الأربعاء23/10/2019
ص2:6:5
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةاتصال هاتفي بين الرئيس الأسد ورئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين تطرق إلى الوضع في الشمال السوريالأمم المتحدة تؤكد أن العدوان التركي أدى إلى نزوح نحو 180 ألف مدني وتضرر المرافق الخدميةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا لافروف: العملية التركية شمال شرق سوريا تقترب من الانتهاءبوتين وأردوغان يتفقان على نشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية شمال شرق سوريا وتطبيق اتفاق أضنة.فارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ســـوريــة الآن >> أين تركيا بعد خان شيخون؟....بقلم قاسم عزالدين

السيطرة على خان شيخون تفتح الطريق لتحرير أراضٍ سورية في إدلب وصولا إلى جسر الشغور في محافظة اللاذقية. لكن تركيا التي فشلت بحماية "جيش العزّة"، تحاول على الرغم من معارضة موسكو المحافظة على موطىء قدم في مورك بدعوى استمرار نقاط المراقبة.

المحاولة التركية لإنقاذ "جيش العزة" وفصائل الجبهة الشامية وفيلق الرحمن، وصفها الرئيس السوري بشار الأسد في لقائه وفداً روسياً بأنها تكشف لبعض المخدوعين الحماية التركية للجماعات الارهابية في سوريا. فالمعارك التي يخوضها الجيش السوري تنجح بالسيطرة خان شيخون وانسحاب الجماعات المسلّحة من المدينة ما يمهّد الطريق لتحرير كل الأراضي السوري كما أوضح الرئيس الأسد تعليقاً على معارك إدلب.

لكن السيطرة على خان شيخون وضعت "جيش العزّة" المدعوم من أميركا بين فكي كماشة وأدت إلى استعادة السيطرة على الطرق الدولية بين حلب ودمشق وتطهير ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وهو ما يوجه صفعة استراتيجية لوجود تركيا في إدلب والشمال السوري لا تزال تسعى في المباحثات مع روسيا التخفيف من تداعياتها.

المراهنة التركية على استغلال نقطة المراقبة في "مورك" لتوفير الدعم والحماية للجماعات المسلّحة، ذهبت بأنقرة إلى الدفع بحوالي 50 مركبة حربية بينها 5 دبابات بدعوى حماية الجنود الاتراك في "مورك" والدفاع عن الجماعات المسلّحة التي تشاركها "عملية درع الفرات" في الشمال السوري. ولم يأبه الجيش السوري لتحذير وزير الخارجية التركي مولولود جاويش أوغلو "من اللعب بالنار"، فلا تزال نقطة المراقبة في "مورك" محاصرة وباتت خان شيخون بحكم الساقطة عسكرياً بعد تشتّت الجماعات المسلّحة وتبادل تحميل المسؤولية بين هيئة تحرير الشام من جهة وبين الجماعات الأخرى الأكثر التصاقاً بتركيا.

ما تتذرّع به تركيا كمخلب قط لوجودها في نقاط المراقبة 12 بناء على اتفاقيات "سوتشي" هو موضع الشك والتسويف الذي توجهه موسكو إلى أنقرة. فوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعبّر عن الوجهة الروسية في دعم الجيش السوري في معارك إدلب بقوله، كنّا نأمل مساعدة تركيا في خفض التصعيد وضبط الجماعات الارهابية ومنعها من تهديد المدنيين لكن هذا الأمر لم يحصل ولا يبدو أن تركيا قادرة بمفردها على خفض التصعيد ما يستدعي البحث عن وسائل ملائمة في إشارة ربما إلى القمة الرئاسية المرتقبة في 11 أيلول/ سبتمبر بين الدول الضامنة لاتفاقيات خفض التصعيد.

ما يرشح عن المباحثات بين وفدي موسكو وأنقرة بشأن تداعيات تحرير خان شيخون، هو إصرار تركيا على العودة إلى ما قبل عمليات الجيش السوري في معارك إدلب، كما تطلب الناطقة باسم الخارجية الاميركية "للمحافظة على المدنيين ومنع تقدّم جيش الأسد". فالوفد التركي يطلب على ما يبدو استمرار نقطة "مورك" وإضافة نقطتين جديدتين في شمالي خان شيخون وغربها. ويطلب فتح طريق إمداد إلى "مورك" من جهة الطريق الدولي الذي يمر من خان شيخون وتل النمر مقابل أن تتعهّد تركيا بفتح طريق دمشق حلب الدولي والاتفاق مع موسكو على آليات السيطرة عليها.

الوفد الروسي يتناول بحسب بعض الكواليس "ملامح جديدة لخريطة منطقة خفض التصعيد في إدلب على خلفية التطورات الميدانية الأخيرة" من دون توتير الأجواء مع تركيا لكن من دون اطمئنانها أيضاً إلى حماية ودعم الجماعات الارهابية إلى ما لا نهاية وتأجيل تفكيك هيئة تحرير الشام و والمجموعات "القاعدية" في مرتفعات كباني فضلا عن المجموعات المدعومة من الدول الغربية.

لعلّ المأزق التركي في فشل المراهنة على حماية هذه الجماعات والتذرّع بخفض التصعيد، هو ما يشير إليه رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كجيدار أوغلو الذي يدعو اردوغان إلى الاعتراف بفشل سياسته الخارجية وإعادة العلاقات مع سوريا والتعاون مع الرئيس بشار الأسد، بحسب أوراق التحضير لمؤتمر موسّع "لمناقشة الأزمة السورية" في القريب المنظور.

المصدر : الميادين نت



عدد المشاهدات:1403( الجمعة 23:13:50 2019/08/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 9:10 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...