الجمعة15/11/2019
م23:46:9
آخر الأخبار
طعن 3 فنانين خلال عرض مسرحي في السعوديةالمدير السابق لـCIA: "المال ينفد تدريجيا من السعودية" وهذا سر اكتتاب "أرامكو"الأسيوطي: على المجتمع الدولي محاكمة أردوغان جراء جرائمه في سوريةلبنان.. الأطراف السياسية تتفق على "تزكية" الصفدي رئيسا للحكومةعودة أكثر من 700 لاجئ سوري إلى أرض الوطن خلال الــ 24 ساعة الأخيرةالجيش يخوض اشتباكات عنيفة ضد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ بريف تل تمر شمال غرب الحسكة الرئيس الأسد يعيد مواد من قانون التعليم العالي والبحث العلمي إلى مجلس الشعب منها مادة لا تتوافق مع المادة ٩٨ من الدستورالعثور على لوحة نصفية جنائزية أثرية سرقها تنظيم (داعش) الإرهابي من أحد المدافن التدمريةوسط مساعي عزل ترامب... إدانة مستشاره بـ"الكذب على الكونغرس"روسيا وبريطانيا تجريان محادثات حول سورياتفاقم العجز في الميزانية التركية.. وارتفاع بمعدل البطالةوزير الكهرباء: نخطط لرفع توليد الكهرباء لـ9 آلاف ميغا واط عام 2023الأميركيون ينقضّون على موازنات القوى الجديدة في الشرق ...د.وفيق إبراهيمقراءةُ الحربِ: في أُفق التفكيرِ واتجاهاتِ الفعل....بقلم د.عقيل سعيد محفوضحاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة فتاة مصرية- فيديوالقاء القبض وبالجرم المشهود على شخص من ارباب السوابق السرقة يسرق بطريقة الخلع والكسر في وضح النهارالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةسورية تشارك في نهائيات أولمبياد الروبوت العالمي بهنغاريامدفعية الجيش السوري تخترق دفاع المسلحين في إدلب... فيديوالجيش السوري يُمسك الحدود شرق القامشلي- فيديونيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتعاني من الأرق.... إحذر النوبة أو السكتة!9 أحلام مخيفة "تحمل رسالة من الدماغ" لا ينبغي تجاهلها!محمد حداقي: أنا أجازف.. لا أتردد ولا أخاف"سلطان زمانه".. باكورة أعمال فرقة مسرح سوريالهذه الأسباب لا يجب وضع المقلاة الساخنة تحت الماء البارد أو تنظيفها فوراًنهاية مأساوية لعازفة قبل الحفل بـ 20 دقيقةميزة "ثورية" من غوغل تساعد على نطق الكلمات بشكل صحيحبيع درونات صينية للشرق الأوسط تقرر بنفسها من يعيش ومن يموتمعركة إدلب أولوية الدولة السورية في رسم التحولات الكبرىالدفاع الجوي الإسرائيلي عاجز أمام صواريخ من صنع يدوي… لماذا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> ما وجهة وهدف الرتل العسكري التركي في إدلب؟

تضاربت الأنباء حول أسباب وأهداف دخول رتل عسكري تركي كبير اليوم الاثنين إلى إدلب السورية، التي تشهد حاليا معارك طاحنة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة محورها بلدة خان شيخون.

فمن ناحية، أعلنت الحكومة السورية أن "آليات تركية محملة بالذخائر" اجتازت الحدود باتجاه خان شيخون، "لنجدة إرهابيي جبهة النصرة المهزومين"، الذين يصعّد الجيش السوري هجومه على مواقعهم غرب البلد.

وأكدت دمشق أن "السلوك العدواني للنظام التركي لن يؤثر بأي شكل على عزيمة وإصرار الجيش العربي السوري على الاستمرار في مطاردة فلول الإرهابيين في خان شيخون وغيرها"، في تصريح تزامن مع تعرض الرتل التركي لقصف جوي أجبره على التوقف قرب بلدة معرة النعمان حسب تقارير مختلفة.

من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع التركية أن الرتل تعرض للقصف من قبل الجيش السوري "أثناء توجهه إلى نقطة المراقبة التاسعة في إدلب" (وليس إلى خان شيخون)، وعبرت عن إدانتها للقصف باعتباره "يتعارض مع الاتفاقات السارية والتعاون والحوار بينها وروسيا"، محذرة من أنها ستحتفظ "بحق الرد".

وتعتبر "نقطة المراقبة التاسعة" الواقعة ببلدة مورك شمالي حماة على الحدود مع إدلب، إحدى نقاط المراقبة الـ12 ألتي أقامتها أنقرة شمالي سوريا على خطوط التماس بين فصائل المجموعات  المسلحة من جهة، والجيش السوري والوحدات الكردية من جهة أخرى، وذلك بموجب اتفاقات أستانا على منطقة إدلب لخفض التوتر.

ولم تكشف وزارة الدفاع التركية هدف إرسال الرتل إلى مورك، لكن مصادر مقربة من المعارضة السورية رجحت أن أنقرة تسعى لإنشاء نقطة مراقبة عسكرية جديدة على الأوتستراد الدولي حلب دمشق بالقرب من خان شيخون، لمنع الجيش السوري من قطع طريق الإمداد تجاه نقطة المراقبة في مورك بعد عزل مدن وبلدات ريف حماة كفرزيتا ومورك اللطامنة، وهو أمر حتمي في حال وصول القوات الحكومية إلى خان شيخون.

ويبدو أن التقدم الأخير للجيش السوري باتجاه خان شيخون وضع تركيا في موقف صعب، فعليها الاستعجال قبل خسارة المسلحين لهذه البلدة الاستراتيجية، في اختيار طريقة ناجعة للحفاظ على مصالحها ووجودها في إدلب.

وفي حال نجاح القوات السورية في محاصرة نقطة المراقبة في مورك، سيضطر الجيش التركي لإجلائها أو لفك الحصار عنها بالقوة، وهما خياران أحلاهما مر.

فدخول الأتراك على خط المواجهة في إدلب بشكل مباشر قد يورطهم في مغامرة لا تحمد عقباها، لأن سحب نقطة المراقبة سيشكل سابقة خطيرة بالنسبة لأنقرة إذ أنه سيمنح دمشق مفتاحا للتخلص من بقية النقاط تدريجيا باعتماد نفس الأسلوب ودون اتفاقات.

وتوحي قراءة بيان وزارة الدفاع التركية وتحركات قواتها ميدانيا، بأن تركيا شديدة الحرص على تجنب مثل هذا السيناريو قبل فوات الأوان، وإن تطلب ذلك استخداما "محدودا" للقوة بالتوازي مع تكثيف مختلف أنواع الدعم لجبهة الفصائل المسلحة في محاولاتها التصدي للقوات السورية المهاجمة على أكثر من محور في إدلب.

المصدر: RT



عدد المشاهدات:2066( الثلاثاء 12:48:28 2019/08/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/11/2019 - 11:46 م

النص الكامل لحوار الرئيس الأسد مع قناة روسيا (24) ووكالة روسيا سيفودنيا

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة مصر.. حفرة عملاقة "تبتلع" شاحنة وتصيب شخصين المزيد ...