الثلاثاء17/9/2019
م23:17:27
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىالمحاكم المصرية تبرئ آل كيشور من تهمة تهريب المخدرات الى مصر .اهم مداخلات المشاركين بمجلس اتحاد العمال: تحسين الواقع المعيشي للمواطنين وزيادة الرواتب والأجور والإسراع بتعديل القانون الأساسيالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سورياالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> تضارُب الأجندات الإقليمية والدولية في ملف إدلب ...بقلم ربى يوسف شاهين

ولعلّ طلب القيادة السورية من الحليفين الروسي والإيراني التدخّل للمساعدة في محاربة الإرهاب، كان مفصلياً في مسار الحرب على سوريا، حيث أن هذا التدخّل بشقّيه السياسي والعسكري شكّل نقلة نوعية في طبيعة هذه الحرب، إضافة إلى إحداثه تضارباً في طبيعة المصالح التي جمعت دول العدوان على سوريا

شهد الشأن السوري تجاذُبات عديدة لجهة الحل العسكري والسياسي، وذلك بُغية إيجاد حل يتناسب وكل منطقة حسب الأهمية الجغرافية، والتي تنعكس بشكلٍ مباشرٍ على المسارات السياسية والعسكرية، وذلك وفق الأجندات الخاصة بأميركا وأدواتها الإقليمية، لتظهر هذه المعادلة على الميدان السوري بحسب مُقتضيات المرحلة الأميركية المُمنهجة، فيتمّ العمل حينها إما بتدخّل مباشر من واشنطن كما حدث في الشمال السوري وعقد تحالف مع الكرد، أو كما حدث في التدخّل التركي واحتلال مناطق في الشمال السوري بحجّة محاربة الكرد وفصائلهم، أو في شنّ إسرائيل هجمات صاروخية على مواقع حسّاسة في سوريا، بذريعة مُحاربة التواجد الإيراني، أو في عدوان ثلاثي لأميركا وفرنسا وبريطانيا على مواقع حيوية في سوريا نتيجة الهزائم التي مُنيت بها خلال سنوات الحرب على سوريا والتي باءت بالفشل الذريع، يُضاف إلى ذلك خروقات الفصائل الإرهابية لكافة الاتفاقات ومعاهدات خفض التصعيد، كل ذلك من أجل إيجاد صيغة عسكرية تُترجَم سياسياً.

وفق الأجندات المُتضارِبة بين الدول الغربية وتلك الإقليمية، كان لا بدّ من تفعيل منظومة إنسانية ولكن بغطاء إرهابي، لتظهر وفق هذا المُقتضى منظمة الخُوَذ البيضاء، والتي صُنعِت خصيصاً لاتهام الجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة عالمياً، وإمكانية تثبيت الأمر أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمن بارتكاب الجيش السوري مجازر بحق المدنيين، وعليه لا زالت تلك الفبركات تجد طريقها في المسار السياسي والعسكري المرتبط بملف إدلب، من أجل خلط الأوراق وإضفاء شرعية لأيّ هجوم غربي يُعرقِل تحرير إدلب من الإرهاب.

مناورات سياسية عقيمة وكثيرة شهدتها الساحة السورية نتيجة انتصارها في الجنوب السوري

إن الأجندات الاقليمية والدولية المُتضارِبة لدول العدوان كانت كفيلة بتغيير المسارات السياسية والعسكرية لصالح الدولة السورية، وذلك من حيث قدرة القيادة السورية والحليفين الروسي والإيراني على استغلال هذا التضارُب لمصلحتها، نتيجة التخبّط السياسي والعسكري للدول المُعادية وحتى لأدواتهم على الأرض، ومع اختلاف مراحل الحل في الميدان السوري، إن كان سياسياً أو عسكرياً، فقد فرضته المُجريات الحاصِلة على الساحتين الإقليمية والدولية، ولعلّ طلب القيادة السورية من الحليفين الروسي والإيراني التدخّل للمساعدة في محاربة الإرهاب، كان مفصلياً في مسار الحرب على سوريا، حيث أن هذا التدخّل بشقّيه السياسي والعسكري شكّل نقلة نوعية في طبيعة هذه الحرب، إضافة إلى إحداثه تضارباً في طبيعة المصالح التي جمعت دول العدوان على سوريا، والأهم أن التدخّل الروسي في سوريا فكَّك منظومة العدوان عبر إجبار أدوات واشنطن على إعادة حساباتهم، وإن لم يكن الانضمام صراحة إلى روسيا فإن ذلك أجبرهم على اتخاذ سياسة الحياد، وهذا ما بدا جلياً في تفاصيل ويوميات الحرب.

ما كان لافتاً خلال الحرب على سوريا هو إشراك بعض دول الخليج العربي كمموّلة للحرب مثل السعودية وقطر، وبذلك أصبحت الأمور أكثر إيضاحاً في إعلان هذه الدول علاقتها بإسرائيل، ناهيك عن دول أخرى قطعت جميع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا تحت ذريعة عدم توافر الأمن، ليدخل ملف اللاجئين السوريين على الخط وليصبح ورقة ضاغِطة على القيادة السورية، لإخضاعها وإظهارها في المحافل الدولية بأنها المُسبِّب لهذا الهروب الجماعي للمواطنين السوريين، مُستنكرين في البداية تواجد عناصر إرهابية تقوم بتنفيذ أجندات غربية لصالحها، وما حدث ويحدث على الساحة السورية بات معروفاً للجميع، وأن الربيع العربي الذي روَّجت له كوندليزا رايس ما هو إلا حرب كونية على منطقة الشرق الأوسط وخاصة سوريا.

هذا وبعد انتهاء السنوات الثماني للحرب على سوريا وانتصار الجيش العربي السوري في كثير من مفاصل الجغرافية السورية، إلا أن ما تبقَّى في الشمال السوري الخاضِع لسيطرة الإرهاب تمّ التحرّك باتجاهه، ودكّ معاقل تواجده، لأن الوقت والصبر قد نفذ لدى سوريا وحلفائها، ولا بدّ من التحرّك على الأرض لأن ما لم يُحسَم سياسياً سيُحسَم عسكرياً، خاصة وأن تضارُب الأجندات والمصالح بين واشنطن وأدواتها، سيؤتي ثماره قريباً في إدلب.

المصدر : الميادين



عدد المشاهدات:3109( الخميس 20:41:14 2019/05/16 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 8:52 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...