-->
الأربعاء26/6/2019
م15:58:34
آخر الأخبار
40 ألف حالة أورام سرطانية سنوياً في اليمن بسبب العدوانسلاح الجو اليمني المسير ينفذ عملية واسعة على أهداف بمطاري أبها وجيزان في السعوديةفتح: الدول العربية المشاركة في ورشة البحرين زادت من طعناتها في ظهور الفلسطينيينضاحي خلفان للمسؤولين العرب: انتبهوا لا بيع لكم في ما لا تملكوندرجات الحرارة إلى انخفاض غداًذكرى تحرير القنيطرة ورفع العلم الوطني في سمائها.. الجولان العربي السوري المحتل عائد لا محالةالمعلم وريونغ هيه: سورية وكوريا الديمقراطية تقفان بوجه الإرهاب الاقتصادي ومحاولات الهيمنة الأمريكيةحزمة من القرارات والإجراءات لترسيخ حضور “السورية للتجارة”المجلس الفيدرالي الروسي يقر قانون تعليق العمل بمعاهدة الصواريخ النوويةمقتل جنديين أميركيين في أفغانستانمعرض التدفئة والتكييف والمياه HVAC.W يفتتح اليوم برعاية وزارة الصناعة..مجلس الشعب يقر مشروع القانون المتضمن إلغاء القانون الخاص بإحداث اتحاد المصدّرين السوريينهل اطلق أردوغان الرصاص على قدميه في تبنيه الإعادة الانتخابية في اسطنبول؟....د. هدى رزق هل إسقاط الطائرة الأمريكية المسيّرة ساهم بأسقاط ورشة البحرين "؟؟ طالب زيفاإلقاء القبض على أحد مروجي العملة المزورة وبحوزته 3 آلاف دولار مزورة ‏بريف حمص ‏عامل يخطف فتاة قاصر من حديقة بدمشق ويغتصبها وقسم شرطة العباسيين تلقي القبض عليهترتيب أقوى خمسين جيش في العالم، أربع دول عربية في القائمةوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة 33 فريقاً في المسابقة البرمجية للمعهد العالي للعلوم التطبيقية والجامعة الافتراضية-فيديوالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين بريف حماة الشمالي ويوقع عددا من القتلى في صفوفهمالجيش يدمر مواقع لإرهابيي “جبهة النصرة” بريف حماة الشماليسلسلة فنادق فورسيزونز العالمية تتخلى عن إدارة فندقها في دمشقمجلس محافظة دمشق يوافق على الإعلان عن المخطط التنظيمي لمنطقة القابون الصناعيأطعمة ترفع الكوليسترول وأخرى تساعد على التخلص منهساعتك ومرحاضك.. تحذير مخيف "للجميع"فيلم «أمينة» يحصد جائزة أفضل إخراج في مهرجان مكناس الدوليسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّقبلة الموت تقتل شابة كنديةالعثور على سمكة ذهبية عملاقة عمرها 100 عام"بنت الكونكورد"... طائرة صامتة وأسرع من الصوت بلا نوافذ في مقصورتها الأمامية (صور )العالم على موعد مع ظاهرة فلكية مميزة الشهر القادمفلسطين تُسقط «الصفقة» والخليج يحتضن «القرن» مشروع كوشنر، وما لا يتعلّمه العرب!....محمد علوش

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> الرجل الذي يلعب داخل الحائط ...نبيه البرجي

من الذي يتخلخل الآن، ويكاد يقع، تمثال مؤسس تركيا مصطفى كمال أتاتورك أم تمثال الرئيس الحالي رجب أردوغان؟ آلاف الجنرالات، والقضاة، والصحفيين، والأكاديميين، وراء القضبان. بعضهم يتحدث عن «جمهورية الخواء». بعضهم يتحدث عن «جمهورية الأواني الفارغة».

حين كتبنا عن التقاطع بين دراكولا وكاليغولا في شخصية رئيس أميركا دونالد ترامب، اتصل بي زميل تركي في المنفى «عندنا التقاطع بين دونكيشوت ومكيافيلي في شخصية الميني سلطان».
سأل ما إذا كان رجب طيب أردوغان، بثقافة البهلوان، وبمواصفات البهلوان، يدرك إلى أين تمضي به الرياح، هو الذي راهن، وما زال، على أن تناط به إدارة الرياح.
الراقص على خيوط العنكبوت، هل يتصور أنه يلعب على الأرض السورية، بالأصابع العثمانية تلك، لحسابه؟ منتهى الغباء أن يفكر هكذا. الأميركيون لا ينتظرون جثته، تبعاً للمثل الصيني، على ضفة النهر، إنهم يعملون، تدريجياً، على تحويله إلى جثة.
منذ البداية وهو يرتطم بالخطوط الحمراء (أحزمة اللهب). ظن أنه على مسافة قوسين من دمشق؟ كل مساء لقاء في المقر الرئاسي إلى الهزيع الأخير من الليل حول التفاصيل المتعلقة بإدارة سورية. أخيراً، إدارة الهباء.
حين مني بالهزيمة في انتخابات بلدية اسطنبول، قال الباحث الأميركي البارز روبرت سوتلوف «في قصيدته الشهيرة، تحدث عن المآذن، والقباب. أغفل الحديث عن المقابر».
التصدع الداخلي أكثر بكثير من أن يوصف بكلمات، أردوغان يدرك ذلك. يراوغ على كل الجبهات ليحصل على ثمن لأدواره اللولبية. لا حاجة لاستعادة ما حصل على امتداد العامين الماضيين. التمثال يهتز.
كثيرون حذروه من أن الدولة التركية جزء من السيناريو الخاص بدومينو الخرائط. نفسه دومينو الحرائق. كان يفترض به، في ضوء المعطيات التي وضعت بين يديه، أن يعيد هيكلة سياساته الخارجية. تحديداً، أن يخلع طربوش السلطان.
رفاقه القدامى هم من يتوجسون الآن، إلى أين يفضي اللعب داخل الحائط؟ فعل كل ما في وسعه ليكون رجل رئيس أميركا السابق باراك أوباما، ثم رجل دونالد ترامب، في المنطقة. لولاه لما حدث ما حدث في سورية. لولاه لما كان العراق يعاني ما يعاني. اللاعبون الآخرون أكثر هشاشة من أن يتولوا إدارة الصراعات، ولو من ثقب الباب.
ألم يكن من الأجدى له ألا يصل إلى حالة انعدام الوزن؟ هو الذي ما زال يعتبر نفسه بيضة القبان في أي تسوية كبرى أو صغرى. قيل له (والأرض قالت وتقول ذلك) :«قد تصل إلى المريخ سيراً على الأقدام لكنك لن تستطيع حتى النظر إلى دمشق».
مضحك وزير دفاعه، بلهجة الصدر الأعظم. متى يدرك ذاك الطراز من الباشوات، أن السلطنة تبعثرت، وتناثرت، من مئة عام؟ لا مجال لترميم العظام، ولا لإعادة الصهيل إلى الأحصنة الهرمة. منذ الحرب العالمية الأولى تغير الكثير من أحوال الدنيا.
لنتذكر أولئك الذين ارتضوا أن تكون بلادهم الأداة، وأن تكون المخزن (والسور) النووي، أن تكون الضاربة على الطبول في الشرق الأوسط.
رأسه في مكان، قدماه في مكان آخر. قطعاً، هذه ليست بـ«الشطارة» التكتيكية، ولا بـ«الشطارة» الإستراتيجية. في اسطنبول بالذات، وحيث تعاد الانتخابات البلدية على طريقة جمهوريات الموز، تحذير من أن تقطيع أوصال الميني سلطان أفضل بكثير من تقطيع الميني سلطنة.
لا الحائط يصغي ولا الذي داخل الحائط.
الوطن
 



عدد المشاهدات:3002( الخميس 07:55:46 2019/05/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 26/06/2019 - 12:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"يخت" مالك تشلسي.. درع صاروخية ومهبط هليكوبتر وغواصة للهروب بالفيديو... لحظة انفجار هاتف في وجه فتاة أغرب 7 منازل حول العالم (بالفيديو) عنزة تقتل تمساحا يزن 300 كغ (فيديو) بالفيديو... سرعة بديهة أم تنقذ طفلها من الموت المحقق بالفيديو... عريس يرش عروسه بالتراب شاهد.. رجل ثمل يقود دبابة ويرعب سكان مدينته! المزيد ...