الثلاثاء21/1/2020
ص2:21:14
آخر الأخبار
نائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترالملحم: مساع لعقد لقاء بين وفد حكومي وقوى في شمال شرق البلادترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركيالإرهابيون يستمرون في منع المدنيين من المغادرة عبر الممرات الإنسانية بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنةريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح-فيديوفي خضم التغيير الحكومي.. بوتين يغير المدعي العامانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيالقبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيصحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد مدني جراء اعتداء إرهابيين بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلبالجيش يتصدى لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على محور أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟سيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان البلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايراني

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> العالم بين حروب إقليمية أو حرب عالمية.....تحسين الحلبي

في 17 شباط من العام الماضي نشر الموقع الإلكتروني الرسمي لمدير المخابرات القومية الأميركي (DNI) دانيال. ر. كوتس، تقريراً لوضع الأخطار في العالم ووضع له الموقع تصنيف «unclassified» أي «غير سري» ويسمح بنشره.

حدد كوتس في تقريره عشرين خطراً شمل كل أنحاء العالم وكل أشكال الأخطار التقليدية وغير التقليدية.

وتحت عنوان «الخطر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» يرى هذا التقرير أن سورية وإيران تزداد بينهما أشكال التدعيم العسكري والتكنولوجي لقدراتهما في المنطقة خصوصاً قدرتهما على جذب العراق نحو مواقفهما وأن إيران تشكل أكبر الأخطار على المصالح الأميركية العسكرية وغير العسكرية في الخليج بعد تزايد قدراتها التكنولوجية الصاروخية والعسكرية وأن الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية لا يمكن التعويل عليها في إضعاف الجبهة الداخلية.
أما حول سورية بالذات فجاء أن «الحرب تحولت في سورية بشكل حاسم لمصلحة الرئيس (بشار) الأسد وأتاح لكل من روسيا وإيران تعزيز وجودهما فيها» وتوقع التقرير «احتمال أن تشهد سورية خلال عام 2018 نزاعاً متقطعاً رغم أن الجيش السوري استعاد معظم أراضي سورية وانخفض مستوى أعمال العنف ضده».
حول المجموعات المسلحة والمعارضة المدعومة من الغرب جاء في التقرير أن «معارضة المتمردين التي دامت سبع سنوات لم يعد في مقدورها قلب حكومة الرئيس الأسد أو التغلب على ضعفها العسكري، وربما يمكن للمتمردين استعادة مصادرهم لتحقيق ديمومة في النزاع في السنة المقبلة 2019».
رأى التقرير أن «داعش أصبحت في أغلب الاحتمالات في حالة تدهور وسقوط في سورية لكنه على الرغم من خسارتها لمناطق كثيرة فإنه من المحتمل أن يكون لديها مصادر كافية وشبكة سرية للاستمرار في عملياتها خلال عام 2018» وتوقع التقرير أن «يستمر تدعيم التحالف الروسي السوري الإيراني والمشاريع الروسية والإيرانية في النفط والغاز مع سورية» أما الأكراد في سورية فرأى أنه «من المحتمل أن يحاول قادتهم تشكيل نوع من الحكم الذاتي لكنهم سيواجهون معارضة من روسيا وإيران وتركيا وسورية».
وإذا قمنا بعد مرور عام على هذه التوقعات أو الاستنتاجات الاستخباراتية الأميركية بمقارنتها بالواقع على الميدان السوري والإقليمي نجد أن ما حققته سورية وحلفاؤها من إنجازات وانتصارات على الحرب الإرهابية الكونية هو نقل سورية إلى مرحلة أكثر قوة مما كانت عليه عام 2018 الذي نشر فيه هذا التقرير.
استنتج التقرير بشكل إجمالي شمل كل الأخطار والوضع الدولي أن «التنافس بين مختلف الدول سيزداد في عام 2019 لأن بعض الدول الكبرى والدول الإقليمية المعادية لأميركا ستقوم باستغلال هذا الوضع وهو ما سيفرض أولويات على السياسة الخارجية الأميركية» والمقصود هو روسيا والصين وإيران وسورية بشكل رئيس. وحذّر بأن «خطر النزاع بين الدول بما في ذلك النزاع بين دول كبرى أصبح أعلى درجة من أي وقت مضى منذ الحرب العالمية الثانية» وحدد أن الأخطار الإقليمية التي يمكن أن تولد حرباً عالمية هي «الموضوع النووي الكوري الشمالي» وموضوع «النزاع السعودي الإيراني».
بنظرة شاملة وموضوعية يستنتج من يقرأ هذا التقرير أن الولايات المتحدة تحولت إلى ثور هائج وغاضب وتسعى إلى منع تغيير قواعد النظام العالمي الذي فرضته منذ حرب الخليج 1991 الأولى والثانية 2003 للهيمنة على كل منطقة الشرق الأوسط وهي ما تزال تصر على منع أي تغيرات إقليمية ودولية تلحق الضرر بمصالحها ودورها وتاريخ هيمنتها، ولذلك يصف معظم المحللين للشؤون الإستراتيجية الدولية أن واشنطن مقبلة بعد تأزم علاقاتها التحالفية مع دول أوروبية وتزايد القدرات العسكرية المتفوقة لروسيا وتزايد قدرة الصين الاقتصادية وتهديدها للمصالح الأميركية الاقتصادية على الاختيار بين واحد من الحلول الآتية: إما التسليم بمشاركة موسكو وبكين في إعادة صياغة نظام عالمي متوازن وإما البقاء في حالة الصراع والتنافس الراهنة وطريقها المسدود وما يولده ذلك من تآكل تدريجي لقدراتها وهيمنتها وإما إعداد نفسها لحروب أميركية في مناطق مختلفة قد تؤدي لحرب عالمية مع القوى الكبرى. وهذا ما يشير إليه التقرير حين يحدد درجة الخطر من صدام عسكري مباشر بين القوى الكبرى «بأعلى مستوى منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية» أي إن أزمة الصواريخ النووية السوفييتية مع الرئيس كيندي عام 1962 وظهور خطر حرب نووية في ذلك الوقت لم تكن بدرجة الخطر الراهن في هذا القرن.
لكنه من الملاحظ أن تزايد عدد وقدرة القوى المناهضة للهيمنة الأميركية أصبح يشكل إلى حد واضح قوة قادرة في أغلب الاحتمالات على منع واشنطن من اللجوء إلى زيادة التصعيد نحو صدام مباشر بينها وبين موسكو وبكين وحلفائهما.
أما إسرائيل فإن أفضل من يعبر عن واقعها هو نائب رئيس الأركان الإسرائيلي سابقاً الجنرال يائير غولان الذي أعلن في ندوة سياسية في واشنطن نشرتها مجلة «ديفينس نيوز» في 8 أيلول 2017 حين قال: «لا، ليس بمقدورنا مقاتلة إيران وحلفائها في المنطقة وحدنا لكننا نستطيع استنزافها وهي تستطيع استنزافنا وهذه حقيقة تتطلب من واشنطن أن تقاتل معنا».
فإسرائيل هي الخاسر الأكبر من الأمر الواقع الراهن ولذلك أصبحت المحرض الأكبر على حرب مباشرة أميركية شاملة ضد شعوب هذه المنطقة.

الوطن



عدد المشاهدات:1283( الثلاثاء 07:16:54 2019/05/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2020 - 8:12 ص

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...