-->
الجمعة19/7/2019
م14:34:50
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في 1 و2 آبمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتملزلزال يضرب العاصمة اليونانية أثينا ويتسبب بقطع الاتصالاتظريف: واشنطن دعمت التنظيمات الإرهابية في سورية بالسلاحأسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ 2013 المصرف العقاري: نسعى لرفع قرض شراء السكن من 5 إلى 25 مليون ليرةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامة«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"كيف تفقد العدسات اللاصقة البصر6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومفي الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟عكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> شرق الفرات: رفع كلفة الوجود الأميركي ...بقلم عامر نعيم الياس ـ البناء

تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره بالانسحاب العسكري الكامل من سورية، وقرّر الإبقاء على 400 عسكري موزّعين بين قاعدة التنف وقواعد متفرقة في شرق البلاد، الأمر الذي أعاد حسابات القوى المنخرطة على الأرض السورية إلى المربع الأول.

تزامن الأمر مع توجّه أميركي بتشديد الحصار على المحور الداعم للدولة السورية، وخاصةً إيران مع تسريبات تتحدث عن عدم تمديد الإعفاءات على تصدير النفط الإيراني التي تنتهي في 1 أيار المقبل، وخنق الدولة السورية عبر حصارٍ بحريّ 'قطع إيصال 66 ألف برميل يومياً' حسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية، ذلك عدا عن 'سيطرة المتمرّدين الأكراد على منابع النفط السورية'. وفي سياق ما سبق عاد السؤال المركزي إلى الواجهة… أيهما له الأولوية ميدانياً شرق الفرات أم إدلب في شمال غرب البلاد؟

هذا السؤال يعتبر بمثابة الشاغل الرئيس للمهتمّين بالشأن السياسي السوري، وينقسم المتابعون حول الأولوية، البعض يرى أنّ إدلب والانتهاء من مفاعيل الاحتلال التركي يساعد على التفرّغ لشرق الفرات، لكن ماذا عن العلاقة الروسية التركية، والعلاقة الثلاثية التي تجمع بين طهران وموسكو وأنقرة تحت غطاء مسار استانا بالنسبة إلى الملف السوري؟

الصراع على تركيا هو جزء من الصراع على عالم متعدّد الأقطاب بين واشنطن وموسكو ومن غير المتوقع أن تضحي روسيا بعلاقاتها مع أنقرة، والمنطق يقول إنّ واشنطن هي المايسترو الذي يقود كامل أطراف المحور المعادي لسورية، مع أنه في لحظة إعادة تشكيل العالم تتاح الفرصة لبعض القوى الإقليمية لتعزيز نفوذها وحضورها، وهنا يبرز ما يراه البعض افتراقاً تركياً أميركياً في المصالح، وهذا أمر موجود، لكن ليس إلى الحدّ الذي يدفع إلى العداء الكامل بين الدولتين العضوتين في الناتو، بل تجدر الإشارة إلى أنّ المستفيد الأول اليوم من القرار الأميركي بالإبقاء على 400 جندي في سورية هو أنقرة التي تستخدم شماعة الوجود العسكري الأميركي والخوف من 'الكيان الكردي' في سورية شمّاعةً للبقاء في شمال غرب البلاد وتظهير منطقتها 'الآمنة' واقعياً.

إذاً الصراع وكما يجري على المستوى الاقتصادي الاجتماعي في الداخل السوري يعطي الأولوية لمنطقة شرق الفرات حيث الوجود الأميركي الضئيل فيها يرتكز اليوم على حسابات لا علاقة لها بالواقع، فالحجج الأميركية أولها، منع التواصل البري بين طهران ودمشق عبر العراق، وهذا لم يعد قائماً منذ وصول القوات السورية إلى البوكمال وتواجد الحشد الشعبي العراقي على الجانب المقابل للحدود السورية في مدينة القائم، كما أنّ هذه المنطقة لم تشهد محاولات أميركية للاعتداء عليها، وبالتالي فإنّ الأهداف الأميركية الحقيقية في سورية من وراء الحفاظ على وجود عسكري في شرق الفرات والتنف هي:

أولاً، الضغط الميداني المباشر عبر فرض تقسيم الأمر الواقع.

ثانياً، تعزيز التوجه الكردي بعدم التفاوض مع الدولة السورية، وهو الخيار الذي كان مرجحاً بل ربما وحيداً في حال حصل الانسحاب الأميركي الكامل من سورية، وبالتالي الإبقاء على ورقة مصادر الطاقة والمحاصيل الاستراتيجية في يد الأكراد الذن يعدّون اليوم أحد أهمّ أسباب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

ثالثاً، استخدام الوجود العسكري الأميركي الرمزي في تنشيط خلايا التنظيمات الإرهابية المتواجدة في المنطقة الصحراوية بين التنف والبوكمال والسخنة، وبالتالي تحقيق هدفين، الأول القول إنّ داعش لم تنتهِ وهذا يعزز خيار عدم الانسحاب الأميركي من سورية، والثاني توجيه الخلايات الإرهابية لاستنزاف والتشويش على مناطق تواجد سورية وحلفائها في غرب الفرات.

الأمر الأساس الذي يعطي الرئيس الأميركي هامشاً للمناورة هو الوجود الأميركي غير المكلف، ووجود تقدير موقف أميركي يجزم بعدم تحمّل القوات الأميركية ايّ مخاطر من جراء بقائها على الأرض السورية، وهذا يعتمد على أمرين، الأول أنّ العمليات العسكرية التي يمكن ان تجري في شرق الفرات ستستهدف بالدرجة الأولى ميليشيات عميلة للأميركيين، والثاني، احتفاظ واشنطن بخطوط إمداد مع التنظيمات الإرهابية في منطقة البادية وبالتالي إمكانية فتح جبهات إضافية لإلهاء الجيش السوري والحلفاء. ما سبق يضغط بقوة لمناقشة الخيارات الممكنة للعمل الميداني على الأرض وكسر الجمود القائم حالياً في كامل منطقة شرق الفرات، سواء بالاستهداف المباشر عبر مقاومة شعبية، أو باستكمال التحرّك العسكري لتطهير البادية السورية في محور البوكمال التنف، ومحور السخنة ومحطتي تي 2 وتي 3، ويبدو أنّ هذا الخيار لقطع الطريق على أيّ عمليات استنزاف هو الذي ترجح كفّته اليوم.

 



عدد المشاهدات:1511( السبت 02:47:43 2019/05/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2019 - 2:34 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...