابسات جريمة قتل في ريف حمصشخص يحتال على والد عسكري مفقود ويأخذ منه مبلغ مليون و 600 ألف ليرة لكشف مصير ابنهفيديو صادم.. يضرب محجبة حامل بلا أي سببالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!الصحة العالمية: ممارسة الرياضة لمدة ساعة يوميا تقي المراهقين من الأمراضتخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلاب المعهد العالي لإدارة الأعمالإصابة مدني جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية بالقذائف على حي جمعية رواد السياحة في الحمدانية بحلب الجيش السوري والطيران الروسي يحبطان هجوما للتركستان الصينيين ويحيدان العشراتبدء أعمال الصب البيتوني لأساسات أول مقسم في ماروتا سيتي بدمشق-فيديوالإسكان تخصص 4308 مساكن للمكتتبين في ست محافظاتهل تبدأ الاستحمام من رأسك أم قدميك؟ العواقب أخطر مما تتوقعاللبن الزبادي وسرطان الرئة.. دراسة "بالغة الأهمية" للمدخنينفنانة مصرية مشهورة تفاجئ جمهورها بخلع الحجابدريد لحّام يكرّم الإعلامي الكويتي سيد رجب باسم شركة «سلامة الدولية للإنتاج الفنّي» خطأ طبي "ساذج" يهدد بنقل الإيدز إلى ألف مريضأوكرانية تعلن نفسها زوجة بوتين وتحاول لقاءهمؤسس تلغرام ينصح بحذف "واتسآب"علماء ... النوم لتهدئة الأدمغة القلقةحراثة الريح....بقلم نبيه البرجيسورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية ...العميد د. أمين محمد حطيط

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الاقتصاد والأعمال >> معبر البوكمال–القائم: نقطة تحول سياسي ومتنفس اقتصادي

علاء حلبي| أخيراً، وبعد تأجيل مرات عدة، افتتح الجانبان العراقي والسوري معبر القائم – البوكمال، ليكون ممراً رسمياً لسياسات المرحلة المقبلة، ومتنفساً اقتصادياً سورياً في ظل عملية "الخنق" الممنهجة التي تمارسها الولايات المتحدة على سوريا، والتي ظهرت نتائجها على الاقتصاد السوري المتداعي في ظل استمرار انهيار الليرة السورية.

عامان من المداولات والاجتماعات على مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية تكللت، اليوم، بافتتاح معبر البوكمال – القائم الذي يصل سوريا بالعراق قرب دير الزور، في منطقة أعلن منها تنظيم "داعش" قبل نحو خمسة أعوام "أرض الخلافة" وتدمير "سايكس بيكو" عبر إزالة الحدود بين البلدين، قبل أن تتمكن قوات "الحشد الشعبي" من الجانب العراقي، وقوات الجيش السوري من الجانب السوري، من استعادة السيطرة على المنطقة، وتفكيك "الخلافة" وتدميرها، لتعود الحدود من جديد في العام 2017.

ومنذ استعادة السيطرة على المنطقة الحدودية، بدأ حراك سوري عراقي متواتر، وزيارات متبادلة، تكللت بالإعلان عن قرب افتتاح المعبر، قبل أن يتم تأجيل الأمر مرتين، إحداهما جاءت بعد غارات على مواقع عسكرية، أعلنت وسائل إعلام أميركية أنها استهدفت مقراً عسكرياً للحرس الثوري الإيراني.

الطريق إلى افتتاح المعبر كان طويلاً في شقه العراقي، الذي شهدت ساحته السياسية صراعات متواصلة خلال الفترة الماضية، وشقه السوري الذي اقترنت الصراعات السياسية في ساحته بصراعات عسكرية، وسط مزاحمة من الولايات المتحدة و "قوات سوريا الديموقراطية" للجيش السوري والفصائل التي تؤازره على المناطق الشمالية الشرقية من سوريا، قبل أن ترتسم خريطة ميدانية استطاع خلالها الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على البوكمال في حين سيطرت "قسد" ومعها الولايات المتحدة على المنطقة النفطية في منطقة الجزيرة السورية.

المعضلة العراقية

الكاتب والأكاديمي السوري محمد صالح الفتيح رأى خلال حديثه إلى "180" أن " افتتاح المعبر يعبّر بالدرجة الأولى عن تغيرات في علاقة العراق بالولايات المتحدة وليس علاقة بغداد بدمشق"، موضحاً أنه "منذ طرد تنظيم داعش من المنطقة الحدودية في نهاية العام 2017، كان هناك انتظار للحظة إعادة افتتاح المعبر الحدودي مع العراق، إلا أن التأخر كان بالدرجة الأولى من الجانب العراقي لأسباب سياسية، خصوصاً التطورات التي شهدها العراق منذ الانتخابات البرلمانية، في أيار 2018، والتأخير في ولادة الحكومة العراقية الحالية، والتي حرصت على إمساك العصا من المنتصف بين إيران والولايات المتحدة".

الأكاديمي السوري أشار إلى أن افتتاح المعبر جاء "الآن بعد خطوات عدة قام بها ساسة عراقيون باتجاه التقارب أكثر من إيران، أو على الأقل تجاوز بعض الخلافات، مثل زيارة مقتدى الصدر لإيران، وهي الأولى منذ سنوات، وبالتزامن مع تراجعه عن الانتقادات التي كان يطلقها بخصوص استقلالية الحشد الشعبي عن الحكومة العراقية".

 

افتتاح البوكمال - القائم يعبّر بالدرجة الأولى عن تغيرات في علاقة العراق بالولايات المتحدة وليس علاقة بغداد بدمشق

وتابع "كذلك ظهر في الأسابيع الأخير تمكن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والحشد الشعبي من تجاوز بعض الخلافات الخاصة بقرار الحكومة العراقية ضم الحشد الشعبي إلى القوات المسلحة العراقية. التسوية التي ظهرت عبر إعادة هيكلية الحشد الشعبي، والتي لم تمس بنيته أو قياداته، واكتفت بإلحاقه بمكتب رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة".

الخطوة الثالثة الأخيرة، وفق الفتيح كانت "إقالة عادل عبد المهدي للفريق عبد الوهاب الساعدي قائد قوات مكافحة الإرهاب، وهو المصنف على أنه مقرب جداً من الأميركيين، حيث يمكن أن يفهم إبعاد الفريق الساعدي وإبقاء أبو مهدي المهندس على أنه قرار عراقي بالميل أكثر باتجاه إيران على حساب العلاقة مع الولايات المتحدة".

تفاؤل سوري... وحذر

في مثل هذه الأيام من العام الماضي، احتفلت سوريا بافتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن في محافظة درعا. مثّل افتتاح المعبر حينها منعرجاً سياسياً كبيراً على اعتباره أول معبر رسمي تسترجعه الحكومة السورية التي خسرت خلال سنوات الحرب السابقة جميع المعابر الحدودية مع دول الجوار باستثناء لبنان.

عام مرّ على افتتاح معبر نصيب من دون أي أثر إيجابي واضح على الاقتصاد السوري، حيث اصطدمت حركة التجارة السورية بمجموعة من العقبات أبرزها الرسوم المرتفعة، و "عدم جدوى التصدير إلى العراق عبر الأردن".

التجربة الأردنية ولّدت لدى بعض الخبراء الاقتصاديين والسياسيين السورية حالة حذر في التعاطي مع افتتاح معبر البوكمال – القائم اليوم، خصوصاً أن عوامل أخرى يمكن أن تجعل هذا الحذر منطقياً في ظل وجود الولايات المتحدة في مناطق قريبة من البوكمال من جهة، والتغيرات التي طرأت على السوق العراقية خلال السنوات الماضية من جهة أخرى.

رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، وعضو مجلس الشعب المهندس فارس شهابي اعتبر افتتاح المعبر "مهم جداً" في هذه المرحلة، في ظل عمليات "الخنق التي تمارس ضد سوريا".

الشهابي الذي بدا متفائلاً من هذا "الحدث المهم"، قال لـ "180" إنّ "الأثر الاقتصادي لافتتاح المعبر يمكن أن نراه خلال أسابيع قليلة"، موضحاً أن هذا الأمر من المنتظر أن نشاهده "في حال لم تحدث أية أمور طارئة"، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي قد تعمل على تعطيل المعبر.

تجربة معبر نصيب ولّدت لدى بعض الخبراء الاقتصاديين والسياسيين السورية حالة حذر في التعاطي مع افتتاح معبر

اقتصادياً، يعتبر العراق أكبر سوق عربية للصادرات السورية، وفق غرفة تجارة دمشق، حيث أفادت الغرفة بأن العراق كان يستورد من سوريا في العام 2012 ما يعادل 32 في المئة من الصادرات السورية إلى الدول العربية، ونحو 22 في المئة من مجل الصادرات السورية، وهو ما أكده رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، الذي أضاف أن الصادرات بلغت قبل اندلاع الحرب نحو سبع مليارات دولار، موضحاً "كانت الحركة التجارية مع العراق تزداد بشكل مطرد، وكانت التوقعات أن تصل إلى نحو 15 مليار دولار، إلا أن الأحداث التي شهدتها المنطقة الحدودية مع ظهور تنظيم داعش الإرهابي وما تبعه من تطورات أعاق هذا الأمر، وتسبب بتراجع العلاقات التجارية بشكل كبير".

ويوفر معبر البوكمال – القائم ممراً سريعاً للبضائع السورية، التي كانت تضطر، وفق أحد صناعيي حلب إلى عبور طرق طويلة وبتكاليف مرتفعة للوصول إلى العراق، حيث كانت بعض البضائع تحتاج إلى شهرين للوصول.

خلال حديثه، أكد الشهابي أن البضائع السورية تستطيع منافسة البضائع التركية والصينية في العراق، وهو ما أثبتته التجارب السابقة، معتبراً أن القطاع الصناعي والتجاري في سوريا سيلمس الأثر بشكل سريع جداً، وسنشهد استقراراً في صعر الصرف، لكنه لفت إلى أنّ "كل ذلك مرهون بأن يجري كل شي وفق ما هو مخطط له، دونما تدخل من أحد".

 

الصراع الأميركي - الإيراني

 

تمثل المنطة الشمالية الشرقية من سوريا إحدى النقاط "المقعدة" في الحرب، في ظل وجود الولايات المتحدة ومعها قوات "قسد" من جهة، والجيش السوري المدعوم من روسيا، والوجود الإيراني العلني في المنقطة من الجانب السوري، وسيطرة قوات "الحشد الشعبي" المدعومة من إيران على المنطقة المقابلة من الجهة العراقية.

كذلك، يأتي افتتاح هذا المعبر في وقت تحاول فيه واشنطن تضييق الخناق على دمشق عبر شتى الوسائل، حيث قامت برفع وتيرة العقوبات الاقتصادية، وآخرها منع النفط عن سوريا بهدف شل حركتها، بالإضافة إلى الصراع العسكري غير المباشر في المنطقة، والذي تجلى باستهداف منطقة عسكرية مرتين متتاليتين في البوكمال الشهر الماضي، ذكرت وسائل إعلام حينها أنها إيرانية.

في هذا السياق، رأى الكاتب والأكاديمي السوري محمد صالح الفتيح أن "أوراق ضغط الولايات المتحدة على الحكومة العراقية باتت أقل من السابق، ولعل هذا ما شجع الحكومة العراقية على الإجراءات الأخيرة باتجاه ما يبدو أنه اصطفاف إلى جانب إيران، وكذلك التوجه شرقاً نحو تعزيز العلاقات مع الصين والهند".

ورجّح الفتيح أن تدين الولايات المتحدة خطوة افتتاح المعبر، واستبعد في الوقت ذاته أن تكون هناك إجراءات سياسية أو اقتصادية تجاه العراق. وقال "الورقة الرئيسية التي يمكن للولايات المتحدة استخدامها من دون الحاجة إلى نقاش سياسي مطول هي فرض العقوبات على تصدير النفط إلى سوريا، ولكن من المستبعد أن يتم تصدير النفط عبر الحدود البرية نظراً للكلفة العالية جداً لنقل النفط براً عبر خطوط تمتد لأكثر من ألف كيلومتر، من حقول البصرة أو كركوك، إلى مصفاة حمص".

المصدر : 180 درجه



عدد المشاهدات:868( الأربعاء 20:20:01 2019/10/02 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/11/2019 - 6:59 م

شهداء وجرحى بقصف صاروخي لـ"جبهة النصرة" على حلب

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ..حفرة وسط الطريق تبتلع سيارة بمن فيها سمكة قرش بيضاء تهاجم عالما أمريكيا... فيديو كريستيانو رونالدو تزوج سرا برفيقته جورجينا في بلد عربي (صور) ديك رومي غاضب يطارد ساعي بريد يوميا بالفيديو...لاعب كرة قدم أمريكي يصطدم بمصورة بشكل عنيف يفقدها وعيها فيديو... معركة مثيرة بين فأر وأفعى سامة فمن المنتصر؟ اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو المزيد ...