-->
الخميس18/7/2019
م19:22:43
آخر الأخبار
مجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثفضيحة مونيكا لوينسكي مع الرئيس كلينتون تظهر إلى العلن مجدداً .برمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تحليلات ومـواقـف... >> قرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلب

لا زالت مدينة إدلب وريفها وجزء من ريف حماه يقع تحت سيطرة الجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي المدرج على قائمة الإرهاب العالمي في مجلس الأمن،

 وكانت المناطق التي تسيطر عليها جبهة النصرة في ريفي إدلب وحماه تخضع لاتفاق خفض التصعيد الذي توصل إليه الرئيسين الروسي والتركي في مدينة سوتشي، لكن الجماعات الإرهابية لم تلتزم باتفاق خفض التصعيد بل استمرت باستهداف المدنيين في البلدات التي تقع تحت سيطرة الدولة السورية ناهيك عن استهداف الإرهابيين لمواقع الجيش السوري.

ومن المعلوم أن اتفاق مناطق خفض التصعيد هو مؤقت، وهناك إصرار سوري وروسي على عودة كل المناطق السورية إلى كنف الدولة، فلذلك كان لا بد من رد الجيش السوري على الإرهابيين وبدء عمل عسكري يخلص المدنيين من استهداف الإرهابيين لهم.

قال مصدر عسكري سوري:"إن الجيش السوري استقدم تعزيزات عسكرية نوعية خلال الساعات القليلة الماضية إلى جبهات القتال بريف حماة الشمالي الغربي".

وأضاف المصدر بحسب "سبوتنيك" أن هذه التعزيزات تأتي مع ارتفاع وتيرة المعارك التي تشهدها جبهات ريف حماة الشمالية والشمالية الغربية، وخاصة بعد سلسلة الهجمات التي نفذتها المجموعات الإرهابية المسلحة على مواقع الجيش السوري بريف حماة.

وكان الجيش السوري رمى مناشير فوق المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون في إدلب وريف حماه يحض المدنيين بإخلاء منازلهم بغية تجينبهم أي أذى.

وحول دلالة المناشير التي رماها الجيش السوري فوق ريف إدلب وحماه قال المحلل السياسي كمال جفا: 

"المناشير تدل على أن هناك قرارا استراتيجيا قد اتخذ بعد عمليات الخيانة أو الطعن بالظهر التي شعرت بها إن كان روسيا أو إن كان سوريا، بأن الهدنة التي طلبها الجانب التركي، والتزمت بها القيادة السورية، حيث أنه كان هناك اجتماع للضباط الروس والضباط الأتراك قبل الهجوم الإرهابي على كفرنبودة، وبعد انتهاء الاجتماع في الساعة الخامسة، تم شن الهجوم الإرهابي، وهذا يعني أنه تم الإعداد لهذا الهجوم قبل مدة، وأن تركيا كانت تبيت نوايا سيئة تجاه الجانب الروسي الذي يشعر أنه طعن في الظهر من قبل القوات التركية، لذلك فإرسال المناشير هو إنذار أخير لإخلاء المدن والقرى لتحييد المدنيين وعدم وقوع أي ضحايا بينهم". 

وأضاف كمال جفا: "لم تنقطع الاتصالات بين الاستخبارات التركية والسورية حتى لا يحصل اشتباك بين القوات السورية والتركية"

وتابع جفا: "رغم أن الجيش السوري فتح معبرين لخروج المدنيين من ريفي إدلب وحماه إلى مناطق سيطرة الجيش السوري، إلا أنه لم يخرج أي مدني من كل محافظة إدلب أو من المدن الساخنة إلى المناطق الآمنة التي تقع تحت سيطرة الدولة السورية، ولكن أنا أجزم أن السيناريو سيتكرر كما حصل في الغوطة الشرقية أو في مدينة حلب، حيثنا فتحنا ستة معابر إنسانية، وكانت الجماعات المسلحة قصفت القوات الروسية والصليب الأحمر والمشافي الميدانية لاستقبال المدنيين، لذلك ستمنع الجماعات الإرهابية أي مدني من الوصول إلى مناطق سلطة الدولة السورية، لأن ذلك سيؤدي إلى تدفق الآلاف من أبناء محافظة إدلب إلى مناطق سيطرة الدولة السورية".

وحول خسائر الإرهابيين في معركة كفرنبودة قال جفا: "لقد تكبد الإرهابيون في معركة كفر نبودة خسائرة كبيرة بالأرواح، من خلال تفخيخ عدد من شوارع المدينة قبل انسحابه، وأدى ذلك إلى مقتل 47 إرهابيا من قوات النخبة أي من الانغماسيين والراديكاليين، واليوم معنويات الجيش والقوات الرديفة عالية جدا وفي أحسن حالاتها".

اكتنف الغموض ليلة أمس الأربعاء ما جرى في بلدة كفرنبودة إلا أن المراسل الحربي حسام الشب كشف في حديث لبرنامج "بلا قيود" تفاصيل ماحصل بقوله:

"بعد معارك ضارية مع الإرهابيين وهجومهم المفاجئ وبأعداد كبيرة وبدعم تركي مباشر على بلدة كفرنبودة  أعاد الجيش السوري انتشاره في محيط البلدة وانسحب منها لتجنب وقوع خسائر في صفوفه، خاصة وأن تركيا زودت الفصائل المسلحة التابعة لها بأعداد كبيرة من المصفحات التركية والأسلحة الحديثة والطائرات المسيرة وصواريخ التاو التي استهدفت الجيش السوري بشكل مكثف ، فضلا عن استدعاء تركيا لجميع إرهابيي مايعرف باسم درع الفرات والمقاتلين المتواجدين في عفرين وتنظيم جبهة النصرة المتواجدين في محافظة إدلب".

وأكد الشب أن هذا الهجوم المباغت جاء بعد تكبيد التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة بالعتاد والأرواح تجاوزت المئات وأن الجيش السوري تمكن من استيعاب الهجوم واستهدف طرق إمداد المسلحين بالمدفعية وبغارات جوية مكثفة لاسيما وأن القرار العسكري حاسم في مسألة تطهير تلك المنطقة وإستعادة السيطرة عليها بالكامل وهو أمر لا رجوع عنه.

إعداد وتقديم نغم كباس ونزار بوش



عدد المشاهدات:3937( الخميس 18:47:59 2019/05/23 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 7:13 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...