الجمعة20/9/2019
ص5:23:36
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!وسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تحليلات ومـواقـف... >> الناتو في كفر نبودة

د. أحمد الدرزي

كان من الواضح أن هناك تغيرات كبيرة ستحصل على مستوى الصراع في سورية من لحظة توجيه الأسير عبد الله أوجلان رسالته إلى الكرد في سورية، طالبهم فيها بوضع الحساسيات التركية في سورية ضمن حساباتهم السياسية، وترافق الأمر مع قبول هيئة الانتخابات التركية على إعادة انتخابات رئاسة بلدية إستنبول، ولا يمكن لهذا الأمر أن يحدث إلا إذا ضمن الرئيس التركي نجاح مرشحه في إستنبول، وهي الانتخابات التي ستقرر مصير الرئيس التركي سياسياً، وهذا الأمر يعتمد بشكل أساسي على تحويل كتلة انتخابية ضخمة لحزب الشعوب الديمقراطي، الذي يجّـير مليون ومائتي ألف صوت لصالح المرشح بن علي يلدريم، مقابل مرشح حزب الشعب الجمهوري إمام عمران أوغلو.

لا يمكن لهذا المؤشر المهم أن يتم بعيداً عن الرغبة الأمريكية وقرارها بإعادة احتواء تركيا ضمن حلف الناتو كلياً، ووفق المصالح الأمريكية التي تتعرض لضغوط شديدة في سورية والعراق واليمن وفلسطين، بالإضافة للفشل الكبير في محاصرة روسيا وإيران والصين أمنياً واقتصادياً وسياسياً، وهذا ما دفعها لسلوك سياسة مختلفة تعتمد على احتواء الكرد وتركيا ضمن مشروع سياسي جديد، عماده الأساس تركيا الطامحة لأن تكون صاحبة القرار الإقليمي تحت المظلة الأمريكية، بعد أن وصلت لمرحلة الإفلاس، نتيجة الديون التي تجاوزت الأربعمئة وعشرين مليار دولار، والتهديدات الأمريكية بتدمير الاقتصاد التركي المرتبط بطبيعته بالغرب.
الصيغة المقترحة ستكون بالعودة إلى الشكل العثماني للعلاقات التركية الكردية التي تميزت بالمتانة والشراكة الكبيرة حتى معاهدة لوزان عام 1923، ولَم تنفك عراها حتى الآن مع شريحة واسعة من كرد تركيا الذين يصوتون انتخابياً لصالح حزب العدالة والتنمية. إن هذه العودة تتيح لتركيا أن تمد نفوذها عبر كرد سورية والعراق بالإضافة لكرد تركيا الذين يشكلون نسبة كبيرة تتجاوز العشرين بالمئة من عموم سكان تركيا، على غرب آسيا، مع إعطاء الكرد حقوقاً ثقافية، وشراكة على مستوى الإدارة والسياسة.
أين روسيا وإيران من هذا التحول؟
ربما تكون إيران وروسيا أكبر الخاسرين إذا ما كُتب لهذا المشروع الأمريكي النجاح، إذ ستتحول تركيا إلى تهديد كبير للخاصرة الروسية الرخوة في الممرات البحرية، والضغط عليها للخروج من سورية، وحرمانها من القاعدة البحرية الوحيدة في المياة الدافئة على البحر الأبيض المتوسط، كما أن إيران ستخسر المنفذ الأساس لها لفك الحصار عنها، وستتعرض للضغط الكبير للخروج من سورية، وقطع التواصل البري بين طهران وبغداد ودمشق، بالإضافة للتهديد المحتمل من قبل كرد إيران، وبالتالي تهديد وحدة الأراضي الإيرانية، ثم تفكيك سورية والعراق كتحصيل حاصل.
ومن هنا تأتي أهمية معارك ريف حماه الشمالي الغربي، التي تعتبر معركة كفر نبودة المفتاح الأساس لها، ومن الواضح الآن كيف تدخلت القوات التركية بشكل مباشر عبر الدعم اللوجستي الكبير، وخبراتها العسكرية وتدخل الناتو المباشر عبر مرتزقة الشركات الأمنية، وإطلاق الصواريخ على قاعدة حميميم كرسالة واضحة للمغادرة وإقفالها.
لقد أدرك الروس طبيعة هذه المعركة، وطبيعة الرسائل والتهديدات المحملة من خلال الهجوم المتواصل للمجموعات المسلحة التي يقودها الناتو مباشرةً أو بوساطة تركيا، ما دفعهم للتدخل العسكري الكثيف، واعتبار المواجهة الحالية في ريف حماة الشمالي الغربي بمثابة مواجهة واضحة وصريحة مع حلف الناتو، وعليها تتوقف إشعارات البقاء في سورية من عدمه، والأهم من ذلك ضرورة وصول روسيا لقناعة مفادها أن إمكانية احتواء القيصر للسلطان عملية معقدة، وقد تكون أقرب للاستحالة رغم جميع الرهانات الاقتصادية، والاتفاقات والمشاريع التي تمت بين الطرفين حتى الآن، وخاصةً أن هناك اثنا عشر حرباً قد حصلت بين روسيا القيصرية والسلطنة العثمانية، بالإضافة لوجود تجربة حديثة بعد قيام الثورة البلشفية في روسيا عام 1917 التي قامت بفضح سايكس بيكو المتضمن تقسيم تركيا بين الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، ودعمها الكبير لمصطفى كمال في حرب الاستقلال، وتثبيت حدود تركيا الحالية، ثم انقلاب تركيا عليها والتحاقها بالغرب، ثم انضمامها لحلف الناتو بعد الحرب العالمية الثانية.
ويبقى الخيار الروسي الأخير لإمكانية احتواء تركيا في مشروع يشمل كامل الإقليم القابع على فوهة بركان، بالعودة للاعتماد على سورية وإيران، وضم العراق ضمن منظومة تحالف استراتيجي تعمل على توفير ممرات برية آمنة، تبدأ من شواطئ بحر قزوين عبر إيران والعراق إلى البحر الأبيض المتوسط، وقطع البوابة الجنوبية لتركيا نحو سورية، وكامل المنطقة العربية، ولا يمكن أن يتم هذا إلا بعد تحرير إدلب بأكملها، وكافة المناطق المحتلة في جرابلس وعفرين وريف حلب الغربي، ما يعني بالضرورة خروج الولايات المتحدة من المعادلة السورية والعراقية، وبالتالي سقوط كل الرهانات الأمريكية على إمكانية إيجاد قوة إقليمية كبيرة، خاضعة للسياسات الأمريكية. وهذا يقتضي بطبيعة الحال إعادة التفكير بالمصالح الروسية العليا التي تتطلب إعادة التفكير بطبيعة العلاقة مع "إسرائيل" وبقية الدول التي لا يمكنها الخروج على الإرادة الأمريكية، طالما بقيت بقوتها.
معركة إدلب هي معركة وجود روسيا في كامل المنطقة، كما أنها معركة بقاء سورية، ومن يحسم معركة إدلب فإنه سيحسم مستقبل كلا المحورين المتواجهين في سورية، وسيعيد تشكيل الأدوار الداخلية المحلية والإقليمية التي تتطلب نمطاً جديداً من العلاقات البينية، يخرجها من نار الصراعات التي فتكت به، كما أن بقاء إدلب على حالها سيجعل سورية والإقليم بأكمله بحالة استنزاف دائمة، بالإضافة لروسيا.

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 



عدد المشاهدات:4235( الثلاثاء 02:33:43 2019/05/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:21 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...