الثلاثاء21/1/2020
ص2:36:14
آخر الأخبار
نائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتمصرع 12 شخصا وإصابة 46 في حادث مروري بالجزائرمنخفض جوي بارد ورطب وثلوج متوقعة على ارتفاع 1200مترالملحم: مساع لعقد لقاء بين وفد حكومي وقوى في شمال شرق البلادترقب في جبهات حلب بانتظار تراجع حدّة المنخفض الجوي اليوم … الجيش يفشل هجمات الإرهابيين في إدلب ويخذل مشغلهم التركيالإرهابيون يستمرون في منع المدنيين من المغادرة عبر الممرات الإنسانية بريفي إدلب وحلب إلى المناطق الآمنةريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح-فيديوفي خضم التغيير الحكومي.. بوتين يغير المدعي العامانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيالقبض على عدد من الأشخاص يقومون بتصريف العملات الأجنبية وتحويل الأموال دون ترخيصحريق في محطة وقود قرية فيروزة شرق مدينة حمص وفرق الإطفاء تعمل على إخماده ومعلومات أولية تفيد بإصابة عدد من المواطنين بحروقمدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحاستشهاد مدني جراء اعتداء إرهابيين بالقذائف على أحياء سكنية في مدينة حلبالجيش يتصدى لهجوم شنه إرهابيو (جبهة النصرة) على محور أبو دفنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟سيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”حديث عن "مفاوضات بنصف مليون دولار" لقتيل منزل نانسي عجرم والمحامي ينفيالأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟."عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سورياكيفية إصلاح ميكروفون هاتف آيفون عندما لا يعملانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان البلطجة الاميركية والانصياع الاوروبي.. والحق الايراني

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> شرق الفرات: رفع كلفة الوجود الأميركي ...بقلم عامر نعيم الياس ـ البناء

تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره بالانسحاب العسكري الكامل من سورية، وقرّر الإبقاء على 400 عسكري موزّعين بين قاعدة التنف وقواعد متفرقة في شرق البلاد، الأمر الذي أعاد حسابات القوى المنخرطة على الأرض السورية إلى المربع الأول.

تزامن الأمر مع توجّه أميركي بتشديد الحصار على المحور الداعم للدولة السورية، وخاصةً إيران مع تسريبات تتحدث عن عدم تمديد الإعفاءات على تصدير النفط الإيراني التي تنتهي في 1 أيار المقبل، وخنق الدولة السورية عبر حصارٍ بحريّ 'قطع إيصال 66 ألف برميل يومياً' حسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية، ذلك عدا عن 'سيطرة المتمرّدين الأكراد على منابع النفط السورية'. وفي سياق ما سبق عاد السؤال المركزي إلى الواجهة… أيهما له الأولوية ميدانياً شرق الفرات أم إدلب في شمال غرب البلاد؟

هذا السؤال يعتبر بمثابة الشاغل الرئيس للمهتمّين بالشأن السياسي السوري، وينقسم المتابعون حول الأولوية، البعض يرى أنّ إدلب والانتهاء من مفاعيل الاحتلال التركي يساعد على التفرّغ لشرق الفرات، لكن ماذا عن العلاقة الروسية التركية، والعلاقة الثلاثية التي تجمع بين طهران وموسكو وأنقرة تحت غطاء مسار استانا بالنسبة إلى الملف السوري؟

الصراع على تركيا هو جزء من الصراع على عالم متعدّد الأقطاب بين واشنطن وموسكو ومن غير المتوقع أن تضحي روسيا بعلاقاتها مع أنقرة، والمنطق يقول إنّ واشنطن هي المايسترو الذي يقود كامل أطراف المحور المعادي لسورية، مع أنه في لحظة إعادة تشكيل العالم تتاح الفرصة لبعض القوى الإقليمية لتعزيز نفوذها وحضورها، وهنا يبرز ما يراه البعض افتراقاً تركياً أميركياً في المصالح، وهذا أمر موجود، لكن ليس إلى الحدّ الذي يدفع إلى العداء الكامل بين الدولتين العضوتين في الناتو، بل تجدر الإشارة إلى أنّ المستفيد الأول اليوم من القرار الأميركي بالإبقاء على 400 جندي في سورية هو أنقرة التي تستخدم شماعة الوجود العسكري الأميركي والخوف من 'الكيان الكردي' في سورية شمّاعةً للبقاء في شمال غرب البلاد وتظهير منطقتها 'الآمنة' واقعياً.

إذاً الصراع وكما يجري على المستوى الاقتصادي الاجتماعي في الداخل السوري يعطي الأولوية لمنطقة شرق الفرات حيث الوجود الأميركي الضئيل فيها يرتكز اليوم على حسابات لا علاقة لها بالواقع، فالحجج الأميركية أولها، منع التواصل البري بين طهران ودمشق عبر العراق، وهذا لم يعد قائماً منذ وصول القوات السورية إلى البوكمال وتواجد الحشد الشعبي العراقي على الجانب المقابل للحدود السورية في مدينة القائم، كما أنّ هذه المنطقة لم تشهد محاولات أميركية للاعتداء عليها، وبالتالي فإنّ الأهداف الأميركية الحقيقية في سورية من وراء الحفاظ على وجود عسكري في شرق الفرات والتنف هي:

أولاً، الضغط الميداني المباشر عبر فرض تقسيم الأمر الواقع.

ثانياً، تعزيز التوجه الكردي بعدم التفاوض مع الدولة السورية، وهو الخيار الذي كان مرجحاً بل ربما وحيداً في حال حصل الانسحاب الأميركي الكامل من سورية، وبالتالي الإبقاء على ورقة مصادر الطاقة والمحاصيل الاستراتيجية في يد الأكراد الذن يعدّون اليوم أحد أهمّ أسباب الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد.

ثالثاً، استخدام الوجود العسكري الأميركي الرمزي في تنشيط خلايا التنظيمات الإرهابية المتواجدة في المنطقة الصحراوية بين التنف والبوكمال والسخنة، وبالتالي تحقيق هدفين، الأول القول إنّ داعش لم تنتهِ وهذا يعزز خيار عدم الانسحاب الأميركي من سورية، والثاني توجيه الخلايات الإرهابية لاستنزاف والتشويش على مناطق تواجد سورية وحلفائها في غرب الفرات.

الأمر الأساس الذي يعطي الرئيس الأميركي هامشاً للمناورة هو الوجود الأميركي غير المكلف، ووجود تقدير موقف أميركي يجزم بعدم تحمّل القوات الأميركية ايّ مخاطر من جراء بقائها على الأرض السورية، وهذا يعتمد على أمرين، الأول أنّ العمليات العسكرية التي يمكن ان تجري في شرق الفرات ستستهدف بالدرجة الأولى ميليشيات عميلة للأميركيين، والثاني، احتفاظ واشنطن بخطوط إمداد مع التنظيمات الإرهابية في منطقة البادية وبالتالي إمكانية فتح جبهات إضافية لإلهاء الجيش السوري والحلفاء. ما سبق يضغط بقوة لمناقشة الخيارات الممكنة للعمل الميداني على الأرض وكسر الجمود القائم حالياً في كامل منطقة شرق الفرات، سواء بالاستهداف المباشر عبر مقاومة شعبية، أو باستكمال التحرّك العسكري لتطهير البادية السورية في محور البوكمال التنف، ومحور السخنة ومحطتي تي 2 وتي 3، ويبدو أنّ هذا الخيار لقطع الطريق على أيّ عمليات استنزاف هو الذي ترجح كفّته اليوم.

 



عدد المشاهدات:1744( السبت 02:47:43 2019/05/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/01/2020 - 8:12 ص

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...