الاثنين17/12/2018
م15:13:30
آخر الأخبار
نتنياهو يتحدث عن عملية تطبيع جارية مع العرب ويذكر دولة وإمارة بالاسم! اليمن.. القتال في الحديدة مستمر ومقتل جنرال في قوات الحكومة شرقي صنعاءتوافقات سورية ـــ أردنية لحلّ ملف الركبانالإعلان عن صفقة الـ20 مليار دولار بين قطر والولايات المتحدة بعد أسبوع من انسحاب الدوحة من منظمة “أوبك” دمشق: زيارات رؤساء عرب آخرين لسوريا غير مستبعدة مستقبلاأوسي : أميركا باعت الأكراد لتركيا والوضع خطير...دعا إلى التنسيق الفوري مع الحكومة المركزية ورفع العلم السوريوعيد أميركي... وحلول بديلة لشرقيّ الفرات أنقرة تُنازل واشنطن في جبال قنديل: «النصرة» في مواجهة «داعش» … دمشق: داعمو الإرهاب لن يحققوا بالسياسة ما عجزوا عنه في الميدانالخارجية الروسية: نأمل أن تسهم زيارة رئيس السودان إلى دمشق في عودة سوريا إلى الجامعة العربيةأردوغان: ترامب رد بـ"إيجابية" على عمليتنا شرق الفرات وستبدأ في أي لحظةالتقرير الاقتصادي الاسبوعي: تراجع طفيف في سعر الصرف ومؤشرات بورصة دمشق خضراءمجلس الوزراء: تعزيز كفاءة موارد الدولة دون فرض ضرائب جديدة على المواطن.. معالجة التهرب الضريبي وإعادة النظر برسوم الترانزيت والعبورلماذا تسعى تركيا لإشعال شمالي سوريا والعراقعفريت الصيدلية.. ....بقلم مازن جلال خيربكذبح سيدة على يد أهلها بداعي “ الشرف “ في مصيافحادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداء اكتساح عربي.. تعرف على الدول الأكثر عنصرية في العالم(المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)ازدياد الملتحقين بالجيش السوري.. وارتفاع أعداد دافعي البدل النقدي طلاب سورية يبدؤون الامتحانات النصفية… إجراءات لإنجازها بالشكل الأفضلإصابة مدني بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف سلميةقتلى وجرحى بتفجير استهدف سوق الهال في عفرينالسياحة تطرح موقع مطعم “قلعة المحبة” في السويداء للاستثماروزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديحمام بارد في الشتاء... لن تصدق فوائده السحرية لجسدكبعد رصد حالات جديدة للإصابة به في سوريا .. تعرف على أعراض وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازير«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع قط بوتين تعلم اللغة اليابانيةالمنتج "الذئب": مارست الجنس مع لورانس فنالت الأوسكارفيسبوك تكافئ عراقيا لاكتشافه ثغرة في أحد تطبيقاتهاواتساب سيطلق 7 تغيرات ثورية مع بداية 2019 .. تعرّف عليها .العرب والأحداث الإقليمية والدولية ....بقلم د . يثينة شعبانلولا حلب لكان الشرق لاتينياً .....محمد البيرق

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> الميدان يقود مسار التسويات: «جيب الغوطة» ثلاثة أقسام؟

انتهت مرحلة من العمليات العسكرية للجيش السوري في غوطة دمشق الشرقية، محققة عزل الفصائل المسلحة المتباينة التبعية، على الأرض، وذلك لدفعها ــ بحضور الضغط الشعبي ــ الى دخول تسويات منفصلة تنهي وجود السلاح في طوق دمشق الشرقي، أو تحمّل تبعات استمرار الزخم العسكري نحو آخر معاقلها هناك. عملياً، في خلال وقت قصير نسبياً، أضحت دوما في جيب، وحرستا في شبه جيب منعزل آخر، وقرى جنوب الغوطة الشرقية في جيب ثالث

بعدما نجح الجيش السوري في السيطرة على كامل البلدات والمزارع التي تقع شرقي أهم التجمعات العمرانية والسكانية في الغوطة الشرقية، خلال وقت قصير نسبياً، تمكن من تحقيق هدف مفصلي لعمليته العسكرية، بإتمام فصل مدينتي دوما وحرستا عن باقي بلدات ومدن الجيب الذي تسيطر عليه الفصائل المسلحة.

الخطة التي وُضعت، واتضحت بعد أيام قليلة على بدء التحرك، اكتملت مع دخول الجيش بلدتي مسرابا ومديرا، خلال اليومين الفائتين على التوالي، والتقاء قواته المهاجمة بتلك المتمركزة في إدارة المركبات، التي صمدت أمام هجمات فصائل الغوطة المركّزة منذ عام 2012، لتكون اليوم مفتاحاً رئيساً في إنهاء سيطرة تلك الفصائل. وبرغم وصول الجيش إلى أطراف بلدة بيت سوا الغربية من جهة إدارة المركبات، قبل أيام، غير أنه تحرّك أمس نحو الأخيرة، مروراً ببلدة مسرابا، التي انسحب المسلحون نحو مزارعها المتاخمة لدوما، تحت الضغط العسكري من جهة، ومطالب أهالي البلدة من جهة أخرى، إذ بقي العشرات منهم فيها، في انتظار وصول قوات الجيش. وترافق اكتمال عزل «جيب الغوطة» إلى قسمين أساسين أمس، مع فرض قوات الجيش حصاراً شبه كامل على مدينة حرستا، انطلاقاً من بساتين البلدة الشمالية الشرقية نحو إدارة المركبات، إذ وصلت القوات أمس إلى الطريق الرئيسي بين دوما وحرستا، لتبقى مسافة تقدر بمئات الأمتار، هي الفاصل الوحيد لإتمام الطوق. ويتوقع أن يتحرك الجيش بزخم على هذا المحور، لوصل مناطق سيطرته خلال وقت قصير. وشهد أمس أيضاً، تقدم لافت للجيش في منطقة مزارع جسرين، ما وضعه على أعتاب البلدة الشرقية، بعد كسر خط الدفاع الرئيسي وانسحاب المسلحين إلى داخل الأحياء السكنية.
تأتي تلك التطورات في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين مسؤولين في دمشق ووجهاء من بعض بلدات القسم الجنوبي من «جيب الغوطة»، في محاولة للتوافق على صيغة تجنّبها العمليات العسكرية. وبرغم التكتم حول مخرجات تلك اللقاءات، نقلت مصادر معارضة أن وفداً من بلدة حمورية، عاد بمجموعة من المطالب التي تعدّ بنوداً لتسوية سلمية، تضمن بقاء أهالي البلدة ومسلحيها، بشرط تسوية أوضاعهم وفق الإجراءات المتبعة عادة. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن عضو في اللجنة الأهلية للبلدة، قوله إنه تم نقاش «عرض للمصالحة يتضمن خروج المدنيين والمقاتلين الراغبين من حمورية إلى مناطق أخرى تسيطر عليها الفصائل المعارضة» بينها إدلب أو درعا. وأشار إلى أن «اللجنة سوف تعقد اجتماعاً الأحد (أمس) لاتخاذ القرار.


وفي حال عدم التوافق، سوف تستكمل العملية العسكرية» لتشمل حمورية. ولم يتضح حتى وقت متأخر من ليل أمس، ما آلت إليه مشاورات اللجنة المحلية وقرارها النهائي. وتعكس طبيعة المفاوضات القائمة أهمية تحرك الجيش الميداني وأهدافه المرحلية، إذ اكتمل عزل مناطق سيطرة الفصائل المسلحة الأبرز في الغوطة، بعضها عن بعض. فحوصر «جيش الإسلام» في مدينة دوما ومحيطها الضيق، بينما بقي «فيلق الرحمن» و«جبهة النصرة» في القسم الجنوبي، في عربين وجوارها، وعزلت حرستا التي تضم مقاتلي «حركة أحرار الشام» الباقين في الغوطة. العزل الميداني للفصائل، المختلفة الارتباطات الخارجية، كان مدخلاً ومساعداً لافتراق مسارات المفاوضات التي تستهدف إبرام تسويات منفصلة مع كل منها. هذا المسار تقوده موسكو بخطة متناغمة مع تحرك دمشق على الأرض. وعلى عكس الإنكار المستمر من قبل معظم الفصائل المسلحة، لخوض أي محادثات بشأن التسويات، أكدت المصادر الروسية الرسمية أن الاجتماعات مستمرة بهذا الشأن. وأوضح المتحدث باسم «مركز المصالحة» الروسي، فلاديمير زولوتوكين، أن ضباط المركز عقدوا لقاء مع قادة «فيلق الرحمن» لمطالبتهم بتحييد أنفسهم عن «جبهة النصرة» وإجلاء مسلحيها من الغوطة، إلى جانب نقاش «مستقبل أفراد الفيلق». كذلك أشار إلى عقد اجتماعات مع قادة «جيش الإسلام» للتوافق على «خروج دفعة ثانية» من مسلحي «النصرة» من دوما إلى إدلب. وترافقت تلك اللقاءات، وفق زولوتوكين، مع محادثات مع «مسؤولين إداريين من بلدات الغوطة» لبحث «دخول المساعدات الطبية... وإجلاء المدنيين بأمان عبر الممرات الإنسانية» في مخيم الوافدين وجنوب جسرين. وشدد المسؤول الروسي على استمرار «الهدنة الإنسانية» للسماح بدخول المساعدات ومغادرة المدنيين «برغم استفزازات الإرهابيين... واستهدافهم المتواصل لدمشق». وأكد أنه جرى أمس، إجلاء «52 مدنياً، بينهم 26 طفلاً» من الغوطة إلى منطقة عدرا، حيث تم تأمين العناية اللازمة لهم، على حد قوله. أما «فيلق الرحمن» فقد أشار على لسان المتحدث باسمه، وائل علوان، إلى عدم وجود «أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع العدوان الروسي أو حلفائه»، مضيفاً أنه «لا يوجد أي تكليف يسمح لأحد بالتفاوض عن ثوار الغوطة ومؤسساتها والجيش الحر فيها».

أما رئيس المكتب السياسي في «جيش الإسلام»، ياسر دلوان، فقد أوضح لوكالة «فرانس برس»، حول الدفعة الأولى من مسلحي «النصرة» التي غادرت دوما: «ننتظر من فيلق الرحمن أن يتابع إخراج الباقي من طرفه»، مشيراً إلى أن «المفاوضات تتم عبر الأمم المتحدة وهي فقط لإخراج النصرة». وتأتي هذه المحادثات في ظل تصاعد وتيرة التظاهرات الأهلية في بلدات الغوطة الشرقية، للمطالبة بإنجاز تسوية تفضي إلى دخول الجيش السوري وانسحاب المسلحين. وبدأت أعداد المشاركين في تلك التحركات تتزايد بشكل تدريجي مع اقتراب الجيش من تلك البلدات.

(الأخبار)



عدد المشاهدات:6746( الاثنين 07:18:49 2018/03/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/12/2018 - 2:23 م

 

تسوية أوضاع 350 شابا من ريف درعا

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أنجيلينا جولي تبوح بالمحظور عن براد بيت! سحلية تنقذ صديقها الذي ابتلعته الأفعى وتخرجه من جوفها (فيديو) بالفيديو... أموال من السماء تثير هلع السكان في هونغ كونع بالصور.. ملكة جمال فرنسا.. "وحش بشع" سابق غطاس يحصل على 3 قبلات حارة من أنثى أسد البحر (فيديو) بالفيديو.. كاميرات المراقبة رصدتهم وفضحتهم حينما ظنوا ألا أحد رآهم! بالفيديو.. طفلة تسقط من الطابق الخامس ورجلان يلتقطانها باللحظة المناسبة المزيد ...